حكم التقليد في أصول الدين عند الأشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حسين الغامدي
    موقوف بسبب الكذب في المناقشة
    • Jan 2008
    • 126

    #1

    حكم التقليد في أصول الدين عند الأشاعرة

    يذهب كثير من الأشاعرة إلى أن إيمان المقلد لا يصح ، وصرح بعضهم بتكفيره لأن النظر شرط لصحة الإيمان !!

    والمقلد عند الأشاعرة هو من قبل قول غيره دون حجةٍ ، أو هو من قبل قول الرسول دون أن يعلم حدوث العالم وإثبات وجو الله بالدليل العقلي مثل قولهم : لا بد لكل حادث من محدث . فهذا هو النظر عند القوم أي النظر في الدليل العقلي .

    فمن آمن بالله وبرسوله دون النظر ، أي دون الاستناد إلى دليل عقلي ، فإيمانه لا يصح ، بل هو من جنس الجهلة والكفرة ! .

    وقد رد عليهم كثير من العلماء المحققين ، وبينوا وجه الصواب في المسألة ، وقرروا أن هذا الرأي الفاسد هو من كيس المعتزلة ، تمسك به كثير من متكلمي الأشعرية .

    قال الحافظ ابن حجر في الفتح : (والعجب أن من اشترط ذلك من أهل الكلام ينكرون التقليد وهم أول داع إليه حتى استقر في الأذهان أن من أنكر قاعدة من القواعد التي أصلوها فهو مبتدع ولو لم يفهمها ولم يعرف مأخذها ، وهذا هو محض التقليد ، فآل أمرهم إلى تكفير من قلد الرسول عليه الصلاة والسلام في معرفة الله تعالى والقول بايمان من قلدهم وكفى بهذا ضلالاً) .

    كما بين العيني في عمدة القاري أن مذهب أكثر المتكلمين هو عدم صحة إيمان المقلد خلافاً لمذهب السلف الصالح ، قال : (وقال الأكثرون : يكفي الاعتقاد الجازم ، وإن لم يعرف الأدلة ، وهذا هو المعروف من سيرة السلف . ومذهب أكثر المتكلمين أن إيمان المقلد في أصول الدين غير صحيح) .

    على كل حال ، فمسألة التقليد من المسائل المضطربة عند الأشاعرة ، ولعل هذا الاضطراب ناشئ عن خلافهم في أول واجب على العبد ، فقال بعضهم : المعرفة ، وقال الآخر : النظر ، وقال الثالث : القصد إلى النظر ، وقال الآخر : الشك .

    بينما السلف الصالح اتقفوا على أن الإنسان مفطور على الإسلام كما بين النبي صلى الله عليه وسلم : (ما من مولود إلا ويولد على الفطرة) فالفطرة عند السلف هي الإسلام والتوحيد ، وقد رد الحافظ ابن حجر في الفتح على المتكلمين في مسألة أول واجب ، فراجع إن شئت الفتح شرح كتاب التوحيد تجد فيه بغيتك .
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #2
    الحمد لله تعالى

    يعني لم يبق لكم إلا الكذب الصراح على أهل السنة.
    بئس الناس أنتم.
    مذهب جمهور أهل السنة الأشعرية إجزاء التقليد في أصول الدين تقليدا صحيحا.
    وما ذكرته ايها المغرور منسوب لمتكلمي المعتزلة، والحافظ ابن حجر وغيره قصدوهم بقولهم أهل الكلام. وهو قول منسوب إلى قائله من المعتزلة في كتب أهل السنة كأبكار الأفكار للسيف القاطع لشبهات المجسمة الآمدي.
    والمسألة معلومة، وكذب البعض على الإمام الأشعري ورد القشيري على ذلك الكذب معروف لا يجهله إلا معاند.

    والحاصل أنك مجرّد كذّاب لا تستحق الالتفات إليك أصلا.
    لكن لضلالك تكذب في عقر دار أهل السنة والجماعة. وهذا من حماقات الوهابية.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

    تعليق

    • علي عبد اللطيف
      طالب علم
      • Dec 2007
      • 730

      #3
      المنصف يا غامدي إن أراد رد مذهب يخالفه يقرره على الوجه السليم ثم ينقضه وطريقتك هذه دليل على جهلك بمذاهب خصمك، فعليك إن كنت طالباً للحق أن تقرأ ما قال مخالفك لتنسب له ما يقول على الوجه الصحيح فاعرف هذا وهذه نصيحة لأننا قد أشفقنا على هذا المستوى الفكري المفضوح
      ولا تظنن بنفسك أنك مناظر والله ما شممت راحة آداب المناظرة يا فهيم......
      الحمد لله

      تعليق

      • همام ابراهيم طوالبه
        طالب علم
        • Jun 2007
        • 95

        #4
        السيد الغامدي:
        أولا:
        ارجو أن لا تستخدم الطريقة المعهودة عند الوهابية في نقد أهل السنة الأشاعرة
        وأقصد هنا إلقاء الكلام هكذا على عواهنه
        ثم أرجو أن لا تكثر من النقل عن الكتب التقليدية في نقد الأشاعرة
        فكلامك مع كامل الإحترام ممل لا قيمة له لا يصلح أن تعلمه للوهابية فضلا عن أن تناظر به أهل السنة
        فدقق في كلامك ثم تكلم معنا

        ثانيا:
        قبل أن يستحق كلامك صرف الإهتمام إليه منا أرجو أن توضح ما يلي:
        من هم الكثير من الأشاعرة الذين لا يصححون إيمان المقلد؟
        ثم اسمح لي أن أضحك كثيرا من قولك:
        وقد رد عليهم كثير من العلماء المحققين ، وبينوا وجه الصواب في المسألة ، وقرروا أن هذا الرأي الفاسد هو من كيس المعتزلة ، تمسك به كثير من متكلمي الأشعرية .اهـ

        فمن الكثير؟؟
        ومن المحققين؟؟
        وما وجه الصواب؟؟
        اسمح لي أن احترم عاطفتك وأجب.

        ثالثا:
        اسمح لي أن اعتبرك خصما
        فمع كامل الإحترام كلامك لا يظهر خصما أبدا
        بل ومع كامل التقدير كلامك يقوله صغار الطلبة الذين ما أن يتصلوا بمشايخ الوهابية حتى يرددوا هذه الكلمات بلا فهم
        فإذا سألوا بان لهم مقدار جهل هولاء المتسمين باسم المشايخ من الوهابية.
        ومع كل هذا ارجو أن تسمح لي بأن اعتبرك خصما
        ومن ثم أتحداك أن تقررالمسألة (اقصد الإيمان) وتشرح كلام الوهابية في استنادها إلى الفطرة
        وكيف تستخرج من الفطرة التي تعتمدوها توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات
        وكيف تشير فطرتكم إلى نفي التمثيل عن الله وإثبات التشابه له تعالى عما تقولون علوا كبيرا
        وإثبات قياس الأولى .
        وغبر ذلك من ما يتفوه به مشايخكم

        رابعا:
        اتمنى أن تقبل فائدة لك
        أحاول فيه شحذ ذهنك فلربما تبدأ تفقه كلام أهل السنة
        ومعلومتي لك:
        أترى كل الأقوال التي ذكرتها
        ما ينسب منها إلى أهل السنة هو مذهب واحد.
        تخيل مع أنك نقلت أنها متعارضة
        واستدللت انت بذلك على اضطراب الأشاعرة
        مع كل كلامك أقول ما ينسب منها إلى أهل السنة يمثل مذهبا واحدا.
        ارجو أن تتقبل هذه المعلومة ثم تحاول بذهنك الوقاد أن تعرف كيف يكون ذلك صحيحا؟؟

        وفي الختام
        هدانا الله وإياك إلى الصواب
        وخلص نياتنا من مرض التعصب المذهبي الذي يظهر صاحبه في أبشع حال دنيا وأخرى.

        ( ولا تقف ما ليس لك به علم
        إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )

        تعليق

        • علي حسين الغامدي
          موقوف بسبب الكذب في المناقشة
          • Jan 2008
          • 126

          #5
          يعني لم يبق لكم إلا الكذب الصراح على أهل السنة.
          بئس الناس أنتم.
          مذهب جمهور أهل السنة الأشعرية إجزاء التقليد في أصول الدين تقليدا صحيحا.
          وما ذكرته ايها المغرور منسوب لمتكلمي المعتزلة، والحافظ ابن حجر وغيره قصدوهم بقولهم أهل الكلام. وهو قول منسوب إلى قائله من المعتزلة في كتب أهل السنة كأبكار الأفكار للسيف القاطع لشبهات المجسمة الآمدي.

          إذاً يزعم نزار أن القول بعدم صحة إيمان المقلد منسوب إلى المعتزلة ، وأن الحافظ لما ذكر المتكلمين إنما يقصد بهم متكلمة المعتزلة .

          فهل هذه الدعوى صحيحة من الأخ نزار ؟! أم أنه يجهل مذهبه وعلماء المذهب ؟

          أقول : لا شك أن الاحتمال الثاني هو الصحيح ، وذلك لما يلي :

          يشترط الأشاعرة النظر لصحة الإيمان ، والنظر عندهم هو الاستدلال العقلي لطلب ما غاب عن الضرورة والحس ، فلو أن إنساناً آمن وصدق نبيه صلى الله عليه وسلم وقلد أبويه المؤمنين دون النظر والاستدلال العقلي فليس بمؤمن عند الأشاعرة ، يقول عبد القاهر البغدادي في أصول الدين : (من شرط صحة الإيمان عندنا تقدم المعرفة بالأصول العقلية في التوحيد والحكمة والعدل ...ومن شرطه معرفة صحة ذلك كله بأدلته المشهورة) .

          فهنا نجد أن عبد القاهر صرح بأن هذا الاشتراط منسوب إلى الأشاعرة ، حيث إن الإيمان لا يصح عندهم إلا إذا قام الإنسان بالنظر في أدلة المتكلمين المشهورة ومعرفة الأصول العقلية .

          قلت : وهذا هو مذهب جمهور الأشاعرة ، وهو وجوب النظر والمعرفة والاستدلال العقلي وعدم الاكتفاء بالتقليد ، كما صرح به السنوسي في شرح أم البراهين ص (64) [مع حاشية الدسوقي] : (وإلى وجوب المعرفة وعدم الاكتفاء بالتقليد ذهب جمهور أهل العلم كالشيخ أبي الحسن الأشعري والقاضي أبي بكر الباقلاني وإمام الحرمين) .

          إذاً ليس نسبة هذا الأمر إلى الأشعرية وإلى الكثير منهم مما توهمته أنا كما يزعم الأخ همام إبراهيم بل هو ما أثبته علماؤكم الأشاعرة ، فصدق أولا تصدق !! .

          وقد يتساءل البعض عن حكم من لم يحصل منه النظر ، هل يصح إيمانه ؟ لأن اشتراط النظر يعني أن من لم ينظر لا إيمان له ، فإذا زال الشرط زال المشروط .

          يجيب على هذا التساؤل أبو المعالي الجويني إمام الأشاعرة في كتابه الشامل في أصول الدين ص (122): (ولو انقضى من أول حال التكليف زمن يسع النظر المؤدي إلى المعارف ولم ينظر مع ارتفاع الموانع ، واخترم بعد زمان الإمكان فهو ملحق بالكفرة) .

          وهل هذا كذب يا أخ نزار ؟ أم أن البغدادي والسنوسي والدسوقي والجويني كلهم معتزلة ؟!! .

          وأنت يا همام لعلك عرفت الآن من الكثير والمحققين الذين أقصدهم
          .

          تعليق

          • سامح يوسف
            طالب علم
            • Aug 2003
            • 944

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            أخي علي

            ليست أقوال سادتنا الأشاعرة متواردة علي محل واحد:

            فمن أطلق صحة التقليد عني به الاعتقاد الجازم المصمم المطابق لا لموجب


            ومن أطلق بطلان التقليد عني به أخذ قول الغير من غير حجة ولا جزم ولا تصميم



            ولتعرف مذهب أهل السنة السادة الأشاعرة في مسألة التقليد في أصول الدين راجع هذا الرابط ففيه تحقيق بالغ للمسألة لشيخ الإسلام الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه فمنه و من أمثاله من أئمتنا تعرف مذهبنا لا من غيرهم


            http://www.aslein.net/showthread.php...E1%D3%C8%DF%ED

            والله الموفق
            التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف; الساعة 22-08-2008, 00:10.

            تعليق

            • يونس حديبي العامري
              طالب علم
              • May 2006
              • 1049

              #7
              السلام عليكم
              قولك
              --حيث إن الإيمان لا يصح عندهم إلا إذا قام الإنسان بالنظر في أدلة المتكلمين المشهورة ومعرفة الأصول العقلية--
              هذا فهمك والشيخ عبد القاهر ما أراده لذا كان الحق لك ان تسأل عن مراده لا أن تشرح لنا مراده وأنت لم تتقن تأصيل المسألة كما ينبغي فلابد من بسطها قبل التكلم فيها فإن الحكم عن الشيء فرع عن تصوره،فلا أرى اشكالا في أي كلام يقال في هذا الباب فلما لا تقول في نفسك ما هو الدّاعي الذي جعلهم يقولون بهذا القول!!لا أريد ان تجيبني الآن وإنما بعد بسطها يتضح لك ما أشكل عليك والله أعلم
              وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

              تعليق

              • نزار بن علي
                طالب علم
                • Nov 2005
                • 1729

                #8
                الحمد لله تعالى

                تولى الله سبحانه وتعالى بعدله محاسبة من أحكم ربط قلوبكم على الجهل أيها الوهابية.


                قول الوهابي عدو جمهور أهل السنة: فلو أن إنساناً آمن وصدق نبيه صلى الله عليه وسلم وقلد أبويه المؤمنين دون النظر والاستدلال العقلي فليس بمؤمن عند الأشاعرة

                جوابه: ألا لعنة الله على الكاذبين على أئمة أهل السنة عمدا، وعلى القاصدين بكذبهم إفساد عقائد المسلمين.

                الشيخ عبد القاهر البغدادي يدافع على الإمام الأشعري ويدفع عنه الفرية التي يحييها الوهابية اليوم، وهي أن المكلف المقلد في العقائد تقليدا صحيحا والمصدق بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ليس بمؤمن، وبين أن المصدق بالحق عند الإمام الشعري مؤمن، وغاية ما في الأمر أنه يعصي إذا ترك النظر العقلي بعد تصديقه. والفرق بينهما واسع وسع الهوة بين إدراك الحق والوهابية.

                أما نقلك عن الإمام السنوسي، ففهمك السقيم جعلك تتوهم أنه قائل بعدم إيمان المقلد تقليدا صحيحا، وأنت لا تعلم أصلا ما معنى المقلد عند أهل السنة والذي هو محل النزاع، فقوله ذهب الجمهور إلى وجوب المعرفة، مراده المعرفة الجملية التي حصلها المقلد لأئمة أهل السنة حيث إنه إذا سئل ما الدليل على وجود الله تعالى ؟ يقول: هذا العالَم، ولا يفصل الدليل، فهو بذلك عارف بالله تعالى المعرفة الجملية، والكلام على الوجوب العيني لا الكفائي لأن الكفائي هو المعرفة التفصيلية، ولا خلاف بين أهل السنة أنها واجبة على البعض ممن لهم الأهلية للنظر التفصيلي.

                أما ما نقلته عن إمام الحرمين قبل أن يحتل الحرمين شرذمة الوهابية، فمن الران الذي امتد على عيون الوهابية بعد ما غطى قلوبهم لم يقرؤوا ولم يفهموا كلام الجويني، فهو يتكلم على المكلَّف الذي لم يعتقد الحق ولم يصدق به ولو تقليدا ، ولم يتلفظ بالشهادة عن تصديق وإذعان، فقال: ولو انقضى من أول حال التكليف والكلام نفسه ذكره شيخ المفسرين الطبري في التبصير، ولا يجهل هذه الحقائق إلا وهابي حاقد على أهل السنة.
                التعديل الأخير تم بواسطة نزار بن علي; الساعة 22-08-2008, 11:15.
                وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                تعليق

                • علي حسين الغامدي
                  موقوف بسبب الكذب في المناقشة
                  • Jan 2008
                  • 126

                  #9
                  الشيخ عبد القاهر البغدادي يدافع على الإمام الأشعري ويدفع عنه الفرية التي يحييها الوهابية اليوم، وهي أن المكلف المقلد في العقائد تقليدا صحيحا والمصدق بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ليس بمؤمن، وبين أن المصدق بالحق عند الإمام الشعري مؤمن، وغاية ما في الأمر أنه يعصي إذا ترك النظر العقلي بعد تصديقه. والفرق بينهما واسع وسع الهوة بين إدراك الحق والوهابية.
                  ليست المشكلة يا نزار في نسبة القول إلى الأشعري كما تزعم ، كلامي كله يدور على أن جمهور الأشاعرة اشترطوا النظر لصحة الإيمان ، وهذا الاشتراط صريح في عبارة البغدادي ، بل يشترط أن يكون النظر بالأدلة المشهورة أي المشهورة عند المتكلمين .

                  فأنا أتكلم عن عقيدة الأشاعرة لا عن الإمام أبي الحسن الأشعري الذي هو بريء من كثير من مقالاتكم البدعية ، أعود فأقول : الأشاعرة اشترطوا النظر لصحة الإيمان ، والشرط هو ما يلزم من عدمه عدم المشروط ولا يلزم من وجوده عدم ولا وجود لذاته .

                  وعلى هذا فإن اختل هذا الشرط ، ولم يتحقق النظر فإن هذا الإنسان كافر خالد في النار ، علماً بأنه آمن وصدق وقلد أبويه المؤمنين ، كله هذا لا يقبل منه ما لم ينظر النظر العقلي .

                  يؤكد هذا الدسوقي في الحاشية على أم البراهين بقوله : (والراجح أنه شرط - يعني في صحة الإيمان - بمعنى أنه لا يوجد الإيمان ولا يتحقق إلا إذا نشأ عن نظر ، وأما إذا نشأ عن تقليد فلا يحصل الإيمان ، ويحصل الخلود في النار) !!! .

                  فهل بعد هذا الوضوح من وضوح ؟! .


                  أما نقلك عن الإمام السنوسي، ففهمك السقيم جعلك تتوهم أنه قائل بعدم إيمان المقلد تقليدا صحيحا، وأنت لا تعلم أصلا ما معنى المقلد عند أهل السنة والذي هو محل النزاع، فقوله ذهب الجمهور إلى وجوب المعرفة، مراده المعرفة الجملية التي حصلها المقلد لأئمة أهل السنة حيث إنه إذا سئل ما الدليل على وجود الله تعالى ؟ يقول: هذا العالَم، ولا يفصل الدليل، فهو بذلك عارف بالله تعالى المعرفة الجملية، والكلام على الوجوب العيني لا الكفائي لأن الكفائي هو المعرفة التفصيلية، ولا خلاف بين أهل السنة أنها واجبة على البعض ممن لهم الأهلية للنظر التفصيلي.
                  أما دعواك بأنني لا أعرف معنى المقلد عند الأشاعرة فدعوى باطلة ، وقد عرفت المقلد في المشاركة الأولى فارجع إليها هداك الله ، وأوضح فيما يلي زيادة توضيح لتعريف المقلد عند القوم :

                  المقلد عند الأشاعرة هو من قبل قول غيره دون حجة أو دليل عقلي ، حتى ولو كان مقلداً للنبي صلى الله عليه وسلم ما مادام أنه قبل قوله دون النظر والاستدلال .

                  يقول الجويني في البرهان في أصول الفقه (2/889) [دار الوفاء] : (الخلائق عندي في أفعالهم وعقائدهم مقلدون ، ومن قبل قول الرسول صلى الله عليه وسلم منهم فهو مقلد ، فإن قوله عليه السلام لا يكونحجة لذاته ، والمعجزة وإن قامت فلا تفيد كونها حجة ما لم يقدم عليه العلم بالمرسل ، فإذاً كل من نظر فأدرك حدث العالم انحدر عنه إلى ما يليه ، فعلم وجود الصانع وصفاته ، ثم انحط إلى النبوات ، فأدرك جواز العصمة ، ونظر في المعجزة بعده فهو العالم ، ومن عداه ممن يترقى عن الشبهات إلى قبول قوله عليه السلام فهو مقلد تحقيقاً)!! .

                  إذاً من عرف ذلك كله بالنظر والاستدلال العقلي فهو عالم ، ومن عداه فهو مقلد ، بل يرى الجويني أن اعتقاد المقلد من غير دليل عقلي من جنس الجهل حيث قال في البرهان (1/100) : (عقد المقلد إذا لم يكن له مستند عقلى فهو على القطع من جنس الجهل) .

                  فهذا هو المقلد عند الأشعرية ، وعلى هذا فإن إيمان المقلد لا يصح لأنه لم يتم على نظر واستدلال ، فكونك يا نزار تتهمني بأنني توهمت من عبارة السنوسي ما لم يرد فهو اتهام باطل ، لأن السنوسي صرح أن جمهور الأشاعرة لا يعترفون بالتقليد بل يوجبون النظر ويشترطونه ، يؤكد ذلك بقوله : (وذهب غير الجمهور إلى أن النظر ليس بشرط في صحة الإيمان بل وليس بواجب أصلاً وإنما هو من شروط الكمال فقط ... والحق الذي يدل عليه الكتاب والسنة وجوب النظر الصحيح مع التردد في كونه شرطا في صحة الإيمان أو لا ؟ والراجح أنه شرط في صحته)! .


                  أما ما نقلته عن إمام الحرمين قبل أن يحتل الحرمين شرذمة الوهابية، فمن الران الذي امتد على عيون الوهابية بعد ما غطى قلوبهم لم يقرؤوا ولم يفهموا كلام الجويني، فهو يتكلم على المكلَّف الذي لم يعتقد الحق ولم يصدق به ولو تقليدا ، ولم يتلفظ بالشهادة عن تصديق وإذعان، فقال: ولو انقضى من أول حال التكليف والكلام نفسه ذكره شيخ المفسرين الطبري في التبصير، ولا يجهل هذه الحقائق إلا وهابي حاقد على أهل السنة.
                  هذه الدعوى غير مقبولة ، لما أن الجويني أصلاً يرى عدم صحة إيمان المقلد كما نقل عنه السنوسي فهو مع الجمهور الذي يشترطون النظر ولم يكتفوا بالتقليد .

                  فالجويني في العبارة التي نقلتها في الشاركة السابقة يتكلم عن المقلد ، وأن إيمانه لا يصح لأنه مات غير عالم ، فالمقلد ضده العالم كما سبق في تعريف المقلد .

                  قال الجويني : (ولو انقضى من أول حال التكليف زمن يسع النظر المؤدي إلى المعارف ولم ينظر مع ارتفاع الموانع ، واخترم بعد زمان الإمكان فهو ملحق بالكفرة .
                  ولو مضى من أول الحال قدر من الزمان يسع بعض النظر ولكنه لم ينظر مقصراً ، ثم اخترم قبل مضي الزمان الذي يسع في مثله النظر الكامل ، فقد قال القاضي رضي الله عنه: يمكن أن يقال إنه لا يلحق بالكفرة ، إذ تبين لنا بالآخرة أنه لو ابتدأ النظر ما كان له في النظر نظرة ، ولكنه لا يتوصل إلى مطلبه .
                  وقال: الأصح الحكم بكفره لموته غير عالم ، مع بدو التقصير منه فيما كلف) .

                  فنجد في نهاية العبارة التصريح بالتكفير لأنه مات غير عالم أي مقلداً ، وقد بينت آنفاً أن الجويني نص على أن لم من ينظر ويستدل فهو المقلد تحقيقاً ، فمن كان هذا حاله فالأصح كما قال القاضي الحكم بكفره لموته غير عالم .

                  نحمد الله تبارك وتعالى ونشكره على أن من علينا بنعمة الدين والعقل !
                  .

                  تعليق

                  • نزار بن علي
                    طالب علم
                    • Nov 2005
                    • 1729

                    #10
                    الحمد لله رب العالمين
                    والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين
                    والرد الواضح آت على أعداء الدين
                    بالحجة والبرهان والنقل الصحيح المتين
                    والخسران كل الخسران للوهابية ـ إن بقوا على ما هم عليه من الكذب على أهل السنة أئمة الهدى والدين
                    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                    تعليق

                    • نزار بن علي
                      طالب علم
                      • Nov 2005
                      • 1729

                      #11
                      الحمد لله تعالى

                      ستعرف حالك بعدما يتبين كذبك على أئمة الدين، المبلغين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لقواعد الدين، الذي بلغ ما أمره بتبليغه رب العالمين، فأنت في الحقيقة تكذب على الله ورسوله.

                      المشاركة الأصلية بواسطة علي حسين الغامدي
                      وقال الآخر : الشك .
                      هنا تنسب بكل وقاحة القول بأن واجب على المكلفين هو الشك إلى الأشاعرة.
                      وجمهور الأشعرية يقولون بأن الشك في الله تعالى كفر، فكيف يوجبون الكفر على المكلفين؟؟ لا يدعي عليهم ذلك إلا أعمى البصر والبصيرة. والقول بإيجاب الشك قول أبي هاشم من المعتزلة، وهاهو نقل إمام الحرمين من كتاب الشامل:
                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	scan.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	69.1 كيلوبايت 
الهوية:	184054

                      لا تعليق يا كذّاب.

                      يتبع..
                      التعديل الأخير تم بواسطة نزار بن علي; الساعة 22-08-2008, 15:08.
                      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                      تعليق

                      • نزار بن علي
                        طالب علم
                        • Nov 2005
                        • 1729

                        #12
                        الحمد لله تعالى

                        كم كذبتم على إمام الحرمين؟؟؟ لقد اسودت صحائفكم بالكذب عليه.
                        تنسبون له القول بكفر من آمن تقليدا للحق، والخلاف ليس فيه اصلا كما بينت ذلك، وإنما الخلاف فيمن استوفى شروط التكليف وهي العقل والبلوغ وبلوغ الدعوة ولم يصدق بدين الله تعالى لا عن تقليد ولا عن نظر.
                        وهذا كلامه بحروفه من الشامل قاصما لمشايخ الوهابية الكذابين على أهل السنة والنعاج المتبعين المقلدين لهم في الجهل:
                        [ATTACH]1601[/ATTACH]

                        ظهر الحق وزهق الباطل الذي اعتنقه الوهابية؛ فالنزاع إنما فيمن استوفى شروط التكليف ولم يصدق بدين الإسلام، وحتى من لم يصدق بدين الإسلام ولم يجد متسعا من النظر لينظر فالإمام لا يكفره بل لا يحكم له بالنار. والمحكوم عليه بالكفر هو من استوفى شروط التكليف ووجد متسعا من الوقت لينظر فيصدق فلم ينظر ولم يصدق بدين الإسلام، ثم مات، فحكمه ظاهر جلي، ولا يغيب إلا على مطموس البصيرة بحقده على علماء أهل السنة المبلغين لدين الله تعالى على أحسن وجه. سحقا سحقا للوهابية الكذابين على الله ورسوله.

                        وكلام إمام الحرمين هو كلام شيخ أهل السنة بلا منازع أبي جعفر الطبري شيخ المفسرين؛ إذ يقول في التبصير في الدين:
                        [ATTACH]1602[/ATTACH]

                        فماذا بعد الحق إلا ضلال الوهابية؟؟

                        يتبع
                        التعديل الأخير تم بواسطة نزار بن علي; الساعة 22-08-2008, 15:09.
                        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                        تعليق

                        • نزار بن علي
                          طالب علم
                          • Nov 2005
                          • 1729

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة علي حسين الغامدي


                          الأشاعرة اشترطوا النظر لصحة الإيمان ، والشرط هو ما يلزم من عدمه عدم المشروط ولا يلزم من وجوده عدم ولا وجود لذاته .
                          وعلى هذا فإن اختل هذا الشرط ، ولم يتحقق النظر فإن هذا الإنسان كافر خالد في النار ، علماً بأنه آمن وصدق وقلد أبويه المؤمنين ، كله هذا لا يقبل منه ما لم ينظر النظر العقلي !
                          .
                          من العجائب أن يتولى هذا الوهابي المجرور بالحبال إلى مهاوي الكذب تفسير مذهب الأشاعرة أهل السنة والجماعة؟؟
                          لن أطيل معك لأنك كما قلت سابقا لا تستحق الالتفات، لكن حرصا على عدم ترك كذبك المفضوح على أهل السنة بلا ردّ أنقل كلاما واضحا وضوح الشمس بحيث لا يراه إلا أعمى، يكفي في رد إفكك المنقول أعلاه:
                          وهذا الرد هو من كلام الخبير الناقد العالم بأقوال أهل الملة السيف الآمدي القاطع لشبهات المجسمة، والذي لا يعرف المجاملة والمحاباة في نقده، وهو من أبكار الأفكار مج1/ص100
                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ص100.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	33.3 كيلوبايت 
الهوية:	184057

                          فالأشاعرة أهل السنة لا يشترطون النظر والدليل في صحة الإيمان المطلوب شرعا، بل المطلوب المعرفة الإجمالية في المطلوب معرفته إجمالا والتفصيلية في المطلوب معرفته تفصيلا، سواء كانت تلك المعرفة عن تقليد صحيح أو عن نظر صحيح.

                          اللهم لا تفتنا في ديننا كما فتنت الوهابية أعداء أهل السنة والجماعة الكذابين عليهم جهارا.. آمين
                          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                          تعليق

                          • نزار بن علي
                            طالب علم
                            • Nov 2005
                            • 1729

                            #14
                            الحمد لله تعالى

                            وقد أعرضت عن جواب باقي كذبك المفضوح على اهل السنة سيما الإمام السنوسي؛ فالقارئ المنصف يعرف من خلال كذبك المفضوح على الأشاعرة وإمام الحرمين والأشعري وغيرهم أنك تكذب في الباقي، وكلامك على تعريف التقليد يدل على كوارث من الجهل تحملها في قلبك سببها الحقد الناتج عن تقليد المبتدعة في تفسير مذهب أهل السنة، فمشايخ الوهابية يكذبون وأنتم تصدقون، ولا عذر لكم عند الله تعالى لأن شروط الفهم قد تحققت عندكم ولم تسلكوا سبيلها، ولا عذر لك أنت بالخصوص بعد ما نقلته لك من القواطع الدالة على كذبك.

                            واريد أن أقول بأنه لا غرابة في امتلاء قلبك بكذب مشايخ الوهابية سفر الحوالي وابن عثيمين وغيرهم ممن تفننوا في الكذب على أهل السنة، مقتدين في ذلك بابن تيمية قبل أن يتوب إن صحت توبته، ولا غرابة في ذلك لأن من يزعم أنه رائد الفكر المحرر وقائد النهضة الفكرية أبو يعرب المرزوقي المسكين قد أشرب كل كذبات ابن تيمية وصدقها، ومن أشنعها كذبة ابن تيمية على إمام أهل السنة الشيخ ابي الحسن الأشعري، حيث نسب له في التسعينية القول بتكافؤ الأدلة بين القائلين بقدم العالم وحدوثه، فنسب إلى الإمام الأشعري الشك في حدوث العالم، اي لا يدري هل هو حادث أو قديم، وهذا لعمري من أشنع كذبات ابن تيمية، حتى إن محقق التسعينية استغرب وحقق نسبة القول بالوقف في ذلك إلى الرواندي الملحد، وقد صدق المرزوقي ابن تيمية في تلك الفرية الشنيعة على إمام أهل السنة، وراح يروجها في مقالاته البائسة ويحتج لها، فليس من الغريب بعد ذلك أن تنطلي على الغامدي وأمثاله من أذناب الأذناب النكرات كذبات مشايخ الوهابية الذين بدورهم انقادوا كالعجماوات في تصديق ابن تيمية في كذبه.

                            اللهم إنا نبرأ إليك من كذبات ابن تيمية على أئمة أهل السنة، ومن كذبات مشايخ الوهابية عليهم، ونسألك يا الله أن تنقذ مقلدتهم بفضلك ورحمتك من سلوك سبيل الكذب عليك وعلى رسولك وعلى أئمة الدين، فإنهم مخدوعون مغترون بمظاهر الصلاح والعلم التي يظهر عليها الوهابية، اللهم طهر الحرمين الشريفين من فكرهم المنحرف، وارجعهما كما كانا قرونا طويلة بين أيدي أهل السنة والجماعة، حيث لا أمريكان النصارى أعداء الدين يصولون ويجولون بمباركتهم، ولا يهود يستثمرون بموافقتهم، ولا نفاقا مستشريا ، وجهلا مطبقا بأصول الدين متفشيا. الله آمين.. اللهم تغمد برحمتك كل من قال آمين.
                            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                            تعليق

                            • سليم حمودة الحداد
                              طالب علم
                              • Feb 2007
                              • 710

                              #15
                              اللهم إنا نبرأ إليك من كذبات ابن تيمية على أئمة أهل السنة، ومن كذبات مشايخ الوهابية عليهم، ونسألك يا الله أن تنقذ مقلدتهم بفضلك ورحمتك من سلوك سبيل الكذب عليك وعلى رسولك وعلى أئمة الدين، فإنهم مخدوعون مغترون بمظاهر الصلاح والعلم التي يظهر عليها الوهابية، اللهم طهر الحرمين الشريفين من فكرهم المنحرف، وارجعهما كما كانا قرونا طويلة بين أيدي أهل السنة والجماعة، حيث لا أمريكان النصارى أعداء الدين يصولون ويجولون بمباركتهم، ولا يهود يستثمرون بموافقتهم، ولا نفاقا مستشريا ، وجهلا مطبقا بأصول الدين متفشيا. الله آمين.. اللهم تغمد برحمتك كل من قال آمين.


                              اللهم آمين آمين آمين ..

                              تعليق

                              يعمل...