كنت قد كتبت على صفحتي بالfacebook بعض النقولات من كتاب لعلامة الشيخ وهبي سليمان غاوجي الألباني "سهام طائشة" حول مدرسةجمال الدين لأفغاني و محمد عبده و المراغي و رشيد رضا تلك المدرسة التي سُميت بالمدرسة الرأي الحديثة أ التأويلية الجديدة أو الحداثية و التي خرج من رحمها أمثال محم أركون و جمال البنا و نصر أبو زيد و غيرهم ، ما يُبَيّن فسادها في العقيدة و الفقه و الأخلاق ، فأشار عليّ أخي و شيخي الأستاذ أشرف سهيل بوضعها هنا على منتدى الأصلين لإثرائه بالمواضيع الهامة الي زلّ فيها و بسببها أُناسٌ كثيرون ، حتى رأينا من ينتسب إلى مدارسنا الأشعرية المتمذهبة مَن يُجِلّون محمد عبده و يصفونه بالمجدد و المفتي و المجتهد .. و ليس ذلك لفساد تصوّرهم عن حال تلك المدرسة ، و إنما يفتحون لأنفسهم بابا يخرجون منه عن تبعيتهم للمذاهب الفقهية و يسوّغون به لأنفسهم فتاواهم الشاذّة و الضعيفة التي ضلّ بها كثيرٌ من المسلمين بل و حكومات بأسرها ، و لكي يدعوا لأنفسهم رتبة الاجتهاد تأسّيًّا بالضال المضل محمد عبده و أعوانه ، فرأيت أن أنقل لكم هنا هذا الباب من كتاب الشخ وهبي الألباني كاملا لعله تَعُمُّ به الفائدة لي و لإخواني ، و لكي يسهل الرجوع إليه و العزو عليه ، و لأن بعض إخواننا قد يصعب عليهم الحصول على هذا الكتاب أو تحميلة من على شبكة الإنترنت و النقل منه ، و على الله التكلان
قال الشيخ رحمه الله
السهم الأول
و هو أخطر تلك السهام : جمال الدين الأفغاني و محمد عبده و مدرسهما
قال اللورد كرومر ممثل بريطانيا في مصر في القرن الماضي : جئت إلى مصر لأمحو ثلاثا : الثرآن و الكعبة و الأزهر. الخنجر المسموم لأنور الجندي ص 29
تساءل الدكتور فهد الرومي قائلا : تُرى مَن عاون هذا الرجل لتحقيق هدفه؟ إنهم و لا شك رجال المدرسة العقلية (من حيث يدرون فيكونون عملاء ، أو من حيث لا يدرون فيكونو سَذّجا).
منهج المدرسة العقلي الحديثة في التفسير ص 804
قال الشيخ رحمه الله
السهم الأول
و هو أخطر تلك السهام : جمال الدين الأفغاني و محمد عبده و مدرسهما
قال اللورد كرومر ممثل بريطانيا في مصر في القرن الماضي : جئت إلى مصر لأمحو ثلاثا : الثرآن و الكعبة و الأزهر. الخنجر المسموم لأنور الجندي ص 29
تساءل الدكتور فهد الرومي قائلا : تُرى مَن عاون هذا الرجل لتحقيق هدفه؟ إنهم و لا شك رجال المدرسة العقلية (من حيث يدرون فيكونون عملاء ، أو من حيث لا يدرون فيكونو سَذّجا).
منهج المدرسة العقلي الحديثة في التفسير ص 804
تعليق