مواقف علماء أهل السنة مع المدرسة الإصلاحية - العقلية! - التجديدية - المقصدية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الرحمن مروان
    طالب علم
    • Dec 2010
    • 65

    #1

    مواقف علماء أهل السنة مع المدرسة الإصلاحية - العقلية! - التجديدية - المقصدية

    كنت قد كتبت على صفحتي بالfacebook بعض النقولات من كتاب لعلامة الشيخ وهبي سليمان غاوجي الألباني "سهام طائشة" حول مدرسةجمال الدين لأفغاني و محمد عبده و المراغي و رشيد رضا تلك المدرسة التي سُميت بالمدرسة الرأي الحديثة أ التأويلية الجديدة أو الحداثية و التي خرج من رحمها أمثال محم أركون و جمال البنا و نصر أبو زيد و غيرهم ، ما يُبَيّن فسادها في العقيدة و الفقه و الأخلاق ، فأشار عليّ أخي و شيخي الأستاذ أشرف سهيل بوضعها هنا على منتدى الأصلين لإثرائه بالمواضيع الهامة الي زلّ فيها و بسببها أُناسٌ كثيرون ، حتى رأينا من ينتسب إلى مدارسنا الأشعرية المتمذهبة مَن يُجِلّون محمد عبده و يصفونه بالمجدد و المفتي و المجتهد .. و ليس ذلك لفساد تصوّرهم عن حال تلك المدرسة ، و إنما يفتحون لأنفسهم بابا يخرجون منه عن تبعيتهم للمذاهب الفقهية و يسوّغون به لأنفسهم فتاواهم الشاذّة و الضعيفة التي ضلّ بها كثيرٌ من المسلمين بل و حكومات بأسرها ، و لكي يدعوا لأنفسهم رتبة الاجتهاد تأسّيًّا بالضال المضل محمد عبده و أعوانه ، فرأيت أن أنقل لكم هنا هذا الباب من كتاب الشخ وهبي الألباني كاملا لعله تَعُمُّ به الفائدة لي و لإخواني ، و لكي يسهل الرجوع إليه و العزو عليه ، و لأن بعض إخواننا قد يصعب عليهم الحصول على هذا الكتاب أو تحميلة من على شبكة الإنترنت و النقل منه ، و على الله التكلان
    قال الشيخ رحمه الله
    السهم الأول
    و هو أخطر تلك السهام : جمال الدين الأفغاني و محمد عبده و مدرسهما
    قال اللورد كرومر ممثل بريطانيا في مصر في القرن الماضي : جئت إلى مصر لأمحو ثلاثا : الثرآن و الكعبة و الأزهر. الخنجر المسموم لأنور الجندي ص 29

    تساءل الدكتور فهد الرومي قائلا : تُرى مَن عاون هذا الرجل لتحقيق هدفه؟ إنهم و لا شك رجال المدرسة العقلية (من حيث يدرون فيكونون عملاء ، أو من حيث لا يدرون فيكونو سَذّجا).
    منهج المدرسة العقلي الحديثة في التفسير ص 804
  • محمد عبد الرحمن مروان
    طالب علم
    • Dec 2010
    • 65

    #2
    و قال كرومر في تقريره السنوي إلى بلاده سنة 905 عن محمد عبده : كان لمعرفته العميقة بالشريعة الإسلامية و لآرائه المتحررة المستنيرة أثرها في جعل مشورته و التعاون معه عظيم الجدوى.
    الإسلام و الحضارة الغربية د محمد محمد حسين ص 78

    و قال كرومر أيضا : لا ريب عندي في أن السبيل القويم الذي أرشد إليه المرحوم الشيخ محمد عبده هو السبيل الشي يؤمل رجال الإصلاح من المسلمين الخير من بني أمتهم إذا ساروا فيه ، فأتباع الشيخ حقيقون بكل ميل و عطف و تنشيط من الأوروبيين.
    تاريخ الأستاذ محمد عبده للشيخ رشيد 3|426

    و قال أيضا : إن أهمية السياسة ترجع إلى أنه يقوم بتقريب الهُوّة التي تفصل بين الغرب و بين المسلمين ، و أنه هو و تلاميذ مدرسته حقيقون ، بأن يقدم لهم كل ما يمكن من العون و التشجيع ، فهم الحلفاء الطبيعيون للمصلح الأوروبي.
    مصر الحديثة ص 18

    و قال كرومر أيضا : إن الشيخ محمد عبده يظل مفتيا في مصر ما ظلّت بريطانيا العزمى محتلّة لها.
    تاريخ الأستاذ الإمام 1|564
    قال الشيخ رشيد بعد ذلك : و قد تحقّق أن اللورد كرومر قال للخديوي : إن كان تحريك بعذ المشايخ ضد المعتي لأجل إقصائه عن الإفتاء فاسمح لي بأ أقول : ما دام لبريطانيا نفوذ في مصر ، فإنّ الشيخ محمد عبده يكون هو المفتي حتى يموت.
    نفس المصدر و الصفحة

    هذه بعضحماية الشيخ في الداخل ، أما إذا ذهبت لى الخارج كالآستانية مثلا ، فإنه يكتب إلى تلميذه السيد رشيدرضا : إن السلطان لا يستطيع حبسهو لو أراده ، و هو يعلم عجزه عن ذلك حق العلم لأسباب لا أحب ذكرها الآن.
    الأعمال الكاملة 1|117

    و يذك السيد رشيد رضا السبب و هو أنهم لا يجهلون أن السفارة البريطانية كانت بالمرصاد و أنها كانت لا تسكت للحكومة الحميدية إلى ذلك لو أقدم عليه السلطان ، و رجاله لا يجهلون هذا أيضا.
    تاريخ الأستاذ الإمام 1|860

    أقول -الشيخ وهبي- : الشيخ محمد عبده التلميذ الأول للشيعي جمال الدين الأفغاني عضو الماسونية العالمية و العامل بنشاطاتها ، و أنه ما ترك الماسونسة و لا تلميذه الشيخ محمد عبده ، و الماسونية كما هو معلوم و ثابت هي الحركة العالمية العاملة لصالح اليهود على كل حال ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ، و الشيخ جمالا لدبن هذاهو الشي أنشأ المدرسة العقلية الحديثة و رعاها و جمع رجالا من مصر حولها مسلمين و كفارا و يهودا و نصارى.
    قال الجاسوس البريطاني ألفريد كاون بلنت : و من أغرب ما يُروى أن الفضل في نشر الإصلاح الديني الحُر بين العلماء في القاهرة لا يعود إلى حزبي أو مصري أو عثماني ، و لكن إلى رجل عبقري غريب يُدعى جمال الدين الأفغاني.
    التاريخ السري لاحتلال إنكلترا لمصر ص 76

    و قال عن رسالة الأفغاني -الشيعي الأسد آبادي- : كان همّه أن يطلق العقول من الأغلال التي قيّدتها طوال الأجيال الماضية ، و أن هذا يُماثل ما حدث من إحياء المسيحية بأوروبا في القرن الخامس و السادس عشر.

    و قال اليهودي الخبيث جولد تزيهر يُبيّن قصد مدرسة المنار ، بأنه: تحقيق قدرة الإسلام على الحياة بين تيارات العصر الحديث عن طريق إصلاح الأحوال المغلولة بقيود المذاهب الجامدة.

    فيُعتبر جمال الدين المصرد الأول في هذا الاتجاه ، و إليه تُنسب السهام المصوّبة على الإسلام عقيدةً و فقها.

    و صور هذا الاتجاه هي :
    أولا :التخلُّص من المذاهب الفقهية و أقوال العلماء الأقدمين حول التفسير و الحديث ز الفقه ، و أن يكون فهم الإسلام بعد ذلك بحسب الزمان ز المكان و المصلحة أي تطوير الإسلام ليُلَبّي حاجات العصر و مطالب البشر ، و ليس تطوير البشر وفق أحكام الإسلام.

    قال الشيخ محمد عبده :ثم إن الناستج\ث لهم باختلاف الزمان أمور و وقائع لم ينص عليها في هذه الكتب فهل نوقف سير العالم لأجل كتبهم -يعني الفقهاء- هذا لا يُتطاع ، و لذلك اضطر العوام و الحكّام إلى ترك الأحكام الشرعية و لجأوا لى غيرها ، إ أهل بخارئ جوّزوا الربا لضرورة الوقت عندهم ، و المصريون قد ابتلوا بهذا فشدّد الفقهاء على أغنياء البلاد -في تحريم الربا- فصاروا يرون أن الدين ناقص ، فاضطر الناس إلى الاستدانة من الأجانب بأرباح فاحشةاستنزفت ثروة البلاد ز حوّلتها لللأجانب ، و الفقهاء هم المسؤولون عند الله عن هذا ، و من كل ما عليه الناس من مخالفة الشريعة لأنه كان يجب عليهم أن يعرفوا حالة العصر و الزمان و يطبقوا عليه الأحكام بصورة يمكن للناس اتباعها ، لا أنهم يقتصرون على المحافظة على نقوش هذه الكتب و رسومها و يجعلونها كل شيء و يتركون لأجلها كل شيء.

    =يُتبع إن شاءالله=

    تعليق

    يعمل...