أنا سلفي ، فهل أنا مشبه ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ظافر بن عبدالله بن حسن
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 40

    #31
    نعم يبقى عال ٍ على خلقه !

    تعليق

    • فراس يوسف حسن
      طالب علم
      • Jun 2004
      • 400

      #32
      ما هذا التناقض يا أخي
      مرة تقول لنا أن صفة الاستواء تنعدم والدليل تجدد صفة النزول
      ثم تأتي هنا لتقول هي لا تنعدم على الرغم من تجدد صفة النزول
      حيرتنا,,,
      أختر مفهوما واحداً من المفاهيم في الأعلى واستقر عليه حتى نعرف كيف نحاورك
      فالذي تفعله بنا لا يقبله عاقل والله,
      إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
      وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

      تعليق

      • ظافر بن عبدالله بن حسن
        طالب علم
        • Jun 2008
        • 40

        #33
        أولاً : لا يعني زوال الاستواء زوال العلو
        فالعلو عام وخاص والاستواء هو العلو الخاص .

        أما قولي بانتفاء صفة الاستواء حال النزول ، فهو تسرع أستغفر الله منه ، والذي عندي في هذه المسألة التوقف ، لعدم ورود النص بها .

        تعليق

        • فراس يوسف حسن
          طالب علم
          • Jun 2004
          • 400

          #34
          عظيم
          دليلك على هذا التقسيم:
          عام وخاص
          من أين لك هذا؟!
          التعديل الأخير تم بواسطة فراس يوسف حسن; الساعة 24-06-2008, 17:38.
          إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
          وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2444

            #35
            كل هذه التناقضات وتراهم يأتون بكل جرأة يتحدون ويناظرون ...!!!!
            اللهم الهداية والهدى....!!!
            وهل في علم التوحيد تسرع...!!
            أهكذا تحيلون الخطا إلى مجرد تسرع ....!
            مجرد تسرع في مثل هذه المسائل التي تتحدون فيها....أم هو شيء آخر....!
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • ظافر بن عبدالله بن حسن
              طالب علم
              • Jun 2008
              • 40

              #36
              عظيم
              دليلك على هذا التقسيم:
              عام وخاص
              من أين لك هذا؟!
              دليلي أنَّ الله عز وجل ذكر في القرآن صفة العلو بعموم كمثل قوله : ( وهو العلي العظيم )
              ثم ذكر الاستواء بخصوصه في قوله : ( ثم استوى على العرش )

              كل هذه التناقضات وتراهم يأتون بكل جرأة يتحدون ويناظرون ...!!!!
              أرني التناقضات وأظهرها لي فأنا هنا للاستفادة !
              وللمعلومية لا زال النقاش في بدايته حول وجه التشبيه عندي .
              و على فرض أنني متناقض ومشبه ووو الخ ، فلن أتوقف بل سيأتي الدور عليكم لتعرضوا علي الموقف السليم

              وهل في علم التوحيد تسرع...!!
              استاذ سعيد

              لست عالماً ، ولست شيخاً مثلكم
              مجرد شاب لم يكمل العقد الثاني و مقبل على الله يريد الاستزادة من المعرفة به فهلا أفدتموه !

              تعليق

              • علي عبد اللطيف
                طالب علم
                • Dec 2007
                • 730

                #37
                عذراً على المداخلة: الأخ ظافر إن كنت صادقاً في طلب الحق فأنا أهنئك بأنك ستصل ...فأبشر....لذا عليك بالرفق فالكلام بحاجة لحدة ودقة في الذهن....فتأمله رحمنا الله وإياك .
                الحمد لله

                تعليق

                • ظافر بن عبدالله بن حسن
                  طالب علم
                  • Jun 2008
                  • 40

                  #38
                  يبدوا أنه لا وجه للتشبيه عندي ظاهر !
                  لأنه وبكل بساطة غير موجود أصلاً ، ولعلي ألخص ما مضى في مسألة الاستواء بكلام الإمام مالك بن أنس - رحمه الله -
                  حينما جاءه رجل ، فقال : الرحمن على العرش استوى ، كيف استوى ؟ فأطرق الإمام مالك ثم رفع رأسه وقال : الاستواء معلوم ، والكيف مجهول ، و الإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، ولا أراك إلا مبتدع .

                  ( الاستواء معلوم ) في لغة العرب فالقرآن نزل بلغتهم ، بل وتحداهم في بلاغتهم وبيانهم ، ولو أراد الله بهذه الصفة غير ما يعرف في لغتهم لكان ذلك مستمسكاً لهم للطعن فيه ، إذ كيف يخاطبهم بما لا يعقلون ؟
                  ( الكيف مجهول ) لأنَّ الله ليس كمثله شيء ، فليس استواؤه كاستواء المخلوق - حاشا وكلا - فلم يبق إلا استواء الخالق ، وهذا الاستواء لم يكيفه الله ورسوله ، لأن تكييفه لا تستوعبه العقول ، وليست محلاً له ، ولذا امتنعت رؤية الخلق لربهم في الدنيا ، ولذا لما تجلى الله للجبل جعله دكاً - جل في علاه -
                  ( والإيمان به واجب ) لورود الشريعة به ، وما ورد عبثاً - حاشا وكلا - بل ما أخبرنا به إلا لنؤمن ، والإيمان واقف على حد الخبر بلا زيادة ولا نقص .
                  ( والسؤال عنه بدعة ) لأنه إخراج له من محله في الشرع إلى ماليس محلاً لفهمه وتصوره وهو العقل ، ولو كان العقل محلاً لفهمه لبينه القرآن ، فإشغال العقل به زيادة لم يأت بها الدين فهي بدعة .

                  هل يوجد تشبيه أم أنتقل لنقطة أخرى ؟

                  تعليق

                  • ظافر بن عبدالله بن حسن
                    طالب علم
                    • Jun 2008
                    • 40

                    #39
                    عذراً على المداخلة: الأخ ظافر إن كنت صادقاً في طلب الحق فأنا أهنئك بأنك ستصل ...فأبشر....لذا عليك بالرفق فالكلام بحاجة لحدة ودقة في الذهن....فتأمله رحمنا الله وإياك .
                    يعلم ربي وحده قدر تعظيمي لخالقي و أملي بمعرفة له واسعة
                    كما علمنا عن نفسه هو ، لا كلام الناس !
                    وقد أثارني قولك : ( الكلام بحاجة لدقة وحدة في الذهن )
                    فهل مستواها الكافي متوفر عند عامة من يمتلك عقلاً ؟ من العرب الذين نزل عليهم القرآن وغيرهم من أهل الإسلام ؟
                    إذا كان الجواب : نعم ، فهل ورد عند الأوائل شيء من هذا الكلام أو تكلموا به أم أهملوه ؟
                    وإذا كان الجواب : لا ، فهل خطاب القرآن غير مبين ؟ أم هل نوجب على الناس أن يؤمنوا بما لم يستوعبوا ؟ أم هل يجوز أن يقلدوا في أمر كهذا ؟

                    رحمنا الله وإياك
                    آمين ومن يقرأ

                    تعليق

                    • وليد تاج الدين مزيك
                      طالب علم
                      • Mar 2008
                      • 395

                      #40
                      عذرا على المداخلة
                      الإمام مالك قال الاستواء معلوم أي أنه أثبت الاستواء كما هو مذهب السلف رضي الله عنهم
                      فهو في قوله الاستواء معلوم أثبت الاستواء ولم يثبت له معنى محددا ومتابعة كلامه تدل على أنه أجراه على التنزيه من غير يكون له معنى محدداً ولا كيفاً.
                      ولم يقل معلوم في لغة العرب أي أن المراد هو المعنى الظاهر -أي العلو- فقد قولت الإمام مالكاً في شرحك كلامه ما لم يقله
                      فهو لم يقل "معنى الاستواء معلوم" بل قال الاستواء معلوم أي مثبت بالنصوص القطعية.
                      فيا أخي نعم القرآن نزل بلغة العرب التي يفهمونها ويعقلونها ولكن السلف رضي الله عنهم والذين نزل القرآن عليهم وبلغتهم كان مذهبهم التفويض مع التنزيه

                      وإليك مذهب السلف في هذه المسألة: بالإضافة لقول الإمام مالك السابق
                      قال أبو حنيفة رحمه اللَّه: نقر بأن اللَّه، على العرش استوى، من غير أن تكون له حاجة إليه، واستقرار عليه، وهو الحافظ للعرش، وغير العرش. فلو كان محتاجاً، لما قدر على إيجاد العالم، وتدبيره، كالمخلوق، ولو صار محتاجاً إلى الجلوس، والقرار، فقبل خلق العرش، أين كان اللَّه تعالى؟ فهو منزه عن ذلك علواً كبيراً. فانظر كيف أجراه على ظاهر التنزيل

                      وحكي عن أبي حنيفة - رضي الله عنه - في رسالته إلى مقاتل بن سليمان جواب كتابه، في فصل منها: وأما قوله تعالى على العرش استوى حقا، فإنّما ننتهي من ذلك إلى ما وصف كتابُ ربنا في قوله تعالى { ثم استوى على العرش }، وتَعْلَمَنَّ أنه كما قال، ولا ندعي في استوائه على العرش علما، ونزعم أنه قد استوى، ولا يشبه استواؤه باستواء الخلق، فهذا قولنا في الاستواء على العرش.

                      وبعد نقل مذهب السلف رضي الله عنهم, من أين أتيت بأن الاستواء هو تخصيص للعلو؟ أي أنه علو بشكل أو بآخر
                      التعديل الأخير تم بواسطة وليد تاج الدين مزيك; الساعة 25-06-2008, 03:51.
                      عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
                      مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح

                      تعليق

                      • ظافر بن عبدالله بن حسن
                        طالب علم
                        • Jun 2008
                        • 40

                        #41
                        أثبت الاستواء ولم يثبت له معنى محددا
                        بل أثبت له معنى محدداً ، وتذكر أنَّ الإجابة كانت على سؤال : كيف استوى ؟ ثم إن انتقاله للجواب عن الكيفية وهو لم يتطرق للمعنى - كما تدعي - يدل على أن المعنى إما معروف ومسلم به وإما قد ذكره - وهو الصحيح -
                        ثم قوله في الكيف ( مجهول ) يدل على أن هناك كيفيات يدل عليها المعنى المعلوم ولكنها نفاها ، ووصف الكيف بأنه مجهول ، يعني هناك كيف مجهول ، هذا بيت القصيد !

                        فيا أخي نعم القرآن نزل بلغة العرب التي يفهمونها ويعقلونها ولكن السلف رضي الله عنهم والذين نزل القرآن عليهم وبلغتهم كان مذهبهم التفويض مع التنزيه
                        التنزيه مذهب كل مسلم إلا من شذ ، ومن شبه فقد كفر ، أما التفويض فلا يدعم ادعاءك بأنه مذهبهم شيء ، بل الظاهر خلافه ، فهم حينما يقولون : نعلم أنه استوى ، أو نزعم أنه استوى ، هل كانوا يرددون كلمات لا يعلمون لها معنى ؟!
                        بالله هل هذا دين ؟
                        يردد في ربه وخالقه كلمات مع اعتقاده أن ليس لها معنى ؟ بل ويخاطبه الله بكلام ليس له معنى ؟
                        على صحة هذا الفرض فإننا سنفتح باب عملاقاً للطعن في دين السلف بل وفي خطاب القرآن نفسه الذي يخاطبه ويطالبهم بالإيمان بمفردات ليس لها معاني وتتعلق في الأساس ( ربهم ) جل في علاه !

                        كان السلف - كما القرآن قبلهم - يخاطبون عرباً فاستخدامهم لمصطلحات دون تصريحهم بأنَّ ليس لها معنى هو تدليس عوضاً عن كونه عبثاً

                        أما نقلك لكلام أبو حنيفة
                        فإنه لا يلزم من إثبات الاستواء إثبات الحاجة ، بل الله غني عن كل شيء والمحتاج هو المخلوق لا الخالق ، و نحن قلنا استواءه ليس كما تتصورون بمعنى استواء المخلوق ، وهذا أقصى مادل عليه القرآن مع دلالته على إثبات الاستواء ، فدل على أن الاستواء صفة ثابتة لله على ما يليق بجلاله وعظمته ، مع غناه وكمال ملكه

                        تعليق

                        • فراس يوسف حسن
                          طالب علم
                          • Jun 2004
                          • 400

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظافر بن عبدالله بن حسن
                          هل يوجد تشبيه أم أنتقل لنقطة أخرى ؟
                          ما زلنا في بداية الطريق, فنحن لم ننته بعد من التناقضات التي ملأت حيثيات تعبيراتك السابقة, وبما أنك لم تنفك من التناقض الذي أوقعت نفسك فيه, فإنك لا انفكاك لك مطلقاً عن المفاهيم التي أدرجتها في سياق كلامك حتى نأت على آخرها ونرتب ما تشظّى منها على وفق أصول البحث الصحيح, وإلا كان فعلنا عبثاً وهباءاً منثوراً لا طائل من ورائه.
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظافر بن عبدالله بن حسن
                          سيأتي الدور عليكم لتعرضوا علي الموقف السليم
                          هذا لن يكون إلا بعد أن نتأكد من أنك حقيقة طالب للحق, محب للعلم والتعلم, لا مجرد متحد مناظر يرى المقابل بأنه على خطأ بل على بدعة بل على ضلالة.
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظافر بن عبدالله بن حسن
                          أرني التناقضات وأظهرها لي فأنا هنا للاستفادة
                          إليك بعض ما وقعت فيه,,,
                          أولاً:
                          سألتك عن مستندك الذي استندت إليه على إمكان انتفاء وانعدام صفة الاستواء عن الله تعالى, مبينا لك بأنك لا سلف لك بهذه المقولة, حتى من تنتسب إليهم أنت لم يجرؤ أحد منهم على مثل ما تجرأت, فلم يقل أحدهم أن الله عز وجل إذا استحدث صفة النزول بإرادته أعدم صفة الاستواء القائمة في ذاته تعالى بإرادته, بل غاية ما قالوه أننا نجمع بين هذه النصوص دون أن يكون هنالك تناقض (ولو ظاهريا), فقالوا بأنه ينزل دون أن يخلو العرش منه! في محاولة للجمع بين ما اعتقدوه نصوصاً تثبت صفات قائمة في ذات الله. وقد تراجعت عن قولك بإعدام صفة الاستواء عند إحداث صفة النزول فقط واكتفيت بالتوقف, فهل يُفهم من توقفك أنك:
                          تتوقف عن القول بانعدام صفة الاستواء وانتفائها مطلقاً؟
                          أم أنك
                          تتوقف عن القول بانعدامها فقط في حال حدوث صفة النزول؟
                          ثانياً:
                          قلت بأن الاستواء هو العلو والاستقرار:
                          والاستقرار كما نعلم في اللغة
                          يقال استقر أي تمكن بالمكان وسكن, فهل أفهم منك:
                          أنك
                          تثبت لله تعالى المكان؟
                          أنك
                          تثبت لله تعالى الجلوس أو الاتكاء أو أية وضعية من وضعيات التمكن في المكان؟
                          أنك
                          تثبت لله تعالى المماسة بمعنى أنه يماس أحداً من خلقه؟
                          فكل هذه المعاني تلزم عن قولك بالاستقرار, واكتفاؤك بالجهل بالكيفية لا يمكن أن يخلصك من ربقة اللوازم التي تستلزمها عبارتك.
                          ثالثا:
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظافر بن عبدالله بن حسن
                          دليلي أنَّ الله عز وجل ذكر في القرآن صفة العلو بعموم كمثل قوله : ( وهو العلي العظيم )
                          ثم ذكر الاستواء بخصوصه في قوله : ( ثم استوى على العرش )
                          سأعتبر ذلك دعابة منك, وأعيد سؤالي:
                          أين دليلك على هذا التقسيم, أهو
                          التأويل لآيات الصفات التي ذكرت
                          أم هو
                          حديث شريف
                          أم هو
                          قول صحابي جليل
                          أم هو قول أحد من علماء السلف المعتبرين
                          رابعا:
                          هذا العلو العام الذي ذكرت - دون دليل على تقسيمك- أهو صفة فعل أم صفة ذات أم صفة فعلذات؟
                          وهل هو علو مكان أم علو مكانة أم علو مكامكانة أي علو مكان ومكانة في نفس الوقت؟
                          إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
                          وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

                          تعليق

                          • حمد السيد المصري
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Mar 2008
                            • 27

                            #43
                            عذرا على المداخلة :
                            أنا أحي الأخ ظافر على شجاعته في التراجع عن قول تسرع في إيراده !
                            وما ذكره الأخ ظافر من الوقف هو قول طائفة من أهل العلم فيثبتون ما جاءت به الأدلة الصحيحة من العلو والنزول والإتيان والمجيء دون النظر في هذه اللوازم نفيا أو إثباتا.
                            فإنها إن كانت حقا لم يلزم منها معنى باطلا بالضرورة لان لازم الحق حق ، وإن كانت باطلة بطلت المعارضة بها .
                            والصحيح من هذا هو إثبات أن الله فوق العرش وأنه ينزل كما يشاء كيف يشاء كما جاءت بذلك الأدلة ، وكل هذه أفعال له سبحانه تقوم بذاته وتتعلق بمشيئته ولا دليل على نفي ذلك إلا معارضة النصوص بالآراء ، وإذا كنا لا نقول في المخلوق إذا ارتفع أو نزل أستحدث علوا أو أعدمه أو استحدث صفه أو أعدمها ونعد هذا من العي وحشو الكلام ، فلينزه الباري سبحانه عن هذه الألفاظ المحدثة ونعبر عنها بما عبر بها هو عن نفسه وعبر رسوله صلى الله عليه وسلم بأنه سبحانه العلي الأعلى وانه استوى فوق عرشه يعني علا وارتفع وأنه ينزل إلى السماء الدنيا وأنه يأتي ويجيء كما جاءت بذلك ألفاظ القرآن والحديث .
                            - أما العلو العام والخاص الذي ذكره الأخ ظافر فهو مفهوم من الألفاظ التي جاءت بها النصوص مثل قوله (وهو العلي العظيم) وقوله ( سبح اسم ربك الأعلى ) فهي ألفاظ مطلقة عامة تدل على علوه المطلق والشامل لجميع معاني العلو ، وأما قوله (الرحمن على العرش استوى ) فهي تدل على العلو الخاص لان علوه في هذه الآية مقيد بالعرش ، ثم إنه سبحانه قد علا عليه علوا خاصا بعد أن لم يكن مختصا به لقوله سبحانه بعد ذكر خلق السماوات والأرض (ثم استوى على العرش) فعلم أنه سبحانه لم يكن مستويا عليه قبل ذلك ..
                            فدلت الآيات الأولى على العلو المطلق العام الملازم لذاته سبحانه والشامل لكل معاني العلو ، ودلت الآيات الأخرى على العلو الخاص على العرش والذي لا يتنافى مع نزوله وإتيانه ومجيئه سبحانه ...

                            والله أعلم

                            تعليق

                            • ظافر بن عبدالله بن حسن
                              طالب علم
                              • Jun 2008
                              • 40

                              #44
                              ما زلنا في بداية الطريق, فنحن لم ننته بعد من التناقضات التي ملأت حيثيات تعبيراتك السابقة,
                              أعرف أننا في بداية الطريق ، ولذلك آمل أن يستمر الحوار و إن طال
                              ولاحظ أنني أعتمد في تعبيراتي على ما أفهمه - كعربي - من خطاب بلغتي يوصف بأنه ( عربي مبين ) أي غاية في الإبانة والوضوح !

                              هذا لن يكون إلا بعد أن نتأكد من أنك حقيقة طالب للحق, محب للعلم والتعلم, لا مجرد متحد مناظر يرى المقابل بأنه على خطأ بل على بدعة بل على ضلالة.
                              أرجوا أن لا تتخذ هذا سبيلاً لعدم إكمال الحوار بدعوى أنني لست طالب حق ، أما قولك إنني ( متحد ) فأطمئنك - وقد طمأنتك سابقاً - فأنا أعرف قدراتي والتي لا تؤهلني للتحدي أو ماشابه ، مجرد عاقل يتخذ من عقله دليلاً ومرجحاً ، وقولك ( يرى المقابل على خطأ ) أنا أخبرتك أني سلفي ، وأنتم ترون أنني على خطأ وأنا أراكم على خطأ ، ولو لم أركم كذلك لكنت معكم وعلى مذهبكم ، وجئت هنا حتى تروني الخطأ و تروني الصواب بالحجة والدليل ، ولا مانع أبداً من قبول الصواب الذي دل عليه الدليل حتى ولو كان مخالفاً لما عندي .

                              فهل يُفهم من توقفك أنك:
                              تتوقف عن القول بانعدام صفة الاستواء وانتفائها مطلقاً؟
                              أم أنك
                              تتوقف عن القول بانعدامها فقط في حال حدوث صفة النزول؟
                              الأول ، لأن الأمر كما أخبرتك متوقف على نص ، ولا أعرف نصاً بهذا الشأن .

                              فكل هذه المعاني تلزم عن قولك بالاستقرار, واكتفاؤك بالجهل بالكيفية لا يمكن أن يخلصك من ربقة اللوازم التي تستلزمها عبارتك.
                              هنا أراك لم تتفهم موقفي بعد ، أنا لم أكتف بالجهل بالكيفية ، بل أوضحت بأحرف كثيرة وكلمات سابقة أنني أجزم أنها ليست ما يتبادر إلى الذهن ، لأن كل ما هو متصور عن الاستواء في عقلي هو من استواء المخلوق ، واستواء الخالق ليس محل البحث فيه العقل لأنني لا أستوعبه ، فمستلزم عبارتي أن ما يلزم من معنى الاستواء في حق المخلوق ممتنع في حق الخالق . لأنه ( ليس كمثله شيء )



                              أين دليلك على هذا التقسيم
                              هو ما سبق ، فالله ذكر علواً مطلقاً ، وذكر علواً على عرش ، ولا تحتاج لطول نظر حتى تفهم أن قولي : عال على عرشه ، أخص من قولي : عال .

                              هذا العلو العام الذي ذكرت - دون دليل على تقسيمك- أهو صفة فعل أم صفة ذات أم صفة فعلذات؟
                              وهل هو علو مكان أم علو مكانة أم علو مكامكانة أي علو مكان ومكانة في نفس الوقت؟
                              هي صفة ذاتية ، وهو علو مكان ومكانة وقهر على ما أفهمه من خطاب الله في القرآن .

                              تعليق

                              • فراس يوسف حسن
                                طالب علم
                                • Jun 2004
                                • 400

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة ظافر بن عبدالله بن حسن
                                هو ما سبق ، فالله ذكر علواً مطلقاً ، وذكر علواً على عرش ، ولا تحتاج لطول نظر حتى تفهم أن قولي : عال على عرشه ، أخص من قولي : عال
                                دون الخوض في مفهوم العموم والخصوص, طلبت منك دليلاً على هذا التقسيم فقلت دليلي فهمي للنصوص, جيد, فهل فهم أحد من السلف فهمك لهذه النصوص؟ ايتني رجاءاً بما قالوا ولنر هل تستمد كما تزعم عقيدتك من السلف أم لا!
                                وبما أنك مجرد ناقل عن شيوخك مثل ابن أبي العز الحنفي, ومحمد بن أحمد بن عبد الهادي وابن عثيمين وصالح آل الشيخ وابن باز وغيرهم, وشيوخك هؤلاء بعضهم نقل عن بعض دون دليل, وهم الذين جابوا الأرض طولا بعرض زاعمين بأنهم أهل الأثر وأهل الدليل وأتباع السلف, وكثير من أقوالهم لم يقل بها السلف الصالح ولا خطرت لهم على قلب- رضوان الله عليهم أجمعين- أقول بما أنك مجرد ناقل عن هؤلاء أطمئنك بأنك لن تجد دليلا على ما زعمت.
                                وكيف تقول بأنه علو خاص وأنت تفسره بالاستقرار فهل الاستقرار جزء العلو أو أحد أقسامه؟
                                ثم هذا العلو الخاص أهو صفة كمال أم صفة نقص؟ إن كان صفة كمال لزم عدم كمال الذات قبل حدوثها, وإن كانت صفة نقص لزم نقص الذات لاتصافها بها؟
                                فلو افترضناها صفة كمال وافترضنا أنها حدثت للذات بعد خلق السموات والأرض فكملت بعد أن كانت ناقصة, فهل سيعود النقص ليعتري الذات بعد أن تنعدم هذه الصفة؟ لأن هذه الصفة ستنعدم وبنص من القرآن الكريم ( وهذا الذي غفلت أنت عنه فزعمت عدم وجود نص) حيث أخبرنا الله تعالى بأن ( كل شيء هالك إلا وجهه) فبهلاك الأشياء تنعدم متعلقاتها ومن هذه المتعلقات, ديمومة هذه الصفة ما دام المتعلق.أي ديمومة صفة الاستواء ما دام العرش فإن انعدم العرش انعدمت هذه الصفة. ولا يخفى عليك وأنت العاقل بما في هذه الأقوال من شناعة بائنة بينونة كبرى, فنحن هنا نفترض بأن بعض كمالات الله تعالى متوقف على المخلوق وهذا ينافي مطلق الغنى, ونفترض أيضا انفعال الخالق بالمخلوق, فالله منفعل بالعرش ما دام العرش غير معلل بعلة الفناء والانعدام , فإن انعدم تغيرت الذات العلية لتغير فاعلها, وهذا في غاية الشناعة والبطلان.
                                ولو افترضناها صفة نقص, فمنذ اللحظة التي حدثت هذه الصفة والذات العلية ناقصة, فإذا هلك كل شيء كملت الذات العلية لأنها منفعلة ببعض مخلوقاتها سلبا أو إيجاباً وهذا في غاية البطلان.
                                المشاركة الأصلية بواسطة ظافر بن عبدالله بن حسن
                                هنا أراك لم تتفهم موقفي بعد ، أنا لم أكتف بالجهل بالكيفية ، بل أوضحت بأحرف كثيرة وكلمات سابقة أنني أجزم أنها ليست ما يتبادر إلى الذهن ، لأن كل ما هو متصور عن الاستواء في عقلي هو من استواء المخلوق، واستواء الخالق ليس محل البحث فيه العقل لأنني لا أستوعبه ، فمستلزم عبارتي أن ما يلزم من معنى الاستواء في حق المخلوق ممتنع في حق الخالق . لأنه ( ليس كمثله شيء )
                                كلام لطيف ولكن
                                ناقضته بما قررت سابقا من مفاهيم وأقرب ما يقال عن عباراتك هنا وهناك أنها يعتريها التخبط,
                                فما الذي يتبادر إلى الذهن ويبدهه برأيك أهو المعنى أم الكيف أم كلاهما معاً؟ وما هو بالضبط الممتنع في حق الله كما أثبته أهو المعنى أم الكيف أم كلاهما معاً؟

                                المشاركة الأصلية بواسطة ظافر بن عبدالله بن حسن
                                الأول ، لأن الأمر كما أخبرتك متوقف على نص ، ولا أعرف نصاً بهذا الشأن .
                                هنا أنت يا ظافر ( تتحزّر) هذه .....لا ....هذه
                                فإثباتك لنفي هذه الصفة كان مقيداً بإثبات النزول, فلما تبين لك خطؤك نفيته ونفيك له كان مقيداً أيضا بقيد النزول ولم يكن مطلقاً, بمعنى ما كان حاضراً بذهنك أن انعدام هذه الصفة حق مطلقا ولكن عند النزول لا يثبت هذا الانعدام لعدم ورود النص ( فقط عند النزول) فتوقفت هنالك وآثار توقفك واضحة للعيان, فلما عرضنا عليك حلا آخر فلما راجعت نفسك مرارا وتكرارا فنفيت الانعدام للصفة مطلقا لعدم وجود النص, أقول:
                                1- لاحظ يا ظافر عدم استقرارك على مفهوم من المفاهيم أو معنى واضح في الذهن إنما هي انتقاءات وتقلبات وتشظيات وهذا والله عاقبته وخيمة فاحذر.

                                2- النص جاء بإعدام كل ما خلا الذات العلية فما هو قولك, هل يزول الله تعالى عن مستقره بزوال العرش أم لا وهل تنتفي الصفات وتنعدم أم لا؟


                                .....يتبع
                                التعديل الأخير تم بواسطة فراس يوسف حسن; الساعة 25-06-2008, 11:18.
                                إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
                                وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

                                تعليق

                                يعمل...