كتب شيخنا في صفحته على الفيس بوك هذه الدعوة:
تساؤل مهم نطرحه بين أيديكم للنقاش والاستفادة والالتفات إلى أهمية هذه المسائل الخطيرة في هذا العصر:
مقدمة:
نحن نعلم أن المسلمين افترقوا في مسائل خطيرة في العقيدة والفقه.
والسؤال هنا: إذا كان أهل السنة يقطعون بحكم ما في مسألة ما، مثل تنزيه الله تعالى عن الجسمية، أو خلود الكفار الحقيقيين في النار، أو خلود المؤمنين في الجنة، أو وجوب التزام البشر جميعا بأحكام الشريعة الإسلامية، أو خاتمية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام....إلخ هذه المسائل الظاهرة البينة... فهل يجوز للدعاة المعاصرين أن يدعوا الناس لدين الإسلام بناء على الآراء المخالفة لمثل هذه القطعيات التي قامت عليها الأدلة الظاهرة ؟
مثلاً: هل يصح للدعاة أن يقولوا للناس الذين ينكرون تنزيه الله تعالى: لا يلزمكم الاعتقاد بالتنزيه، لأن بعض الإسلاميين مجسمة.
أو يقولوا لمن خالف في خاتمية نبوة سيدنا محمد عليه السلام: لا يلزمكم الاعتقاد بخاتمية نبوته، لأن بعض الناس زعموا وجود أنبياء بعده عليه الصلاة والسلام.
أو يقولوا لمن ينكر خلود الكفار في النار: لا يلزمكم الإيمان بخلودهم، لأن بعض الناس قالوا بعدم خلودهم، بل قال بعضهم بتحول العذاب إلى عذوبة مع بقائهم في النار أبداً.
أو يقولوا لمن لا يرضى الإيمان بوجوب اتباعه أحكام الشريعة الإسلامية التي ظهرت على يد سيدنا محمد عليه السلام: لا يلزمك الخضوع لأحكام الشريعة ، بل يكفيك فقط أن تقول إن محمدا نبي من عند الله. ولك أن تبقى على تريده من دين كالنصرانية المحرفة، أو اليهودية الممزقة، أو غيرهما من الأفكار والاعتقادات.
أو يقولوا: لا يجوز لنا أن نبادر المسيحيين بالتصريح بأنهم إن ما داموا على عقيدتهم فهم كفار؛ لأن هذا ينافي مشاعرهم ويجرحها، بل علينا أن نقرر لهم الدين من دون أن نضطر إلى إعلامهم بحكم الإسلام فيما هم عليه، ولو كان ذلك بطريقة لبقة بطريقة غير فجة.
وأيضاً:
إلى أي درجة يمكن للدعاة إلى الإسلام الراغبين بحبيب الخلق بالدين الحنيف أن يتبنوا طرقا في الدعوة إلى مواقف مخالفة لما عليه المعروف من عقيدة اهل السنة.
التماسٌ: أرجو أن يتركز نقاشكم في مفهوم السؤال، لا تتسرعوا إلى مناقشة نفس المسائل، كأن تقولوا ما الدليل على بطلان خلود الكفار في النار، أو ما الدليل على خاتمية نبوة سيدنا محمد عليه السلام....ونحو ذلك. فنحن ضربنا هذه أمثلة لا موضوعًا للنقاش....
وندعو الله تعالى لنا ولكم التوفيق والسداد....
(سعيد فودة)
تساؤل مهم نطرحه بين أيديكم للنقاش والاستفادة والالتفات إلى أهمية هذه المسائل الخطيرة في هذا العصر:
مقدمة:
نحن نعلم أن المسلمين افترقوا في مسائل خطيرة في العقيدة والفقه.
والسؤال هنا: إذا كان أهل السنة يقطعون بحكم ما في مسألة ما، مثل تنزيه الله تعالى عن الجسمية، أو خلود الكفار الحقيقيين في النار، أو خلود المؤمنين في الجنة، أو وجوب التزام البشر جميعا بأحكام الشريعة الإسلامية، أو خاتمية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام....إلخ هذه المسائل الظاهرة البينة... فهل يجوز للدعاة المعاصرين أن يدعوا الناس لدين الإسلام بناء على الآراء المخالفة لمثل هذه القطعيات التي قامت عليها الأدلة الظاهرة ؟
مثلاً: هل يصح للدعاة أن يقولوا للناس الذين ينكرون تنزيه الله تعالى: لا يلزمكم الاعتقاد بالتنزيه، لأن بعض الإسلاميين مجسمة.
أو يقولوا لمن خالف في خاتمية نبوة سيدنا محمد عليه السلام: لا يلزمكم الاعتقاد بخاتمية نبوته، لأن بعض الناس زعموا وجود أنبياء بعده عليه الصلاة والسلام.
أو يقولوا لمن ينكر خلود الكفار في النار: لا يلزمكم الإيمان بخلودهم، لأن بعض الناس قالوا بعدم خلودهم، بل قال بعضهم بتحول العذاب إلى عذوبة مع بقائهم في النار أبداً.
أو يقولوا لمن لا يرضى الإيمان بوجوب اتباعه أحكام الشريعة الإسلامية التي ظهرت على يد سيدنا محمد عليه السلام: لا يلزمك الخضوع لأحكام الشريعة ، بل يكفيك فقط أن تقول إن محمدا نبي من عند الله. ولك أن تبقى على تريده من دين كالنصرانية المحرفة، أو اليهودية الممزقة، أو غيرهما من الأفكار والاعتقادات.
أو يقولوا: لا يجوز لنا أن نبادر المسيحيين بالتصريح بأنهم إن ما داموا على عقيدتهم فهم كفار؛ لأن هذا ينافي مشاعرهم ويجرحها، بل علينا أن نقرر لهم الدين من دون أن نضطر إلى إعلامهم بحكم الإسلام فيما هم عليه، ولو كان ذلك بطريقة لبقة بطريقة غير فجة.
وأيضاً:
إلى أي درجة يمكن للدعاة إلى الإسلام الراغبين بحبيب الخلق بالدين الحنيف أن يتبنوا طرقا في الدعوة إلى مواقف مخالفة لما عليه المعروف من عقيدة اهل السنة.
التماسٌ: أرجو أن يتركز نقاشكم في مفهوم السؤال، لا تتسرعوا إلى مناقشة نفس المسائل، كأن تقولوا ما الدليل على بطلان خلود الكفار في النار، أو ما الدليل على خاتمية نبوة سيدنا محمد عليه السلام....ونحو ذلك. فنحن ضربنا هذه أمثلة لا موضوعًا للنقاش....
وندعو الله تعالى لنا ولكم التوفيق والسداد....
(سعيد فودة)
تعليق