بسم الله الرحمن الرحيم , والصلاة والسلام على خاتم النبيين , وعلى آله وصحبه وحزبه إلى يوم الدين , وبعد :
فلا يخفى على مطّلعٍ كيّسٍ ما تعانيه الساحة الإسلامية في هذا العصر من اضطراب وتشرذم وشذوذ , فلقد ظهر من الآراء والأقوال التي لم يسبق أن ظهرت في تاريخ الإسلام , ولقد أحييت آراء ومذاهب فاسدة كانت قد أميتت منذ مئات السنين , وأصبح الكلام في الدين مفتوحًا على أبوابه يلِجه من هبّ ودب , ولاحظنا كثرة المتمجهدين في هذه السنوات الخداعات , حيث رأينا كثيرًا ممّن حصّل شيئًا من العلوم الشرعية رأى في نفسه الأهلية للاجتهاد ومخالفة المتقدمين , بحجة إعادة دراسة التراث وتنقيته من الشوائب , فأتى هذا المجدد لينقي كتب الأئمة المتقدمين الذين أفنوا أعمارهم وتتابعت أنظار العلماء على مؤلفاتهم , فحاول أن يُعَملِق نفسه بتقزيم فحول الأئمة المتقدمين ..
وقد يظنّ البعض أنني أتكلم عن المتمجهدين الذين أفرزتهم الوهابية فحسب , لكنني أقصد أيضًا بعضًا ممن ناوئ الوهابية وخالفهم وردّ عليهم , كأمثال : (الإمام المجدد المجتهد حسن فرحان المالكي , والإمام المجدد المجتهد حسن علي السقاف , والإمام المجدد المجتهد محمود سعيد ممدوح) , فإن هؤلاء المذكورين لا ينتمون إلى المدرسة الوهابية , بل اشتهروا بنقدها والردّ عليها , ونعلم أنّ بعض هؤلاء المذكورين كان يتستّر بلباس أهل السنّة الأشاعرة , فلما حصلت له الشهرة كشر عن أنيابه وتنكر لهم وأخذ يزعم الاجتهاد والتجديد ...
وأطلّ علينا في هذه الأيام د.عدنان إبراهيم يحمل أفكارًا كأفكار الثلاثة المذكورين "ومن لفّ لفهم" , لكّنه في هذه المرحلة ينسب نفسه إلى مذهب أهل السنّة الأشاعرة , وليت شعري كيف ساغ له ذلك مع تصريحه بأنّه أتى بأفكار جريئة!! فهلا صرّح بمخالفة الأشعرية في تلك الأفكار التي تجرأ فيها على مذهبهم؟! ليكون الأمر واضحًا بيّنًا فيريح ويستريح!
فقد سمعت بعض كلامه في مسألة معاوية رضي الله عنه- وعدالة الصحابة , وهو مخالف تمامًا لما دوّنه أهل السنة الأشاعرة متقدميهم ومتأخريهم في مسائل الخلاف بين الصحابة ...
بل العجيب أنني سمعت شيئًا من كلامه في نقد تقسيم التوحيد عند ابن تيمية , فإذا به يصف ابن تيمية بشيخ الإسلام ويترحم عليه , وينقده بأسلوب لطيف ويجادله بالتي هي أحسن , وحاول أن يُظهر صورة الإسلام المتسامحة في موقفه من الآخر في محاضرته : "موقف الإسلام من الآخر" , لكنّه عندما تعرض لمسألة معاوية فإذا به يصفه بأقذع الأوصاف وأخسها , حيث قال بأنه من "الطواغيت"! , ومن الذين "انحرفت فطرتهم"! , و "شاهت مسالكهم"!! , وأنّ حياته "كلها غدر" و "فتك" , وأنه "ملك بيزنطي"!! ...الخ
ثم تجاوز الرجل مسألة عدالة الصحابة ليقول بأن المهدي المنتظر خرافة!! وأن المسيح الدجّال خرافة!!
وأنها : (أساطير وميثولوجيا)
ولم يقف عند ذلك!!!
بل زعم أن الأمة (عبر القرون الطويلة المتتابعة!!) بما فيها من فحول الأئمة ونوابغ العلماء اعتقدوا بعقيدة (عجيبة!!) وعقيدة (يهودية نصرانية!!) وهي عقيدة نزول سيدنا المسيح عليه السلام-!!!
وزعم أنّ هذه العقيدة فيها : (دعم لشبهة الربوبية التي أثّرت على مسار الديانة النصرانية)!!
ويرى أنّ إنكاره لنزول سيدنا عيسى عليه السلام- ليس قولًا مبتدعًا من قبله , بل سبقه إليه (أئمة أجلاء!!)
ومن هؤلاء الأئمة الأجلاء الذين سبقوه إلى ذلك :
الماسوني محمد عبده الذي خرّب الأزهر , وقد وصفه : (بالإمام المجدد!)
وتلميذه الوهابي المتخبط محمد رشيد رضا الذي طعن في نبوة سيدنا موسى وعيسى , وقد وصفه : (بالإمام السلفي المجدد)
ومصطفى المراغي ومحمود شلتوت اللذين أنكرا معجزات الأنبياء ...
وليست هذه أول قارورة كسرت في الإسلام
وأقول للإخوة :
انتظروا مزيدًا من الأفكار (الجرئية!!) من د.عدنان إبراهيم , فإني معكم من المنتظرين!!
لتعلموا أين هو من مذهب أهل السنة الأشاعرة , وأنّ الأشعرية في واد و د.عدنان إبراهيم في واد آخر!
فلا يخفى على مطّلعٍ كيّسٍ ما تعانيه الساحة الإسلامية في هذا العصر من اضطراب وتشرذم وشذوذ , فلقد ظهر من الآراء والأقوال التي لم يسبق أن ظهرت في تاريخ الإسلام , ولقد أحييت آراء ومذاهب فاسدة كانت قد أميتت منذ مئات السنين , وأصبح الكلام في الدين مفتوحًا على أبوابه يلِجه من هبّ ودب , ولاحظنا كثرة المتمجهدين في هذه السنوات الخداعات , حيث رأينا كثيرًا ممّن حصّل شيئًا من العلوم الشرعية رأى في نفسه الأهلية للاجتهاد ومخالفة المتقدمين , بحجة إعادة دراسة التراث وتنقيته من الشوائب , فأتى هذا المجدد لينقي كتب الأئمة المتقدمين الذين أفنوا أعمارهم وتتابعت أنظار العلماء على مؤلفاتهم , فحاول أن يُعَملِق نفسه بتقزيم فحول الأئمة المتقدمين ..
وقد يظنّ البعض أنني أتكلم عن المتمجهدين الذين أفرزتهم الوهابية فحسب , لكنني أقصد أيضًا بعضًا ممن ناوئ الوهابية وخالفهم وردّ عليهم , كأمثال : (الإمام المجدد المجتهد حسن فرحان المالكي , والإمام المجدد المجتهد حسن علي السقاف , والإمام المجدد المجتهد محمود سعيد ممدوح) , فإن هؤلاء المذكورين لا ينتمون إلى المدرسة الوهابية , بل اشتهروا بنقدها والردّ عليها , ونعلم أنّ بعض هؤلاء المذكورين كان يتستّر بلباس أهل السنّة الأشاعرة , فلما حصلت له الشهرة كشر عن أنيابه وتنكر لهم وأخذ يزعم الاجتهاد والتجديد ...
وأطلّ علينا في هذه الأيام د.عدنان إبراهيم يحمل أفكارًا كأفكار الثلاثة المذكورين "ومن لفّ لفهم" , لكّنه في هذه المرحلة ينسب نفسه إلى مذهب أهل السنّة الأشاعرة , وليت شعري كيف ساغ له ذلك مع تصريحه بأنّه أتى بأفكار جريئة!! فهلا صرّح بمخالفة الأشعرية في تلك الأفكار التي تجرأ فيها على مذهبهم؟! ليكون الأمر واضحًا بيّنًا فيريح ويستريح!
فقد سمعت بعض كلامه في مسألة معاوية رضي الله عنه- وعدالة الصحابة , وهو مخالف تمامًا لما دوّنه أهل السنة الأشاعرة متقدميهم ومتأخريهم في مسائل الخلاف بين الصحابة ...
بل العجيب أنني سمعت شيئًا من كلامه في نقد تقسيم التوحيد عند ابن تيمية , فإذا به يصف ابن تيمية بشيخ الإسلام ويترحم عليه , وينقده بأسلوب لطيف ويجادله بالتي هي أحسن , وحاول أن يُظهر صورة الإسلام المتسامحة في موقفه من الآخر في محاضرته : "موقف الإسلام من الآخر" , لكنّه عندما تعرض لمسألة معاوية فإذا به يصفه بأقذع الأوصاف وأخسها , حيث قال بأنه من "الطواغيت"! , ومن الذين "انحرفت فطرتهم"! , و "شاهت مسالكهم"!! , وأنّ حياته "كلها غدر" و "فتك" , وأنه "ملك بيزنطي"!! ...الخ
ثم تجاوز الرجل مسألة عدالة الصحابة ليقول بأن المهدي المنتظر خرافة!! وأن المسيح الدجّال خرافة!!
وأنها : (أساطير وميثولوجيا)
ولم يقف عند ذلك!!!
بل زعم أن الأمة (عبر القرون الطويلة المتتابعة!!) بما فيها من فحول الأئمة ونوابغ العلماء اعتقدوا بعقيدة (عجيبة!!) وعقيدة (يهودية نصرانية!!) وهي عقيدة نزول سيدنا المسيح عليه السلام-!!!
وزعم أنّ هذه العقيدة فيها : (دعم لشبهة الربوبية التي أثّرت على مسار الديانة النصرانية)!!
ويرى أنّ إنكاره لنزول سيدنا عيسى عليه السلام- ليس قولًا مبتدعًا من قبله , بل سبقه إليه (أئمة أجلاء!!)
ومن هؤلاء الأئمة الأجلاء الذين سبقوه إلى ذلك :
الماسوني محمد عبده الذي خرّب الأزهر , وقد وصفه : (بالإمام المجدد!)
وتلميذه الوهابي المتخبط محمد رشيد رضا الذي طعن في نبوة سيدنا موسى وعيسى , وقد وصفه : (بالإمام السلفي المجدد)
ومصطفى المراغي ومحمود شلتوت اللذين أنكرا معجزات الأنبياء ...
وليست هذه أول قارورة كسرت في الإسلام
وأقول للإخوة :
انتظروا مزيدًا من الأفكار (الجرئية!!) من د.عدنان إبراهيم , فإني معكم من المنتظرين!!
لتعلموا أين هو من مذهب أهل السنة الأشاعرة , وأنّ الأشعرية في واد و د.عدنان إبراهيم في واد آخر!
تعليق