براءة الأشاعرة من مذهب أهل السنة -العميري

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #1

    براءة الأشاعرة من مذهب أهل السنة -العميري

    الحمد لله تعالى ...

    This domain is for sale! Fast and easy shopping. Trusted and secure since 2005.


    في هذه المقالة للأخ سلطان عبد الرحمن العميري يضع الفوارق بين المذهب الأشعري و مذهب الحشوية، و يستنتج من ذلك أنهم خارجون عن مذهب أهل السنة و الجماعة، و لا يمكن أن يكونوا تحت مظلته بحال.

    هذا الأخ يتابعه أكثر من 17500 مغرِّدًا يا جماعة، و قرأ هذه المقالة أكثر من 3000، و رأيتُ الثناء يتتابع عليه و كأنه أتى بما لم يستطعه غيره.

    أرجو من الإخوة الأفاضل ممن له وقت و علم أن يرد على هذه المقالة و أنا مستعدة أن أنشرها في تويتر باسمه ...


    لا أدري متى يحين الأوان للأشاعرة أن يقفوا على هذا الثغر -تويتر-!
  • أحمد سمير أحمد
    طالب علم
    • Jan 2013
    • 47

    #2
    الرابط لا يعمل ؟

    تعليق

    • أحمد سمير أحمد
      طالب علم
      • Jan 2013
      • 47

      #3
      اطلعت على المقالة ، وهي مع فرض انتشارها لم تأت بجديد . بل نجد الكثير من المغالطات والافترضات الباطلة ، و"الفقزات" الاستدلالية الواضحة الخ .

      وبما أن هذا هو غالب دأب هؤلاء الناس فلا أرى فائدة كبيرة من الرد على هذا المقال تحديدا . وأرى أن الأفضل والأصوب لنا أن نستمر في العمل والدعوة . فميدان الدعوة منفتح وواسع ، وأكثر المسلمين على جهل عظيم بثوابت الشرعية فضلا عن الخلافات العقائدية .

      وعندما في مصر أمثلة على أن الأفضل والأثمر هو العمل دون الاتفات إلى هذه المشاغبات . فقام بعض السادة المشايخ الأفاضل والأخوة الأعزاء بإنشاء دار لتدريس العلوم السنية بجهود بسيطة للغاية وقد شاهدنا ولله الحمد إقبال الناس عليها وشغفهم بها .

      فنعمل وننتج وننشر العلم والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون



      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        بارك الله في الإخوة الأفاضل وأعانهم ووفقهم وإيانا أجمعين...

        لكنَّ الالتفات إلى مشاغبات المشاغبين هو من فروض الكفايات، فلا يجب أن تُترك.

        لكن للأسف هناك أشياء أخرى كثيرة مما هي من فروض الكفايات لا كفاية في سدِّها.

        والمشاغل كثيرة على المشايخ وطلاب العلم، فما ورثناه من ضعف العلم في الأمَّة يُثقل كلَّ حركة.

        وأقلُّ الواجب إظهار الحقِّ ونصرة أهله.

        ولن يخلو الإخوة من أنصار وأعوان ذوي نفوس أبيّات ذوات همم، بإذن الله تعالى!

        والبركة فيكم!

        وجزاكم الله خيراً على الهمِّ للحقِّ.

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • أنفال سعد سليمان
          طالبة علم
          • Jan 2007
          • 1681

          #5
          الأخ الكريم أحمد، السلام عليكم و رحمة الله

          شكرًا على مشاركتك، و أسأل الله سبحانه و تعالى أن يوفقكم في نصرة مذهب أهل السنة و الجماعة.

          أخي الفاضل، هل ننتظر حتى يأتوا بشيء جديد حتى نرد عليهم، ثم ما هذا الشيء الجديد الذي ننتظره أخي؟؟ أكيد هو ترداد لمقولات أسلافهم تمامًا كما نحن سنرد عليهم اقتداءً بأسلافنا!

          ***
          الأخ الكريم محمد أكرم

          شكرًا لك، هذا ما كنتُ أقصد، هو فرض كفاية، قام به العلماء و طلبة العلم قبلنا، و علينا أن نقوم به من بعدهم.

          إعراض طلبة العلم و العلماء عن الرد على مثل هؤلاء المشاغبين سيزيد من شوكتهم و يعلي صوتهم و يستقطب الجهلة العامة حولهم!

          تعليق

          • أحمد سمير أحمد
            طالب علم
            • Jan 2013
            • 47

            #6
            الأخت الفاضلة أنفال ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

            أسأل الله تعالى أن يزيدكِ حبا لدينه ونصرة لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

            أنا لا أختلف معك فيما تقولين ، لكن كما قال أخونا الشيخ محمد أكرم ، الواجبات كثيرة والوقت قليل . فأي الواجبات نقدم ؟

            التجربة أثبتت أن توجيه الجهد إلى الفئة العامة من الناس ، التى ليس لها توجه مذهبي الآن ، ولكنها محبة للدين وأهله راغبةً في التقرب والازدياد ، يكون أنفع لحصول الثمرة . فلو خصصنا من وقتنا وقتا للرد على هذا المتطاول هل سنحصد نفس الثمرة ؟ هذا هو محور خطابي .

            وبما أنه لم يأت بجديد ، فالرد موجود عندنا مكتوب يحتاج فقط إلى من يظهره ويحرره ويعيد صياغته على حسب مقتضى الحال . فلو قرأ الطالب المبتدئ هذا الكلام وسأل من له السبق ، فلن يعجزه أن يحضر له الجواب .

            لكن الذي يعجزه لو تفرغ لتتبع كلام هؤلاء الناس هو أن يجد طالبا يدرسه أصلا !

            فدفع الشبهات واجب على العلماء ، ونشر العلم والدعوة بين الناس واجب على العلماء ، فإن كان في الاستطاعة الجمع بينهما فهذا هو الكمال المنشود . ولو تعذر الجمع فأي الواجبين نقدم ؟

            هذا هو فقط ما أحببت أن أنوه عليه .

            والله ولي التوفيق .

            تعليق

            • أحمد سمير أحمد
              طالب علم
              • Jan 2013
              • 47

              #7
              ومما يستأنس به في هذا المقام قول الشيخ الإمام تقي الدين السبكي تغمده الله برحمته حيث قال في نصيحته لطالب العلم :

              [ولا تقصد في شيء من أول نظرك ولا آخره أن ترد مجادلاً عن جدله ، أو منازعاً عن منازعته ،
              بل ليكن نظرك لنفسك خاصة أو هداية مَن عساه يقف على كلامك ممن لا يعرفه ولا يعرفك ؛ لتدخل في قوله صلي الله عليه وسلم : «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ،
              وأما ما يجري بينك وبين آخر من بحث فتقصد أن ترده بتصنيف أو إمعان نظر: فلا تطمع في هذا ولتكن على إياس منه ، فإن غالب أبناء الزمان متى قالوا مقالة ـ ولا سيما في ملأٍ من الناس وراموا المغالبة ـ لا يرجعون ولو جاءتهم كل آية] انتهى

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                أخي الكريم أحمد،

                ومع هذا فيجب أن يقوم البعض بذلك الواجب.

                وأذكر أن عندما جاء كتاب عضد الدولة للإمامين الباهلي والباقلاني رضي الله عنهما بأن يحضرا مجلسه مع العلماء من شتّى المذاهب رفض الإمام الباهليُّ رضي الله عنه ذلك وقال إنَّ هؤلاء البويهيَّة روافض كفّار.

                فقال له الإمام الباقلاني إنَّ الذي جرّأ المأمون والمعتصم على تعذيب الإمام أحمد رضي الله عنه في امتحانه والعلماء في مسألة خلق القرآن الكريم هو أنَّ المتكلِّمين من أهل السنة في ذلك الزمان لم يتصدُّوا للمعتزلة.

                فلو رجعتَ متكرماً إلى [ترتيب المدارك] للإمام القاضي عياض رضي الله عنه في ترجمة الإمام الباقلاني رضي الله عنه.

                فلا بدَّ من أن يكون هناك قائم بالحقِّ في كلِّ مكان في كلِّ زمان.

                أعان الله المسلمين أجمعين، آمين.

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • محمود عبد الصادق الحسّاني
                  طالب علم
                  • Jun 2007
                  • 235

                  #9
                  سبحان من وفقهم لتلك الفكرة
                  فقد كانت الفكرة في ذهني منذ ما يقارب 9 سنين .. لكن البعد عن الوطن وضيق ذات اليد أخرها ..
                  فالحمد لله الذي ألهمهم تنفيذها

                  تعليق

                  يعمل...