السلام عايكم
القول بالصرفة هو قول المعتزلة في موضوع اعجاز القران
ويعني ان الله سلب من العرب امكانية ان يقولوا مثل هذا القران--مع انهم يمكن لهم ذلك لو لم يمنعهم
وهذا القول ليس صحيحا اذ يعني ان الاعجاز ليس لامر في بلاغة القران---انما كان بسبب قوة الهية منعت العرب من الاتيان بمثله
قال الغزالي(فإن قيل: ما وجه إعجاز القرآن ؟ قلنا الجزالة والفصاحة مع النظم العجيب والمنهاج الخارج عن مناهج كلام العرب في خطبهم وأشعارهم وسائر صنوف كلامهم، والجمع بين هذا النظم وهذه الجزالة معجز خارج عن مقدور البشر، نعم ربما يرى للعرب أشعار وخطب حكم فيها بالجزالة، وربما ينقل عن بعض من قصد المعارضة مراعاة هذا النظم بعد تعلمه من القرآن، ولكن من غير جزالة بل مع ركاكة كما يحكى عن ترهات مسيلمة الكذاب حيث قال: الفيل وما أدراك ما الفيل له ذنب وثيل وخرطوم طويل. فهذا وأمثاله ربما يقدر عليه مع ركاكة يستغثها الفصحاء ويستهزؤون بها، وأما جزالة القرآن فقد قضى كافة العرب منها العجب ولم ينقل عن واحد منهم تشبث بطعن في فصاحته، فهذا إذاً معجز وخارج عن مقدور البشر من هذين الوجهين، أعني من اجتماع هذين الوجهين)
وحتى الان كلامه لا اعتراض لي عليه
،( فإن قيل: لعل العرب اشتغلت بالمحاربة والقتال فلم تعرج على معارضة القرآن ولو قصدت لقدرت عليه، أو منعتها العوائق عن الاشتغال به، والجواب أن ما ذكروه هوس، فإن دفع تحدي المتحدي بنظم كلام أهون من الدفع بالسيف مع ما جرى على العرب من المسلمين بالأسر والقتل والسبي وشن الغارات،)
ولا مشكلة عندي فيما سبق من عبارات
اما هذه العبارات(ثم ما ذكروه غير دافع غرضنا، فإن انصرافهم عن المعارضة لم يكن إلا بصرف من الله تعالى، والصرف عن المقدور المعتاد من أعظم المعجزات، فلو قال نبي آية صدقي أني في هذا اليوم أحرك أصبعي ولا يقدر أحد من البشر على معارضتي، فلم يعارضه أحد في ذلك اليوم، ثبت صدقه، وكان فقد قدرتهم على الحركة مع سلامة الأعضاء من أعظم المعجزات. وإن فرض وجود القدرة ففقد داعيتهم وصرفهم عن المعارضة من أعظم المعجزات،)
فهي التي تشير الى رأي المعتزلة
انظروا قوله(
والصرف عن المقدور المعتاد من أعظم المعجزات)
فهل نقبل هذه الفكرة الاعتزالية؟؟
مع ان موقفنا ان اعجاز القران الرئيسي هو بلاغته التي خرجت عن المستوى المعهود من العرب
وعلى فكرة كافة العبارات متتابعة ومن ( كتاب الـأقتصاد في الاعتقاد ) للغزالي
القول بالصرفة هو قول المعتزلة في موضوع اعجاز القران
ويعني ان الله سلب من العرب امكانية ان يقولوا مثل هذا القران--مع انهم يمكن لهم ذلك لو لم يمنعهم
وهذا القول ليس صحيحا اذ يعني ان الاعجاز ليس لامر في بلاغة القران---انما كان بسبب قوة الهية منعت العرب من الاتيان بمثله
قال الغزالي(فإن قيل: ما وجه إعجاز القرآن ؟ قلنا الجزالة والفصاحة مع النظم العجيب والمنهاج الخارج عن مناهج كلام العرب في خطبهم وأشعارهم وسائر صنوف كلامهم، والجمع بين هذا النظم وهذه الجزالة معجز خارج عن مقدور البشر، نعم ربما يرى للعرب أشعار وخطب حكم فيها بالجزالة، وربما ينقل عن بعض من قصد المعارضة مراعاة هذا النظم بعد تعلمه من القرآن، ولكن من غير جزالة بل مع ركاكة كما يحكى عن ترهات مسيلمة الكذاب حيث قال: الفيل وما أدراك ما الفيل له ذنب وثيل وخرطوم طويل. فهذا وأمثاله ربما يقدر عليه مع ركاكة يستغثها الفصحاء ويستهزؤون بها، وأما جزالة القرآن فقد قضى كافة العرب منها العجب ولم ينقل عن واحد منهم تشبث بطعن في فصاحته، فهذا إذاً معجز وخارج عن مقدور البشر من هذين الوجهين، أعني من اجتماع هذين الوجهين)
وحتى الان كلامه لا اعتراض لي عليه
،( فإن قيل: لعل العرب اشتغلت بالمحاربة والقتال فلم تعرج على معارضة القرآن ولو قصدت لقدرت عليه، أو منعتها العوائق عن الاشتغال به، والجواب أن ما ذكروه هوس، فإن دفع تحدي المتحدي بنظم كلام أهون من الدفع بالسيف مع ما جرى على العرب من المسلمين بالأسر والقتل والسبي وشن الغارات،)
ولا مشكلة عندي فيما سبق من عبارات
اما هذه العبارات(ثم ما ذكروه غير دافع غرضنا، فإن انصرافهم عن المعارضة لم يكن إلا بصرف من الله تعالى، والصرف عن المقدور المعتاد من أعظم المعجزات، فلو قال نبي آية صدقي أني في هذا اليوم أحرك أصبعي ولا يقدر أحد من البشر على معارضتي، فلم يعارضه أحد في ذلك اليوم، ثبت صدقه، وكان فقد قدرتهم على الحركة مع سلامة الأعضاء من أعظم المعجزات. وإن فرض وجود القدرة ففقد داعيتهم وصرفهم عن المعارضة من أعظم المعجزات،)
فهي التي تشير الى رأي المعتزلة
انظروا قوله(
والصرف عن المقدور المعتاد من أعظم المعجزات)
فهل نقبل هذه الفكرة الاعتزالية؟؟
مع ان موقفنا ان اعجاز القران الرئيسي هو بلاغته التي خرجت عن المستوى المعهود من العرب
وعلى فكرة كافة العبارات متتابعة ومن ( كتاب الـأقتصاد في الاعتقاد ) للغزالي
تعليق