خلط الغرب بين النظر الفلسفي حيث وجب البحث التجريبي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    خلط الغرب بين النظر الفلسفي حيث وجب البحث التجريبي

    هذه فقرة من كتاب تاريخ الفلسفة الغربية لبرتراند راسل
    history of western philosophy
    by : Bertrand Russell

    أعتذر لوضعها بالإنجليزي ، وللكتاب نسخة مترجمة فيما أعلم ، وليست عندي ، ولن أحسن ترجمة دقيقة ، فمعذرة مرة أخرى .


    the atomists , unlike Socrates , Plato, and Aristotle, sought to explain the world without introducing the notion of purpose or final cause . The final cause of an occurrence is an event in the future for the sake of which the occurrence takes place. in human affairs, this conception is applicable. Why does the baker make bread ? because people will be hungry . why are railways built ? because people will wish to travel. In such cases, things are explained by the purpose they serve. when we ask " why " ? concerning an event , we man mean either of two things . we may mean " What purpose did this event serve " ? or we may mean : " what earlier circumstances caused this event " ?
    The answer to the former question is a teleological explanation . or an explanation by final causes ; the answer to the latter is a mechanistic explanation . i do not see how it could have been known in advance which of these two questions science ought to ask , or whether it ought to ask both . but experience has shown that the mechanistic question lead to scientific knowledge, while the teleological question does not .
    the atomists asked the mechanistic question , and gave a mechanistic answer .
    their successors , until the Renaissance , were more interested in the teleological question , and thus led science up a blind alley
    .

    history of western philosophy page 64
    Routledge 2009
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #2
    سيدي أشرف

    شكرا على النقل

    لقد كان غالب أنصار النظرية الذرية (الجوهر) من فلاسفة اليونان ملاحدة لا يؤمنون بوجود ميتافيزيقي صنع هذا الكون المشاهد ، وقد وضعوا نظريتهم الذرية (الجوهر) أساسا لينقضوا نظرية الهيولي والصورة hylomrphism قائلين أن الأشياء تتشكل من تراكب جواهر متعددة تتصادم فيما بينها خلافا لنظرية الهيولي والعناصر الأربعة التي تفرض صانعا يشكل المادة إلى صورها المتعددة ، ومن هنا فإنهم لم يعنوا بفهم العالم باعتبار غائية لأنه لا غاية عندهم لأي شيء ، وإنما نظروا إلى طواهر الكون وبحثوا في كيفية وجودها أي في جهة الماضي وسلسلة الأحداث التي أدت إلى وجود المظهر محل البحث .

    فالخلاف إذن بين مدرستين فلسفيتين ، مدرسة عنيت بالغاية وما وراء الطبيعة ، ومدرسة عنيت بالسبب والمحسوس فقط ، وبرتراند راسل هنا يحكم بأن المدرسة الثانية أفضت إلى تطور العلم بينما قادت الأولى العلم إلى طريق مسدود ، وأنا لا أستطيع أن أسمي هذا خلطا وإنما تصادما ونزاعا بين أفكار ورؤى متصارعة لفهم حقيقة الوجود ، وطريقة المدرسة الغائية - في نظري - لم يعبها البحث الغائي وإنما الذي أدى بها إلى طريق مسدود هو ما شابها من معتقدات باطلة أدت بأصحابها ومن تبعهم إلى القول بتأثير الطبع والعلل وعدم فهم معنى العادة والسنن الكونية التي يمكن تأخرها ، ولو أنهم فهموا ذلك لعلموا أن الأشياء إنما يظهر تأثيرها وفق سنن كونية وضعها الله سبحانه وجرت عادته باحداث الأثر عند وجودها لا بوجودها ولسعوا إلى فهم تلك السنن والقوانين والاستفادة منها . ولذا لا تجد هذا الإشكال حاضر بمثل هذه القوة في الفكر الإسلامي الذي أخذ بالمنهج التجريبي مع اعتماده الغائية في الوجود والنظر فيه .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    يعمل...