السلام عليكم أتمنى ممن لديه علم بهذا الذي سأطرحه أن يجيبني .
و أفضل أن يكون الجواب من الأستاذ سعيد فودة .
أنا اشتغلت هنا فترة في مؤسسة شيعية في ترجمة الكتب الأخلاقية و رأيت عندهم اهتماما بالغا بعلوم العقلية و على رأسها المنطق و الفلسفة و معظم شباب بلدنا الذين اعتنقوا هذا المبذهب و درسوا في الإيران تسلحوا إلى درجة بهذه العلوم مع ضعفهم أو إن شئت لا اهتمامهم بعلوم الأخرى مثل حديث النبوي لذلك تراهم يحتجون بكل ما يسمعونه حديثا مع عدم فهم ما هو الحديث عند أهل السنة و من أهله و ماهو شروط قبوله...الخ .
المهم ...
كتب تترجم باستمرار فهي في بعض مقدماتها جيدة في اثبات وجود الخالق على طريقة المتكلمين و مناقشة الملحدين و ما أكثرهم .. الخ . و قد ترجم بعض أعمال للأستاذ مرتضى مطهري و الطباطبايء و بعض بحوث واسعةعن فلسفة ملا صدرا و بإختصار كتب فلاسفة الشيعة أكثر توفرا في البوسنة من كتب متكلم الأشاعرة بأضعاف ، بل لا أعرف شيئا ترجم سوى بعض الرسائل الشيخ أقحصاري و كتاب اللمع للأشعري و الباقي في العقائد إما الشيعي فلسفي أو الوهابي التيمي .
و السؤال :
ما هي مؤاخذات أو أخطاأو أهم الفروق في هذه الفلسفة بالذات فلسفة ملا صدرا مع علم الكلام الأشعري الماتوريدي ( تبعا في الإلهيات و بعض سمعيات ) أو حتى الشيعي؟
( نعم بعض أشياء أعرفها و أسمعا بنفسي مثل القول بعدم حشر الأجساد و أن حياة الآخرة حياة روحية لا متعة الجسدية فيها ... الخ ).
و السؤال الثاني ؟
بعد ذهاب دولة العثمانية اصاب المسلمين في المنطقةما أصابهم . و قطعت العلاقة مع استانبول ثم شيئا فشيئا تباعد المسلمون عن نمط حياة الإسلامية و أصيبوا من ناحية أخرى بالعمية و تخلف الثقافي من جهة إلى أن قام بعض علمائها في بداية قرن العشرين و منتصفه و بداية نصفه الثاني بالنشاط متأثرين بالتيار الإصلاحي سواء عن طريق استانبول في البداية أو الأزهر فيما بعد . و هؤلاء لهم فضل كبير في حفظ الدين وتنوير المسلمين من شتى النواحي حتى قامت الدولة البوسنة المستقلة في النهاية .
و بقي التيار الإصلاحي يترأس شؤون المسلمين في البوسنة حتى الآن أو يمكن نقول أبرز المثقفين ينتمون إليه، تبعا فيهم أصناف وهذا التيار يواجه بالوضوح محاولة سيطرة التيارات السلفية بكل أشكالها على شؤون الدينية في البوسنة، لما في هذا الفكر من الضرر للمسلمين .
فهو التيار ينتسب إلى الماتوريدية وهي عقيدة تدرس في المدارس و المكاتب و كلية الإسلامية رئيسية أما كليتين باقيتين الأخرى ظاهر سيطرة للسلفيين فيها .
يهمني التالي : هل المدرسة محمد عبده ( وهو في مقدمة هنا ) هي مدرسة الأشعرية في الإلهيات من كل وجوه أم لها صبغة أخرى ؟
دمتم في حفظ الله تعالى
و أفضل أن يكون الجواب من الأستاذ سعيد فودة .
أنا اشتغلت هنا فترة في مؤسسة شيعية في ترجمة الكتب الأخلاقية و رأيت عندهم اهتماما بالغا بعلوم العقلية و على رأسها المنطق و الفلسفة و معظم شباب بلدنا الذين اعتنقوا هذا المبذهب و درسوا في الإيران تسلحوا إلى درجة بهذه العلوم مع ضعفهم أو إن شئت لا اهتمامهم بعلوم الأخرى مثل حديث النبوي لذلك تراهم يحتجون بكل ما يسمعونه حديثا مع عدم فهم ما هو الحديث عند أهل السنة و من أهله و ماهو شروط قبوله...الخ .
المهم ...
كتب تترجم باستمرار فهي في بعض مقدماتها جيدة في اثبات وجود الخالق على طريقة المتكلمين و مناقشة الملحدين و ما أكثرهم .. الخ . و قد ترجم بعض أعمال للأستاذ مرتضى مطهري و الطباطبايء و بعض بحوث واسعةعن فلسفة ملا صدرا و بإختصار كتب فلاسفة الشيعة أكثر توفرا في البوسنة من كتب متكلم الأشاعرة بأضعاف ، بل لا أعرف شيئا ترجم سوى بعض الرسائل الشيخ أقحصاري و كتاب اللمع للأشعري و الباقي في العقائد إما الشيعي فلسفي أو الوهابي التيمي .
و السؤال :
ما هي مؤاخذات أو أخطاأو أهم الفروق في هذه الفلسفة بالذات فلسفة ملا صدرا مع علم الكلام الأشعري الماتوريدي ( تبعا في الإلهيات و بعض سمعيات ) أو حتى الشيعي؟
( نعم بعض أشياء أعرفها و أسمعا بنفسي مثل القول بعدم حشر الأجساد و أن حياة الآخرة حياة روحية لا متعة الجسدية فيها ... الخ ).
و السؤال الثاني ؟
بعد ذهاب دولة العثمانية اصاب المسلمين في المنطقةما أصابهم . و قطعت العلاقة مع استانبول ثم شيئا فشيئا تباعد المسلمون عن نمط حياة الإسلامية و أصيبوا من ناحية أخرى بالعمية و تخلف الثقافي من جهة إلى أن قام بعض علمائها في بداية قرن العشرين و منتصفه و بداية نصفه الثاني بالنشاط متأثرين بالتيار الإصلاحي سواء عن طريق استانبول في البداية أو الأزهر فيما بعد . و هؤلاء لهم فضل كبير في حفظ الدين وتنوير المسلمين من شتى النواحي حتى قامت الدولة البوسنة المستقلة في النهاية .
و بقي التيار الإصلاحي يترأس شؤون المسلمين في البوسنة حتى الآن أو يمكن نقول أبرز المثقفين ينتمون إليه، تبعا فيهم أصناف وهذا التيار يواجه بالوضوح محاولة سيطرة التيارات السلفية بكل أشكالها على شؤون الدينية في البوسنة، لما في هذا الفكر من الضرر للمسلمين .
فهو التيار ينتسب إلى الماتوريدية وهي عقيدة تدرس في المدارس و المكاتب و كلية الإسلامية رئيسية أما كليتين باقيتين الأخرى ظاهر سيطرة للسلفيين فيها .
يهمني التالي : هل المدرسة محمد عبده ( وهو في مقدمة هنا ) هي مدرسة الأشعرية في الإلهيات من كل وجوه أم لها صبغة أخرى ؟
دمتم في حفظ الله تعالى

تعليق