مناظرة حول التبرك والاستعانة بالصالحين في قبورهم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم حمودة الحداد
    طالب علم
    • Feb 2007
    • 710

    #1

    مناظرة حول التبرك والاستعانة بالصالحين في قبورهم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه مناظرة بيني و بين أحد الوهابية حول مسألة الطلب من الميت الصالح في قبره (أو ما يسمى بمسألة الاستغاثة بالمقبور)..
    و قد جرت هذه المناظرة القصيرة منذ بضعة شهور في موقع وهابي مختص في ذم الصوفية و التصوف و هو موقع (الصوفية العالم المجهول)..
    أردت أن أعرضها هنا ليستفيد الإخوة منها ..
    و سأعرضها كما هي ..و هي تبدأ بكلام أحدهم و هو يسمي نفسه (أبو الحسن الأزهري) ..و هو طالب أزهري وهابي ..
    و والله لم أظن يوما أني سأرى أزهريا بهذا الغباء و الجهل..
    و هؤلاء الآن -هم و شيوخهم من الأزاهرة الوهابية- يسرقون لقب "الأزهري" و يغشون به الناس..فيتعلّم أحدهم من الأزهر كل العلوم الشرعية على الطريقة و العقيدة و الفقه الأشعري المذهبي، و يتخرج منه ليطعن في ما تعلّمه و ليكون حربا على من علّمه..و لكن يستغل لباسه الأزهري ليغش أمة النبي صلى الله عليه و سلم متظاهرا بتعظيم الأزهر الشريف و أنه على منهجه..
    و هؤلاء الدجالون هم أعظم بلية على الأزهر الشريف و على أهل السنة و على الأمة كلها..
    و قد بدأ هو معي ثم ردّ عليّ أحد المشرفين على الموقع تحت اسم "الهاوي".. و هو أشد جهلا بل هو عامي خالص كما يبدو من كلامه..
    أترككم مع المناظرة ..بشرط أن تدعوا لي ان استفدتم مما فيها..

    قال الوهابي (أبو الحسن الأزهري):

    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
    فمن سخافات الصوفية : الاستجارة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلاّ الله تعالى من توقي المصائب ، وجلب المنافع ! ، وتعظيم حرمة قبور الأولياء إلى حد اعتقاد أن البلاد تصان به من الأضرار والأخطار !! ، واعتقاد أن من حاول أن يفعل في تلك البقاع خطيئة أن أحوال الشيخ تدركه وتنال منه !! ، وهذا كله من الكفر بالله تعالى ، وأضرب على هذه الصورة عدة أمثلة :
    ما قاله الزبيدي في "طبقات الخواص " ( ص : 251 ) في ترجمة عيسى الهتار ، قال الزبيدي : ( وقبره هناك مشهور يقصد للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة !!! ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يتعرض له بمكروه !!! ، ومن تعدى ذلك عوجل بالعقوبة ، والقرية كلها محترمة ببركته ... ) .
    وقال في ترجمة : أبي الخطاب عمر الهمداني ( ص : 235-236 ) : ( وتربته في موضعه من الترب المشهورة في الجبال يقصدها الناس من كل ناحية للزيارة والتبرك ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ، بل وقريته كلها من سكن فيها أمِن من كل ما يخاف !!! ، ومن قصدها بسوء أو تعرض لأحدٍ من المستجيرين بها عوقب أشد العقوبة معجلاً ، وقد جرّب ذلك غير مرة .... ) .
    وقال في ترجمة أبي الخطاب عمر بن محمد بن رشيد ( ص : 236 ) : ( وقبره ... مشهور مقصود للزيارة والتبرك ، وهو أحد السبعة الذين يقال فيهم : إن من واظب على زيارتهم سبعة أيام متوالية قضيت حاجته !!!! ) .
    وقال في ترجمة أبي العباس أحمد بن علوان الصوفي ( ص : 71 ) : ( وقبره بها ظاهر معروف مقصود للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة لا سيما في آخر جمعة من شهر رجب !! .... وقرية الشيخ المذكور محترمة !! ، ومن استجار بها لا يقدر أحد أن يناله بمكروه... ) .
    وقال في ترجمة : جوهر الصوفي ( ص : 121 ) : ( وتربته هنالك من أكبر الترب المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ، ومن تعدى إلى ذلك عوقب عقوبة معجلة وقد جرب ذلك غير مرة !!! ) .
    وقال في ترجمة : سفيان الأبيني ( ص : 149 ) : ( وتربته هنالك من الترب المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك ، ومن استجار به لا يقدر أحدٌ أن يناله بمكروه أبداً ، ومن تعدى شيئاً من ذلك عوقب أشد العقوبة من غير إمهال ، وقدر جرّب ذلك غير مرة .... ) .
    وقال في ترجمة : طلحة الهتار الذي يُزعم أنه كان يرى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة !! ، ( ص : 165 ) : ( وبني عليه قبة معظمة !! ، وتربته هنالك من أشهر الترب وأكثرها قصداً للزيارة والتبرك ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه وعند تربته قرية كبيرة تنسب إليه يقال لها : الطليحية كلها مجللة محترمة !! ... وله في زبيد زاوية محترمة من استجار بها لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ، وانتفع بها الناس نفعاً عظيماً لكونها داخل البلد !! ، ومن نابه شي فزع إليها ويكون كأنه في بيته يقوم بمصالحه وحوائجه وهو في أمنٍ ودعه وذلك باقٍ مع أولاده وأولادهم إلى الآن !!!! ) .
    وقال في ترجمة : ابن الغريب ( ص : 209 ) : ( وتربته في القرية من الترب المشهورة المعظمة المقصودة من الأماكن البعيدة للزيارة والتماس الخير والبركة ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ، ومن تعدى ذلك عوقب أشد العقوبة من غير مهلة ، وقد جرب ذلك غير مرة .. ) .
    وقال الزبيدي في ترجمة : فرج النوبي ( ص : 258 ) : ( وقبره بها مشهور يزار ويتبرك به!! ، قلّما قصد تربته ذو حاجة إلاّ قضيت حاجته ... ) .
    وقال الزبيدي في ترجمة : محمد بن أبي بكر الحكمي ( ص : 267 ) : ( وتربة الشيخ والفقيه من الترب المعظمة المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة ، ومن استجار هنالك أمِن من كل ما يخاف ، ولا يقدر أحد أن يناله بمكروه من الدولة والعرب وغيرهم ... ) .
    وقال الزبيدي في ترجمة : محمد بن يعقوب المعروف بأبي حربة ( ص : 276 ) صاحب الدعاء المشهور الذي قيل أنه كان يدعو به عند إنشائه وهو ينظر في اللوح المحفوظ !!! ، قال الزبيدي : ( وقبره هناك مشهور يزار ويتبرك به ويقصد من الأماكن البعيدة ، وقبور أولاده وذريته ... وتربتهم هنالك من الترب المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة ، ما قصدهم ذو حاجة إلاّ قضيت حاجته ، ومن استجار بهم لا يقدر أحد أن يناله بمكروه من أرباب الدولة والعرب وغيرهم..... ) .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    قلت ردّا عليه:

    اقتباس:
    فمن سخافات الصوفية : الاستجارة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلاّ الله تعالى من توقي المصائب ، وجلب المنافع !
    من أين جئت بأن استجارة المخلوق بمخلوق ليتوقى به المصائب و يجلب المنافع سخافة و شرك و كفر ؟؟؟
    و هل أنت حضرتك لا تستجير بأحد من الخلق إذا وقعت في بئر أو هجم عليك سبع أو عدو و نحوها من المصائب ؟؟؟ و لو استجرت به كفرت ؟؟؟
    و لا تستعين بأحد من الخلق في جلب منفعة أو دفع ضرر و إلا كنت مشركا كافرا ؟؟؟؟ ..من أين أتيت بهذه السخافات ؟؟؟
    اقتباس:
    وتعظيم حرمة قبور الأولياء إلى حد اعتقاد أن البلاد تصان به من الأضرار والأخطار !! ، واعتقاد أن من حاول أن يفعل في تلك البقاع خطيئة أن أحوال الشيخ تدركه وتنال منه !! ، وهذا كله من الكفر بالله تعالى ،
    ما المانع عقلا و شرعا من أن يصون الله تعالى و يحفظ بلدة من أجل العبد الصالح الذي دفن فيها ؟؟ ..ما هو الكفر في هذا يا هذا ؟؟؟
    و ما معنى قولك ان (أحوال الشيخ تدركه) ؟؟ ..إن كنت تقصد أن الله تعالى ببركة و حرمة و قدر و منزلة و صلاح عبده الصالح يعادي عدوه فهذا ماذا فيه ؟؟؟
    و الله تعالى يقول في الحديث: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ..
    و إن كنت تقصد أن الولي الصالح يدعو على أعداءه و هو في قبره فيستجيب الله تعالى له و يهلكهم فما المانع منه عقلا أو شرعا ؟؟؟
    و أي شرك أو كفر في هذا لو لا تلذذك و استمتاعك بتكفير المسلمين و سوء ظنك بهم و بالأئمة خاصة ؟؟؟؟

    اقتباس:
    ما قاله الزبيدي في "طبقات الخواص"
    و هذا الزبيدي الذي تنقل عنه من هو ؟ .ان كان الإمام الحافظ خاتمة أئمة الحديث و حفاظه السيد مرتضى الزبيدي الحنفي صاحب الشرح الكبير على الإحياء و تاج العروس شرح القاموس و غيره، فهنيئا لك بتكفير إمام من أئمة المسلمين و هتك عرضه !!! ..و لحوم العلماء مسمومة و عادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ..
    فافرحْ بعداوته يوم القيامة من أجل سوء فهمك و سوء ظنك بالمسلمين ..

    و أنقل شيئا يسيرا من كلام غيره من "المشركين الكفار" و العياذ بالله تعالى ..لعل عقلك يرجع لك..

    قال الحافظ ابن الجوزي الحنبلي في ترجمة الإمام إبراهيم الحربي من "صفة الصفوة" 2/410 : "أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي..ولد سنة ثمان وتسعين ومائة واصله من مرو وكان إماما في جميع العلوم وله التصانيف الحسان وكان زاهدا في الدنيا ...وتوفي ببغداد سنه خمس وثمانين ومائتين و قبره ظاهر يتبرك الناس به رحمه الله"اهـ.
    و قال في ترجمة الجنيد رحمه الله(1/273):" والناس يزورون قبره وراء قبر معروف الكرخي وبينهما قبور يسيرة. وقد زرته مرارا وحدثني بعض شيوخنا عنه انه كان حافظا للحديث كثير السماع وان كان يذاكر بسبعين ألف حديث."اهـ

    و قال الحافظ الحجة الإمام ابن حبان رحمه الله في "الثقات" الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 456 ):
    {ومات علي بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومائتين وقبره بسنا باذ خارج النوقان مشهور يزار بجنب قبر الرشيد قد زرته مرارا كثيرة وما حلت بي شدة في وقت مقامي بطوس فزرت قبر علي بن موسى الرضا عليه السلام ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شئ جربته مرارا فوجدته كذلك أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته صلى الله عليه وعليهم أجمعين .}اهـ

    و غير هذا كثير جدا في كلام الأئمة من السلف و الخلف ..فاتق الله و لا تهجم على تكفير المسلمين بمثل هذه الأمور التي عليها كثير جدا من الأئمة الموحدين رحمهم الله..
    و من أنت حتى تكفر الأئمة و تخرجهم من ملة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟؟؟

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    قال (أبو الحسن الأزهري) ردّا عليّ:
    من أين جئت بأن استجارة المخلوق بمخلوق ليتوقى به المصائب و يجلب المنافع سخافة و شرك و كفر ؟؟؟
    و أنت حضرتك لا تستجير بأحد من الخلق إذا وقعت في بئر أو هجم عليك سبع أو عدو و نحوها من المصائب ؟؟؟ و لو استجرت به كفرت ؟؟؟
    و لا تستعين بأحد من الخلق في جلب منفعة أو دفع ضرر و إلا كنت مشركا كافرا ؟؟؟؟ ..من أين أتيت بهذه السخافات ؟؟؟
    ((سبحان الله من القرآن فاقرأ القرآن وتدبره وفرق بين الاستجارة والاستغاثة بمخلوق حى حاضر وبين ميت غائب لا ينفع لك شيئا فلا تخلط بينهما ))

    ما المانع عقلا و شرعا من أن يصون الله تعالى و يحفظ بلدة من أجل العبد الصالح الذي دفن فيها ؟؟ ..ما هو الكفر في هذا يا هذا ؟؟؟
    ((( الأمر ليس تذوق بل عليك بالدليل من لكتاب والسنة ومن أقوال الصحابة,,هل عندك دليل أن الله عزوجل يصون ويحفظ بلدة من أجل العبد الصالح ؟

    و ما معنى قولك ان (أحوال الشيخ تدركه) ؟؟ ..إن كنت تقصد أن الله تعالى ببركة و حرمة و قدر و منزلة و صلاح عبده الصالح يعادي عدوه فهذا ماذا فيه؟؟؟
    ((((أقصد بذلك أنهم يخافون عصيان أوامر مشايخهم ويطيعونهم من أجل خوفهم أن يدركهم غضب الشيخ ))))
    و الله تعالى يقول في الحديث: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ..
    (((((نعم هذا في أولياء الرحمن وليس أولياء الشيطان ونحن نقر بكرامات الأولياء بل هي من مذهبنا وانظر الفرقان بينم أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ))؟))
    و إن كنت تقصد أن الولي الصالح يدعو على أعداءه و هو في قبره فيستجيب الله تعالى له و يهلكهم فما المانع منه عقلا أو شرعا ؟؟؟
    ((((نحن نطالبك بالحجة فالأمر دين وشرع من أين لك الدليل على كل ما ذكرته )))
    و أي شرك أو كفر في هذا لو لا تلذذك و استمتاعك بتكفير المسلمين و سوء ظنك بهم و بالأئمة خاصة ؟؟؟؟
    (((التكفير حكم شرعي ونحن ما كفرنا أحدا ونعوذ بالله من ذلك وقولك عنهم أئمة ننازعك فيها بل الأئمة يكونون متبعين وليس مخالفين للشرع )))
    و هذا الزبيدي الذي تنقل عنه من هو ؟ .ان كان الإمام الحافظ خاتمة أئمة الحديث و حفاظه السيد مرتضى الزبيدي الحنفي صاحب الشرح الكبير على الإحياء و تاج العروس شرح القاموس و غيره فهنيئا لك بتكفير إمام من أئمة المسلمين و هتك عرضه !!! ..و لحوم العلماء مسمومة و عادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ..
    فافرح بعداوته يوم القيامة من أجل سوء فهمه و سوء ظنك بالمسلمين ..
    (( ما كفرناه ودعك من إطلاق الأحكام هكذا جزافا من غير فائدة ومع كونه عالما إلا أني نقلت مخالفته والعبرة بالحق وما عليه الرجل فالرجال هم الذين يوزنون بالحق وليس العكس )))

    و قال الحافظ ابن الجوزي الحنبلي في ترجمة الإمام إبراهيم الحربي من "صفة الصفوة" 2/410 : "أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي..ولد سنة ثمان وتسعين ومائة واصله من مرو وكان إماما في جميع العلوم وله التصانيف الحسان وكان زاهدا في الدنيا ...وتوفي ببغداد سنه خمس وثمانين ومائتين و قبره ظاهر يتبرك الناس به رحمه الله اهـ.
    ((((نقول لك هل عرفت أن أحدا من صحابة النبي تبرك بقبره بعد موته مع أنهم وقعوا في فتن بعد موته كحروب الردة وما عرف عن أحد منهم أنه تبرك بقبر النبي ولا شك أنهم أفضل ممن نقلت عنهم فهم صحابة النبى صلى الله عليه وسلم فعليك باتباعهم )))
    و قال في ترجمة الجنيد رحمه الله والناس يزورون قبره وراء قبر معروف الكرخي وبينهما قبور يسيرة. وقد زرته مرارا وحدثني بعض شيوخنا عنه انه كان حافظا للحديث كثير السماع وان كان يذاكر بسبعين ألف حديث."اهـ
    و قال الحافظ الحجة الإمام ابن حبان رحمه الله في "الثقات" الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 456 ):
    {ومات علي بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومائتين وقبره بسنا باذ خارج النوقان مشهور يزار بجنب قبر الرشيد قد زرته مرارا كثيرة وما حلت بي شدة في وقت مقامي بطوس فزرت قبر علي بن موسى الرضا عليه السلام ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شئ جربته مرارا فوجدته كذلك أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته صلى الله عليه وعليهم أجمعين .}اهـ
    و غير هذا كثير جدا في كلام الأئمة من السلف و الخلف ..فاتق الله و لا تهجم على تكفير المسلمين بمثل هذه الأمور التي عليها كثير جدا من الأئمة الموحدين رحمهم الله..
    و من أنت حتى تكفر الأئمة و تخرجهم من ملة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟؟؟
    العبرة يا مسكين بالقرآن والسنة وفعل الصحابة كيف تجوز لنفسك أن تترك الكتاب والسنة وفعل الصحابة وتذهب لقول فلان وفلان
    ودعك من اتهامنا بالتكفير هذه شبهاتكم منذ زمن وقد بان لجميع الناس أنكم من أكذب الناس

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    قلت ردّا عليه:

    اقتباس:
    ((سبحان الله من القرآن فاقرأ القرآن وتدبره وفرق بين الاستجارة والاستغاثة بمخلوق حى حاضر وبين ميت غائب لا ينفع لك شيئا فلا تخلط بينهما ))

    ظاهر جدا أنك لم تقرأ كتاب الله تعالى كله مرة في حياتك..و إلا في أيّ آية وجدت أن الله تعالى يجيز الاستعانة بمخلوق حي و حاضر و يحرم و يكفر الاستعانة بمخلوق ميت أو غائب ؟؟؟؟
    ثم واضح جدا أنك بهذا تقول ..ان الأئمة الأكابر مثل الحافظ الزبيدي و الحافظ الإمام ابن الجوزي و الحافظ ابن حبان و غيرهم من الأئمة لم يقرؤوا القرآن و لم يروا الفرق الذي أمتعتنا به اليوم !!!! ..


    اقتباس:
    (( الأمر ليس تذوق بل عليك بالدليل من لكتاب والسنة ومن أقوال الصحابة,,هل عندك دليل أن الله عزوجل يصون ويحفظ بلدة من أجل العبد الصالح ؟))

    و لنفرضْ أنني لم أجد دليلا على ذلك ..فهل هذا الأمر أن الله تعالى يحفظ خلقه من أجل أحد الصالحين - شرك و كفر كما تزعم ؟؟؟؟
    ما هو الشرك الذي فيه ؟؟؟ ..بل أقصى ما يمكن أن يقال - لو لم يكن هناك دليل-: ان ذلك الاعتقاد بدعة لم يأت بها الشرع ..أما أن ذلك شرك و عبادة لغير الله فلا يقوله إلا من لا يدري ما الشرك أصلا و يستمتع بالتكفير كالخوارج..
    و لكن حفْظ الله تعالى للبلدة التي فيها الصالح (حي أو ميت) كرامة له ..فلا تحتاج إلى دليل خاص أيها المسكين حقا ..فإن كنت تزعم أنك مصدق بكرامات أولياء الرحمن فمن كرامات الأولياء أن يحفظ الله أهله أو أهل بلدته أو من لهم به علاقة ان شاء سبحانه إكراما له ..


    قال ابن تيمية في "الفرقان" -الذي تتشدق به- :
    {وكرامات الصحابة والتابعين بعدهم وسائر الصالحين كثيرة جدا : مثل ما كان " أسيد بن حضير " يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلة فيها أمثال..(و عدد الكرامات إلى أن قال) :
    و " خبيب بن عدي " كان أسيرا عند المشركين بمكة شرفها الله تعالى وكان يؤتى بعنب يأكله وليس بمكة عنبة . و " عامر بن فهيرة : قتل شهيدا فالتمسوا جسده فلم يقدروا عليه وكان لما قتل رفع فرآه عامر بن الطفيل وقد رفع وقال : عروة : فيرون الملائكة رفعته ...} اهـ

    فلو تتعالم و تعطينا الدليل من الكتاب و السنة على أن الشهيد ترفعه الملائكة أو يغيب عن الأبصار حتى لا يهان ؟؟؟؟
    هذه كرامة من الله تعالى لأوليائه الصالحين ..يفعل الله بهم و لهم ما يشاء من الإكرام و الإنعام و الحفظ في الحياة و بعد الممات ..
    و لذلك قلنا إن الولي الصالح (الذي هو من أولياء الرحمن لصلاحه) يمكن أن يكرمه الله تعالى بحفظه أو حفظ قبره أو من هم حوله من المؤمنين ..
    فأي شرك في هذا يا من "يعتقد بكرامات الأولياء" ؟؟؟؟؟


    اقتباس:
    ((((أقصد بذلك أنهم يخافون عصيان أوامر مشايخهم ويطيعونهم من أجل خوفهم أن يدركهم غضب الشيخ ))))

    يا أخي أنت قلت: ((واعتقاد أن من حاول أن يفعل في تلك البقاع خطيئة أن أحوال الشيخ تدركه وتنال منه !! ، وهذا كله من الكفر بالله تعالى ))..
    و هنا تقول: انهم يخافون عصيان أوامر الشيوخ !!! فهل تتحدث عن الشيخ الميت أم الحي ؟؟ ..


    اقتباس:
    ((((نحن نطالبك بالحجة فالأمر دين وشرع من أين لك الدليل على كل ما ذكرته )))

    الدليل أن الميت عند أهل السنة ليس عدما محضا و لا هو تراب بل هو انتقل من حال الحياة الدنيا إلى الحياة البرزخية ..حيث يسمع و يرى و يعلم لأن روحه باقية ..
    قال ابن القيم في "الروح":
    لمسألة الأولى وهي هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا ؟
    قال ابن عبد البر: ثبت عن النبي أنه قال : ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام.
    فهذا نص في أنه يعرفه ويرد عليه السلام. وفي الصحيحين عنه من وجوه متعددة أنه أمر بقتلى بدر فألقوا في قليب ثم جاء حتى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم يا فلان ابن فلان ويا فلان ابن فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربى حقا فقال له عمر يا رسول الله ما تخاطب من أقوام قد جيفوا فقال والذي بعثنى بالحق ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون جوابا. وثبت عنه صلى الله وآله وسلم أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه. وقد شرع النبي لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين.
    وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد .
    والسلف مجمعون على هذا وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له و يستبشر به ..
    } اهـ

    و قال ابن كثير في تفسير سورة الروم (52-53):
    {..وأبلغ من ذلك أن الميت يعلم بعمل الحي من أقاربه وإخوانه. قال عبد الله بن المبارك: حدثني ثور بن يزيد، عن إبراهيم، عن أيوب قال: تعرض أعمال الأحياء على الموتى، فإذا رأوا حسنًا فرحوا واستبشروا وإن رأوا سوءًا قالوا: اللهم راجعْ به...} اهـ

    فثبت أن الأموات لهم حياة خاصة في قبورهم تمكنهم من الدعاء للأحياء و الاستبشار بهم و معرفة أحوالهم ..فإذا ثبت ذلك ثبت أن دعاء الأولياء الأموات على أعدائهم جائز موافق لاعتقاد السلف و الخلف لا شرك فيه و لا شيء أبدا ..
    و مع ذلك فكان يكفي في الإستدلال على جواز ذلك أنه يمكن أن يكون كرامة للولي الصالح أن يُخص بإمكانية الدعاء على أعداءه كرامة له و إنعاما من الله تعالى عليه دون غيره من المؤمنين ..فأي شرك في هذا و أي كفر ؟؟؟؟؟


    اقتباس:
    (((التكفير حكم شرعي ونحن ما كفرنا أحدا ونعوذ بالله من ذلك وقولك عنهم أئمة ننازعك فيها بل الأئمة يكونون متبعين وليس مخالفين للشرع )))

    تنازعني في أن ابن الجوزي و الزبيدي و ابن حبان و غيرهم ألوف - تنازعني في كونهم أئمة متبعين غير مبتدعين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فأنت تعتبرهم مبتدعين ضالين خارجين عن السنة غير تابعين للشرع ؟؟؟؟؟؟ ..أو يتعبيرك هؤلاء الأئمة قبورييون عند حضرتك يا علامة الزمان ؟؟؟؟؟؟؟
    كل من لا يفهم فهمك السقيم للشرع يكون مبتدعا ضالا قبوريا ؟؟؟؟؟ ..هداك الله و غفر لك..


    يتبع ان شاء الله..
  • سليم حمودة الحداد
    طالب علم
    • Feb 2007
    • 710

    #2
    اقتباس:
    (( ما كفرناه ودعك من إطلاق الأحكام هكذا جزافا من غير فائدة ومع كونه عالما إلا أني نقلت مخالفته والعبرة بالحق وما عليه الرجل فالرجال هم الذين يوزنون بالحق وليس العكس )))

    ما كفّرتَه ..و لكنه و غيره الآلاف من الأئمة -عندكم واقعون في الشرك و يعبدون أصحاب القبور ..فلا أقل من أن يكونوا مبتدعة ضالين!!!!!!
    أيّ حق تزن به الأئمة يا هذا ؟؟؟ و من أنت حتى تتهمهم بالوقوع في الشرك و الكفر ؟؟؟؟ ..ما تفهمه أنت من الشرع ليس هو الحق الذي يوزن به الناس بل أنت و غيرك
    توزنون بفهم هؤلاء الأئمة الأكابر رحمهم الله تعالى ..


    اقتباس:
    ((((نقول لك هل عرفت أن أحدا من صحابة النبي تبرك بقبره بعد موته مع أنهم وقعوا في فتن بعد موته كحروب الردة وما عرف عن أحد منهم أنه تبرك بقبر النبي ولا شك أنهم أفضل ممن نقلت عنهم فهم صحابة النبى صلى الله عليه وسلم فعليك باتباعهم )))

    أولا ..لنفرضْ أن الصحابة رضي الله عنهم ما تبركوا بقبره صلى الله عليه و سلم ..فليس تركهم لذلك دليلا على أنه شرك مخرج من الملة أو معصية ..فلعلهم تركوه لأن غيره أفضل منه و ليس لحرمته ..فلا دليل لك في تركهم لشيء إلا إذا دل دليل آخر على الحرمة أو الكراهة ..
    قال الحافظ الذهبي رحمه الله في "معجم الشيوخ (1/ 73-74 ) :
    {عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: (( أنه كان يكره مس قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم )) .
    قلت: كره ذلك لأنه رآه إساءة أدب .
    وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي وتقبيله فلم ير بذلك إساءة أدب .
    فقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي وتقبيله فلم ير بذلك بأساً، ورواه عنه ولده عبد الله بن أحمد.
    فإن قيل: فهلاّ فعل ذلك من الصحابة . قيل: لأنهم عاينوه حياً ، وتملوا به ، وقلبوا يده ، وكادوا يقتتلون على وضوئه واقتسموا شعره المطهر يوم الحج الأكبر ، وكان إذا تنخم لا تكاد نخامته تقع إلا في يد رجل فيدلك بها وجهه .
    ونحن فلمّا لا يصح لنا مثل هذا النصيب الأوفر ترامينا على قبره بالالتزام والتبجيل والاستلام والتقبيل .
    ألا ترى كيف فعل ثابت البناني ؟، كان يقبل يد أنس بن مالك ويضعها على وجهه ويقول: يد مست يد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .
    وهذه الأمور لا يحركها من المسلم إلا فرط حبه للنبي صلى الله عليه و آله و سلم
    إذ هو مأمور بأن يحب الله ورسوله أشد من حبه لنفسه وولده والناس أجمعين ومن أمواله ومن الجنة وحورها ، بل خلق من المؤمنين يحبون أبا بكر وعمر أكثر من حب أنفسهم: حكى لنا جندار أنه كان يجبل البقاع فسمع رجلاً سبَّ أبا بكر فسل سيفه وضرب عنقه ،ولو كان سمعه يسبه أو يسب أباه لما استباح دمه .
    ألا ترى الصحابة من فرط حبهم للنبي صلى الله عليه و آله و سلم قالوا: ألا نسجد لك ؟ فقال: لا .
    فلو أذن لهم لسجدوا سجود إجلال وتوقير لا سجود عبادة كما سجد إخوة يوسف _ عليهم السلام _ ليوسف .
    وكذلك القول في سجود المسلم لقبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم على سبيل التعظيم والتبجيل لا يكفر به أصلاً بل يكون عاصياً، فليعرف أن هذا منهيّ عنه ، وكذلك الصلاة إلى القب
    ر )) . انتهى كلام الذهبي .

    فالظاهر أن عابد قبور جديد سيضاف إلى قائمتك التي ستطول أئمة المسلمين سلفا و خلفا ..و العياذ بالله تعالى ..

    و قد صح أن الصحابة تبركوا بقبره الشريف صلى الله عليه و سلم ..
    قال الحافظ الدارمي في سننه (1/43 - 44) : باب ما أكرم الله تعالى نبيه بعد موته :
    حدثنا أبو النعمان ، ثنا سعيد بن زيد ، ثنا عمرو بن مالك النكري، حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال :
    (( قحط أهل المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة فقالت : انظروا إلى قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم فاجعلوا منه كواً لى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف قال: ففعلوا ، فمطرنا مطراً حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق )) .
    و هذا الحديث قد حسّنه الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله و غيره ..
    و فيه تبرك الصحابة عائشة و غيرها رضي الله عنهم بقبره صلى الله عليه و سلم فأمطروا ببركته..
    و قال الإمام أحمد في مسنده (5/422) :
    ثنا عبد الملك بن عمرو ، ثنا كثير بن زيد ، عن داود بن أبي صالح قال :
    أقبل مروان يوماً فوجد رجلاً واضعاً وجهه على القبر فقال: أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب فقال: نعم جئت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ولم آت الحجر،سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ((لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله )).
    وأخرجه من هذا الوجه الحاكم في المستدرك (4/515) وقال صحيح الإسناد ، و سّلمه الذهبي .
    و قال ابن أبي شيبة في "المصنف" (12/31-32) :
    حدثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن مالك الدار ، قال : وكان خازن عمر على الطعام ، قال :
    (أصاب الناس قحط في زمن عمر، فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأتى الرجل في المنام فقيل له : ائت عمر فاقرئه السلام وأخبره أنكم مسقيون ، وقل له : عليك الكيس، عليك الكيس، فأتى عمر فأخبره فبكى عمر ثم قال: يا رب لا آلو إلا ما عجزت عنه ))
    وأخرجه من هذا الوجه ابن أبي خيثمة كما في "الإصابة" (3/484)، والبيهقي في "الدلائل" (7/47)) والخليلي في "الإرشاد" (1/313-314) ، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (2/464) .
    وقد صححه الحافظان ابن كثير في "البداية" (7/101) ، وابن حجر في "الفتح " (2/495) وقال ابن كثير في جامع المسانيد - مسند عمر - (1/223) : إسناده جيد قوي . اهـ . وأقر ابن تيمية بثبوته في "اقتضاء الصراط المستقيم" (ص373) .

    فهذه آثار صحيحة تفيد تبرك الصحابة رضي الله عنهم بقبر النبي صلى الله عليه و سلم بعد موته عليه السلام..إضافة إلى تبركهم بجسده و وضوءه و ما يشرب فيه و ملبسه
    و مكان صلاته و موضع يده الشريفة كرمانة المنبر و غيرها ..و هو مشهور مستفيض عنهم رضي الله عنهم ..و لا فرق في ذلك بين حياته و موته صلى الله عليه و سلم..
    و هذا ما اعتمد عليه جماهير أئمة أهل السنة ( القبوريين!!!) في التبرك بالصالحين أحياء و أمواتا ..

    اقتباس:
    ((العبرة يا مسكين بالقرآن والسنة وفعل الصحابة كيف تجوز لنفسك أن تترك الكتاب والسنة وفعل الصحابة وتذهب لقول فلان وفلان))

    و ماذا نفعل بكلام الأئمة من السلف و الخلف ؟؟؟ و لماذا كتبوا الكتب و صنفوا المصنفات ؟؟؟ أليس لتفسير و شرح الكتاب و السنة ؟؟؟؟؟ أم نرمي كتبهم في البحر حتى لا نتبع قول فلان و فلان و نترك الكتاب و السنة ؟؟؟؟؟؟؟!!!...
    و هل هؤلاء الآلاف من الأئمة الحفاظ من السلف و الخلف تركوا الكتاب و السنة حتى تأمرني بترك كلامهم و اتباع الكتاب و السنة أيها الجاهل المضلل لأئمة المسلمين سلفا و خلفا ؟؟؟؟؟..و هذا الذي تقوله من الرأي من أين جئت به لولا تقليدكم لابن تيمية ؟؟؟؟
    و يا مسكين هل أنت أعلم بالكتاب و السنة و فعل الصحابة من الأئمة الأعلام و الحفاظ العظام حتى أتبع فهمك السقيم و أترك فهمهم و رأيهم و أقوالهم ؟؟؟؟؟؟
    و هل المسكين إلا الذي يحكم بالضلال و الشرك على جماهير أئمة المسلمين سلفا و خلفا لمجرد أنهم لا يقولوا بفهمه العامي للكتاب و السنة ؟؟؟؟؟؟؟


    و هذه نصيحة لك من الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى لعلك تفيق من غفلتك ( سير أعلام النبلاء 11/ 212) في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
    {ومن آدابه: قال عبدالله بن أحمد: رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، فيضعها على فيه يقبلها.
    وأحسب أني رأيته يضعها على عينه، ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به.
    ورأيته أخذ قصعة النبي، صلى الله عليه وسلم فغسلها في حب الماء، ثم شرب فيها ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به، ويمسح به يديه ووجهه.

    قلت[القائل هو الذهبي]: أين المتنطع المنكر على أحمد، وقد ثبت أن عبدالله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي، صلى الله عليه وسلم، ويمس الحجرة النبوية، فقال: لا أرى بذلك بأسا.
    أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع.
    } اهـ كلامه.

    حقا أعاذنا الله و إياكم من رأي الخوارج و البدع ..و وقانا شر تبديع و تضليل و تكفير السواد الأعظم من أمة رسول الله صلى الله عليه و سلم ..

    يتبع ان شاء الله

    تعليق

    • أسامة بن صالح الشرادي
      طالب علم
      • Mar 2008
      • 133

      #3
      الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله .

      أما بعد ، أخي سليم فقد وددت أن أعقب على مناظرتك و أن أستشكل على ما سطرته طمعا في إيجاد إجابات شافية منك ، لأني أرغب في حوارك في هكذا مسائل فإن لي رأيا فيها إن لم يكن عندك مانع من محاورتي ، و سأقسم المسألة لقسمين قسم خاص بدعاء الأموات للأحياء و قسم خاص بقدرة الأموات على قضاء حوائج الأحياء .

      قبل ذلك أود أخي سليم أن أنبهك على مغالطة يستعملها كثير من المتحاورين في جدالهم ، و هي خلط الأحكام بعضها ببعض ، أي أنك تجد أحدهم يحتج عليك بالعقل في مقام الشرع أو بالعادة في مقام العقل و هكذا .

      و أبسط مثال على ذلك ما يفعله الكثير في محاولة إثبات إستطاعة الميت الدعاء للحي و قضاء حوائجه و هي قوله أن هذا من الممكن العقلي فالعقل يحكم بجوازه فكيف تقول عنه حرام و شرك ، و المقام مقام شرع و ليس عقل و إلا فالعقل يقول كذلك بجواز نفي الشرع و بجواز عدم بعث الأنبياء ، فلا يوجد محال عقلي من نفيينا لهذه الأشياء فتأمل .

      فالعقل يقول بالإمكان أي أنه يستوي النفي و الإثبات طالما لا يوجد جمع و لا رفع للنقيضين ، و العقل ليس مصدرا من مصادر التشريع ، فالمسألة شرعية بحتة فلا نخرج عن موضوعنا ، أي أن العقل أحكامه كاشفة لا مثبتة و لا أعلم أحدا من أهل السنة جعل العقل مصدرا من مصادر التشريع لسبب بسيط و هو أن كل أحكام الشريعة تدخل في حيز الإمكان ، و مسألتنا هذه مسألة شرعية و ليست عقلية ، فبطل بالتالي تعلق المحاور بالعقل ، و لم يبقى إلا سبيل النصوص .

      القسم الأول : هل يستطيع الميت أن ينفع نفسه ؟؟؟؟


      إن إستطاع نفع نفسه فكيف نفعل بالحديث الذي في صحيح مسلم و في غيره " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا مات ابن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له "

      فأنا أفهم من هذا الحديث أن الميت إذا مات إنقطع عمله ، فكيف سينفع نفسه إذا إنقطع عمله ؟؟؟

      بل الحديث صريح في أن النفع يأتيه من عمل غيره كالإبن مثلا أو من أثر عمله في حياته و ليس لما عمل في مماته لأنه لا عمل له عند موته أصلا ، و لو كان يقدر على نفع نفسه لما كان له حاجة في طلب الدعاء و النفع من الأحياء و التعويل على أعمال حياته الدنيا و هو قادر على الإستزادة !!!.

      و إذا عجز الميت عن نفع نفسه فهو عن نفع غيره أعجز ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه .

      فلو كان الميت يستطيع أن ينفع نفسه سواء بالدعاء أو بغيره من الطاعات التي تدخل تحت حيز الأعمال لما كان هناك فرق بين الموت و الحياة ، و إذا ثبت عجز الميت عن الدعاء لنفسه فهو عن نفع غيره أعجر لعلة قررها الحديث و هي أن عمله ينقطع فليس له من الأمر شيء بل لا يبقى له إلا الحساب فإما جنة أو نار و بوار .

      فالذي فهتمه أن سبب المنع من الإستغاثة بميت هو سبب شرعي لا عقلي و ذلك لورود نص و ليس ظاهر ( أي أنه قطعي الورود قطعي الدلالة ) يخبرني أن الميت ليس له من العمل شيء بعد موته فيلزم عنه أن لا يستطيع نفع أحد و لا ضر أحد .

      فوجه التفريق بين الأموات و الأحياء شرعي و عادي ، شرعي لما ذكرته من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، و عادي لأننا نرى في واقعنا أن الحي يقدر أن يزحزح صخرة أو يدفع أذى عن نفسه بعكس الميت .

      القسم الثاني : كيف يقضي الميت حوائج الناس ؟؟؟

      هل تستطيع أن تخبرني أخي العزيز عن كيفية قضاء الأموات لحوائج الناس ، ففي عالم الشهادة الكل يعرف الكيفية ، و لكن في عالم الغيب أعجز عن فهم كيفية أن يقوم ميت بقضاء حوائجي !!!

      أي إنني إذا أردت الإستعانة في حمل شيء ثقيل أطلب من شخص أن يساعدني في حمله ، و في حالة الميت كيف سيعينني على الحمل و هو يحمل على النعش !!!!

      و كيف سيعينني على إستدانة نقود إن أردت مالا و هو يدفن بكفن !!! و كيف يجاهد معي إذا أردت دفع العدو الصائل و العصافير و الدواب تمر فوق قبره و لا يستطيع دفعها !!!

      هذا مع التأكيد أن نفي الأعم يلزن عنه نفي الأخص ، أي أن نفي النفع مطلقا يلزم عنه نفي قضاء الحوائج ، لأن قضاء الحوائج نوع من أنواع النفع .


      أيضا أريد أن أعرف رأيك في ما يفعله العوام من قولهم : يا سيدي فلان أو علان نجحني و وفقني في تجارتي و يسر لي أموري و إشفني و إشف ولدي !!!

      و هذا ما نراه يوميا في الزوايا و الأضرحة خصوصا في المناطق العميقة من البلاد ( جهة قفصة ) ، و كيف تشد الرحال للقبور و كيف ينذر لغير الله و يذبح لغير الله ، فهذا ما أراه و لم أرى غيره فما رأيك فيما وصفت لك و لا أظنه مما يخفى عليك ، أيضا المتابع للشأن الوطني يرى أن أغلب الزوايا و الأضرحة قد بنيت في عهد الإستعمار ، هذا علاوة على ما يوجد فى هذه الأضرحة من حضرة و رقص و منكرات و إختلاط أظنها لا تخفى على أحد !!! و يمكنك الرجوع لكتاب الدكتورة لطيفة الأخضر ( مدرسة التاريخ ) الذي عنوانه " الإسلام الطرقي : دراسة في موقعه من المجتمع و من القضية الوطنية " ، لمزيد التفصيل ، و معرفة تاريخ و ظروف نشأة هذه الأضرحة التي أصبحت قبلة الجهلة و الرعاع من الناس ، و التي أصبحت مرتعا لإسترزاق المشعوذين و السحرة .

      هذا رغم أننا لا نوافق الكاتبة في عقيدتها و توجهاتها العلمانية إلا أننا نوافقها في ما كان فيه حكمها موضوعيا تارخيا .

      في الأخير أرجو أن تحتج علي بالشرع لا بالعقل لأنه عقلا يجوز أن تقضي حوائجنا الأصنام و يجوز أن تدعو لنا , و إلا فأعطنا مما أثبتنا إمكانه عقلا إستلزام رفع أو جمع للنقيضين ، فلا معنى لإقحام العقل فيما لا يملك أن يحكم فيه .

      و لا ننسا قوله تعالى " و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني "

      و قوله " أدعوني أستجب لكم "

      أفنستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ، لمحض ظنون ، هذا مع علمنا بذم الشارع للظن في مسائل الغيب .

      فلا يلزم من خطأ المخالف ( السلفية العصرية ) في مسائل الصفات خطأهم في بقية مسائل العقيدة ، فالجهة منفكة ، و هذا واضح لكل ذي لب سليم كما في حديث إبليس مع أبي هريرة " صدقك و هو كذوب " .

      ملاحظة مهمة : أنا لا أرى بأسا من التبرك بالنبي و آثاره و قول أحدهم يا رسول الله أدرك أمتك أي أدعو الله لهم كي يخفف عنهم أو أن أقول بجاه محمد أي بمنزلته عند الله ، و لكن المقام هنا مختلف إذ أن جهة التغاير بين النبي و غيره شرعية ، كما أن جهة التغاير بين الحي و الميت شرعية ، فلا بد أن تأتينا بدليل شرعي يعمم ما إختص به رسول الرحمة ، لأن المقام مقام شرع ، و الرسول ينفعنا دعائه لنا و إستغفاره .

      و صل اللهم و بارك على حبيبك خير الخلق كلهم
      الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

      تعليق

      • ناصر داوود محمد
        موقوف لعدم قدرته على الحوار، وللكذب في المناقشة
        • Oct 2008
        • 43

        #4
        الحقيقة ان الاستغاثة والطلب من المخلوق هو اسلوب تشبيه الخالق بالمخلوق فالدعاء والاستغاثة هي خاصة بالله وحده وليس للمخلوق فيها شيء ،، فلا تقع في التشبيه ونزه الخالق عن هذه الشركيات

        تعليق

        • محمّد راشد
          طالب علم
          • Oct 2006
          • 172

          #5
          أنا أجزم انك ما قرأت كتب الأصول, فلم أجد في مضمون كلامك سوى اعتراضات الوهابية السقيمة ولكن بثوب جديد.
          لا يحق لي أن أتكلم بحضور الشيوخ في المنتدى, لكن قولك.
          قبل ذلك أود أخي سليم أن أنبهك على مغالطة يستعملها كثير من المتحاورين في جدالهم ، و هي خلط الأحكام بعضها ببعض ، أي أنك تجد أحدهم يحتج عليك بالعقل في مقام الشرع أو بالعادة في مقام العقل و هكذا .
          أثارني, ومن كلامك يتضح أنك من المنكرين للتوسل لا اجزم أنك وهابي مجسم -.
          والمغالطة الحقيقية هي ان منهجنا ومنهجك على طرفي نقيض لا يمكن أن يلتقيان معا, ومحاولة الجمع بينهما عبث بلا ريب.
          فأنت أمام ثلاثة حلول لا رابع لها:
          إما ان تحاور في منهجنا, وبالتالي تسلم بأصولنا.
          أو تحاورك في منهجك
          أو تتحاور في النقاط العقلية المشتركة مع التجرد من أي منهج.
          ثم تقول أنا أفهم....
          هل أنت أصولي ضليع حتى تقرر الفهم كما تريد.........؟؟؟؟
          والأحكام الشرعية إنما ندركها بالعقل, فلا معنى للتهجم على العقل بهذه الطريقة السمجة.

          القسم الثاني : كيف يقضي الميت حوائج الناس ؟؟؟

          هل تستطيع أن تخبرني أخي العزيز عن كيفية قضاء الأموات لحوائج الناس ، ففي عالم الشهادة الكل يعرف الكيفية ، و لكن في عالم الغيب أعجز عن فهم كيفية أن يقوم ميت بقضاء حوائجي !!!

          أي إنني إذا أردت الإستعانة في حمل شيء ثقيل أطلب من شخص أن يساعدني في حمله ، و في حالة الميت كيف سيعينني على الحمل و هو يحمل على النعش !!!!

          و كيف سيعينني على إستدانة نقود إن أردت مالا و هو يدفن بكفن !!! و كيف يجاهد معي إذا أردت دفع العدو الصائل و العصافير و الدواب تمر فوق قبره و لا يستطيع دفعها !!!

          هذا مع التأكيد أن نفي الأعم يلزن عنه نفي الأخص ، أي أن نفي النفع مطلقا يلزم عنه نفي قضاء الحوائج ، لأن قضاء الحوائج نوع من أنواع النفع .
          أرى أنك لم تستطع أن تتخلص من المحاكمة العقلية!!!!!!!!!!!!
          التعديل الأخير تم بواسطة محمّد راشد; الساعة 12-10-2008, 09:03.

          تعليق

          • ظافر بن عبدالله بن حسن
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 40

            #6
            هناك فرق بين دعاء الله عند قبر الرجل الصالح ، وبين دعاء الرجل من دون الله !
            فالثاني هو الشرك ، لأنه صرف الدعاء - الذي هو مخ العبادة كما في الحديث - لمخلوق
            وغاية ما عند المجيز أنه يقول : الطلب أو الدعاء ليس عبادة ، وهذا ناف بلا دليل بل الدليل قائم في إثبات كونهما عبادة ، فحديث ( الدعاء مخ العبادة ) إضافة إلى أن معنى العبادة التذلل والخضوع ، وهذا يكون في دعاء الغائب ، حيث لا يتصور أن يخاطب غائباً لقضاء حوائجه إلا وقد تعلق به قلبه وأحبه وعظمه و استشعر أنه عليه مطلع وقريب ، كل ذلك خاص بالله لا يصرف لغيره ...

            أما مسألة التبرك فهي مسألة أخرى ، وكذلك الزيارة والسلام والدعاء للميت ، كلها مسائل لا علاقة لها بهذا الشرك الصراح : دعاء غير الله

            تعليق

            • فراس يوسف حسن
              طالب علم
              • Jun 2004
              • 400

              #7
              هل طلب إليك أحد يا أخ ظافر أن تغدق علينا من علمك هنا وهناك دون حساب؟!
              أنت لم تنه ما كنت قد بدأته في هذا الموضوع:
              خاص لحوار ما يثيره مخالفو أهل السنة (السادة الأشاعرة والماتريدية) حولهم من شبه وادعاءات .. كالمجسمة والمشبهة (الوهابية) والشيعة والمعتزلة وغيرهم ..

              وإلى حين أن تنتهي مما ادعيت أنك جئت لأجله إلى هذا المنتدى المبارك
              أنصحك بترك التعليق على المواضيع الأخرى لأنّا لسنا بحاجة إليها!
              التعديل الأخير تم بواسطة فراس يوسف حسن; الساعة 12-10-2008, 14:12.
              إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
              وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

              تعليق

              • علي عبد اللطيف
                طالب علم
                • Dec 2007
                • 730

                #8
                هل طلب إليك أحد يا أخ ظافر أن تغدق علينا من علمك هنا وهناك دون حساب؟!
                أنت لم تنه ما كنت قد بدأته في هذا الموضوع:
                خاص لحوار ما يثيره مخالفو أهل السنة (السادة الأشاعرة والماتريدية) حولهم من شبه وادعاءات .. كالمجسمة والمشبهة (الوهابية) والشيعة والمعتزلة وغيرهم ..

                وإلى حين أن تنتهي مما ادعيت أنك جئت لأجله إلى هذا المنتدى المبارك
                أنصحك بترك التعليق على المواضيع الأخرى لأنّا لسنا بحاجة إليها!
                أو تعترف يا أخ ظافر بأنك ألزمت الحجة في مناظرتك السابقة فقد لزمتك وإن لم تلتزم من قبل الشيخين سعيد وفراس حفظهما الله دون أية شبهة وقد جئت لأجل الحق فكنت دونه ؟؟!!!
                أنت سلفي يا ظافر فما رأيك هل أنت مشبه؟؟؟؟
                تفضل: http://aslein.net/showthread.php?t=8722
                الحمد لله

                تعليق

                • سليم حمودة الحداد
                  طالب علم
                  • Feb 2007
                  • 710

                  #9
                  عذرا ..لم أر تعليقات الإخوة إلا الآن !!
                  و أحب أن أناقش أخي الكريم أسامة لما أرى فيه من النباهة و العقل و حسن القصد و إرادة الحق و الأدب و سلامة الاعتقاد..بارك الله فيه و نفع به ..
                  قال أخي:
                  و أبسط مثال على ذلك ما يفعله الكثير في محاولة إثبات إستطاعة الميت الدعاء للحي و قضاء حوائجه و هي قوله أن هذا من الممكن العقلي فالعقل يحكم بجوازه فكيف تقول عنه حرام و شرك ، و المقام مقام شرع و ليس عقل و إلا فالعقل يقول كذلك بجواز نفي الشرع و بجواز عدم بعث الأنبياء ، فلا يوجد محال عقلي من نفيينا لهذه الأشياء فتأمل .
                  بارك الله فيك..هذا كلام فاهم واع..و أنا معك فيه ..بل هو قول أهل السنة ماش على أصولهم..
                  و لكن المثال الذي مثّلتَ به لا تنطبق عليه القاعدة هذه..
                  لأن استطاعة أو قدرة الميت على الدعاء و الإعانة للحي..ليست فعلا من أفعال المكلّفين حتى يصح أن يقال عنها إنها حرام و شرك أو ليست حراما و لا شركا ..
                  فهذه القدرة و الاستطاعة ..لا يقال عنها إنها حرام أو ليست بحرام..بل يقال عنها أنها ثابتة حاصلة أو منفية غير حاصلة للميت ..و لا يثبت حصولها من عدمه إلا بالنقل لا بمجرد العقل..
                  و انما المثال الذي تنطبق عليه القاعدة هو الاستدلال بالامكان العقلي لحصول القدرة على الدعاء و الاعانة للميت، على وقوعها منه فعلا ..
                  و هذا الاستدلال مغالطة كما قلتَ أخي,,لأننا في مقام اثبات حكم شرعي لا حكم عقلي..و لكلّ منهما مرجعه و مصدره..
                  غير أن هذه المغالطة لم تقع منّا و الحمد لله تعالى..
                  فأين رأيتني أستدل على حصول القدرة و الاستطاعة للأموات بمجرد امكان ذلك عقلا ؟؟
                  بل الواقع منّي غير ذلك أخي الكريم لو تأملت في مناظرتي مع الوهابي ..
                  فإني حينما أردت اثبات حصول الدعاء من الميت للحي، قلت:
                  قال ابن القيم في "الروح":
                  {المسألة الأولى وهي هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا ؟
                  قال ابن عبد البر: ثبت عن النبي أنه قال : ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام.
                  فهذا نص في أنه يعرفه ويرد عليه السلام. وفي الصحيحين عنه من وجوه متعددة أنه أمر بقتلى بدر فألقوا في قليب ثم جاء حتى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم يا فلان ابن فلان ويا فلان ابن فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربى حقا فقال له عمر يا رسول الله ما تخاطب من أقوام قد جيفوا فقال والذي بعثنى بالحق ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون جوابا. وثبت عنه صلى الله وآله وسلم أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه. وقد شرع النبي لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين.
                  وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد .
                  والسلف مجمعون على هذا وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له و يستبشر به ..} اهـ

                  و قال ابن كثير في تفسير سورة الروم (52-53):
                  {..وأبلغ من ذلك أن الميت يعلم بعمل الحي من أقاربه وإخوانه. قال عبد الله بن المبارك: حدثني ثور بن يزيد، عن إبراهيم، عن أيوب قال: تعرض أعمال الأحياء على الموتى، فإذا رأوا حسنًا فرحوا واستبشروا وإن رأوا سوءًا قالوا: اللهم راجعْ به...} اهـ

                  فثبت أن الأموات لهم حياة خاصة في قبورهم تمكنهم من الدعاء للأحياء و الاستبشار بهم و معرفة أحوالهم ..فإذا ثبت ذلك ثبت أن دعاء الأولياء الأموات على أعدائهم جائز موافق لاعتقاد السلف و الخلف لا شرك فيه و لا شيء أبدا ..
                  فاستدللتُ على ذلك المطلب بأدلة نقلية لا بمجرد العقل..
                  و لو تُراجع الكتب المخصصة لبيان حال الموتى و ما هم فيه مثل "التذكرة بأحوال الموتى و أمور الآخرة" للإمام القرطبي و "شرح الصدور" للإمام السيوطي و "الروح" لابن القيم و غيرها كثير..فستجد الأدلة النقلية على حصول ذلك من الميت و اعتقاد السلف و الخلف رضي الله عنهم به اعتمادا على النقل لا بمجرد الامكان العقلي..
                  إن إستطاع نفع نفسه فكيف نفعل بالحديث الذي في صحيح مسلم و في غيره " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا مات ابن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له "
                  فأنا أفهم من هذا الحديث أن الميت إذا مات إنقطع عمله ، فكيف سينفع نفسه إذا إنقطع عمله ؟؟؟
                  بل الحديث صريح في أن النفع يأتيه من عمل غيره كالإبن مثلا أو من أثر عمله في حياته و ليس لما عمل في مماته لأنه لا عمل له عند موته أصلا ، و لو كان يقدر على نفع نفسه لما كان له حاجة في طلب الدعاء و النفع من الأحياء و التعويل على أعمال حياته الدنيا و هو قادر على الإستزادة !!!.
                  و إذا عجز الميت عن نفع نفسه فهو عن نفع غيره أعجز ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه .
                  يا أخي ..الحديث لا يتحدث عن النفع أو عدمه..و انما عن أجر العمل ..فأجر عمله هو الذي ينقطع بعد موته..أي لا أجر له من عمله بعد موته إلا من تلك الثلاث ..
                  و ليس الحديث على ظاهره من أن كل ميت ينقطع عن أيّ عملِ خير بعد موته ..كما تظن أخي..
                  و انما هو على تقدير محذوف..أي إذا مات ابن آدم انقطع "أجر أو ثواب" عمله إلا من ثلاث..

                  قال الحافظ المناوي في "فيض القدير شرح الجامع الصغير":
                  {(إذا مات الإنسان) وفي رواية : ابن آدم (انقطع عمله) أي فائدة عمله وتجديد ثوابه
                  يعني لا تصل إليه فائدة شئ من عمله كصلاة وحج (إلا من ثلاث) أي ثلاثة أشياء فإن ثوابها لا ينقطع لكونه فعلا دائم الخير متصل النفع ، ولأنه لما كان السبب في اكتسابها كان له ثوابها..}اهـ

                  فالذي ينقطع و لا يتمكّن منه بعد موته انما هو أن يثاب على عمل شيء بعد الموت..لا أنه ينقطع عن العمل بعد الموت..
                  إذ بما أنه لا تكليف بعد الموت، فإذن لا ثواب على أيّ عمل يعمله هو بعد موته ..و حصول الثواب له متوقف على عمله السابق أو الذي تسبب فيه قبل الموت لا الذي عمله بعد موته..

                  و كونه يحصل من الميت عمل فذلك ثابت بعدة أحاديث صحيحة أشهرها أحاديث فتنة القبر حيث يُسأل المرء عن ربه و عن نبيه فيجيب ..و هذه الإجابة قولٌ للحق (من المؤمن) و هو عمل..
                  و في سنن الترمذي {عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
                  ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ لَا يَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ حَتَّى خَتَمَهَا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ضَرَبْتُ خِبَائِي عَلَى قَبْرٍ وَأَنَا لَا أَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ الْمُلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هِيَ الْمَانِعَةُ هِيَ الْمُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
                  قَالَ أَبُو عِيسَى (الترمذي): هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .}اهـ
                  و صحّحه الحافظ أبو بكر ابن العربي في "عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي" (6/36).
                  فهذا رجل يقرأ القرآن في قبره، و هو عمل طبعا..و لكن لأن ثواب العمل انقطع بعد الموت فهو لا يثاب على قراءته التي في القبر، و انما تنجيه من عذاب القبر قراءتُه التي قرأها قبل موته ..
                  فهذه الأدلة و غيرها تثبت أن الميت يمكن أن يقع منه العمل بعد الموت ..و ان كان ثواب عمله قد انقطع ..
                  أما قولك:
                  و لو كان يقدر على نفع نفسه لما كان له حاجة في طلب الدعاء و النفع من الأحياء و التعويل على أعمال حياته الدنيا و هو قادر على الإستزادة !!!.
                  قد أثبتنا أوّلا أن الحديث لا علاقة له بكون الميت ينفع نفسه أو غيره أو لا ..و انما يشير الى عدم انتفاع الميت بثواب عمله الذي يعمله بعد موته..
                  أمّا كون الميت من الأنبياء و الأولياء ينفع غيره من الأحياء بدعائه أو بنفسه (و هو مدَّعانا)..فهذا لم تأت بدليل على نفيه بما قلته هنا..لأن الميت من النبيين و الأولياء انما هو في نعيم البرزخ قد فاز بالرضوان..فلا حاجة له بدعاء الأحياء له و ان كان دعاؤهم يزيد في علو مقامه و يرفع درجاته ..
                  ثم ان الأنبياء و الأولياء -و ان كان انقطع أجر عملهم الذي يعملونه في قبورهم، و بالتالي انقطع عنهم نفع أنفسهم بزيادة العمل في القبر- لكن ذلك لا ينفي أنهم ينفعون أنفسهم و غيرهم من الأحياء بإذن الله تعالى ..
                  أما الأنبياء فأحياء في قبورهم بالأحاديث الصحيحة الصريحة المشهورة و معجزاتهم لا تنتهي بموتهم لأن نبوتهم لا تنتهي بموتهم..و أما الأولياء فأرواحهم حية مدركة متنعمة في قبورهم، و كراماتهم لا تنتهي بموتهم لأن منزلتهم عند الله لا تنتهي بموتهم..
                  فلا تلازم بين عدم انتفاع الميت بثواب عمله في قبره، و بين انتفاع و نفع الميت للحي ..فليس الميت قادرا على الاستزادة من الأجر و لكنه قادر بإذن الله على النفع ..فتأمّل أخي الكريم..

                  و قولك:
                  فلو كان الميت يستطيع أن ينفع نفسه سواء بالدعاء أو بغيره من الطاعات التي تدخل تحت حيز الأعمال لما كان هناك فرق بين الموت و الحياة
                  ليس الفرق بين الحياة و الموت، أي بين الحياة العادية الدنيوية و بين الحياة البرزخية .. في القدرة على النفع و عدمه..
                  و انما الفرق بينهما من وجوه منها أن الحيّ لم ينقطع ثوابه من عمله و الميت انقطع ثوابه منه..
                  و منها أن الحي متمتع بجسده يأكل و يشرب و ينام و يفيق و ينكح ، محتاج الى ذلك لحياته ..أما الميت فلا أكل و لا شرب و نوم و لا نكاح و لا تتوقف حياته عليها..
                  و قولك:
                  فالذي فهتمه أن سبب المنع من الإستغاثة بميت هو سبب شرعي لا عقلي و ذلك لورود نص و ليس ظاهر ( أي أنه قطعي الورود قطعي الدلالة ) يخبرني أن الميت ليس له من العمل شيء بعد موته فيلزم عنه أن لا يستطيع نفع أحد و لا ضر أحد
                  أخي لو تدلّني على هذا المنع من الاستعانة بميت..أين وجدته في كتاب الله أو في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟؟؟
                  فأنت أخي مطالب بالدليل النقلي الصريح على هذا التفريق الذي فرّقت به بين الحي و الميت في جواز الاستعانة بالأول دون الثاني..
                  أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه في انقطاع الأعمال، فلم يقل: (يجوز الاستعانة بحي و يحرم بميت)، حتى يكون نصا على التحريم و التفريق..
                  و انما التفريق و التحريم لازمان لمنطوق الحديث بحسب فهمك أنت للحديث..و ليس نصا في لب القضية و هي تحريم الطلب من الميت..
                  بل الحديث ليس نصا في أن لا عمل للميت بعد موته، بل هو ظاهر فيه..و قد بينت لك أنه غير محمول على ظاهره..

                  يتبع ان شاء الله ..

                  تعليق

                  • ظافر بن عبدالله بن حسن
                    طالب علم
                    • Jun 2008
                    • 40

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فراس يوسف حسن
                    هل طلب إليك أحد يا أخ ظافر أن تغدق علينا من علمك هنا وهناك دون حساب؟!
                    طلب مني ربي ورسوله أن أنكر المنكر ، وما أغدقته عليك ليس إلا معذرة إلى رب العباد إذا سألني : قرأتَ فما قلتَ ؟
                    ولم أرد الحوار ، وإلا لجعلت غدقي طويلاً ، وما كان في السالف من بداية للحوار فهو خطأ ، أرجع عنه ولا أهاب الرجوع !

                    المشاركة الأصلية بواسطة علي عبد اللطيف
                    أو تعترف يا أخ ظافر بأنك ألزمت الحجة في مناظرتك السابقة فقد لزمتك وإن لم تلتزم من قبل الشيخين سعيد وفراس حفظهما الله دون أية شبهة وقد جئت لأجل الحق فكنت دونه ؟؟!!!
                    أنت سلفي يا ظافر فما رأيك هل أنت مشبه؟؟؟؟
                    تفضل: http://aslein.net/showthread.php?t=8722
                    أن تكزموني الحجة فدون ذلك خرط القتاد ، فدعوها لغيركم ، فلستم لها أهلاً
                    وقد تركنا التشبيه لك في عقلك الباطن ، أما الظاهر منه فتركنا له التعطيل
                    والتزمنا بإثبات ما أثبته الله لنفسه ونفي ما نفاه عن نفسه نسأل الله الإعانة فلولاه ما اهتدينا

                    تعليق

                    • أسامة بن صالح الشرادي
                      طالب علم
                      • Mar 2008
                      • 133

                      #11
                      أنا أجزم انك ما قرأت كتب الأصول, فلم أجد في مضمون كلامك سوى اعتراضات الوهابية السقيمة ولكن بثوب جديد.
                      سبحان الله !!!! كيف عرفت أني لم أقرأ كتب الأصول !!!!
                      و هل كل من يرفض أن يكون الأموات ينفعون الأحياء أو يقضون حوائجهم يكون وهابيا !!!
                      ماهو دليلك على هذا الحصر ؟؟؟
                      بل إبحث أخي الكريم في التاريخ عن زمان طرح مثل هذه المواضيع ، و من طرف من طرحت ؟؟؟

                      لا يحق لي أن أتكلم بحضور الشيوخ في المنتدى, لكن قولك.
                      أثارني, ومن كلامك يتضح أنك من المنكرين للتوسل لا اجزم أنك وهابي مجسم -.
                      لا لو عدت إلى كلامي أعلاه لرأيت أني قد قلت : " ملاحظة مهمة : أنا لا أرى بأسا من التبرك بالنبي و آثاره و قول أحدهم يا رسول الله أدرك أمتك أي أدعو الله لهم كي يخفف عنهم أو أن أقول بجاه محمد أي بمنزلته عند الله ، و لكن المقام هنا مختلف إذ أن جهة التغاير بين النبي و غيره شرعية ، كما أن جهة التغاير بين الحي و الميت شرعية ، فلا بد أن تأتينا بدليل شرعي يعمم ما إختص به رسول الرحمة ، لأن المقام مقام شرع ، و الرسول ينفعنا دعائه لنا و إستغفاره . "

                      فهل هذا كلام وهابي مجسم كما تزعم ، لأنك قلت لا تجزم فبقي الظن ، و أظن أن ما نقلته أعلاه يزيل الظنون من صدرك .

                      مسألة أخرى مهمة أخي و هي أني كطالب علم أشعري لم أجد إلى الآن في كتب العقيدة شيء مما لم ترم إنكاره ، أي لم أجد مثل هذه المباحث في كتب العقيدة و علم الكلام .

                      فهل لك أن تخبرنا بالكتب التي توجد فيها مثل هذه المباحث ( خصوصا مبحث قضاء الأموات لحوائج الناس ) ، أليست هذه كتب متأخري الصوفية و التي في غالبها تعتمد على الذوق و الكشف و الإلهام في مسائل لم يأت فيها نص كقول بعضهم أن الله يوكل ملك بصاحب القبر يقضي حوائج الناس أو أن الميت نفسه يقضي حوائج من يزروه !!!!!!

                      أخي الحبيب علم الكلام عرفه أهل الصنعة بقولهم " علم الحجاج عن العقائد الدينية بالأدلة القطعية " و الأدلة القطعية تشمل النص القطعي الثبوت و القطعي الدلالة ، و تشمل العقل الصريح ، هذا ما أعلمه و ما أعتقده و ما أنافح عنه .

                      و لا يلزمني أن أدخل في مصادر العقيدة الكشف و الإلهام و غيره من المصادر المظنونة لأن أحد المنتسبين لمذهب السادة قد أدخلها ، فأعلمني أخي بأي أصل خالفته من أصول السادة الأشاعرة و أنا مستعد للإعتذار لك و لكل من في المنتدى .

                      والمغالطة الحقيقية هي ان منهجنا ومنهجك على طرفي نقيض لا يمكن أن يلتقيان معا, ومحاولة الجمع بينهما عبث بلا ريب.
                      فأنت أمام ثلاثة حلول لا رابع لها:
                      إما ان تحاور في منهجنا, وبالتالي تسلم بأصولنا.
                      أو تحاورك في منهجك
                      أو تتحاور في النقاط العقلية المشتركة مع التجرد من أي منهج.
                      ثم تقول أنا أفهم....
                      هل أنت أصولي ضليع حتى تقرر الفهم كما تريد.........؟؟؟؟
                      والأحكام الشرعية إنما ندركها بالعقل, فلا معنى للتهجم على العقل بهذه الطريقة السمجة.



                      أرى أنك لم تستطع أن تتخلص من المحاكمة العقلية!!!!!!!!!!!!
                      أخي محمد أنا أشعري ( و لله الحمد و المنة ) أشعري في الأصول حنفي في الفروع و لست في حاجة لشهادتك أو لشهادة غيرك حتى تدخلني في زمرة السادة أو تخرجني عنهم ، فأنا مقتنع بمنهجي و لن أتركه إلا بدليل و دليل قطعي كذلك و ليس محض ظنون .

                      و الظاهر أخي أنك لم تفهم كلامي ، و أنا توجهت بكلامي لصاحب الموضوع ، و هو قد فهم ما أرمي إليه .

                      فبارك الله فيك أخي لا داعي لإستفزازي و لا تأخذك الحماسة فتأذي نفسك و تأذيني .

                      أما أخي سليم فبارك الله فيه على إستجابته و رده على كلامي ، و أنا سأنتظر فراغه من رده و أعلق بما أراه مناسبا ، و سترى أخي سليم أني لو وجدت الحق في خلاف ما أعتقده ، فلن تجدني إن شاء الله إلا من المذعنين و بالحق من المقرين و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
                      الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

                      تعليق

                      • ماهر محمد بركات
                        طالب علم
                        • Dec 2003
                        • 2736

                        #12
                        كفيت ووفيت أخي سليم بارك الله فيك وزادك علماً ونوراً .

                        وأقول كلمة مختصرة
                        أخ أسامة خلاصة كلامك أنك جعلت مسألة دعاء الميت للحي مسألة شرعية تحتاج الى دليل شرعي
                        وقد ورد الشرع بحياة الأنبياء والشهداء ويتبع ذلك الأولياء حياة خاصة بل لسائر الموتى حياة في قبورهم يدركون فيها ويسمعون ويتنعمون أو يعذبون .
                        فاذا ثبتت هذه الحياة بالشرع ثبتت فروعها ومايلزم عنها ومن ذلك دعاؤهم لغيرهم فلا يحتاج ذلك الى دليل مستقل لأن من يكون حياً هو قادر على أن يدعو لغيره بموجب حياته .
                        ومن أراد اخراج الدعاء من جملة حياته هو المطالب بالدليل .
                        والسلام عليكم .
                        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                        تعليق

                        • سليم حمودة الحداد
                          طالب علم
                          • Feb 2007
                          • 710

                          #13
                          و فيك بارك الله أخي الحبيب الدكتور ماهر ..و أحسن الله إليك و جمعني بكم على خير في الدنيا و الآخرة..
                          و كلمتك المختصرة خير و أقوى مما أطوّل به يا أخي..
                          و خير الكلام ما قلّ و دلّ..
                          و لكني أحب أن أحاول تبديد بعض الشبهات عن إخواني من أهل السنة المتأثرين ببعض المشايخ المتأثرين بدورهم بالوهابية..
                          و مع ذلك فأكره التشدد في المسائل الفقهية (التي لم يثبت الاجماع المعتبر عليها) و مسألتنا هذه منها..
                          و ليس جواز التوسل و الاستعانة بالأنبياء و الأولياء (بعد موتهم الظاهر) من عقائد أهل السنة التي يبدّعُ المخالف فيها..
                          و لا هو مما نوالي عليه و نعادي عليه و نجعله الفرقان بين أهل السنة و أهل البدعة ..
                          و انما الذي ننكره على الوهابية و من تبعهم في هذه المسألة، هو أنهم لا يحترمون الاختلاف فيها و ينكرون على من لا يرى رأيهم بل يبدّعونه و يكفّرونه ..و يوالون و يعادون عليها..
                          إلا أننا لا نرضى لسُنّيّ معتز بسنّيته أن يكون مشايعا لخصوم مذهبه في مسألة كثُر تشنيع المخالفين على أهل مذهبه بسببها حتى وصلوا بها الى التكفير و الرمي بالشرك و أن أهل السنة بزعمهم غير موحّدين لله تعالى في ألوهيته بل غاية التوحيد عندهم توحيد الله في ربوبيته !!!
                          فأرجو من كل طالب علم (و أنا أوّلهم) أن يتثبت و يقرأ و يحاول فهم كلام الأئمة و لا يتسرع في المخالفة قبل اتمام البحث و التأمل..
                          و ليعذرني أخي أسامة حفظه الله تعالى و نفع به إن لم أكمل تعقيبي قبل مدة أرجو الله أن تكون قصيرة ..و ذلك لأنني على أبواب الزواج و السفر ان شاء الله تعالى..
                          و أنا أخوكم الفقير الى دعائكم ..فمن كان استفاد شيئا مما كتبت أو كان يحبّني في الله تعالى (و ان لم أكن أهلا لحبه، يعلم الله الساتر عليّ ذنوبي ) ..فأسألكم بالله العظيم أن تدعوا لي بحسن النية و تيسير الأمور و التثبيت على الحق و الإعانة على طلب العلم و الذرية الصالحة ..
                          و جزاكم الله خيرا ..

                          تعليق

                          • جمال عبد اللطيف محمود
                            طالب علم
                            • Jul 2005
                            • 287

                            #14
                            ندعو الله لك أن يوفقك دوماً إلى ما يحبه ويرضاه ، وأن يجعل عملك كله خالصاً له، وأن يسهل لك أمور دينك ودنياك وأن يثبتك على الحق وأن يعينك على طلب العلم وأن يرزقك من الذرية ما تقر به عينك وعين كل من يحبك ، وأن يبقيك شوكة في حلوق أعداء السنة ،وأن يهدي الله بك خلقاً كثيراً ويخرجهم من الظلمات إلى النور ،وأن يحسن ختامك ويحشرك مع أحب الخلق إليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، أللهم آمين
                            لا إله إلا الله محمد رسول الله

                            تعليق

                            • بلال محمد الدويك
                              طالب علم
                              • Jul 2008
                              • 14

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              الأخ سليم..جزاك الله خيرا على ما قدمت....وهذا الموضوع يشغلني منذ مدة ولم أرى إلى الآن من يشفي غليلي فيها....

                              أرجو التفريق بين مسائل مع إعطاء حكم الشرع فيها ..والرجاء أن تعدد لي أسماء العلماء الذين يجيزونها (فأنا والحمد لله متبع العلماء على مر1400 سنة والذين هم من فهم الكتاب والسنة) والرجاء أن تعطيني الحكم بالحرمة / الكراهة / الإباحة / الندب

                              1-حكم التماس إجابة الدعاء عند قبر نبي أو ولي، أي أن تدعو الله عند قبر ولي أو صالح بنية أن الدعاء مجاب عنده....(ومواطن إجابة الدعاء معروفة من قبل الشرع).

                              2- حكم أن تطلب من صاحب القبر (عند قبره) شيئا يستطيع عليه (والاشياء التي يستطيع عليها اذكرها لنا بالدليل)مثل الدعاء..بصيغة: يا سيدي ادعوا الله لنا أن.....الخ.

                              3- حكم أن تطلب من صاحب القبر (في مكانك وليس عند القبر) شيئا يستطيع عليه مثل الدعاء.....

                              4- حكم أن تطلب من صاحب القبر شيئا لا يستطيع عليه ...مثل: يا سيدي زوجني، ويا سيدي فك كربي، ويا سيدي اقض ديني..ويا سيدي ....الخ.


                              الرجاء الإجابة عن كل سؤال لوحده....

                              مع أنني أعرف أن الدين يشجع ويحبذ أن لا نسأل أحدا غير الله.....ألم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بايع عدد من الصحابة على أمور وذكر منها...((وأن لا تسألوا الناس شيئا))

                              الرجاء الرد بذكر الأدلة وأسماء علمائنا

                              ونسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه

                              وأنا حقا أسأل لأني أريد المعرفة لا المناظرة

                              والسلام

                              3- حكم أن
                              طرقت باب الرجا والناس قد رقدوا........وبت أشكو إلى مــولاي ما أجد
                              وقلـــت يا أمـلــي فـي كــل نائبــة ........يا من عليه بكشـف الضر أعتمد
                              أشكـــو إليك أمـورا أنــت تعلمـهـا ........مالي على حملها صبر ولا جلد
                              وقــد مددت يدي بالــــذل مبتهـــــلا ........يــــا خيــر من مــــدت إليه يد
                              فلا تــردنهــــا يــــا رب خـائـبــــا..........فبحر جودك يروي كل من يرد

                              تعليق

                              يعمل...