يذهب كثير من الأشاعرة إلى أن إيمان المقلد لا يصح ، وصرح بعضهم بتكفيره لأن النظر شرط لصحة الإيمان !!
والمقلد عند الأشاعرة هو من قبل قول غيره دون حجةٍ ، أو هو من قبل قول الرسول دون أن يعلم حدوث العالم وإثبات وجو الله بالدليل العقلي مثل قولهم : لا بد لكل حادث من محدث . فهذا هو النظر عند القوم أي النظر في الدليل العقلي .
فمن آمن بالله وبرسوله دون النظر ، أي دون الاستناد إلى دليل عقلي ، فإيمانه لا يصح ، بل هو من جنس الجهلة والكفرة ! .
وقد رد عليهم كثير من العلماء المحققين ، وبينوا وجه الصواب في المسألة ، وقرروا أن هذا الرأي الفاسد هو من كيس المعتزلة ، تمسك به كثير من متكلمي الأشعرية .
قال الحافظ ابن حجر في الفتح : (والعجب أن من اشترط ذلك من أهل الكلام ينكرون التقليد وهم أول داع إليه حتى استقر في الأذهان أن من أنكر قاعدة من القواعد التي أصلوها فهو مبتدع ولو لم يفهمها ولم يعرف مأخذها ، وهذا هو محض التقليد ، فآل أمرهم إلى تكفير من قلد الرسول عليه الصلاة والسلام في معرفة الله تعالى والقول بايمان من قلدهم وكفى بهذا ضلالاً) .
كما بين العيني في عمدة القاري أن مذهب أكثر المتكلمين هو عدم صحة إيمان المقلد خلافاً لمذهب السلف الصالح ، قال : (وقال الأكثرون : يكفي الاعتقاد الجازم ، وإن لم يعرف الأدلة ، وهذا هو المعروف من سيرة السلف . ومذهب أكثر المتكلمين أن إيمان المقلد في أصول الدين غير صحيح) .
على كل حال ، فمسألة التقليد من المسائل المضطربة عند الأشاعرة ، ولعل هذا الاضطراب ناشئ عن خلافهم في أول واجب على العبد ، فقال بعضهم : المعرفة ، وقال الآخر : النظر ، وقال الثالث : القصد إلى النظر ، وقال الآخر : الشك .
بينما السلف الصالح اتقفوا على أن الإنسان مفطور على الإسلام كما بين النبي صلى الله عليه وسلم : (ما من مولود إلا ويولد على الفطرة) فالفطرة عند السلف هي الإسلام والتوحيد ، وقد رد الحافظ ابن حجر في الفتح على المتكلمين في مسألة أول واجب ، فراجع إن شئت الفتح شرح كتاب التوحيد تجد فيه بغيتك .
والمقلد عند الأشاعرة هو من قبل قول غيره دون حجةٍ ، أو هو من قبل قول الرسول دون أن يعلم حدوث العالم وإثبات وجو الله بالدليل العقلي مثل قولهم : لا بد لكل حادث من محدث . فهذا هو النظر عند القوم أي النظر في الدليل العقلي .
فمن آمن بالله وبرسوله دون النظر ، أي دون الاستناد إلى دليل عقلي ، فإيمانه لا يصح ، بل هو من جنس الجهلة والكفرة ! .
وقد رد عليهم كثير من العلماء المحققين ، وبينوا وجه الصواب في المسألة ، وقرروا أن هذا الرأي الفاسد هو من كيس المعتزلة ، تمسك به كثير من متكلمي الأشعرية .
قال الحافظ ابن حجر في الفتح : (والعجب أن من اشترط ذلك من أهل الكلام ينكرون التقليد وهم أول داع إليه حتى استقر في الأذهان أن من أنكر قاعدة من القواعد التي أصلوها فهو مبتدع ولو لم يفهمها ولم يعرف مأخذها ، وهذا هو محض التقليد ، فآل أمرهم إلى تكفير من قلد الرسول عليه الصلاة والسلام في معرفة الله تعالى والقول بايمان من قلدهم وكفى بهذا ضلالاً) .
كما بين العيني في عمدة القاري أن مذهب أكثر المتكلمين هو عدم صحة إيمان المقلد خلافاً لمذهب السلف الصالح ، قال : (وقال الأكثرون : يكفي الاعتقاد الجازم ، وإن لم يعرف الأدلة ، وهذا هو المعروف من سيرة السلف . ومذهب أكثر المتكلمين أن إيمان المقلد في أصول الدين غير صحيح) .
على كل حال ، فمسألة التقليد من المسائل المضطربة عند الأشاعرة ، ولعل هذا الاضطراب ناشئ عن خلافهم في أول واجب على العبد ، فقال بعضهم : المعرفة ، وقال الآخر : النظر ، وقال الثالث : القصد إلى النظر ، وقال الآخر : الشك .
بينما السلف الصالح اتقفوا على أن الإنسان مفطور على الإسلام كما بين النبي صلى الله عليه وسلم : (ما من مولود إلا ويولد على الفطرة) فالفطرة عند السلف هي الإسلام والتوحيد ، وقد رد الحافظ ابن حجر في الفتح على المتكلمين في مسألة أول واجب ، فراجع إن شئت الفتح شرح كتاب التوحيد تجد فيه بغيتك .
تعليق