الغلو والتعصب عند الحشوية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر تهامي أحمد
    مـشـــرف
    • Jun 2005
    • 697

    #1

    الغلو والتعصب عند الحشوية

    الغلو والتعصب عند الحشوية السلفية


    من الشعارات البراقة التي حملها السلفيون وزعموا أنها هدفا من أهداف دعوتهم محاربة التعصب والغلو في التعصب للمذاهب والغلو في المشايخ!! وهذه دعوة ظاهرها رحمة وباطنها من قبلها العذاب، وذلك أن - الحشوية - المتسترين بالسلفية يعلمون علم اليقين أنه لا يمكنهم نشر ضلالاتهم وبدعهم وحقدهم وإسرائلياتهم وشذوذهم ما دام المسلمون متمسكون بمذاهبهم وعلمائهم، ولذلك كانت دعوتهم لترك التعصب والغلو ما هي إلا غطاء لتدمير المذاهب السنية المتبعة ما عدا المذهب الحنبلي طبعة ابن تيمية، وكم صدّق الناس أن هذه الدعوة السلفية تهدف حقيقة لنبذ التعصب والغلو!!
    وما أن صدّق الناس ذلك حتى خرجت عليهم - السلفية - بدعوة صريحة لنبذ المذاهب الأربعة وتحريم تقليد المذاهب وفتحوا النار على المذاهب السنية تحذيرا وتهكما وتضليلا وتبديعا. وما إن تخلى بعض الناس عن مذاهبهم السنية ظنا منهم كما قيل لهم إنهم لا يتمذهبون لأن مذهبهم الكتاب والسنة فما إن اعتنقوا - اللامذهبية - وبلعوا طعم الكتاب والسنة بفهم السلف - حتى وجدوا أنفسهم - حنابلة - طبعة ابن تيمية فلا هم مجتهدون يأخذون مباشرة من الكتاب والسنة ولا هم مقلدون عوام يسألون أهل الذكر كما أمر القرآن، فمن جهة ملأوا رؤوسهم بتحريم تقليد الأئمة الأربعة حتى قال الألباني كل مقلد منافق!!
    ومن جهة أخرى ملأوا نفوسهم بحب ابن تيمية حتى صاروا يقلدونه فيما أصاب وفيما أخطأ!
    ومن جهة، طالبوا العوام بمعرفة أدلة الأحكام ودفع العوام لمعرفة أدلة الأحكام مع جهلهم لعلوم الآلة خرج لنا جيش من المجتهدين الذين بلغوا درجة الاجتهاد المطلق في لحظات فقط فتجد أحدهم يتوب يوم السبت ويتمسلف يوم الأحد ثم يطالع بعض المطويات التي توزع مجانا ولا تباع وما إن يحل يوم الخميس إلا والرجل صار مجتهدا يقول بلسان حاله لو كان مالك حيا ما وسعه إلا اتباعي! والعجيب في أمر جيش المجتهدين الجدد الذين صنعتهم السلفية عن طريق فكرة اللامذهبية أنهم في الوقت الذي يحرّموون تقليد المذاهب الأربعة ويضللون أتباعها ويبدّعونهم، نجدهم يدعون الناس لتقليدهم واتباعهم فإذا قال لك - متمسلف مثلا - لا يجوز لك تقليد مالك رضي الله عنه فاعلم أنه غارق الى أذنيه في تقليد الألباني أو ابن تيمية وإذا نصحك أن لا تتعصب للدعاة والأئمة فاعلم أنه غارق لشحمة أذنيه في أسوأ أنواع التعصب والغلو لمشايخة الذين أقام لهم صنما في قلبه. وهل هناك غلو وتعصب أكثر من أن يصرح ابن القيم في مدارج السالكين أن شيخه ابن تيمية كان يعلم الغيب ويطلع على المغيبات ويخبره بما في نفسه بل ويطّلع على اللوح المحفوظ!!
    تجدون ذلك في مدارج السالكين ج ٢ ص ١٨٥ - ثم لا نجد سلفيا واحدا فوق الأرض ينكر ذلك ويستنكر بل ينكرون على من أنكره، فمعنى ذلك أن القوم قد وقعوا في أسوأ أنواع الغلو والتعصب. وهذا بكر أبو زيد الحنبلي الذي كتب في الرد على خصومه ولم يترك شاردة ولا واردة قالها الإمام المحدث أبو غدّة إلا ورد عليها ولكن لما تعلق الأمر بمذهبه سكت سكوت أهل القبور. تصوروا أنه حقق كتابا في تراجم الحنابلة هو كتاب "تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة" تأليف صالح ابن عبد العزيز علي آل عثيمين الحنبلي مذهبا. النجدي القصيمي البردي ذكر في كتابه ج ١ ص ٣٧ كان أهل خراسان يرون أن أحمد بن حنبل لا يشبه البشر، يظنون أنه من الملائكة!!
    وقال رجل كان في ثغر: نحن نقول: نظرة من أحمد بن حنبل تعدل عندنا عبادة سنة!! نعم هكذا!! نظرة واحدة من أحمد تعدل عبادة سنة ينشرها بكر أبو زيد ويحققها ولا يعلق بشيء. ينشرها ويسكت ثم يحذروننا من بدعة التعصب والغلو في المشايخ والتمذهب في الوقت الذي يرون فيه أن نظرة من أحمد تعدل عبادة سنة! نجدهم يكفّرون ويضللون صاحب البُردة بتهمة أنه يغالي في مدح النبي (صلى الله عليه وسلم).
    هذا الجيش الذي أفرزته اللامذهبية خطته تدمير مذاهب أهل السنة وإحلال محلها مذاهب الحشوية التي ستضع الشعوب الإسلامية محلها تحت نفوذ وتصرف شيوخ الحشوية في الخليج وهؤلاء يضعون الأمة الإسلامية تحت تصرح ونفوذ الشيخ الأكبر بوش مؤسس مذهب البوشية وهذا البوش يضع الجميع تحت تصرف عباد العجل وبنات الهيكل هذه هي القصة وما فيها بلا لف ولا دوران.

    شمس الدين بوروبي الجزائر
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون
  • عمر تهامي أحمد
    مـشـــرف
    • Jun 2005
    • 697

    #2
    للعلم الشيخ شمس الدين بوروبي
    من أجل الدعاة المدافعين عن عقيدة أهل السنة في الجزائر

    له مؤلفات عديدة يكتب الآن في جريدة النهار الجديد تحت عنوان حديث الاثنين
    بريده هو :

    chamssaljazayar@hotmail.fr
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

    تعليق

    • عمر تهامي أحمد
      مـشـــرف
      • Jun 2005
      • 697

      #3
      يرفع لأهميته
      اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

      تعليق

      • علي حسين الغامدي
        موقوف بسبب الكذب في المناقشة
        • Jan 2008
        • 126

        #4
        مشايخنا ولله الحمد من أبعد الناس عن الغلو الذي نهى عنه الإسلام ، ومن أعظم الدلائل على ذلك تحذيرهم عما يفعله المتصوفة القبوريون من غلو في الأنبياء والأولياء .

        وأما ما ذكره الأخ تهامي عن الشيخ بكر أبو زيد أنه لم يعلق على كلام المصنف في إطرائه في الإمام أحمد ، فأقول : ليس من أصول التحقيق العلمي تعبئة الهوامش وإثقالها بكثرة التعليقات كما يفعلها كثير ممن يدعي التحقيق !!

        وأحياناً يترك المحقق التعليق لوضوح الأمر لدى الناس لأن الغلو مثلاً مسألة مفروغ منها لدى الشعب السعودي الصغير منهم والكبير ، وأحياناً يترك المحقق التعليق لأن الأمر لم يصل إلى حد الشرك أو البدعة المغلظة ، وإن نصب المحقق نفسه للتعليق على كل صغيرة وكبيرة لخرج به عن المقصود من التحقيق ، ولطال حجم الكتاب وكما قال الشاعر :
        ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه

        ولكن أين هذا من إطراء المتصوفة وغلوهم في مشايخهم حتى وصل إلى الكفر والشرك الذي هو أعظم الذنب عند الله .

        ولنأخذ الطريقة التيجانية نموذجاً ومثالاً لهذا الغلو وتقديس الأشخاص المنهي عنه في الإسلام :

        قال صاحب جواهر المعاني وهو علي حرازم عن صلاة الفتاح : (إن المرة الواحدة من صلاة الفاتح تعدل كل تسبيح وقع في الكون، وكل ذكر، وكل دعاء كبير أو صغير، وتعدل تلاوة القرآن ستة آلاف مرة !!!) .

        وقال أيضاً : (من لم يعتقد أنها أي صلاة الفاتح من القرآن لم يصب الثواب فيها) .

        وفي الإفادة الأحمدية للسفياني قول التيجاني : (( نهاني رسول الله صلّى الله عليه و سلّم عن التوجه بالأسماء الحسنى ، و أمرني بالتوجه بصلاة الفاتح !! ) .

        وقال في الجواهر : (( من حصل له النظر فينا يوم الجمعة أو الاثنين يدخل الجنة بغير حساب و لا عقاب ).

        وقال في الإفادة الأحمدية : (طائفة من أصحابنا لو اجتمع أكابر أقطاب هذه الأمة ما وزنوا شعرة من أحدنا).

        فهل مثل هذا الغلو المفرط والكفر الصريح تريدون منا أن نسكت عنه ؟!!! .

        تعليق

        • محمّد راشد
          طالب علم
          • Oct 2006
          • 172

          #5
          مشايخنا ولله الحمد من أبعد الناس عن الغلو الذي نهى عنه الإسلام
          أنا نادرا ما أهتم لهذه الأمور في هذا المنتدى بالذات, لكن أحب أن أقول لك: تكذب ملء فيك.
          فقد كنت سلفيا وما رأيت اكذب ولا اوقح ولا أجهل ولا أكثر جرأة على الله منهم.

          الحمد لله الذي ردني إلى الاسلام الصحيح, وأسأل الله ان يهيديك ومشايخك للعودة للاسلام وسنة سيدنا النّبيّ صلى الله عليه وسلم من قبل أن تقولوا: يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا.

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي علي الغامدي،

            بكونك تبرعت بالردّ هنا أكمل جميلك وفسرْ قول الشيخ ابن قيم الجوزية الذي ينسبه إليه الشيخ شمس الدين بـ [مدارج السالكين].

            أليس ممَّا يُذمُّ الإمام البوصيريّ -رضي الله عنه- عند أصحابك ومشايخك أنَّه ينسب إلى سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً العلم بالغيب؟

            فهو يلزمهم فيمن هو أدنى بمراحل -وإن كان عندنا أدنى بما لا يستطاع قياسه!-...

            فما قولك...؟

            والسلام عليكم...
            التعديل الأخير تم بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش; الساعة 12-08-2008, 16:17.
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • علي حسين الغامدي
              موقوف بسبب الكذب في المناقشة
              • Jan 2008
              • 126

              #7
              الإمام ابن القيم رحمه الله لم يقل كما زعم عمر تهامي أن ابن تيمية يعلم الغيب وأنه مطلع على اللوح المحفوظ ، بل ذكر في مدارج السالكين أموراً من فراسة شيخ الإسلام كدخول التتار ، وأن النصر لجيوش المسلمين ، وأن الله كتب في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون ...

              فهذه الأمور المذكورة وغيرها تندرج تحت اسم الكرامات ، وأهل السنة لا ينكرونها . ويمكن أنه قد أخبر ما رأى في المنام فرؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءاً من النبوة ، أو أنه ألهم بها فأخبر فكانت له كرامةً . وقد ذكر شيخ الإسلام بنفسه جملة من الكرامات الثابتة على هذا المنوال في آخر "الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" مقراً بها مثبتاً لها وفق منهج أهل السنة والجماعة خلافاً للمعتزلة .

              فابن القيم لم يقل أبداً أن شيخه يعلم الغيب أو أنه يعلم ما في اللوح المحفوظ كما تزعم الصوفية في أوليائها ، ففرق بين كرامات الأولياء وخوارق العادات التي يكرم بها الله عباده وبين ادعاء علم الغيب الذي هو من خصائص الله تعالى : (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله) .

              لكن انظر إلى ما تزعمه الصوفية ، وتدعي أن الأولياء يعلمون الغيب وجميع ما في اللوح المحفوظ وأنهم يعلمون الخمس التي اختص الله بعلمها ، يقول عماد الدين الأموي في حياة القلوب : (إذا انكشفت الحجب عن القلب تجلى فيه شيء مما هو مستور في اللوح المحفوظ ولمع في القلب من ستر الغيب شيء من غرائب العلم) .

              وينقل ابن المبارك في الإبريز من كلام سيدي عبد العزيز [وهو عبد العزيز الدباغ من أولياء الصوفية] : (قلت للشيخ - أي عبد العزيز الدباغ - رضي الله عنه : إن علماء الظاهر من المحدثين وغيرهم اختلفوا في النبي صلى الله عليه وسلم ، هل كان يعلم الخمس المذكورات في قوله : (إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير )، فقال رضي الله عنه وعن سادتنا العلماء : كيف يخفى أمر الخمس عليه والواحد من أهل التصرف من أمته الشريفة لا يمكنه التصرف إلا بمعرفة هذه الخمس) .

              فتأمل يا طالب الحق ! .

              تعليق

              • علي عبد اللطيف
                طالب علم
                • Dec 2007
                • 730

                #8
                ابن القيم يقول عن مسألة شيخه ابن تيمية "فنار النار ودخول الكفار جنات تجري من تحتها الأنهار" المعلومة من الدين بالضرورة التي يعلمها الصبية قبل الشيوخ يقول: هي أكبر من الدنيا....من حادي الأرواح....

                والألباني يقول اجتهد فأخطأ .....كم اجتهد فأخطأ وكل من أخطأ غير ابن تيمية فله حكم التكفير أو الشرك والتبديع.... أما هو فالأجر.....وكل هذا ليس بغلو ولا تعصب....
                قد أكبرت دعوى علم المغيبات الخمس لو قالها ابن تيمية لوجدتم له ألاف الأعذار ...تذكر دعوى من قال بفنار النار..وأن الله ينزل حقيقة ويتحرك ويجلس على العرش ويترك منه أربع أصابع ...شيوخكم الآن يقولون لم يثبت بالجلوس شيء أي أن ابن تيمية يثبت صفة لله تعالى وهي صفة المحدثات وأنتم نتفونها وهو يقول بها ...لا حرج اجتهد فأخطأ..
                .....وأنتم إلى الآن محتارون تنسبوها لشيخ إسلامكم أو تقولون إنها ليست ثابتة.... بل هي عقيدة ابن القيم فقط والألباني... يثبتها ويرد على شيخ إسلامكم ...ويقول اجتهد فأخطأ ..
                فتأملوا يا طلاب الحق......
                التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف; الساعة 12-08-2008, 21:57.
                الحمد لله

                تعليق

                • علي حسين الغامدي
                  موقوف بسبب الكذب في المناقشة
                  • Jan 2008
                  • 126

                  #9
                  بالنسبة لمسألة فناء الجنة أو النار ، فالذي استقر عليه الشيخان ابن تيمية وابن القيم هو أن الجنة والنار تبقيان لا تفنيان أبداً .

                  أما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فله رسالة أصلاً طبعت مؤخراً بعنوان "الرد على من قال بفناء الجنة والنار" وقد ذكرها من قبلُ ابن عبد الهادي في "العقودالدرية" ضمن مؤلفات شيخ الإسلام ، وقد نص رحمه الله كما في مجموع الفتاوى على بقاء الجنة والنار وعدم فنائهما البتة فقال : (وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك ، ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم ، وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة وأئمتها) .
                  ) .


                  وقال في درء تعارض العقل والنقل : (وقال أهل الإسلام جميعاً : ليس للجنة والنار آخر، وإنهما لا تزالان باقيتين، وكذلك أهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون، وأهل النار في النار يعذبون، ليس لذلك آخر) .

                  وأما ابن القيم رحمه الله فقد نص في "الوابل الصيب" : (وأما النار فإنها دار الخبث في الأقوال والأعمال والمآكل والمشارب ودار الخبيثين، فالله تعالى يجمع الخبيث بعضه إلى بعض فيركمه كما يركم الشيء المتراكب بعضه على بعض ثم يجعله في جهنم مع أهله فليس فيها إلا خبيث، ولما كان الناس على ثلاث طبقات : طيب لا يشينه خبث، وخبيث لا طيب فيه ، وآخرون فيهم خبث وطيب كانت دورهم ثلاثة : دار الطيب المحض ودار الخبيث المحض، وهاتان الداران لا تفنيان، ودار لمن معه خبث وطيب وهي الدار التي تفنى وهي دار العصاة، فإنه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين أحد، فإنه إذا عذبوا بقدر جزائهم أخرجوا من النار فأدخلوا الجنة ولا يبقى إلا دار الطيب المحض ودار الخبيث المحض) .

                  وقال أيضاً في قصيدته "الكافية الشافية" :
                  [poem font="Simplified Arabic,5,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                  ثمانيــــــة حكم البـــــــــقاء يعمها = من الخلق والباقون في حيز العدم
                  هي العرش والكرسي ونار وجنة = وعجب وأرواح كذا اللــوح والقلم[/poem]

                  فهذا هو عقيدة الشيخين الجليلين ، ولا يلتفت بعد هذا في طعن الطاعنين ، ولا حقد الحاقدين .

                  تعليق

                  • علي حسين الغامدي
                    موقوف بسبب الكذب في المناقشة
                    • Jan 2008
                    • 126

                    #10
                    بالنسبة لمسألة فناء الجنة أو النار ، فالذي استقر عليه الشيخان ابن تيمية وابن القيم هو أن الجنة والنار تبقيان لا تفنيان أبداً .

                    أما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فله رسالة أصلاً طبعت مؤخراً بعنوان "الرد على من قال بفناء الجنة والنار" وقد ذكرها من قبلُ ابن عبد الهادي في "العقودالدرية" ضمن مؤلفات شيخ الإسلام ، وقد نص رحمه الله كما في مجموع الفتاوى على بقاء الجنة والنار وعدم فنائهما البتة فقال : (وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك ، ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم ، وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة وأئمتها) .
                    ) .


                    وقال في درء تعارض العقل والنقل : (وقال أهل الإسلام جميعاً : ليس للجنة والنار آخر، وإنهما لا تزالان باقيتين، وكذلك أهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون، وأهل النار في النار يعذبون، ليس لذلك آخر) .

                    وأما ابن القيم رحمه الله فقد نص في "الوابل الصيب" : (وأما النار فإنها دار الخبث في الأقوال والأعمال والمآكل والمشارب ودار الخبيثين، فالله تعالى يجمع الخبيث بعضه إلى بعض فيركمه كما يركم الشيء المتراكب بعضه على بعض ثم يجعله في جهنم مع أهله فليس فيها إلا خبيث، ولما كان الناس على ثلاث طبقات : طيب لا يشينه خبث، وخبيث لا طيب فيه ، وآخرون فيهم خبث وطيب كانت دورهم ثلاثة : دار الطيب المحض ودار الخبيث المحض، وهاتان الداران لا تفنيان، ودار لمن معه خبث وطيب وهي الدار التي تفنى وهي دار العصاة، فإنه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين أحد، فإنه إذا عذبوا بقدر جزائهم أخرجوا من النار فأدخلوا الجنة ولا يبقى إلا دار الطيب المحض ودار الخبيث المحض) .

                    وقال أيضاً في قصيدته "الكافية الشافية" :
                    [poem font="Simplified Arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                    ثمانيــــــة حكم البـــــــــقاء يعمها = من الخلق والباقون في حيز العدم
                    هي العرش والكرسي ونار وجنة = وعجب وأرواح كذا اللــوح والقلم[/poem]

                    فهذا هو عقيدة الشيخين الجليلين ، ولا يلتفت بعد هذا في طعن الطاعنين ، ولا حقد الحاقدين .

                    تعليق

                    • علي عمر فيصل
                      طالب علم
                      • May 2005
                      • 245

                      #11
                      الأخ علي الغامدي هداك الله
                      رسالة ابن تيمية (الرد على من قال بفناء الجنة والنار"
                      هي الرسالة التي صرح فيها بفناء النار .
                      يقول ابن تيمية(فرق بين بقاء الجنة والنار:
                      "الفرق بين بقاء الجنة، والنار، شرعا، وعقلا" فأما شرعا، فمن وجوه:
                      أحدها: أن الله أخبر ببقاء نعيم الجنة ودوامه، وأنه لا نفاد له ولا انقطاع في غير موضع من كتابه، كما أخبر أن أهل الجنة لا يخرجون منها، وأما النار وعذابها فلم يخبر ببقاء ذلك، بل أخبر أن أهلها لا يخرجون منها.

                      الثاني: أنه أخبر بما يدل على أنه ليس بمؤبد في عدة آيات.
                      الثالث: أن النار لم يذكر فيها شيء يدل على الدوام.
                      الرابع: إن النار قيدها بقوله: {لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً}، وقوله: {خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} وقوله: {مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}، فهذه ثلاث آيات تقتضي قضية مؤقتة، أو معلقة على شرط، وذاك دائم مطلق، ليس بمؤقت ولا معلق.
                      ..........إلى أن قال(فالنعيم من موجب أسمائه التي هي من لوازم ذاته فيجب داومه بدوام معاني أسمائه وصفاته.
                      وأما العذاب فإنما هو من مخلوقاته، والمخلوق قد يكون له انتهاء مثل الدنيا وغيرها، لاسيما مخلوق خلق تتعلق بغيره.
                      وقال (سابع: أنه قد أخبر أن رحمته وسعت كل شيء، وأنه {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}، وقال: "سبقت رحمتي غضبي" "وغلبت رحمتي غضبي" .
                      وهذا عموم، وإطلاق، فإذا قدر عذاب لا آخر له، لم يكن هناك رحمة البتة..

                      لثامن: أنه قد ثبت مع رحمته الواسعة أنه حكيم، والحكيم إنما يخلق لحكمته العامة، كما ذكر حكمته في غير موضع "10 - أ" فإذا قدر أنه يعذب من يعذب لحكمة كان هذا ممكنا، توجد في الدنيا العقوبات الشرعية فيها حكمة، وكذلك ما يقدره من المصائب فيها حكم عظيمة، فيها تطهير من الذنوب، وتزكية للنفوس، وزجر عنها في المستقبل للفاعل ولغيره، ففيها عبرة، والجنة طيبة لا يدخلها إلا طيب، ولهذا قال في الحديث الصحيح: "إنهم يحسبون بعد خلاصهم من الصراط على قنطرة بين الجنة والنار، فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة" (4).
                      والنفوس(5) الشريرة الظالمة التي ردت إلى الدنيا قبل العذاب لعادات لما نهيت عنه لا يصلح أن تسكن دار السلام التي تنافي الكذب والظلم والشر، فإذا عذبوا بالنار عذابا يخلص نفوسهم من ذلك الشر كان هذا معقولا في الحكمة كماوجد في تعذيب الدنيا، وخلق من فيه شر يزول بالتعذيب من تمام الحكمة، وأما خلق نفوس تعمل الشر في الدنيا وفي الآخرة لا تكون إلا في العذاب، فهذا تناقض يظهر فيه من مناقضة الحكمة والرحمة ما لا يظهر في غيره.

                      راجع تقريره لفناء النار وانتصاره لهذه البدعة على هذا الرابط من صفحة 81 فما بعد.

                      وأنا لدي ترجيح كبير أن الإمام السبكي كان رده منصباً على هذه الرسالة .لأنها نفس النصوص التي كان ينقدها الإمام السبكي رضي الله عنه.والله أعلم.
                      http://www.shamela.ws/old_site/open.php?cat=6&book=1770
                      التعديل الأخير تم بواسطة علي عمر فيصل; الساعة 13-08-2008, 06:35.
                      سبحان الله العظيم

                      تعليق

                      • علي عمر فيصل
                        طالب علم
                        • May 2005
                        • 245

                        #12
                        وانظر هذا الرابط فقد أبطل أهل السنة ما ذكرت وأظهروه بأتم بيان: فتأمل وفقنا الله وإياك.
                        http://nokhbah.net/vb/showthread.php?t=844&page=2
                        سبحان الله العظيم

                        تعليق

                        • سعيد فودة
                          المشرف العام
                          • Jul 2003
                          • 2444

                          #13
                          يبدو أن الغامدي لن يزالَ يكرر كلاما خطابيا وهميا لا قيمة له بعدما أثبت المحققون والناظرون بطلانه، وهو من صورة المغالطات التي يبرع بها هؤلاء المساكين...ركضا بجهد وراء تنزيه ابن تيمية بعدما خاضوا بعمق في تشبيه الله تعالى، ولم يبذلوا جهدا مطلقا في تنزيهه، فعجباً لهم وما يصنعون!!
                          وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                          تعليق

                          • عمر تهامي أحمد
                            مـشـــرف
                            • Jun 2005
                            • 697

                            #14
                            يا سيد غامدي

                            لماذا تلجأ الى تشعيب الموضوع ؟؟

                            موضوع النقاش هو غلو الحشوية - دعاة السلفية - فما دخل الصوفية ؟ ان شئت نفتح لها رابطا جديدا

                            هذا حال السلفية هل تنكر ذلك ؟؟

                            اما قولك اننا نحقد على شيخيك فهذا من شيمكم تستدرون عواطف العامة لإقناعهم بمذهبكم الغريب


                            وهذه مناظرة بين شيوخك يعترفون بما ينسب الى ابن القيم وشيخه
                            انظر يا غامدي :http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=168855
                            اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                            تعليق

                            • علي حسين الغامدي
                              موقوف بسبب الكذب في المناقشة
                              • Jan 2008
                              • 126

                              #15
                              بالنسبة لما ذكره الأخ علي عمر فيصل : فأقول : إن ما نقلته عن شيخ الإسلام هو ليس رأيه وقوله البتة كما فهمته ، بل كان ذلك النقل في معرض حكاية الأقوال في هذه المسألة ، ولم ينص شيخ الإسلام في رسالته تلك بترجيح في المسألة وإنما اكتفى بحكاية الأقوال ، كما هو واضح من خلال القراءة في مقدمة الرسالة : (بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم : مسألة في الرد على من قال بفناء الجنة والناروعلى من قال بفناء كالفارابية ، وذكر اختلاف الناس في دار الجزاء بالعقاب ، ودار الثواب بالإنعام ، وللناس في ذلك ثلاثة أقوال : قوم قالوا بفنائهما جميعاً ، وقوم قالوا ببقائهما جميعاً ، قوم قالوا بفناء دار الجزاء وبقاء دار الإفضال والإنعام والإكرام ...) .

                              وأما ترجيحه في هذه المسألة ورأيه فيرجع إلى كتبه الأخرى ، فقد نص في مواضع من كتبه على بقاء الجنة والنار وعدم فنائهما كما هو مذهب أهل السنة والجماعة .

                              منها ما نقلته في مشاركتي الأخيرة من مجموع الفتاوى ومن كتاب درء تعارض العقل والنقل وهو من أواخر ما ألفه شيخ الإسلام ، وكذا ما نقلته عن الإمام ابن القيم رحمه الله .

                              وبعد هذا التحرير لا يبقى لاتهام الشيخين قيمة ومكانة لدى طالبي الحق والإنصاف ، وإن كان ينصرف لدى الحاقدين والمغرضين ، والقارئ يعرف من كان أسلوبه خطابياً لا قيمة له : أهو أسلوبي أنا أم أسلوب سعيد فودة ؟!! .

                              نعم ، نحن السلفيين بعيدون كل البعد عن التنزيه الذي تقصدونه أنتم ولا يعرفه رسول الله ولا صحابته الكرام ، وهو التعطيل الذي أورثتموه من الجهمية المعطلة


                              وأما عمر تهامي : فلم نجد منه رداً علمياً بل مجرد اتهام وتكبير حجم الخط ، فالصوفية الذين نقلتُ عنهم بعض عباراتهم للتدليل على غلوهم وتجاوزاتهم ، وأن السلفية بعيدون عن ذلك ولله الحمد والمنة .

                              تعليق

                              يعمل...