الاخوة
يحتجون علينا بهذا الكلام
([ لم لا يقال : إن الصفات كالسمع والبصر والكلام والحياة لا ترجع إلى الذات ، مثل القول بأن كلام الله واحد مع أنه متنوع ، فأجاب الآمدي بقوله :
(( وما أوردوه من الإشكال على القول باتحاد الكلام وعود الاختلاف إلى التعلقات والمتعلقات فَمُشكِل ! ، وعسى أن يكون عند غيري حله ! ، ولعسر جوابه فر بعض أصحابنا إلى القول بأن كلام الله تعالى القائم بذاته خمس صفات مختلفة وهي الأمر و النهي والخبر والاستخبار والنداء )) ] أبكار الأفكار (1\95 -ب- 96-أ)
ما هو توجيهكم له؟
يحتجون علينا بهذا الكلام
([ لم لا يقال : إن الصفات كالسمع والبصر والكلام والحياة لا ترجع إلى الذات ، مثل القول بأن كلام الله واحد مع أنه متنوع ، فأجاب الآمدي بقوله :
(( وما أوردوه من الإشكال على القول باتحاد الكلام وعود الاختلاف إلى التعلقات والمتعلقات فَمُشكِل ! ، وعسى أن يكون عند غيري حله ! ، ولعسر جوابه فر بعض أصحابنا إلى القول بأن كلام الله تعالى القائم بذاته خمس صفات مختلفة وهي الأمر و النهي والخبر والاستخبار والنداء )) ] أبكار الأفكار (1\95 -ب- 96-أ)
ما هو توجيهكم له؟
تعليق