(الذي كأنما كرمه الله من دوننا بالعقل؟)
أيهذا الأبله الغرّ:
ربما لو جعلت عبارتك هذه توقيعاً لكان أفضل لك من هذا الذي لم يتكلمه بمثل هذه الطريقة أحد قبلك.
(كيف أصدقك وأنت دجال الأمة؟؟) صم بكم عمي ( نفاقا و ادعاء لرحابة الصدر)
أما تعلمت كيف تزيل الشعر عن لسانك.
إن لم تتعلمه بعد فأنا أعلمك إياه.
(متكلم مسعور أصابه من عيه الكلب)
لا تستعجل فأنت من وصف نفسه بالسّعار، لا تنقل حالتك إلينا.
(و نحن أعلم بالكذب و فنونه)
بهذه صدقت، فبيد أنّ الإنسان كما يكذب في الكلام يكذب في الفهم.
..( ألا تعلم أنك في ثكنة القائد فودة الذي يعد جنود لمواجهة اسرائيل...؟)
هل ترى نفسك من أتباعها، أم أنك ومن خلفك قد أجّر عقله لهم!!!
(اقول هذا رغم كذبي و ادعائي).
أراك كحكيم يفتح فمه كضفدعة ليغرق الناس بكلماته الكبيرة الغامضة والبلهاء
ربما تفتقد بنيّ في داخلك جوهر الإنسان.
وأراك تحسن إرسال كلمات موغلة في الكذب.
(و رغم أن ذلك مجرد صدى فإنه يبث في نفوسنا الرعب و يهز أركان المملكة التي كانت تعيش مطمئنة حتى أصابها إعصار المرزوقي)
أراك ترتعد، وفرائصك لا تحملك.
ضوضاؤك تزعجنا، ارحل ولا تحرمنا نعمة النسيان.
(و اعذرني فاني بهذا التدخل المسعور أهون على نفسي)
ما أجملها من طريقة تنفّس فيها عن حالتك المزرية بالسّعار، دونك الفيافي والقفار، ارفع درجة سعارك ما شئت هناك، لن يسمعك أحد.
وكن واثقاً حالتك هذه لن تدوم طويلاً، فقد عالجت قبلك كثيراً، تراهم الآن حالمون وادعون، كما سيمسي حالك وتلحق بهم.
وقد ييأس الإنسان في بعض حاله.... ويأتيه لطف الله من حيث لا يدري.
(القائد الأعلى لقواة النينجة)
لن نؤاخذك على ما يستحيّ الأطفال من كتابتة بهذه الطريقة، ربما تعلمت قلة الأدب ولم تحن بعد حصة الإملاء.
وأعلم أن كلماتي القليلة قد أحدثت فيك فعلها، فأوغلتَ في إرسال كلمات نائمة بلهاء لا تحسن كتابتها.
(نسيت أن أسأل ذلك الضاحك هل يضحكك كلامي أم كلام شيخك ؟؟؟ مسكين تتوهم أنك ضُحَكة
و أنت ضُحْكة ...)
ربما عرفتَ بما كتبته لك أعلاه السبب، وربما تناسيت، فأنا أعلم ما أحدثته كلماتي فيك، وهي الآن تموج في رأسك، وأسمعها تأجج ويكاد صدرك ينفلق بها،
بنيّ الغرّ:
هذا رد بأسلوبك.
وأقول لك:
قال صلى الله عليه وسلّم: (إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد) رواه مسلم.
فلا تتعالم هنا، فليس مكانه، واربأ بنفسك أن تنحط بمستواك حين مخاطبتك شيخنا سعيد-أسعده الله في الدنيا والآخرة- وغيره من الإخوة الأعضاء.
وقتها لن نأسف على مثلك، فهذه الدنيا مليئة بالجاحدين.
أيهذا الأبله الغرّ:
ربما لو جعلت عبارتك هذه توقيعاً لكان أفضل لك من هذا الذي لم يتكلمه بمثل هذه الطريقة أحد قبلك.
(كيف أصدقك وأنت دجال الأمة؟؟) صم بكم عمي ( نفاقا و ادعاء لرحابة الصدر)
أما تعلمت كيف تزيل الشعر عن لسانك.
إن لم تتعلمه بعد فأنا أعلمك إياه.
(متكلم مسعور أصابه من عيه الكلب)
لا تستعجل فأنت من وصف نفسه بالسّعار، لا تنقل حالتك إلينا.
(و نحن أعلم بالكذب و فنونه)
بهذه صدقت، فبيد أنّ الإنسان كما يكذب في الكلام يكذب في الفهم.
..( ألا تعلم أنك في ثكنة القائد فودة الذي يعد جنود لمواجهة اسرائيل...؟)
هل ترى نفسك من أتباعها، أم أنك ومن خلفك قد أجّر عقله لهم!!!
(اقول هذا رغم كذبي و ادعائي).
أراك كحكيم يفتح فمه كضفدعة ليغرق الناس بكلماته الكبيرة الغامضة والبلهاء
ربما تفتقد بنيّ في داخلك جوهر الإنسان.
وأراك تحسن إرسال كلمات موغلة في الكذب.
(و رغم أن ذلك مجرد صدى فإنه يبث في نفوسنا الرعب و يهز أركان المملكة التي كانت تعيش مطمئنة حتى أصابها إعصار المرزوقي)
أراك ترتعد، وفرائصك لا تحملك.
ضوضاؤك تزعجنا، ارحل ولا تحرمنا نعمة النسيان.
(و اعذرني فاني بهذا التدخل المسعور أهون على نفسي)
ما أجملها من طريقة تنفّس فيها عن حالتك المزرية بالسّعار، دونك الفيافي والقفار، ارفع درجة سعارك ما شئت هناك، لن يسمعك أحد.
وكن واثقاً حالتك هذه لن تدوم طويلاً، فقد عالجت قبلك كثيراً، تراهم الآن حالمون وادعون، كما سيمسي حالك وتلحق بهم.
وقد ييأس الإنسان في بعض حاله.... ويأتيه لطف الله من حيث لا يدري.
(القائد الأعلى لقواة النينجة)
لن نؤاخذك على ما يستحيّ الأطفال من كتابتة بهذه الطريقة، ربما تعلمت قلة الأدب ولم تحن بعد حصة الإملاء.
وأعلم أن كلماتي القليلة قد أحدثت فيك فعلها، فأوغلتَ في إرسال كلمات نائمة بلهاء لا تحسن كتابتها.
(نسيت أن أسأل ذلك الضاحك هل يضحكك كلامي أم كلام شيخك ؟؟؟ مسكين تتوهم أنك ضُحَكة
و أنت ضُحْكة ...)
ربما عرفتَ بما كتبته لك أعلاه السبب، وربما تناسيت، فأنا أعلم ما أحدثته كلماتي فيك، وهي الآن تموج في رأسك، وأسمعها تأجج ويكاد صدرك ينفلق بها،
بنيّ الغرّ:
هذا رد بأسلوبك.
وأقول لك:
قال صلى الله عليه وسلّم: (إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد) رواه مسلم.
فلا تتعالم هنا، فليس مكانه، واربأ بنفسك أن تنحط بمستواك حين مخاطبتك شيخنا سعيد-أسعده الله في الدنيا والآخرة- وغيره من الإخوة الأعضاء.
وقتها لن نأسف على مثلك، فهذه الدنيا مليئة بالجاحدين.
تعليق