أولياء الله الصوفية ينكرون القول بالاتحاد والوحدة والحلول

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمدو عليان
    طالب علم
    • Oct 2008
    • 593

    #1

    أولياء الله الصوفية ينكرون القول بالاتحاد والوحدة والحلول

    Ize=5]7-
    أقوال السادة: الجنيد والرفاعي والرواس والجيلاني وأبو العباس وعلي وفا والسيوطي والشعراني، في تثبيت عقيدة أهل السنة والرد على أهل الزيغ والضلال ، وقد جمعتها من كنب عدة ويوجد غيرها كثير من الاقوال لعلماء الصوفية تدعمها وتقويها لكن حسبنا هؤلاء فهم سادة القوم.
    رسول الله يذم اقول بالوحدة المطلقة:-
    قال الشيخ الرواس الرفاعي الثاني في كتابه "مراحل السالكين" 120: (وصلت مرة وأنا في مكة المكرمة إلى أقوال الوجودية فرأيته (ص) في المنام، فقلت ـ بعد شرائف الصلوات والتسليمات عليه ـ يا حبيب الله أرى رقَّة في كلام أهل الوحدة فهل تأذن لي بنصر مذهبهم وتقوية أقوالهم. فقال مبتسماً:
    "مهدي مهدي سلام عليك يا ولدي كن مع ظاهر الشرع لا تغرنك أقوالهم، فما مذهبهم بمذهب النبيين ولا بمذهب نوابهم أو وراثهم وأوصيائهم، عليك بظاهر الشرع انصر السنة وكن حيث كان آباؤك ولا تحدث في الدين يا معلم الخير".
    فقمت فزعاً مرعوباً وأنقذ الله قلبي بعدها من الميل لتلك الشقاشق، وسخرَّني الله لنصرة السُّنة السَّنية. فأنا شرعي في أقوالي وأعمالي وأحوالي، أنا ـ إن شاء الله ـ ومن اتبعني طريقنا طريق النبي (ص) نأخذ منه ونروي عنه، وكتاب الله حجتنا، ولا ندخِل في معاني الفرقان الآراء فنحرف الكلم عن مواضعه، نتبع النصوص في العموم والخصوص، هُدانا تبع لما جاء به رسول الله (ص) ونضرب بآرائنا الحائط ولا نخوض في الشريعة الغراء، فننهج غير ما نهج إليه آل محمد عليه وعليهم السلام وأصحابه الأعيان الكرام عليهم رضوان الله أجمعين نقف عند الحدود، ونوفي بالعهود، ونرضى بالموجود ونصبر صبر العارفين على المفقود، نبتعد من الزيغ والابتداع، ولا نخالف الاجماع، ولا نقود الناس إلا إلى ما كمل لنا فيه الدليل وثبتت به لدينا الحجة.
    قلت: وهذا هو الحق وهو مذهب القوم عند أهل التحقيق. قال خاتمة الحفاظ السيوطي في تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية 95:
    وقد تأملت الأمور التي أنكرها أئمة الشرع على الصوفية فلم أرَ صوفياً محققاً يقول بشيء منها، وإنما يقول بها أهل البدع والغلاة الذين أدعوا أنهم صوفية واليسوا منهم. والراجع منها إلى أصل الدين أربعة:
    الأول: وهو شرها: الحلول والاتحاد وهو كفر صريح وضلال مبين ولم يقل به أحد من المعتبرين، حاشاهم من ذلك بل ما زال المعتبرون من الصوفية ينبهون على تضليل من يقول به وتكفيره ويحذرون منه. منهم الغزالي في عدة مواضع من الإحياء. ثم ذكر بقية هذه الأربعة وهيالقول بالإباحة والقول بالوحدة المطلقة والقول الزابع هو الاعتماد على كل خاطر. وتبرأ من هذه الأقوال جميعها ونسبها إلى الزندقة والكفر).
    *وقال سيد الطائفة الجنيد قدس الله روحه: التوحيد هو إفراد القدم عن الحدوث.
    *وقال الشعراني في " اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر" عن بعض المواضع في الفتوحات المكية: وفيه مواضع لا أرتضيها في عقيدتي.
    *وقال الامام أحمد الرفاعي حجة الله على أوليائه في البرهان المؤيد صفحة 24:
    أي سادة تفرقت الطوائف شيعاً، وأحيمد (يقصد نفسه) بقي مع أهل الذل والانكسار والمسكنة والاضطرار، إياكم والكذب على الله (ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً) ينقلون عن الحلاج أنه قال: أنا الحق، أخطأ بوهمه، لو كان على الحق ما قال أنا الحق، يذكرون له شعراً يوهم الوحدة، كل ذلك ومثله باطل، ما أراه رجلاً واصلاً أبداً، ما أراه شرب ما أراه حضر، ما أراه سمع إلا رنة وطنيناً، فأخذهم الوهم من حال إلى حال، ومَن ازداد قرباً ولم يزود خوفاً فهو ممكور.
    وقال: درج السَّلف على الحدود بلا تجاوز، بالله عليكم هل يتجاوز الحد إلا الجاهل
    ) وقال: (التجاوز علمُ نقصٍ يُنشرُ على رأس صاحبه يشهد عليه بالغفلة يشهد عليه بالزهو، يشهد عليه بالحجاب، يتحدث القوم بالنعم لكن مع ملاحظة الحدود الشرعية. الحقوق الإلهية تطلبهم في كل قول وفعل. الولاية ليست بفرعونية ولا بنمرودية، قال فرعون: (أنا ربكم الأعلى ) وقال قائد الأولياء وسيد الأنبياء(ص) : (لستُ بمَلَك) نزع ثوب التعالي والأمرة الفوقية. كيف يتجرأ على ذلك العارفون؟ والله يقول: (وامتازوا بها المجرمون) وصفُ الافتقار إلى الله وصف المؤمنين. قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنتم الفقراء إلى الله) هذا الذي أقوله علمُ القوم، تعلموا هذا العلم. فأن جذبات الرحمن في هذا الزمان قلَّت) أ هـ.
    *وينقل الامام عبد الوهاب الشعراني عن الامام الجنيد في بيان عقائد الأكابر قوله: لو كنت حاكماً وسمعت من يقول: ليس في الجبة إلى الله لقطعت رأسه.
    *ويقول الأمام عبد القادر الجيلاني سلطان الأولياء: (عَثَر الحلَّاج فلم يكن في زمنه من يأخذ بيده ، وأنا لكل من عثر مركوبه من أصحابي، ومريدي ومجي إلى يوم القيامة آخذاً بيده)الطبقات الكبرى 181.
    -* وقال الشيخ الروَّاس ـ وهو من أقطاب القرن الثالث عشر الهجري ـ في شوارق الإشارات وبوارق البشارات، المطبوع مع طي السجل صفحة 378:
    وناد بملأ فيك على هدم صوامع الشطح، فأن في ذلك سلامة عقائد الأمة ولا تجنح لتأويل ما يصعب تأويله..
    ولتعلم أن أعظم أسباب القطيعة عن الله التي ابتلي بها أهل الأزمة الأخيرة من المتصوفة، إنما هو القول بالشطحات والميل بها للتأويلات والتقديرات، فأن ذلك قاطع عن العمل ملحق بالخيال، وحضرة الخيال وسيعة ولكن لا حكم لها(1)
    وأما القائلون بأن ذلك لسان الباطن ولا يعرفه أهل الظاهر فهم في عمى عن الحقيقة، لأن العوالم لا باطن لها، وإنما الباطنية وإنما الباطنية صفة الرب تعالى وتقدس، وهي محجبة تقدست عن أن نحيط بها خبراً، وعوالم الأكوان كلها تحت ذيل النور المنسدل من برهان الاسم الظاهر، إذ كلها بنسبها ظاهرة..
    وكذلك كل كون علوي وسفلي، فما هذه البطون إلا بنسبة البعد عن الوصول إليه وإلا فهو ظاهر. فكيف تسمي ما بعد عنك بالباطن وهو ظاهر عند غيرك، ولا يجتمع النقيضان عادة في شيء واحدا وعلى هذا فدعوى الباطنية في طريقة الحقيقة غير حقيقة والحق زاهر. وإنما للظواهر أسرار وتلك حكمها، فهي تنكشف بالعلم وتنكشف بالتقوى.
    *وقال في بوارق الحقائق ص 253:
    دع أهل الحـل المطلقــة وأفهم رموز الجمع والتفرقة
    كل اتحاد حكمـه باطــل وشاهدُ الظاهر قـد مـزَّقه
    فنزه الخالق عن قول مـن أشرك واطرح هذه الشقشقة
    ما وحد الله تعـالى امـرؤ معتقد بالوحـدة المطلقــة


    وقوله: حضرة الخيال وسيعة ولكن لا حكم لها. صحيح إذ إن القوم أجمعوا في كتبهم أن الولي خواطره غير معصومة تفريقاً له عن النبي وهذا قاله في المجموعة الكاملة. و يقول سيدُ الطائفة أبو القاسم الجنيد نفعنا الله به (أدركت سبعين عارفاً هلكوا بالتمني والتوهم)

    *قال السيوطي في الحاوي:" وحيث وقع لفظ الاتحاد من محققي الصوفية فإنما يريدون به معنى الفناء الذي هو محو النفس وإثبات الأمر كله لله سبحانه لا ذلك المعنى المذموم الذي يقشعر له الجلد وقد أشار إلى ذلك سيدي على وفا فقال من قصيدة له:
    يظنوا بي حلولا واتحادا * وقلبي من سوى التوحيد خالي
    فتبرأ من الاتحاد بمعنى الحلول وقال من أبيات أخر:
    وعلمك أن هذا الأمر أمري * هو المعنى المسمى باتحاد
    فذكر أن المعنى الذي يريدونه بالاتحاد إذا أطلقوه هو تسليم الأمر كله لله وترى الإرادة معه والاختيار والجري على مواقع أقداره من غير اعتراض وترك نسبة شيء ما إلى غيره. وقال صاحب كتاب نهج الرشاد في الرد على أهل الوحدة والحلول والاتحاد حدثني الشيخ كمال الدين المراغي عن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد أنه قال له مرة النثار إنما انتشر في بلادكم لانتشار الفلسفة هناك وقلة اعتنائهم بالشريعة والكتاب والسنة قال فقلت له في بلادكم ما هو شر من هذا وهو قول الاتحادية فقال هذا لا يقوله عاقل فإن قول هؤلاء كل أحد يعرف فساده. قال وحدثني الشيخ كمال الدين المذكور قال اجتمعت بالشيخ أبي العباس المرسي تلميذ الشيخ الكبير أبي الحسن الشاذلي وفاوضته في هؤلاء الاتحادية فوجدته شديد الإنكار عليهم والنهي عن طريقهم وقال أتكون الصنعة هي الصانع انتهى. قلت ولهذا كانت طريقة الشاذلي هي أحسن طرق التصوف وهي في المتأخرين نظير طريقة الجنيد في المتقدمين؟ وقد قال الشيخ تاج الدين بن السبكي في كتاب جمع الجوامع وإن طريق الجنيد وصحبه طريق مقوم....)
    [/SIZE]
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.
  • عبد الجليل محمد نور
    طالب علم
    • Jan 2010
    • 119

    #2
    نصرك الله كما نصرت احبابه.

    تعليق

    يعمل...