بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
فكما يقول سادتنا الصوفية (إن لله خواص في الأزمنة و الأمكنة و الأشخاص) فمن هذه الجملة أنطلق بهذا الموضوع إن شاء الله فلما كثرت الألسن اللاهثة رافضة أي مناظرة أو حوار كان من الواجب على طلاب العلم أن يقوموا بواجبهم بما يقدرون عليه قأنا أدعوا إخوتي من طلاب العلم لكي نعالج هذا الموضوع بالمناظرة و الحوار و الأدلة رغم أنني حاولت أكثر من مرة أن أناظر أحدهم ممن أعرفه ممن كانوا طلاب علم من أصدقائي ثم ساقتهم تلك الأيدي لكنهم رفضوا الحوار عالمين أنه لا حجة لهم أو دليل .
لقد حاولت مراراً أن أطرح هذا الموضوع لكي أرى من يساعدني به أو يناقشني به إلى هداني الله إلى هذا المنتدى الذي يخدم طلاب العلم جزى الله خيراً القائمين عليه .
لقد كثر يا أحبتي من يعترض على السادة الوفية بدون أن يعلم حقيقة الصوفية أو يطلع على طريقتهم فمثل ذلك شيخ السلفية المزعوم (ابن باز) حينما قال بإحدى كتبه
و يجب الإبتعاد عن كل الطرق التي توصل إلى الشرك كالشاذلية و الرفاعية و النقشبندية و الجيلانية و القادرية) و الحقيقة كلكم يعلم أن الطريقة القادرية هي الطريقة الجيلانية نسبة لسيدي الشيخ(عبدالقادر الجيلاني)رضي الله عنه و عن كل السادة الصوفية.
ثم لم يقتصر الأمر على هذا حتى بدأ الوهابية يتكلمون على هواهم كلما خطر لهم خاطر عن الصوفية يشوه صورتهم نشروه حتى قال أحدهم على إحدى قنواتهم الحديثة المصرية التي تسمى الدينية و كلكم يعرفها لأنني لا أريد ذكر أسماء
حيث قال
إن الصوفية عندما يصلون إلى ما يسمى حالة الهيام مع الله يبدؤون بجعل كل شيء هو الله فيقولون عن الوردة مثلاً أنها هي الله أو عن الطاولة أنها الله أو عن الكرسي أنه الله) فمن كلام ذلك الشيخ يتوضح لنا أنه يصف الصوفية بأنهم يقرون بالحلول و الإتحاد و ذلك ليس فيهم فهم عندما يهيمون بالذات الإلهية يتركون أو يغيبون عن دنياهم و يتوجهون إلى خالقهم و هم لم يصلوا إلى تلك المرتبة إلا لما التزموا بما أمرهم ربهم و انتهوا عما نهاهم عنه و التزموا بما أمرهم نبيهم و التزموا بطاعته و داوموا على محبته و ثابروا بطاعة الله و رسوله و تنافسوا في ذلك و هذه هي حقيقة الصوفية التي سار عليها السلف و الخلف و هؤلاء هم القوم الذين أمر سيدنا أحمد بن حنبل رضي اللع عنه ابنه عبد الله بن أحمد رضي الله عنه أن يلازمهم و هؤلاء هم القوم الذين خالطهم الشافعي و الغزالي و مالك و النووي و غيرهم كثير من الأئمة الفضلاء رضي الله عنهم أجمعين ثم يأتي قوم جهال يفعلون ما يأمرهم مشايخهم الذين لا يفقهون من لذة حب الله شيء فيقولون ما يملون عليهم مخالفين بذلك أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن لا يكون المسلم إمعة ثم يعقب هذا الشيخ في حلقة أخرى تابعة للموضوع قائلاًو هو مصري الجنسية
و لكم أحزن عندما أسمع عالماً من علماء السلفية يقول:حجة الإسلام الإمام الغزالي ياااااااا عم دا هو حجة ايه و إمام ايه يعني يا سبحان الله لكم أعجب من ذلك و قد تكلمت عن هذا الموضوع سابقاً فجاءتني تشكرات كثيرة و شتائم كثيرة) يا إخوتي إن هذا و أمثاله يسعون إلى تشويه صورة الأئمة العظام الصوفية و هذا هو دأبهم دائماً أرجوا الله أن يكف ألسنتهم عن المسلمين حتى لا يزيدوا نسبة الضلال في الأمة الإسلامية و خير الختام الحمد لله رب العالمين .
كاتب الموضوع:إبراهيم حمصي
الشيخ الذي تكلمت عنه: لا أعرف اسمه لكنه مصري
البرنامج الذي ذكر به هذا الكلام:بستان الأداب مع الأسف لكنه بستان الضلال
اسم القنوات التي يظهر بها:الناس و الحكمة و الرحمة و البركة سابقاً التي أغلقت ( الله يلحق البقية فيها)
القناة التي تحدث بها هذا الكلام:قناة الرحمة التي قال عنها أحد أعلام علماء حلب (قناة الرحمة قناة النقمة)
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
فكما يقول سادتنا الصوفية (إن لله خواص في الأزمنة و الأمكنة و الأشخاص) فمن هذه الجملة أنطلق بهذا الموضوع إن شاء الله فلما كثرت الألسن اللاهثة رافضة أي مناظرة أو حوار كان من الواجب على طلاب العلم أن يقوموا بواجبهم بما يقدرون عليه قأنا أدعوا إخوتي من طلاب العلم لكي نعالج هذا الموضوع بالمناظرة و الحوار و الأدلة رغم أنني حاولت أكثر من مرة أن أناظر أحدهم ممن أعرفه ممن كانوا طلاب علم من أصدقائي ثم ساقتهم تلك الأيدي لكنهم رفضوا الحوار عالمين أنه لا حجة لهم أو دليل .
لقد حاولت مراراً أن أطرح هذا الموضوع لكي أرى من يساعدني به أو يناقشني به إلى هداني الله إلى هذا المنتدى الذي يخدم طلاب العلم جزى الله خيراً القائمين عليه .
لقد كثر يا أحبتي من يعترض على السادة الوفية بدون أن يعلم حقيقة الصوفية أو يطلع على طريقتهم فمثل ذلك شيخ السلفية المزعوم (ابن باز) حينما قال بإحدى كتبه
و يجب الإبتعاد عن كل الطرق التي توصل إلى الشرك كالشاذلية و الرفاعية و النقشبندية و الجيلانية و القادرية) و الحقيقة كلكم يعلم أن الطريقة القادرية هي الطريقة الجيلانية نسبة لسيدي الشيخ(عبدالقادر الجيلاني)رضي الله عنه و عن كل السادة الصوفية.ثم لم يقتصر الأمر على هذا حتى بدأ الوهابية يتكلمون على هواهم كلما خطر لهم خاطر عن الصوفية يشوه صورتهم نشروه حتى قال أحدهم على إحدى قنواتهم الحديثة المصرية التي تسمى الدينية و كلكم يعرفها لأنني لا أريد ذكر أسماء
حيث قال
إن الصوفية عندما يصلون إلى ما يسمى حالة الهيام مع الله يبدؤون بجعل كل شيء هو الله فيقولون عن الوردة مثلاً أنها هي الله أو عن الطاولة أنها الله أو عن الكرسي أنه الله) فمن كلام ذلك الشيخ يتوضح لنا أنه يصف الصوفية بأنهم يقرون بالحلول و الإتحاد و ذلك ليس فيهم فهم عندما يهيمون بالذات الإلهية يتركون أو يغيبون عن دنياهم و يتوجهون إلى خالقهم و هم لم يصلوا إلى تلك المرتبة إلا لما التزموا بما أمرهم ربهم و انتهوا عما نهاهم عنه و التزموا بما أمرهم نبيهم و التزموا بطاعته و داوموا على محبته و ثابروا بطاعة الله و رسوله و تنافسوا في ذلك و هذه هي حقيقة الصوفية التي سار عليها السلف و الخلف و هؤلاء هم القوم الذين أمر سيدنا أحمد بن حنبل رضي اللع عنه ابنه عبد الله بن أحمد رضي الله عنه أن يلازمهم و هؤلاء هم القوم الذين خالطهم الشافعي و الغزالي و مالك و النووي و غيرهم كثير من الأئمة الفضلاء رضي الله عنهم أجمعين ثم يأتي قوم جهال يفعلون ما يأمرهم مشايخهم الذين لا يفقهون من لذة حب الله شيء فيقولون ما يملون عليهم مخالفين بذلك أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن لا يكون المسلم إمعة ثم يعقب هذا الشيخ في حلقة أخرى تابعة للموضوع قائلاًو هو مصري الجنسية
و لكم أحزن عندما أسمع عالماً من علماء السلفية يقول:حجة الإسلام الإمام الغزالي ياااااااا عم دا هو حجة ايه و إمام ايه يعني يا سبحان الله لكم أعجب من ذلك و قد تكلمت عن هذا الموضوع سابقاً فجاءتني تشكرات كثيرة و شتائم كثيرة) يا إخوتي إن هذا و أمثاله يسعون إلى تشويه صورة الأئمة العظام الصوفية و هذا هو دأبهم دائماً أرجوا الله أن يكف ألسنتهم عن المسلمين حتى لا يزيدوا نسبة الضلال في الأمة الإسلامية و خير الختام الحمد لله رب العالمين .كاتب الموضوع:إبراهيم حمصي
الشيخ الذي تكلمت عنه: لا أعرف اسمه لكنه مصري
البرنامج الذي ذكر به هذا الكلام:بستان الأداب مع الأسف لكنه بستان الضلال
اسم القنوات التي يظهر بها:الناس و الحكمة و الرحمة و البركة سابقاً التي أغلقت ( الله يلحق البقية فيها)
القناة التي تحدث بها هذا الكلام:قناة الرحمة التي قال عنها أحد أعلام علماء حلب (قناة الرحمة قناة النقمة)
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
تعليق