[ALIGN=CENTER]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ALIGN=RIGHT]تمهيد:[/ALIGN]
من المعلوم بين أهل العلم أن الإمام ابن فورك الشهيد رضوان الله عليه له منزلة بين العلماء عالية وجهاد في سبيل الله سامي، ومن المقرر في التاريخ وفي كتب الطبقات أن هذا العلَم كان قد تصدر لنشر مذهب أهل السنة والجماعة والرد على أهل البدعة والشناعة..
مما قد جعل أهل البدع تتقد صدورهم نارا من الغيظ، فما تدري إن رأيت أحدهم هل أسود وجهه من الحقد والحسد أم من وطئة القيظ !!
وآل بهؤلاء الأمر لأن يسعوا بالكذب عند سلطان المسلمين ويحرضوه على أن يكتب بسيف حكمه جريمة من أفظع الجرائم، وبدلا من استخدام الحبر الأسود المعتاد، فليستخدم الدم الطاهر الأحمر الذي ينبض به قلب ذلك الإمام وتجري فيه كلمة التوحيد فيفوح منه أريج المسك أو أطيب منه.
ولكن لم تفلح تلك اللعبة القذرة والخديعة الماكرة، فإن الله تعالى لم يشأ أن يتورط السلطان محمود في جريمة سفك دم هذا الإمام الشهيد فالسلطان محمود ليس من هؤلاء الحشوية أصحاب الأهواء والبدع.
وانتهى الأمر بهؤلاء أن قرروا أن يدسوا السم لهذا الرجل الشامخ والجبل الراسخ عساهم أن يقدروا بعده على نشر بدعتهم الشنعاء وفتنتهم النكراء بين عوام المسلمين.
وشاء الله تعالى أن يعيش هذا الإمام في جهاد الذب عن دين الله وإصلاح أحوال المسلمين وتنقية عقائدهم من الجهل والتجسيم والتعطيل والكفريات؛ وأن يختم له بمسك الختــــــام وأكرم طرفي عروة سنام الإسلام...
الله أكبر!!
إنه قد نال الشهادة والحسنى وزيادة..
إنه المقام العالي.. والحلم الغالي..
إنها الجنة بغير حساب.. إنها حضرة القدس بلا ارتياب..
الله أكبر.. أوَ قد نلتها يا إمام بعد أن كانت آمالا في جميل الأحلام.
إي وربي من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .. وما بدلوا تبديلا..
أسأل الله أن تكون كذلك قطعا لا ظنا غالبا فقط ،، وأن يرزقنا الله تعالى هذا الفضل وتلك المنة العظيمة والنعمة الكبرى فنموت في جهاد ودفاع مستميت عن دين الله وعقائد الإسلام الحنيف الشريف.
اللهم آمــــــــــيـــــــن!
***
قد علمت أيها القارئ مما سبق شيئا مما يطويه التاريخ الصحيح الموثق عن تلكم الحادثة التي هي خليقة بأن تهتز لها أرجاء المعمورة وترتج لها السماوات السبع وتذرف العيون بدلا من الدموع دماء..
إي وربي إنه دم امرئ مسلم عالم سفك ظلما وعدوانا..
والذي نفسي بيده لسفك دم امرئ مسلم أشد حرمة عند الله من هدم البيت الحرام !!
وبعد أن دار التاريخ والزمان دورته التي تفنى على إثرها إمم وتحيا أمم أخرى.. جاء مرة ثانية من يفتري على الإمام بالكذب والبهتان، بل قد تجاوز هذا المفتري المقام وكذب على السادة الأشاعرة ونسب لهم قولا كفرا بواحا.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وشاء الله تعالى أن تجري بيني وبين هذا الشخص الذي هو مجرد صدى صوت لغيره مناقشة حول هذا الموضوع المؤلم..
فكان ما كان مما سوف أرويه لكم أيها القراء الكــــرام.
والله ولي التوفيق الرشاد.
[/ALIGN]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ALIGN=RIGHT]تمهيد:[/ALIGN]
من المعلوم بين أهل العلم أن الإمام ابن فورك الشهيد رضوان الله عليه له منزلة بين العلماء عالية وجهاد في سبيل الله سامي، ومن المقرر في التاريخ وفي كتب الطبقات أن هذا العلَم كان قد تصدر لنشر مذهب أهل السنة والجماعة والرد على أهل البدعة والشناعة..
مما قد جعل أهل البدع تتقد صدورهم نارا من الغيظ، فما تدري إن رأيت أحدهم هل أسود وجهه من الحقد والحسد أم من وطئة القيظ !!
وآل بهؤلاء الأمر لأن يسعوا بالكذب عند سلطان المسلمين ويحرضوه على أن يكتب بسيف حكمه جريمة من أفظع الجرائم، وبدلا من استخدام الحبر الأسود المعتاد، فليستخدم الدم الطاهر الأحمر الذي ينبض به قلب ذلك الإمام وتجري فيه كلمة التوحيد فيفوح منه أريج المسك أو أطيب منه.
ولكن لم تفلح تلك اللعبة القذرة والخديعة الماكرة، فإن الله تعالى لم يشأ أن يتورط السلطان محمود في جريمة سفك دم هذا الإمام الشهيد فالسلطان محمود ليس من هؤلاء الحشوية أصحاب الأهواء والبدع.
وانتهى الأمر بهؤلاء أن قرروا أن يدسوا السم لهذا الرجل الشامخ والجبل الراسخ عساهم أن يقدروا بعده على نشر بدعتهم الشنعاء وفتنتهم النكراء بين عوام المسلمين.
وشاء الله تعالى أن يعيش هذا الإمام في جهاد الذب عن دين الله وإصلاح أحوال المسلمين وتنقية عقائدهم من الجهل والتجسيم والتعطيل والكفريات؛ وأن يختم له بمسك الختــــــام وأكرم طرفي عروة سنام الإسلام...
الله أكبر!!
إنه قد نال الشهادة والحسنى وزيادة..
إنه المقام العالي.. والحلم الغالي..
إنها الجنة بغير حساب.. إنها حضرة القدس بلا ارتياب..
الله أكبر.. أوَ قد نلتها يا إمام بعد أن كانت آمالا في جميل الأحلام.
إي وربي من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .. وما بدلوا تبديلا..
أسأل الله أن تكون كذلك قطعا لا ظنا غالبا فقط ،، وأن يرزقنا الله تعالى هذا الفضل وتلك المنة العظيمة والنعمة الكبرى فنموت في جهاد ودفاع مستميت عن دين الله وعقائد الإسلام الحنيف الشريف.
اللهم آمــــــــــيـــــــن!
***
قد علمت أيها القارئ مما سبق شيئا مما يطويه التاريخ الصحيح الموثق عن تلكم الحادثة التي هي خليقة بأن تهتز لها أرجاء المعمورة وترتج لها السماوات السبع وتذرف العيون بدلا من الدموع دماء..
إي وربي إنه دم امرئ مسلم عالم سفك ظلما وعدوانا..
والذي نفسي بيده لسفك دم امرئ مسلم أشد حرمة عند الله من هدم البيت الحرام !!
وبعد أن دار التاريخ والزمان دورته التي تفنى على إثرها إمم وتحيا أمم أخرى.. جاء مرة ثانية من يفتري على الإمام بالكذب والبهتان، بل قد تجاوز هذا المفتري المقام وكذب على السادة الأشاعرة ونسب لهم قولا كفرا بواحا.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وشاء الله تعالى أن تجري بيني وبين هذا الشخص الذي هو مجرد صدى صوت لغيره مناقشة حول هذا الموضوع المؤلم..
فكان ما كان مما سوف أرويه لكم أيها القراء الكــــرام.
والله ولي التوفيق الرشاد.
[/ALIGN]
تعليق