في حلقة أمس (القاهرة اليوم) مع عمرو أديب استضاف د. سعد الدين الهلالي صاحب الأقوال الباطلة التي صارت تتوالى متكاثرة، مما يدفع إلى التساؤل عن غايات الرجل، وهو صاحب الانحرافات التي تدفع إلى الريبة، يحاوره في قوله إن الإسلام يطلق على أتباع الأديان الأخرى المسيحية واليهودية حتى هذه الأيام، وزعم أن هذا رأي فريق من العلماء! واحتج بما نقله عن ابن تيمية، وعن ابن حجر الهيتمي، وعن الموسوعة الفقهية الكويتية. وزعم أيضا أن فهمه صحيح، وأن من اعترض عليه وشنع على رأيه ينبغي أن يعتذر له!
فلننظر هل استشهاداته صحيحة! وهل له ملكة الفهم عن الكتب والعلماء، وهل هو مأمون في النقل لما يزعمه من آراء؟!
أولا: احتجاجه بكلام ابن حجر
في الحقيقة لم أتابع الحلقة أمس، فلم أكن عرفت بها، ولكن اتصل بي اليوم بعض الإخوة من طلاب العلم وأعلمني بها، ورغب في أن أطلع على ما قاله، وعلى ما دار من حوار فيها. فقمت بالاستماع إليه، واستغربت منه عندما ساق كلام ابن حجر على النحو الآتي: " وسئل نفع الله به بما لفظه : اختلف العلماء هل يطلق الإسلام على سائر الملل السابقة حين حقيقتها أو يختص بهذه الأمة فما الراجح في ذلك ؟"
وقال إن هذا نص السؤال.....وولما سمعته يقرأ النص، أدركت على الفور وجود خطأ طباعي في النص المقروء، فالعبارة ينبغي أن تكون (...على سائر الملل السابقة حين حقيَّتها...) : أي حين كونها حقا غير محرَّفة، لا (حين حقيقتها)، وهذا أمر واضح، يتنبه إليه من له أدنى ممارسة لكلام الأعلام، ولا يحتاج النبيه الصادق في البحث إلى مراجعة مخطوطة ليتأكد من مراد الإمام ابن حجر، هذا لو فرضناه كلامه فعلاً....وقد نبهه الحبيب علي في آخر البرنامج إلى أن المراد من العبارة : (حين كون الملل السابق حقا) أي قبل تحريفها، وهذا الفهم سليم تماما أيضا على فرض سلامة العبارة....وقد اعترض د. الهلالي وزعم أن هذا تأويل غير مقبول من الحبيب علي الجفري...!! مع أنا لو سألنا ما المراد بقوله (حقيقتها) في هذا السياق؟ وهل لفظ الحقيقة هنا في مقابل المجاز، أو ماذا؟ لما عرف ما يقول إلا ما يتنطع به عادة من تحريفات تافهة وتأويلات منحرفة ظاهرة العوار...
ولما رجعت إلى الكتاب رأيت أن ما قدرته من الكلام كما قدرته، وتبادر إلى فهمي، وليس كما زعمه الهلالي، ووجدت أن الهلالي اعتمد على ما قام بطباعته من الموسوعة الشاملة التي لا ينبغي للباحث الجاد خصوصا في هذه المسائل العويصة الاعتماد عليها في التوثيق، بل ربما تساعده في البحث، فما بالك برجل اعتمد عليها في مثل هذه المسألة الخطيرة العظيمة. وما ارتكبه الهلالي في هذا الأمر الجلل يقدح بلا شك في جديته وصدقه في النظر والاستدلال، خصوصا أنه اعتمد على الموسوعة الفقهية الكويتية وأخطأ في فهمه لها أيضا كما سنراه.
وهاكم صورة المخطوطة لكتاب العلامة الهيتمي:

وهي واضحة فيما ذكرته، والنص كذلك أيضا في المطبوعة القديمة للفتاوى الحديثية ص130 وليس في ص126 كما عزت إليها الموسوعة الفقهية إن كانوا أرادة الطبعة القديمة.
وقوله حين حقيتها، يوضح أن اختلاف العلماء في تسمية الأديان السابقة بالإسلام إنما هو بقيد كونها حقاً، لا دائما ولا حتى بعد بعثة النبي عليه الصلاة والسلام وتحريفها، فإن المتبع للدين الحق يجب عليه بمقتضى هذا الدين الحق أن يتبع سيدنا محدا عندما يبعث، ولو عاش موسى عليه السلام إلى أن بعث نبينا عليه السلام، ولم يتبعه فهو غير محقٍّ في ذلك، ومع أن ذلك غير ممكن الحصول، أعني ألا يتبع موسى عليه السلام سيدنا محمدا عليه السلام، لأن الأنبياء جميعا متبعون للحق، والحق عند ظهور نبوة سيدنا محمد عليه السلام وإنزال الشريعة الإسلامية الخاتمة هو الإسلام الناسخ ، وإنما فرضناه مع عدم وقوعه لبيان المسألة وعلامَ تبنى.
فاستشهاد إذن بكلام العز، خطأ من أصله، ولا أقول إنه فهم باطل، بل إنما هو تربص لنص واقتطاع منه بحسب الهوى.
ثانيا: استشهاده بالموسوعة الفقهية
النص المذكور في الموسوعة يتكلم على إطلاق الإسلام على ملل الأنبياء السابقين، ولم تقل الموسوعة إن هذا الإطلاق صحيح الآن كما يزعم ويفتري الهلالي. ففي الموسوعة: "إطلاق الإسلام على ملل الأنبياء السابقين وأتباعهم"، أي حال كونهم سابقين، لا الآن لو فرضناهم أصروا واستكبروا وعاندوا فلم يتبعوا ملة الإسلام المنزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. فلو فرضنا واحدا متبعا لملة عيسى، وفرضنا أن الدين الذي يتبعه لم يحرف، وظهر في عصره سيدنا محمد عليه السلام، فلا يقال عليه إنه مسلم، ولا أن الديانة التي يتبعها فعلا هي الإسلام، لأن الله تعالى أمره في ديانته التي لم تحرف باتباع سيدنا محمد عليه السلام، وهو لم يتبعه، ولم ينقَد له، فلا يقال عليه والحال هذه إنه مسلم، ولو فرضنا الديانة محرفة ، كما هي عليه الآن الديانات اليهودية والنصرانية، فلا يقال عليها ولا على المتبعين لها إنهم مسلمون، بل أهل كتاب، وهو الاسم الذي ارتضاه الله تعالى وسماهم به رسوله عليه الصلاة والسلام، ولم يطلق عليهم بعد ظهور نبينا عليه السلام إنهم مسلمون.
وهذا كله واضح لمن انقاد للحق.
وقد غالط الدكتور العلامة الجهبذ!! مغالطة واضحة في استشهاده بابن تيمية أيضا، أعني بالنص الذي ساقه مؤلفو الموسوعة الفقهية، فيبدو أن درجة بحث الدكتور العلامة!! لم تتعد نطاق ما جاء في الموسوعة في هذه المسألة.
وهاكم رأي ابن تيمية كما أوردته الموسوعة (4/260):
وهو يتحدث عن تنازع الناس (=العلماء) فيمن تقدَّم!!!؟؟ من أمة موسى وعيسى : هل هم مسلمون أم لا؟ فالنزاع في الأمم التي تقدمت فقط، لا في من يزعم أنه متبع لموسى وعيسى الآن بعد ظهور نبوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. ويستحيل أن يصف ابن تيمية اليهود والنصارى بعد نبوة محمد عليه السلام بأنهم مسلمون، كما يستحيل أن يصفهم بذلك أي عالم يحترم الإسلام...ويأخذ من منباعه ومصادره، أما متبعوا الهوى والشهوة فلا يترددون في ذلك بل يزعمون بتحريفهم أن ما يقررونه هو الحق الصراح.
ويدل على ما ذكرناه، أنه قال:"والإسلام اليوم عند الإطلاق يتناول هذا" وكلمة هذا إشارة لأمة محمد عليه الصلاة والسلام. لا مطلق الأمم. ولذلك قال: "وأما الإسلام العام المتناول لكل شريعة بعث الله بها نبيا، فإنه إسلام كل أمة متبعة لنبي من الأنبياء" أي حال كونه نبيا يجب انقياد الناس له، وحال كونهم يتبعونه بلا تحريف لرسالته، أما مع عدم ذلك فلا.
وتوضيح ذلك: أنا لو فرضنا عيسى عليه السلام قبل ظهور سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فاتباعه على من أرسل إليهم واجب، وهم يُدْعَونَ مسلمين (لقبا) لا مجرد استعمال لغويٍّ، بناء على من اختار هذا الرأي، وأما لو فرضناه استمر حيا إلى حين ظهور سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فلا اعتبار لشريعة عيسى عليه السلام، ودينه الواجب في رقبته حينئذ هو اتباع رسالة نبينا عليه الصلاة والسلام، ويحرم عليه البقاء على الشرائع التي كان عليها سابقا. ولذلك قرر العلماء أنه بعد نزوله في آخر الزمان يكون فردا أفراد أمة الإسلام أتباع الشريعة الخاتمة، ويأمر الناس بأحكام الإسلام الذي أنزل على سيدنا محمد عليه السلام، ولا يأمرهم بالأحكام التي أنزلها الله تعالى عليه قبل ظهور نبوة محمد عليه السلام...
ولا أعتقد أحدا يؤمن بالإسلام الحقّ -بدون تحريفه- بجاهل هذه المعلومات، ولكنه الانحراف والابتداع الذي صار يتكاثر من بعض أصحاب الهوى ....
ففي هذه الحالة لا يوجد رأيان، ولا قولان، كما يزعم الهلالي، وهو يكذب في نسبته فهمه للأعلام السابقين....
وهو قد زعم برأيه الكاسد، ونظره المتعثر، وهواه الظاهر، أن اليهود والنصارى يسمون مسلمين اليوم في هذا الزمان، ولا فرق عنده بين من بلغته الدعوة وقامت عليه الحجة وبين غيرهم.
فلننظر هل استشهاداته صحيحة! وهل له ملكة الفهم عن الكتب والعلماء، وهل هو مأمون في النقل لما يزعمه من آراء؟!
أولا: احتجاجه بكلام ابن حجر
في الحقيقة لم أتابع الحلقة أمس، فلم أكن عرفت بها، ولكن اتصل بي اليوم بعض الإخوة من طلاب العلم وأعلمني بها، ورغب في أن أطلع على ما قاله، وعلى ما دار من حوار فيها. فقمت بالاستماع إليه، واستغربت منه عندما ساق كلام ابن حجر على النحو الآتي: " وسئل نفع الله به بما لفظه : اختلف العلماء هل يطلق الإسلام على سائر الملل السابقة حين حقيقتها أو يختص بهذه الأمة فما الراجح في ذلك ؟"
وقال إن هذا نص السؤال.....وولما سمعته يقرأ النص، أدركت على الفور وجود خطأ طباعي في النص المقروء، فالعبارة ينبغي أن تكون (...على سائر الملل السابقة حين حقيَّتها...) : أي حين كونها حقا غير محرَّفة، لا (حين حقيقتها)، وهذا أمر واضح، يتنبه إليه من له أدنى ممارسة لكلام الأعلام، ولا يحتاج النبيه الصادق في البحث إلى مراجعة مخطوطة ليتأكد من مراد الإمام ابن حجر، هذا لو فرضناه كلامه فعلاً....وقد نبهه الحبيب علي في آخر البرنامج إلى أن المراد من العبارة : (حين كون الملل السابق حقا) أي قبل تحريفها، وهذا الفهم سليم تماما أيضا على فرض سلامة العبارة....وقد اعترض د. الهلالي وزعم أن هذا تأويل غير مقبول من الحبيب علي الجفري...!! مع أنا لو سألنا ما المراد بقوله (حقيقتها) في هذا السياق؟ وهل لفظ الحقيقة هنا في مقابل المجاز، أو ماذا؟ لما عرف ما يقول إلا ما يتنطع به عادة من تحريفات تافهة وتأويلات منحرفة ظاهرة العوار...
ولما رجعت إلى الكتاب رأيت أن ما قدرته من الكلام كما قدرته، وتبادر إلى فهمي، وليس كما زعمه الهلالي، ووجدت أن الهلالي اعتمد على ما قام بطباعته من الموسوعة الشاملة التي لا ينبغي للباحث الجاد خصوصا في هذه المسائل العويصة الاعتماد عليها في التوثيق، بل ربما تساعده في البحث، فما بالك برجل اعتمد عليها في مثل هذه المسألة الخطيرة العظيمة. وما ارتكبه الهلالي في هذا الأمر الجلل يقدح بلا شك في جديته وصدقه في النظر والاستدلال، خصوصا أنه اعتمد على الموسوعة الفقهية الكويتية وأخطأ في فهمه لها أيضا كما سنراه.
وهاكم صورة المخطوطة لكتاب العلامة الهيتمي:
وهي واضحة فيما ذكرته، والنص كذلك أيضا في المطبوعة القديمة للفتاوى الحديثية ص130 وليس في ص126 كما عزت إليها الموسوعة الفقهية إن كانوا أرادة الطبعة القديمة.
وقوله حين حقيتها، يوضح أن اختلاف العلماء في تسمية الأديان السابقة بالإسلام إنما هو بقيد كونها حقاً، لا دائما ولا حتى بعد بعثة النبي عليه الصلاة والسلام وتحريفها، فإن المتبع للدين الحق يجب عليه بمقتضى هذا الدين الحق أن يتبع سيدنا محدا عندما يبعث، ولو عاش موسى عليه السلام إلى أن بعث نبينا عليه السلام، ولم يتبعه فهو غير محقٍّ في ذلك، ومع أن ذلك غير ممكن الحصول، أعني ألا يتبع موسى عليه السلام سيدنا محمدا عليه السلام، لأن الأنبياء جميعا متبعون للحق، والحق عند ظهور نبوة سيدنا محمد عليه السلام وإنزال الشريعة الإسلامية الخاتمة هو الإسلام الناسخ ، وإنما فرضناه مع عدم وقوعه لبيان المسألة وعلامَ تبنى.
فاستشهاد إذن بكلام العز، خطأ من أصله، ولا أقول إنه فهم باطل، بل إنما هو تربص لنص واقتطاع منه بحسب الهوى.
ثانيا: استشهاده بالموسوعة الفقهية
النص المذكور في الموسوعة يتكلم على إطلاق الإسلام على ملل الأنبياء السابقين، ولم تقل الموسوعة إن هذا الإطلاق صحيح الآن كما يزعم ويفتري الهلالي. ففي الموسوعة: "إطلاق الإسلام على ملل الأنبياء السابقين وأتباعهم"، أي حال كونهم سابقين، لا الآن لو فرضناهم أصروا واستكبروا وعاندوا فلم يتبعوا ملة الإسلام المنزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. فلو فرضنا واحدا متبعا لملة عيسى، وفرضنا أن الدين الذي يتبعه لم يحرف، وظهر في عصره سيدنا محمد عليه السلام، فلا يقال عليه إنه مسلم، ولا أن الديانة التي يتبعها فعلا هي الإسلام، لأن الله تعالى أمره في ديانته التي لم تحرف باتباع سيدنا محمد عليه السلام، وهو لم يتبعه، ولم ينقَد له، فلا يقال عليه والحال هذه إنه مسلم، ولو فرضنا الديانة محرفة ، كما هي عليه الآن الديانات اليهودية والنصرانية، فلا يقال عليها ولا على المتبعين لها إنهم مسلمون، بل أهل كتاب، وهو الاسم الذي ارتضاه الله تعالى وسماهم به رسوله عليه الصلاة والسلام، ولم يطلق عليهم بعد ظهور نبينا عليه السلام إنهم مسلمون.
وهذا كله واضح لمن انقاد للحق.
وقد غالط الدكتور العلامة الجهبذ!! مغالطة واضحة في استشهاده بابن تيمية أيضا، أعني بالنص الذي ساقه مؤلفو الموسوعة الفقهية، فيبدو أن درجة بحث الدكتور العلامة!! لم تتعد نطاق ما جاء في الموسوعة في هذه المسألة.
وهاكم رأي ابن تيمية كما أوردته الموسوعة (4/260):
وهو يتحدث عن تنازع الناس (=العلماء) فيمن تقدَّم!!!؟؟ من أمة موسى وعيسى : هل هم مسلمون أم لا؟ فالنزاع في الأمم التي تقدمت فقط، لا في من يزعم أنه متبع لموسى وعيسى الآن بعد ظهور نبوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. ويستحيل أن يصف ابن تيمية اليهود والنصارى بعد نبوة محمد عليه السلام بأنهم مسلمون، كما يستحيل أن يصفهم بذلك أي عالم يحترم الإسلام...ويأخذ من منباعه ومصادره، أما متبعوا الهوى والشهوة فلا يترددون في ذلك بل يزعمون بتحريفهم أن ما يقررونه هو الحق الصراح.
ويدل على ما ذكرناه، أنه قال:"والإسلام اليوم عند الإطلاق يتناول هذا" وكلمة هذا إشارة لأمة محمد عليه الصلاة والسلام. لا مطلق الأمم. ولذلك قال: "وأما الإسلام العام المتناول لكل شريعة بعث الله بها نبيا، فإنه إسلام كل أمة متبعة لنبي من الأنبياء" أي حال كونه نبيا يجب انقياد الناس له، وحال كونهم يتبعونه بلا تحريف لرسالته، أما مع عدم ذلك فلا.
وتوضيح ذلك: أنا لو فرضنا عيسى عليه السلام قبل ظهور سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فاتباعه على من أرسل إليهم واجب، وهم يُدْعَونَ مسلمين (لقبا) لا مجرد استعمال لغويٍّ، بناء على من اختار هذا الرأي، وأما لو فرضناه استمر حيا إلى حين ظهور سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فلا اعتبار لشريعة عيسى عليه السلام، ودينه الواجب في رقبته حينئذ هو اتباع رسالة نبينا عليه الصلاة والسلام، ويحرم عليه البقاء على الشرائع التي كان عليها سابقا. ولذلك قرر العلماء أنه بعد نزوله في آخر الزمان يكون فردا أفراد أمة الإسلام أتباع الشريعة الخاتمة، ويأمر الناس بأحكام الإسلام الذي أنزل على سيدنا محمد عليه السلام، ولا يأمرهم بالأحكام التي أنزلها الله تعالى عليه قبل ظهور نبوة محمد عليه السلام...
ولا أعتقد أحدا يؤمن بالإسلام الحقّ -بدون تحريفه- بجاهل هذه المعلومات، ولكنه الانحراف والابتداع الذي صار يتكاثر من بعض أصحاب الهوى ....
ففي هذه الحالة لا يوجد رأيان، ولا قولان، كما يزعم الهلالي، وهو يكذب في نسبته فهمه للأعلام السابقين....
وهو قد زعم برأيه الكاسد، ونظره المتعثر، وهواه الظاهر، أن اليهود والنصارى يسمون مسلمين اليوم في هذا الزمان، ولا فرق عنده بين من بلغته الدعوة وقامت عليه الحجة وبين غيرهم.
تعليق