وضع أهل السنة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ابراهيم حامد
    طالب علم
    • May 2015
    • 63

    #1

    وضع أهل السنة

    السلام عليكم ورحمة الله

    ما مدى انتشار السلفية في البلاد الاسلامية؟؟

    وهل فاق انتشارها انتشار اهل السنة من الاشاعرة والماتريدية؟؟وهل يوجد أمل لصحوة لأهل السنة تحد من انتشار السلفية؟؟

    وشكرا
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #2
    لا توجد احصائية علمية يمكن الاعتماد عليها في ذا الشأن فيما أعلم ، لكن المحسوس أن الوهابية هي الفرقة الأعلى صوتا بين جميع فرق المسلمين والأكثر نشرا لكتبها بين الناس ، وهذا لا يعني بالضرورة الغلبة العددية ، ولا ينافسهم اليوم في علو الصوت إلا الإمامية مؤخرا .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #3
      أغلب المسلمين و الله أعلم هم أتباع المذاهب الأربعة الذين هم أشاعرة و ماتريدية في غالبيتهم ، و السلفيون يكسبون القبول لأن الكثيرين ممن يحسنون الظن بهم لا يعرفون حقيقة عقيدتهم و ما فيها من أمور تجسيمية ، و أكثر ما يموهون به على الناس هو دعواهم أنهم أحرص على السنة من أتباع المذاهب ، و لكن مع انتشار الوعي و استيقاظ أهل السنة و الجماعة فإن تأثيرهم على الناس سيقل و الله أعلم .

      تعليق

      • محمد ابراهيم حامد
        طالب علم
        • May 2015
        • 63

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
        ، و لكن مع انتشار الوعي و استيقاظ أهل السنة و الجماعة فإن تأثيرهم على الناس سيقل و الله أعلم .
        وهل هناك مبشرات على هذا الأمر؟

        تعليق

        • عثمان حمزة المنيعي
          طالب علم
          • May 2013
          • 907

          #5
          الكتابة في هذا الموضوع ( الصحوة العلمية لأهل السنة و الجماعة ) أمر صعب و غير يسير على من ليس لديه استقراء لحالة المجتمع الإسلامي من الناحية العلمية ، و إنما يستكتب في هذا الأمر من لهم سعة اطلاع في هذا المجال ، و لكن لا بأس من قول كلمة بهذا الخصوص :

          لقد كان الميدان خاليا للسلفيين ، ففعلوا فعلتهم بالمجتمعات الإسلامية ، و خربوا المفاهيم في عقول كثير من المسلمين ، و صوروا علماء الإسلام من أشاعرة و منتسبي المذاهب الأربعة على أنهم على منهج مخالف للكتاب و السنة ، و أن ابن تيمية و أتباعه هم فقط على المنهج الصحيح .
          و لم يكن للسلفيين أن يتمكنوا من فعل ما فعلوا إلا على حين خمول أصاب أهل السنة ، و لكن ما إن استيقظ علماء أهل السنة و هبوا من غفلتهم ، حتى بدأوا في إزاحة الجهل الذي نشره السلفيون بين الناس ، و برهنوا على أصالة العقيدة الأشعرية و المذاهب الأربعة و أخذهما من الكتاب و السنة .

          و لنا هنا وقفة مع هذين المظهرين .

          مظهران معبران :

          المظهر الأول : الازدحام في الحرم المكي ليلة القدر السابع و العشرين من رمضان .
          رغم جهود السلفيين في صرف الناس عن هذه الليلة ، فلا يزال المسلمون في كل أنحاء العالم الإسلامي يحتفلون بها ، حيث نعلم جميعا رفض السلفيين تحري ليلة السابع و العشرين من رمضان على أنها ليلة القدر ، و قد بذلوا جهدهم لصرف الناس عن الاحتفال بها ، بل وصل الأمر بهم في بعض المدن الإسلامية إلى إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء ، و ذلك لمنع الناس من قيام الليل كله بهذه الليلة .

          المظهر الثاني : المولد النبوي الشريف .
          حيث لا زال المسلمون في مدن الإسلام يحتفلون بالثاني عشر من ربيع الأول ذكرى مولد خير الأنام ، و لم تنفع كل جهود السلفيين لإبطال الإحتفال بهذا اليوم .

          و نشير هنا كنوع من التمثيل لنشاط علماء أهل السنة في التنبيه على أخطاء المدرسة السلفية ، إلى هذه الكتب .

          أمثلة عن كتب يضيق بها السلفيون :

          الكتاب الأول : اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية - للشيخ سعيد رمضان البوطي .
          الكتاب الثاني : الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية - للشيخ سعيد فودة
          الكتاب الثالث : القول التمام بإثبات التفويض مذهبا للسلف الكرام - للشيخ سيف بن علي العصري .
          الكتاب الرابع : الصفات الخبرية عند أهل السنة والجماعة - للشيخ محمد عياش الكبيسي .

          تعليق

          يعمل...