ردود عقلانيه على دعاوى الإلحاد(3) الرد على دعوى عدم امكانيه البرهنه على وجود الله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صبرى محمد خليل خيرى
    طالب علم
    • Jan 2010
    • 416

    #1

    ردود عقلانيه على دعاوى الإلحاد(3) الرد على دعوى عدم امكانيه البرهنه على وجود الله

    ردود عقلانيه على دعاوى الإلحاد(3) الرد على دعوى عدم امكانيه البرهنه على وجود الله
    د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه بجامعه الخرطوم

    الرد على دعوى عدم امكانيه البرهنة العقلية على وجود الله تعالى : وهناك دعوى عدم امكانيه البرهنة العقلية على إثبات وجود الله تعالى ، و هذه الدعوى تتناقض مع حقيقه أن المفكرين والفلاسفة ،على مر العصور، قد أوردوا الكثير من أدله وبراهين إثبات وجود الله تعالى ، ومرجع هذا التعدد تعدد الأساليب والطرق التي استخدموها لإثبات وجود الله تعالى، ومن أهم هذه الادله :

    الدليل الغائي : قال به سقراط وأفلاطون، ومضمونه أن لكل شيء في الطبيعة غرضا، لا يمكن تفسيره إلا بافتراض وجود موجود غير مادي، يتجاوز الطبيعة وينظم كل الظواهر على نحو منسجم دليل الحركة: ووضعه أرسطو و مضمونه: أ- الحركة تحتاج إلى محرك.ب- الحركة والمحرك متزامنان.ج- كلّ محرك إما أن يكون متحركاً وإما أن يكون ثابتاً.د- كل موجود جسمي متغير ومتحرك.هـ- التسلسل والدور في الأمور المترتبة غير المتناهية محال .النتيجة: تنتهي سلسلة الحركات إلى محرك غير متحرك.
    الدليل الكوني(دليل العلية): وقال به أرسطو أيضا ، ومضمونه أن الله موجود باعتباره العلة الأولى لكل الأشياء والظواهر .
    الدليل الوجودي: وقد وضعه أنسلم ومضمونه: انه لا شك أن كل إنسان مهما كانت درجته ، يستشعر في عقله ضرورة أن يكون هناك موجود ليس هناك من هو أكمل منه.وفكرة الكمال تظل ناقصة ما لم يوجد لها مقابل في الخارج، ولكي تكون هذه الفكرة كاملة لابد وأن يكون هناك موجود في الخارج غاية في الكمال لا يوجد من هو أكمل منه.وهذا الوجود الأكمل على الإطلاق هو الذي نطلق عليه اسم الله(د. طه حبيشي/ أدلة الفلاسفة على وجود الله تعالى).
    الدليل الأنطولوجي: وقال به ديكارت يعرف أيضا بالبرهان ألسببي، و يعتمد على مبدأ أنه : إذا وجد أي شيء فلابد من وجود شيء آخر هو سببه بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، وقد وجد ديكارت من بين أفكاره الفطرية فكرة الكائن الكامل اللامتناهي، التي لا يمكن أن يكون هو سببها لأنه شاك فهو ناقص، إذ أن الشك ينطوي على النقص، ولما كان ما هو ناقص لا يمكن أن يكون سبباً لما هو كامل ،فمن المحال أن نحصل على فكرة الكمال اللامتناهي من تراكم أفكار أشياء متناهية، لأن المتناهيات لا يمكن أن تؤدي إلى لا متناهي. وأخيراً لما كان الوجود الموضوعي الصوري للفكرة لا يمكن أن ينشأ من قبل كائن موجود بالقوة حسب، بل من قبل كائن له وجود صوري وفعلي أيضاً، فإنه ينبغي أن نستنتج أن سبب فكرة الكمال اللامتناهي هو كائن كامل لا متناهي بالفعل وهو الله. فالله باعتباره الكائن الكامل اللامتناهي موجود ضرورة.
    الدليل الهندسي: وقال به ديكارت أيضا ومضمونه انه كما أن فكرتنا عن المثلث تستتبع أن تكون زواياه الداخلية مساوية لقائمتين ( 180 درجة ) ، كذلك فإن فكرتنا عن الله باعتباره كائناً كاملاً متناهياً تستلزم وجوده بالضرورة. وعليه فإذا كان من التناقض أن نقول أن الزوايا الداخلية للمثلث لا تساوي قائمتين، فمن التناقض كذلك أن نقول أن الله غير موجود، لأن الوجود متضمن في ماهية الله على نحو ما تكون مساواة الزوايا الداخلية للمثلث لقائمتين متضمنة في تعريف المثلث.
    الدليل الاخلاقى : وقد وضعه كانط الذي يرى استحالة البرهنة نظريا على وجود الله ، ولكن يمكن البرهنة على وجوده من ناحية أخلاقيه، إذ يرى أن للإنسان شعور فطرى بالعدالة، والعدالة تقتضى أن يثاب المحسن ويعاقب المسيْ، ولكن في الحياة نجد أن هناك محسن لا يثاب ومسىْ لا يعاقب،لذا لابد من وجود يوم آخر يعاقب فيه هذا المسىْ ويثاب فيه هذا المحسن ، ولابد من وجود اله يوجد هذا اليوم ويحاسب فيه الناس ويحقق العدالة.
    دليل الإمكان والوجوب : وقال به ابن سينا ، ويتكون من مقدمات ثلاث هي:المقدمة الأولى: إنّ موجودات هذا العالم ممكنة الوجود، وهي ذاتاً لا تقتضي الوجود؛ إذ لو كان واحد منها واجب الوجود لتم إثبات المطلوب المقدمة الثانية: كل ممكن الوجود فهو محتاج في وجوده إلى علّة تمنحه الوجود. المقدمة الثالثة: استحالة الدور والتسلسل في العلل .النتيجة: إنّ كلّ واحد من موجودات هذا العالم _ الممكنة الوجود حسب الفرض _ يحتاج إلى العلّة الفاعلية، ويستحيل أن تمتد سلسلة العلل إلى ما لا نهاية، ولا يمكن أيضاً الدور؛ إذن لابدّ أن تنتهي سلسلة العلل من ناحية البدء إلى علّة ليست محتاجة إلى علّة, وهي التي نسميها واجب الوجود، وهو المطلوب
    دليل الخلق والاختراع: وهو دليل أورده المتكلمين المسلمين ، ومضمونه إن وجود المخلوقات بعد العدم دليل على وجود الخالق ، وذلك لافتقار المخلوق إلى الخالق قال تعالى : ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون)،ويرتكز هذا الدليل على فكرتين بديهيتين الأولى: حدوث المخلوقات ، وهذا معلوم بالمشاهدة في آحاد الحيوان والنبات ، وبالضرورة العقلية في سائر المخلوقات ، لأﻧﻬا مسخرة ، والمسخر مخترع من قبل غيره ضرورة.والثانية : حاجة المحدَث إلى محدِث : وهذه الفكرة معلومة بضرورة العقل، فالمحدَث لابد له من محدِث لا يفتقر إلى غيره، وهو الله تعالى.
    دليل العناية: وقد أورده أيضا المتكلمين المسلمين ،ومضمونه أن ما في الوجود من مظاهر العناية بالمخلوقات عامة، والإنسان خاصة، هي دليل على وجود الخالق. ويدخل في هذا الدليل كثير من صور الاستدلال، منها :أ / دلالة الإتقان : فكل مخلوق يحمل من كمال الإتقان ما يدل على وجود خالقه وكمال ذاته وصفاته، قال تعالى ( صنع الله الذي الَّذِي َأتقنَ كُلَّ شيء). ب/ دلالة التناسق : فالعالم كله يخضع لسنن كونية متناسقة ، ثمرﺗﻬا الاتساق بين المخلوقات، والاتساق مع وجود الإنسان ، قال تعالى ( وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ).
    الدليل الانثربولوجى : ومضمونه انه لا وجود لمجتمع بلا دين ، وكما يقول د. عصمت سيف الدولة فان الإلحاد " ليس إلا دين الملحدين يقوم فيهم بوظيفة الدين ".
    دليل المحدودية : وأخيرا نقترح دليل أخر ، يستند إلى كل من الاستقراء التجريبي والاستدلال العقلي (المنطقي) ، اتساقا مع استناد القران الكريم إلى شكل من أشكال الاستدلال الذي يسبقه شكل من أشكال الاستقراء ،ويستفيد هذا الدليل من العديد من الادله التي أوردها المفكرين والفلاسفة لإثبات وجود الله تعالى ، والتي سبق ذكرها،ومضمون هذا الدليل هو:
    ثبوت المحدودية الجزئية للكون بالاستقراء: يمكن أن نثبت بالاستقراء أن الكون محدود من عده جهات ومنها:
    أولا : المحدويه الزمانيه والمكانية: فهو محدود بالوجود في المكان والحركة خلال الزمان،وبالتالي خاضع للتغير في المكان، والتحول(الطبيعي ) ، و التطور(الانسانى) خلال الزمان .
    ثانيا : المحدودية السببية: كما أن حركته محدود بالسببية ، اى خاضعة لقوانين موضوعيه "كليه ونوعيه "، وهذه القوانين قائمه على أساس السببية، اى تحقق الأثر بتحقق السبب ، وتخلفه بتخلف السبب.
    ثالثا: المحدودية الفردية : والكون مركب من أنواع يتصف إفرادها بالمحدودية ،فالنوع الانسانى مثلا يتكون من أفراد يتصف وجودهم الفاعل والغائي بالمحدودية(الميلاد ، الموت)، فهو فعل غائي محدود. .
    الانتقال من المحدودية الجزئية إلى المحدودية الكلية للكون بالاستنباط: ومن الاستقراء السابق ، الذي يثبت أن الكون محدود من عده جهات (المحدودية الجزئية ) ، يمكن أن نستنبط أن الكون محدود من كل الجهات (المحدودية الكلية )،لان القول بان الكون محدود من جهة أو جهات معينه، وغير محدود من جهة أو جهات أخرى ينطوي على تناقض منطقي"كونه محدود وفى ذات الوقت مطلق "
    الاحتمالات المنطقية لكيفية إيجاد الكون المحدود: أما كيفيه إيجاد هذا الكون المحدود فتخضع لفرضيتين :
    الفرضية الأولى : أن عله إيجاد الكون وجود محدود ، وتنطوي هذه الفرضية على ثلاثة احتمالات هي:
    الاحتمال الأول: أن يكون الكون غير محدود " مطلق "، وهذا الاحتمال - كما ذكرنا في النقطة السابقة - ينطوي على تناقض منطقي ، مضمونه أن يكون الكون محدود وفى ذات الوقت مطلق
    الاحتمال الثاني : وان الكون وجد بالصدفة ، وهذا الاحتمال يتناقض مع حقيقة أن ألصدفه هي مفهوم ذاتي انسانى اى مرتبط بوجود الإنسان- في حين أن وجود الإنسان تالي لنشاه الكون- فهو آخر الموجودات نشاه (بعد الجماد والنبات والحيوان )، ومضمون الصدفة كمفهوم ذاتي - انسانى هو كل حدث يحدث دون معرفه إنسانيه مسبقة، ودون قصد انسانى، ومن هذا التعريف يتضح لنا أن الصدفة هي قصور في ألمعرفه (حدوث الحدث دون معرفه مسبقة )، وقصور في الاراده (حدوث الفعل دون قصد )، فهي دليل على محدودية الوجود الانسانى، بأبعاده المتعددة " المعرفية والاراديه ..." والخلق والإيجاد كمال، وبالتالي لا يمكن أن تكون الصدفة - بما هي قصور - عله نشاه الكون.
    وبثبوت خطاْ الاحتمالات الثلاثة التي تشكل الفرضية الأولى يثبت خطاْ هذه الفرضية .
    الاحتمال: الثالث:أن يوجد الكون المحدود وجود آخر محدود ، وهذا الاحتمال خاضع للتسلسل (الدور) ، ذلك أن هذا الوجود الأخر المحدود مفتقر في إيجاده - بحكم كونه محدود- إلى وجود آخر ، أما أن يكون محدود أيضا وهنا تتسلسل الحجة إلى مالا نهاية ، وإما أن يكون مطلق .
    الفرضية الثانية : أن عله أيجاد الكون وجود مطلق،وبالتالي غيبي اى غائب عن حواس الإنسان ، يتصف بالفاعلية (الربوبية) ،والغائية (الالوهيه).
    إثبات مفهوم التوحيد (التعدد صفه الوجود المحدود): والوجود المحدود- المحسوس- يتصف بالتعدد ، أما الوجود المطلق فهو وحده الذي يتصف يتصف بالوحدة ، لأنه لو تعدد لأصبح " محدودا" بغيره ،..وبهذا يثبت مفهوم التوحيد الذي مضمونه إفراد الوجود المطلق -الغيبي - والذي عبر عنه القران بمصطلح القيوميه - لله تعالى .
    التحديد التكويني والتكليفى : وهذا الوجود المطلق الغيبي يحد الوجود " المحدود" للكون تكوينيا وتكليفيا .
    أولا : التحديد التكويني : ويتمثل في أن القوانين الموضوعية (الكلية والنوعية ) ، التي تضبط حركه الوجود الشامل للطبيعة والإنسان، هي- طبقا لمستواها الميتافيزيقي الغيبي شكل تكويني للظهور صفاتي للفعل المطلق ( الذي عبر عنه القران بمصطلح الربوبية) في عالم الشهادة . فهى طبقا لهذا المستوى سنن إلهيه وليست قوانين طبيعيه .
    ثانيا:التحديد التكليفى: ويتمثل في المفاهيم والقيم والقواعد الكلية التي جاء بها الوحي ، والتي ينبغي إن تضبط حركه الوجود الانسانى " فردا وجماعه" باعتبارها شكل تكليفى للظهور صفاتي للفعل المطلق (الربوبيه )،وهذا التحديد التكليفى يستند إلى التميز بين وجود (الوجود المطلق الغيبي) وماهيته ( اى خصائصه )، فالأول يمكن للعقل أن يدركه ويبرهن عليه ، أما الثاني فلا يمكن للعقل أن يتصوره إلا بالوحي.
    الوجود الانسانى و ضرورة الإيمان بالغيب: وطبقا للتحديد التكويني والتكليفى للوجود الانسانى ، يتحول هذا الوجود من مجرد فعل غائى " مجرد تطور " إلى فعل غائى محدود تكوينيا وتكليفيا بفعل مطلق"الربوبية " وغاية مطلقه " الالوهيه" اى يتحول إلى كدح إلى الله تعالى بالتعبير القرانى ،وهنا تبرز ضرورة الإيمان بالغيب أو ضرورة الميتافيزيقا بتعبير كانط " للوجود الانسانى لأدراك هذه الغاية المطلقة(الالوهيه)، وهذا الفعل المطلق (الربوبيه ).
    القران ومعياري الاتساق " المنطقي" والتطابق " الواقعي ": كما استند القران الكريم في إثبات صحته ، وكونه وحى من عند الله تعالى إلى معياري الاتساق المنطقي كما فى قوله تعالى (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا } [النساء: 82] .والتطابق الواقعي كما في قوله تعالى(أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها ) (الحج: 46)،ومضمون الأخير اتساق القران مع القوانين الموضوعية ، التي تضبط حركه الوجود الشامل للطبيعة والإنسان.
    الرد على دعوى أن تعارض الدين مع نظريه التطور العضوي هو تعارض مع العلم : وهناك دعوى أن نظريه التطور العضوي " التي مضمونها القول بوجود تطور في عالم الأحياء، اى أن التركيب المادي (العضوي) الحالي للكائنات الحية، لم يكن كذلك منذ بداية وجود هذه الكائنات الحية، ، بل أنه محصله تطور عضوي عبر مراحل زمنيه طويلة ، وطبقا لآليات متعددة " هى نظريه علميه، وبالتالي صحيحة ، فهي تمثل العلم والحقيقة العلمية ، وبالتالي فان كل ما يتعارض معها كالدين القائم على مفهوم الخلق يتعارض مع العلم والحقيقة العلمية، والرد على هذه الدعوى يتمثل فى تقرير حقيقة أن مفهوم التطور العضوي كان موجودا في التراث الفلسفي الغربي (الاغريقى)، لكن داروين نقل هذا المفهوم من مجال الفلسفة إلى مجال العلم عندما التزم بالمنهج العلمي في تناوله للمفهوم، غير أن انتماء المفهوم للعلم لا يعنى بأنه صحيح بالضرورة ، حيث أن ما هو علمي هو محصله تطبيق المنهج العلمي على الظاهرة المعينة ، لكن ما هو علمي قد يكون صحيحا إذا وافق الواقع والسنن والقوانين التي تضبط حركته، وقد يكون خطاْ أذا خالف هذا الواقع والسنن والقوانين التي تضبط حركته، وهنا نشير إلى أن نظريه التطور العضوي هي نظريه علميه (بمعنى أنها محصله تطبيق المنهج العلمي في ظاهره الصلة بين الأنواع)، لكنها تنطوي على قدر كبير من الخطأ لعده أسباب أهمها :أولا: أنها تتناقض مع قوانين علم الوراثة ، التي تثبت أن لكل كائن حي خريطة وراثية مختلفة عن الخريطة الوراثية للكائنات الأخرى، ثانيا : أن الطبيعة حتى في عالم الأحياء تتحول ولا تتطور ، غير انه يجب تقرير أن نظريه التطور العضوي رغم أنها تنتمي إلى مجال العلم، إلا أنها تنتمي إلى فروع التي تنطوي تحت مجال فلسفه العلم(اى المفاهيم الكلية المجردة السابقة على البحث العلم في الظاهرة المعينة)،أكثر من انتمائها إلى فروعه التي تنطوي تحت مجال العلم التجريبي(اى الظواهر الجزئية العينية والقوانين التي تضبط حركتها)، لأنها لا تبحث في نوع معين في زمان ومكان معينين ، بل تبحث في الصلة بين كل الأنواع في كل زمان ومكان، فهي تعميم في الزمان والمكان، هذا فضلا عن أنها افتراض وليست قانون علمي تثبت التحقق من صحته بالتجربة والاختبار العلميين. ويترتب على ما سبق أن تعارض الدين مع نظريه التطور العضوي ( لانه يلزم منها منطقيا نفى وجود فاعل مطلق اوجد الكائنات الحية المختلفة،أو نفى فاعليه هذا الفاعل المطلق،بصرف النظر عن الاعتقاد الذاتي لمن يعتقد بصحة هذه النظرية ) لا يترتب عليه تعارض الدين مع العلم.
    لزيارة موقع د. صبري محمد خليل اضغط هنا http://sites.google.com/site/sabriymkh/
يعمل...