كلام الددو في الصفات

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالعزيز عبدالله التميمي
    طالب علم
    • Sep 2008
    • 26

    #1

    كلام الددو في الصفات


    هل الأصل عدم التأويل أو الأصل التأويل وما هي صحة قول ابن عباس في تأويل: {وجاء ربك والملك صفا صفا}؟

    إذا كان السؤال يتعلق بتأويل صفات الباري سبحانه وتعالى فإن أصل تأويلها إنما هو خوف من تشبيهه بخلقه، هذا الحامل عليه في الأصل، لكن الواقع أننا لا نحتاج إليه أصلا، لأن من آمن بالله وبما جاء به رسوله من عنده وعرف أنه لا أحد أعلم بالله من الله، ولا أحد بعد ذلك أعلم بالله من رسول الله r، وأن الرسول r هو الناصح الأمين الحريص على هداية الأمة لم يكن ليتركهم في مضلة وضياع، ولم يكن ليأتيهم بما هو موهم للتشبيه أو موهم للضلال ويسكت حتى يموت ويلقى الله ولم يشرح ذلك لأمته ولم يبينه لهم! هل تعلمون أحدا أنصح للناس من رسول الله r ؟ هل تظنون أن أحدا أحرص على عقائد الناس من رسول الله r، لماذا يترك رسول الله r ذلك التأويل ثم يأتي أقوام آخرون فيؤولون، إن الرسول r هو أنصح الناس للناس، وهو الحريص عليهم كما أخبر بذلك ربنا سبحانه وتعالى وشهد له به، فقال: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم} ولهذا يقال لمن أراد ذلك القول هذا الذي تدعو إليه هل دعا إليه رسول الله r وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي أم لم يدعوا إليه؟ فإن أقر أنهم لم يدعوا إليه يقال فمن أين لك علمه؟ ومن أين لك أن تدعو إليه ولم يدع إليه أولئك؟ فهذا الجواب المسكت في حق أولئك.
    منقول من موقع الددو
    بني أبي بكر جهول بنفسه....جهول بأمر الله أنى له العلم
    بني أبي بكر غدا متصدرا...يعلم علما وهو ليس له علم
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #2
    وهل الترك دليل المنع ؟!

    سبحان الله ما أجهل هؤلاء القوم وأسخف سفسطتهم !!

    وقد جاء في الكتاب العزيز {ليس كمثله شيء} ، وجاء فيه أيضا : {وجاء ربك والملك صفا صفا} ، فلما رددنا هذا إلى ذاك والقرآن يفسر بعضه بعضا ويرد متشابهه إلى محكمه على ما هو فعل العقلاء علمنا ان مجيئه سبحانه ليس كمجيء خلقه ، ولما كان مجيء خلقه انتقال وحركة من حيز إلى حيز ولا يٌعقل من ظاهر لفظ المجيء غير هذا علمنا ان مجيئه سبحانه وتعالى ليس بانتقال ولا حركة .

    ولما علمنا ذلك تعين عند البعض فهم هذا المجيء الوارد في القرآن فأوّلوه كما فعل الإمام أحمد بن حنبل فيما صح عنه بمجيء أمر الله تعالى فقدر محذوفا ، أو كما فعل الإمام الماتريدي في تفسيره إذ أوله على معنى (وجاء ربك بالملك صفا صفا) وأورد له شواهد من اللغة يعرفها العرب .
    واعتبره آخرون صفة فعل وفعل الله تعالى حادث يخلقه عز وجل لا في ذاته فجعلوا مجيئه فعلا يحدثه يوم القيامة يسميه مجيئا ، وهو مذهب الإمام الأشعري وبعض السلف والخلف .
    بينما رأى آخرون في التعيين خوضا ووخطرا ، فاكتفوا بنفي المجيء الذي هو الحركة والنقلة واكتفوا بإثبات المعنى الإجمالي لخطاب الآية ومفهومها الأعم مع تفويض المعنى المتعين للفظ المجيء إلى قائله سبحانه وتعالى وقالوا لم نُكلّف التعيين وهو خوض فيما لاعلم لنا به ولا سبيل إليه من تعيين مراد الله تعالى من اللفظ ، وغاية ما نعلمه أن مجيئه ليس من جنس الحركة والنقلة .

    فهذه مذاهب الحق فخذها وعض عليها بالنواجذ ، ودع عنك لحن القول وشنشنة الحشوية الذين يصر الواحد منهم على التبرؤ من التفويض أو التأويل في هوس مرضي ، فلما تسأله عما يفهمه من المجيء وما هو ظاهره عنده حار وضرب كفا بكف ولم يعرف ما يجيب ثم تراه يتهرب يمنة ويسرة ولا يستطيع جواب هذا السؤال السهل ، أو ربما استجاب لأز شيطانه وولغ في الوثنية بلا تردد ولا إجلال لله تعالى وأثبت لله تعالى ظاهر المجيء الذي هو الحركة والنقلة بلا خجل ولا حياء كما فعل الدارمي المجسم في نقضه على المريسي وكما وافقه عليه جمع من حشوية العصر كآل الشيخ والغنيمان وغيرهما والله المستعان .

    والله الموفق .
    التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 02-11-2008, 18:05.
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    يعمل...