حقا هي رسالة ماتعة مقنعة لمن يريد الحق
ومن الطرائف أني كنت أحاجج وهابيا بهذا الحديث :" مرضت فلم تعدني " فرد عليّ بكلام ابن تيمية :" أن الحديث قد قرن به النبي صلي الله عليه وسلم بيانه , وفسر معناه , فلم يبق في ظاهره ما يدل على باطل , ولا يحتاج إلى معارضة بعقل , ولا تأويل يصرف فيه ظاهره إلى باطنه بغير دليل شرعي "
قلت للوهابي : جميل يعني كل آية أو حديث ظاهرها غير مراد فلا بد أن يبين النبي صلي الله عليه وسلم أن ظاهرها غير مراد كما في هذا الحديث
قال : نعم
قلتُ : قال الله عز وجل : :" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " وقال :" و أقرضوا الله قرضا حسنا "
ما المعني ؟
قال : المعني : وأقرضوا عباد الله قرضا حسنا
قلت : فمن أين لك هذا ؟! هل بينه النبي صلي الله عليه وسلم ؟! ابحث عشر سنوات عن تفسير للنبي لهذه اللفظة :"وأقرضوا الله " فلن تجده فسرها بأقرضوا عباد الله ، بل الصواب أن العرب أهل لغة وبلاغة يفهمون مواقع الكلام في سياقه السابق واللاحق، و هذا مستقر عندهم فلم يحتج النبي صلي الله عليه وسلم إلي بيان أن هذا الظاهر غير مراد لأن هذا مستقر في نفوسهم بتعليمه إياهم تنزيه الله عز وجل عن كل النقائص، و بطبيعة اللغة التي هم متمكنون منها ، فهذا هو الجواب ،ولا انفكاك عن القول بالمجاز ، فكأنني ألقمته حجرا اهـ
وهذه الحجة مستفادة من كلام الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه
والحمد لله علي توفيقه
ومن الطرائف أني كنت أحاجج وهابيا بهذا الحديث :" مرضت فلم تعدني " فرد عليّ بكلام ابن تيمية :" أن الحديث قد قرن به النبي صلي الله عليه وسلم بيانه , وفسر معناه , فلم يبق في ظاهره ما يدل على باطل , ولا يحتاج إلى معارضة بعقل , ولا تأويل يصرف فيه ظاهره إلى باطنه بغير دليل شرعي "
قلت للوهابي : جميل يعني كل آية أو حديث ظاهرها غير مراد فلا بد أن يبين النبي صلي الله عليه وسلم أن ظاهرها غير مراد كما في هذا الحديث
قال : نعم
قلتُ : قال الله عز وجل : :" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " وقال :" و أقرضوا الله قرضا حسنا "
ما المعني ؟
قال : المعني : وأقرضوا عباد الله قرضا حسنا
قلت : فمن أين لك هذا ؟! هل بينه النبي صلي الله عليه وسلم ؟! ابحث عشر سنوات عن تفسير للنبي لهذه اللفظة :"وأقرضوا الله " فلن تجده فسرها بأقرضوا عباد الله ، بل الصواب أن العرب أهل لغة وبلاغة يفهمون مواقع الكلام في سياقه السابق واللاحق، و هذا مستقر عندهم فلم يحتج النبي صلي الله عليه وسلم إلي بيان أن هذا الظاهر غير مراد لأن هذا مستقر في نفوسهم بتعليمه إياهم تنزيه الله عز وجل عن كل النقائص، و بطبيعة اللغة التي هم متمكنون منها ، فهذا هو الجواب ،ولا انفكاك عن القول بالمجاز ، فكأنني ألقمته حجرا اهـ
وهذه الحجة مستفادة من كلام الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه
والحمد لله علي توفيقه
تعليق