[ALIGN=RIGHT]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
في كتاب اسمه (من هو المسيح) بقلم دكتور داود رياض - دكتوراه في الفلسفة من فولر ص60 يقول الكاتب مبررًا عقيدة التثليث من كتب المسلمين تحت عنوان (مطابقة الأشعرية للمسيحية) الآتي :
الأشعرية هي مذهب أهل السنة و الجماعة في الإسلام . و مقالتها في مشكل الذات و الصفات في الله ، هي اصح تعبير لحقيقة الأقانيم الثلاثة في الله .
كانت الصفاتية تقول : صفات الله هي غير ذاته ، مما يقود إلى القول بقديمين . فجاءت المعتزلة تقول : صفات الله هي عين ذاته ، مما يقود إلى التعطيل في الله . و قامت الأشعرية تقول بمنزلة بين المنزلتين : الصفات في الله ليست هي عين الذات ، و لا هي غيرها ، إنما هي في منزلة بين المنزلتين . و كيف يكون ذلك ؟ هذا سر الله في ذاته . و ما أوتيتم من العلم إلا قليلاً .
و التعبير الأشعري ، و هو قول الإسلام في الذات و الصفات ، أصح تعبير للتثليث المسيحي : إن الأقانيم الثلاثة في الله الواحد الأحد ليست مجرد صفات ذاتية ، بل صلات كيانية . ليست هي عين الذات و لا هي غيرها ، إنما هي منزلة بين المنزلتين . و إذا قيل : كيف يكون ذلك ؟ أجيب بما قاله الإمام مالك في تفسير الرحمن عل العرش استوى . قال : الاستواء غير مجهول ، و الكيف غير معقول ، و السؤال عنه بدعة .
انتهى .[/ALIGN]
في كتاب اسمه (من هو المسيح) بقلم دكتور داود رياض - دكتوراه في الفلسفة من فولر ص60 يقول الكاتب مبررًا عقيدة التثليث من كتب المسلمين تحت عنوان (مطابقة الأشعرية للمسيحية) الآتي :
الأشعرية هي مذهب أهل السنة و الجماعة في الإسلام . و مقالتها في مشكل الذات و الصفات في الله ، هي اصح تعبير لحقيقة الأقانيم الثلاثة في الله .
كانت الصفاتية تقول : صفات الله هي غير ذاته ، مما يقود إلى القول بقديمين . فجاءت المعتزلة تقول : صفات الله هي عين ذاته ، مما يقود إلى التعطيل في الله . و قامت الأشعرية تقول بمنزلة بين المنزلتين : الصفات في الله ليست هي عين الذات ، و لا هي غيرها ، إنما هي في منزلة بين المنزلتين . و كيف يكون ذلك ؟ هذا سر الله في ذاته . و ما أوتيتم من العلم إلا قليلاً .
و التعبير الأشعري ، و هو قول الإسلام في الذات و الصفات ، أصح تعبير للتثليث المسيحي : إن الأقانيم الثلاثة في الله الواحد الأحد ليست مجرد صفات ذاتية ، بل صلات كيانية . ليست هي عين الذات و لا هي غيرها ، إنما هي منزلة بين المنزلتين . و إذا قيل : كيف يكون ذلك ؟ أجيب بما قاله الإمام مالك في تفسير الرحمن عل العرش استوى . قال : الاستواء غير مجهول ، و الكيف غير معقول ، و السؤال عنه بدعة .
انتهى .[/ALIGN]
تعليق