أيها الإخوة السلام عليكم ورحمة الله
قرأت هذا اليوم ما يمكن أن أعتبره حيرة واضحة لدى سلفيي موقع أهل الحديث، بمناسبة دعوة جامعة قطر لمناظرة حول التراث الأشعري، وحسب موقع ملتقى أهل الحديث، فالذي سيمثل العقيدة الأشعرية أستاذ مصري من جامعة قطر، ويوصف بأنه قوي في المنطق والأصول، وأنه قوي الحجة، وكاتب الموضوع في ذلك الموقع يدعو إلى اقتراح شخصية من أهل السنة (أي سلفي)، لأنهم يعتقدون سلفية العصر ممثلة أهل السنة والجماعة، ويجب أن تكون هذه الشخصية قادرة على مناظرة هذا الأشعري.
انظر هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=169628
وسترى كيف يتحير القوم، وكيف يذكرون اسما سلفيا، ثم يأتي من يقول إنه لا يصلح، ويطرحون آخر، ثم يأتي من يقول إنه لا يصلح، وهكذا.
أحدهم يقترح الشيخ يوسف الغفيص، ويعتبر المذهب الأشعري هشا متناقضا، وآخر يؤكد ترشيح الشيخ المذكور، ويضيف أنه قادر على كسر عظام الرجل الأشعري، (المسألة صارت مسألة كسر عظام).
بعضهم يقترح الشيخ عبد الرحمن دمشقية، لخبرته في مناظرة الشيعة الروافض، وبعضهم يتحفظ عليه. وبعضهم يقترح الشيخ محمد العريفي وبعضهم يتحفظ عليه.
هكذا أصبح المذهب الأشعري، المتناقض والمتهاوي حسب كثير من السلفيين، يشكل عقدة حينما يدعوهم واحد منه إلى المناظرة.
السلفيون قادرون جدا على المناظرة في ساحة لا خصم فيها، فهنالك تبدو عضلاتهم، إذ سيأمنون رد غيرهم مواجهةً، وهم ينطلقون انطلاق الأسود في مواقع الإنترنت، غير أنهم حين الدعوة إلى المناظرة يتحيرون.
قرأت هذا اليوم ما يمكن أن أعتبره حيرة واضحة لدى سلفيي موقع أهل الحديث، بمناسبة دعوة جامعة قطر لمناظرة حول التراث الأشعري، وحسب موقع ملتقى أهل الحديث، فالذي سيمثل العقيدة الأشعرية أستاذ مصري من جامعة قطر، ويوصف بأنه قوي في المنطق والأصول، وأنه قوي الحجة، وكاتب الموضوع في ذلك الموقع يدعو إلى اقتراح شخصية من أهل السنة (أي سلفي)، لأنهم يعتقدون سلفية العصر ممثلة أهل السنة والجماعة، ويجب أن تكون هذه الشخصية قادرة على مناظرة هذا الأشعري.
انظر هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=169628
وسترى كيف يتحير القوم، وكيف يذكرون اسما سلفيا، ثم يأتي من يقول إنه لا يصلح، ويطرحون آخر، ثم يأتي من يقول إنه لا يصلح، وهكذا.
أحدهم يقترح الشيخ يوسف الغفيص، ويعتبر المذهب الأشعري هشا متناقضا، وآخر يؤكد ترشيح الشيخ المذكور، ويضيف أنه قادر على كسر عظام الرجل الأشعري، (المسألة صارت مسألة كسر عظام).
بعضهم يقترح الشيخ عبد الرحمن دمشقية، لخبرته في مناظرة الشيعة الروافض، وبعضهم يتحفظ عليه. وبعضهم يقترح الشيخ محمد العريفي وبعضهم يتحفظ عليه.
هكذا أصبح المذهب الأشعري، المتناقض والمتهاوي حسب كثير من السلفيين، يشكل عقدة حينما يدعوهم واحد منه إلى المناظرة.
السلفيون قادرون جدا على المناظرة في ساحة لا خصم فيها، فهنالك تبدو عضلاتهم، إذ سيأمنون رد غيرهم مواجهةً، وهم ينطلقون انطلاق الأسود في مواقع الإنترنت، غير أنهم حين الدعوة إلى المناظرة يتحيرون.
تعليق