الامام الغزالي وعلوم عصره ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نصر الدين أحمد العثماني
    طالب علم
    • Sep 2007
    • 366

    #1

    الامام الغزالي وعلوم عصره ؟

    هل اهتم الامام الغزالي بعلوم عصره الغير الشرعية ؟ هل كان عنده نوع من التكامل المعرفي ؟ اين نجد مظاهر هذه العلوم ان وجدت حقا ؟ كثيرا ما ينتقده دعاة العلمنة على انه ارسى قواعد التخلف الفكري محتجين بنا ذهب اليه ابن رشد ؟؟
    ارجوا التفاعل
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة نصر الدين أحمد العثماني
    هل اهتم الامام الغزالي بعلوم عصره الغير الشرعية ؟ هل كان عنده نوع من التكامل المعرفي ؟ اين نجد مظاهر هذه العلوم ان وجدت حقا ؟ كثيرا ما ينتقده دعاة العلمنة على انه ارسى قواعد التخلف الفكري محتجين بنا ذهب اليه ابن رشد ؟؟
    ارجوا التفاعل
    الحمد لله .. نرجو الإطّلاع على ما جاء في المشاركة ذات رقم : " 28 " على الرابط التالي :
    http://www.aslein.net/showthread.php...232#post106232
    ريثَما يتيسَّرُ تفنيدُ هذه المزاعِم الباطلة جَميعِها ، قريباً إِنْ شاء الله ...
    تنبيهان :
    1- لا يُقال في اللغة السليمة :" الغير الشرعِيّة " ، بل الصواب أنْ يُقال :" غير الشرعِيّة " .
    2- إِنَّ التعبير بِأَنَّ سيّدَنا حُجَّةَ الإِسلامِ الإمامَ الغزالِيَّ رضي اللهُ عنهُ قد اهتَمَّ بِعُلومٍ غير شرعِيّة يُوهِمُ بأنَّهُ اشتغل بعلوم مُحَرَّمٌ الإشتغالُ بِها في شرع الخالق العظيم عزَّ وَ جلّ . أمّا إِذا قُلنا أَنَّهُ بالإِضافة إلى تمَكُّنِهِ في علوم الشريعةِ الكريمة وَ آلاتِها و اهتمامِهِ بها غاية الإِمكان ، فإِنَّهُ كانَ مُطَّلِعاً على عُلومٍ أُخرى كَثيرة غير علم التفسير و الفقه و أصول الدين و أصول الفقه و غير ذلك من علوم الشرع المحضة ، اُمِنَ ذلك المحذُور من تلك العبارة ... و اللهُ أعلم .

    يُتبَعُ قريباً إِنْ شاء الله تعالى ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • سمير محمد محمود عبد ربه
      طالب علم
      • Oct 2008
      • 383

      #3
      قال الإمام الغزالي رحمه الله تعالى في الإحياء في كتاب العلم:
      العلوم إماشرعية وإما غير شرعية، فالشرعية ما استفيد من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وغير الشرعية ما استفيد من غيرهم كالطب من التجربة والحساب من العقل.
      والعلوم الشرعية أربعة:
      أصول: وهي الكتاب والسنة والإجماع وآثار الصحابة .
      فروع: فهو ما فهم من الأصول لا بموجب ألفاظها بل بمعان تنبه العقل إليها فاتسع بسببها الفهم حتى فهم من الملفوظ به غيره، وهو ضربان: ما تعلق بمصالح الدنيا وهو الفقه وما تعلق بالآخرة وهو علم أحوال القلوب.
      مقدمات: وهي التي تجري من الأصول مجرى الآلات كعلم الغة والنحو والخط، وهي ليست علوما شرعية في نفسها ولكنها وسائل لفهم الشرع.
      متممات: وذلك في علم القرآن وينقسم إلى جزأين: ما يتعلق بالألفاظ كالقراءات ومخارج الحروف وما يتغلق بالتفسير وهذا يحتاج إلى معرفة علم النقل من الرواة وأخبار القصاصين والناسخ والمنسوخ ....
      والله أعلم.
      والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        أخي الفاضل نصر الدين،

        " كثيرا ما ينتقده دعاة العلمنة على انه ارسى قواعد التخلف الفكري محتجين بنا ذهب اليه ابن رشد"؟؟

        أقول: هذه تهمة كاذبة منهم، وهي منبنية جزئياً على تهمة من ابن رشد للسادة الأشعريَّة بانَّهم ينكرون العلل العاديَّة فيلزمهم إنكار العلوم.

        والأشعريَّة عامَّة رضي الله عنهم لا ينفون العلل العاديَّة على أنَّها اقترانات، فلا يلزمهم نفي العلوم أصلاً.

        وهذه تهمة بمغالطة سخيفة من ابن رشد السخيف هو ومن اتَّبعه.

        وأقول إنَّ ابن رشد سخيف بل أقلُّ من ذلك، فمن قرأ له عرف مدى سقوطه في الفهم وعدم دقَّته أو تعمُّده المغالطة المفضوحة.

        ولو قرأت أخي في مقدمة [تهافت الفلاسفة] لوجدتَ الإمام الغزاليَّ رضي الله عنه لا يعيب العلوم الطبيعيَّة، بل هو يقول إنَّها مما لا يصادم الدين، فمثلاً يقول:

        "القسم الثاني: ما لا يصدم مذهبهم فيه أصلاً من أصول الدين، وليس من ضرورة تصديق الأنبياء والرسل منازعتهم فيه، كقولهم: إن كسوف القمر، عبارة عن انمحاء ضوء القمر بتوسط الأرض بينه وبين الشمس، والأرض كرة والسماء محيطة بها من الجوانب، وإن كسوف الشمس، وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس عند اجتماعهما في العقيدتين على دقيقة واحدة.
        وهذا الفن أيضاً لسنا نخوض في إبطاله إذ لا يتعلق به غرض ومن ظن أن المناظرة في ابطال هذا من الدين فقد جنى على الدين، وضَعَّف أمره، فإن هذه الأمور تقوم عليها براهين هندسية حسابيَّة لا يبقى معها ريبة. فمن تطلَّع عليها، ويتحقَّق أدلّتها، حتى يُخبر بسببها عن وقت الكسوفين وقدرهما ومدة بقائهما إلى الانجلاء، إذا قيل له إن هذا على خلاف الشرع، لم يسترب فيه، وإنما يستريب في الشرع، وضرر الشرع ممَّن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممّن يطعن فيه بطريقة. وهو كما قيل: عدوّ عاقل خير من صديق جاهل.
        فان قيل: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: (( ان الشمس والقمر لآيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى ذكر الله والصلاة)) ، فكيف يلائم هذا ماقالوه؟ قلنا: وليس فى هذا ما يناقض ما قالوه ، اذ ليس فيه الا نفى وقوع الكسوف لموت احد او لحياته والامر بالصلاة عنده. والشرع الذى يأمر بالصلاة عند الزوال والغروب والطلوع من أين يبعد منه ان يأمر عند الكسوف بها استحباباً؟ فان قيل: فقد روُى انه قال فى آخر الحديث: (( ولكن الله اذا تجلىّ لشىء خضع له)) فيدلّ على ان الكسوف خضوع بسبب التجلى، قلنا: هذه الزيادة لم يصحّ نقلها فيجب تكذيب ناقلها، وانما المروى ما ذكرناه كيف، ولو كان صحيحاً، لكان تأويله أهون من مكابرة أمور قطعية. فكم من ظواهر أُوّلت بالأدلة العقليَّة التي لا تنتهي في الوضوح إلى هذا الحد.
        وأعظم ما يفرح به المُلحدة، أن يصرح ناصر الشرع بأن هذا، وأمثاله على خلاف الشرع، فيسهل عليه طريق إبطال الشرع، ان كان شرطع امثال ذلك. وهذا: لأنّ البحث في العالم عن كونه حادثاً أو قديماً، ثم إذا ثبت حدوثه فسواء كان كرة، أو بسيطاً، أو مثمناً، أو مسدّساً، وسواء كانت السماوات، وما تحتها ثلاثة عشرة طبقة، كما قالوه، أو أقلّ، أو أكثر، فنسبة النظر فيه الى البحث الالهىّ كنسبة النظر الى طبقات البصل وعددها وعدد حبّ الرمان. فالمقصود: كونه من فعل الله سبحانه وتعالى فقط، كيف ما كانت".

        ولئن كان العلمانيون وأتباع التافه ابن رشد يزعمون أنَّ هناك قاعدة معيَّنة اتَّخذها الإمام الغزالي رضي الله عنه ومن اتَّبعه فكان بها التخلُّف فليبيِّنوها لنا للنظر إن كانوا صادقين!

        أمَّا رمي الدعاوى من غير أدلَّة عليها فمن طريقتهم السخيفة المستلزمة للتخلُّف! فإنَّ استسهال رمي الدعاوى من غير استحضار الدليل عليها منهج متخلِّف يستعمله المتخلفون.

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        يعمل...