هذه خلاصات مركزة لبعض الأفكار التي ينادي بها العلمانيون المحدثون، تبين تصوراتهم عن بعض الأحوال التي نتعرض لها في الوقت المعاصر، وربما تكشف عن بعض الأسس التي تفسر أحداثا نراها وسوف نتاعيش معها مستقبلاً.
هذه الخلاصات التي بين يديكم من كتاب هرطقات لجورج طرابيشي
تعريف:
المشكلة: مسألة يمكن حلها بعد الدرس والبحث.
الإشكالية: مسألة تكتنف حلها صعوبات كثيرة وتبدو قابلة للحلول المتناقضة.
طرح الموضوع
إشكالية الديمقراطية هي أنها اعتُبِرَت أيديولوجيا كغيرها من الإيديولوجيات، وصار ينتظر منها معجزة التغيير المباشر، كغيرها من الإيديولوجيات. ففي نظر الإيديولوجيا تعمل الديمقراطية كأنها الشرط الكافي الوحيد للتغيير، ولكن الديمقراطية في نفسها شرط مشروط بمجتمع قابل لحملها، وهذا المجتمع هو البورجوازية التي تـمَّ القضاء عليها بالدكتاتوريات الانقلابية، فتمَّ وأد حامل الديمقراطية في العالم العربي، وبغياب البورجوازية صعدت إلى السطح الأصوليات، نتيجة لتحكم السلطة في الدولة وتغييب الشعب، فحصل ازدواج والدولة وهو عامل تخريب لا إعمار. وصارت الأصولية تملي إرادتها على الدولة أو السلطة لأنها تشكل خلاصة أمراض المجتمع المتمثلة في الطائفية واللوبوية الفئوية (دينية، وغيرها)، فهذان المرضان يفتكان بالأمة ويتحكمان بصورة أو أخرى بالدولة ويمليان إرادتيهما على السلطة.
وصار المنظرون للديمقراطية يصورون المجتمع العربي كالضحية للدولة (السلطة)، وفي الحقيقة أنهما مشتركان في الجرم، فالأنظمة العربية لا تتحمل انتخاباً حراً، والمجتمعات العربية لا تتحمل رأياً حراً لا في الفكر ولا في الدين خاصةً.
هذه الخلاصات التي بين يديكم من كتاب هرطقات لجورج طرابيشي
إشكالية الديمقراطية في العالم العربي
تعريف:
المشكلة: مسألة يمكن حلها بعد الدرس والبحث.
الإشكالية: مسألة تكتنف حلها صعوبات كثيرة وتبدو قابلة للحلول المتناقضة.
طرح الموضوع
إشكالية الديمقراطية هي أنها اعتُبِرَت أيديولوجيا كغيرها من الإيديولوجيات، وصار ينتظر منها معجزة التغيير المباشر، كغيرها من الإيديولوجيات. ففي نظر الإيديولوجيا تعمل الديمقراطية كأنها الشرط الكافي الوحيد للتغيير، ولكن الديمقراطية في نفسها شرط مشروط بمجتمع قابل لحملها، وهذا المجتمع هو البورجوازية التي تـمَّ القضاء عليها بالدكتاتوريات الانقلابية، فتمَّ وأد حامل الديمقراطية في العالم العربي، وبغياب البورجوازية صعدت إلى السطح الأصوليات، نتيجة لتحكم السلطة في الدولة وتغييب الشعب، فحصل ازدواج والدولة وهو عامل تخريب لا إعمار. وصارت الأصولية تملي إرادتها على الدولة أو السلطة لأنها تشكل خلاصة أمراض المجتمع المتمثلة في الطائفية واللوبوية الفئوية (دينية، وغيرها)، فهذان المرضان يفتكان بالأمة ويتحكمان بصورة أو أخرى بالدولة ويمليان إرادتيهما على السلطة.
وصار المنظرون للديمقراطية يصورون المجتمع العربي كالضحية للدولة (السلطة)، وفي الحقيقة أنهما مشتركان في الجرم، فالأنظمة العربية لا تتحمل انتخاباً حراً، والمجتمعات العربية لا تتحمل رأياً حراً لا في الفكر ولا في الدين خاصةً.
تعليق