الأخت الكريمة ابتسام،
سلام على من اتبع الهدى وبعد،،
لم أرد التدخل مباشرة في ذلك الموضوع كي لا أشوش عليكما في النقاش وخاصة لأنني أعرف حدودي فلا أجرؤ أن ألج نقاشاً ابتدأ الرد عليه العلامة سعيد فودة ولذلك حاولت مخاطبتك على الخاص فوجدت رسالة مفادها (عذراً .. ذلك العضو ألغى وظيفة إستقبال أي رسالة بريدية من خلال هذا المنتدى) فلم أجد بداً إلا أن أخصص حديثاً جانبياً بموضوع مستقل.
قلت ما نصه: [HR]
ثانيا: الإيمان نفسه مبني على عدم التأكد تماما بوجود الله
يعني أن الإيمان هو أن توقن بوجود شيء دون أدلة مادية وعقلية على وجوده.
وهنا مادية وعقلية معا وإلا فوجود الشيء لن يكون ثابتا
وأما المادية: فبلمس الشيء وليس رؤيته فقط (لأن الرؤية تخدع)
وأما العقلية فهي عدم تعارض الوجود مع المنطق العقلي العام.
والمنطق العقلي هو الذي يرتكز على مبدأ الاحتمال، أي:
لا يوجد شيء ثابت تماما مهما بدا كذلك، وهذا لأن كل شيء نسبي، ومرتبط بأشياء أخرى.
الخلاصة هي أن لا شيء ثابت عند من لا يعرف كل شيء وعندما أقول كل شيء فأنا أقصد كل شيء الماضي والحاضر والمستقبل من اللابداية إلى اللانهاية.[HR]
أما قولك: (الإيمان هو أن توقن بوجود شيء دون أدلة مادية وعقلية على وجوده)
هل هذا ما تعتقدينه في معنى مفهوم الإيمان حقاً؟ وإن كان كذلك فهل لو ثبت لديك (أن الإيمان هو الإيقان أو التصديق بوجود شيء دون أدلة مادية بل يكفي الأدلة العقلية) ينتج عندك أن الإيمان مبني على التأكد تماماً بوجود الله؟
بعبارة أخرى لو ثبت لديك أن مجرد إيقان المؤمن بالأدلة العقلية يخولنا لأن نطلق على إيمانه بأنه إيمان قاطع جازم ثابت وأنه لاضرورة لوجود نسبة مادية مع النسبة العقلية لتحقق ثبات الحكم والقطع بالإيمان الثابت القاطع بوجود الله وذلك بناء على المعطيات العقلية فقط فهل تتراجعين عن دعواكي؟
فمن المعلوم أننا نقطع ونجزم بوجود العقل ولايوجد عاقل قال بأن العقل ليس وجوده وجوداً ثابتاً بسبب افتقاره للدليل المادي مثل اللمس فإن استطعت يا ابتسام أن تثبتي للعقلاء أن وجود عقلك ليس وجوداً ثابتاً تماماً بسبب عدم استطاعتك لمس عقلك، عندها يمكن أن نقول أننا في هذا المنتدى يجب تطبيق مبدأ الاحتمال في المنطق العقلي على عقل ابتسام فنقول:
إثبات وجود عقل لابتسام ليس بأمر ثابت مهما بدا لنا ذلك، أي أن ابتسام تكون في أحد احتمالين:
- إما صاحبة عقل - أو فاقدة عقل -
فإن كانت صاحبة عقل فلا يمكننا أن نؤمن بهذا "لأن إيماننا بوجود عقل لها مبني أصلاً على عدم التأكد تماماً من أنها ذات عقل حسب تقريرها لمسألة عدم ثبوت الإيمان بوجود الله"
ولايتحقق إيماننا بثبوت وجود عقل لها إلا بتحقق النسبة المادية والمنطقية معاً حسب قولها (وهنا مادية وعقلية معا وإلا فوجود الشيء لن يكون ثابتا)، ولمّا لم نستطع أن نحقق النسبة المادية كأن نلمس عقلها فنكون قد فشلنا في إثبات إحدى طرفي تلك النسبة
وعندها بقي لدينا احتمال أنه ربما يكون لها عقل كمجرد احتمال ويبقى الاحتمال احتمالاً حتى يثبت ولايتأتى إثباته إلا بوجود نسبة متمثلة بالدليل المادي والمنطقي
فإن استطعنا لمس عقلها كدليل مادي ثم أيدناه بالمنطقي قررنا صحة وجود وثبوت بأنها ذات عقل
وإن لم نستطع فلم يتبق أن نحكم عليها طوال هذه الفترة بأنها من غير عقل.
أخيراً:
لدي الكثير من التعليقات على تصورك لمفهوم الإيمان ومعنى وحقيقة الإيمان ولكن ربما بعد أن أرى ردك على ما قدمته.
تقبلي مني كل الاحترام والتقدير
سلام على من اتبع الهدى وبعد،،
لم أرد التدخل مباشرة في ذلك الموضوع كي لا أشوش عليكما في النقاش وخاصة لأنني أعرف حدودي فلا أجرؤ أن ألج نقاشاً ابتدأ الرد عليه العلامة سعيد فودة ولذلك حاولت مخاطبتك على الخاص فوجدت رسالة مفادها (عذراً .. ذلك العضو ألغى وظيفة إستقبال أي رسالة بريدية من خلال هذا المنتدى) فلم أجد بداً إلا أن أخصص حديثاً جانبياً بموضوع مستقل.
قلت ما نصه: [HR]
ثانيا: الإيمان نفسه مبني على عدم التأكد تماما بوجود الله
يعني أن الإيمان هو أن توقن بوجود شيء دون أدلة مادية وعقلية على وجوده.
وهنا مادية وعقلية معا وإلا فوجود الشيء لن يكون ثابتا
وأما المادية: فبلمس الشيء وليس رؤيته فقط (لأن الرؤية تخدع)
وأما العقلية فهي عدم تعارض الوجود مع المنطق العقلي العام.
والمنطق العقلي هو الذي يرتكز على مبدأ الاحتمال، أي:
لا يوجد شيء ثابت تماما مهما بدا كذلك، وهذا لأن كل شيء نسبي، ومرتبط بأشياء أخرى.
الخلاصة هي أن لا شيء ثابت عند من لا يعرف كل شيء وعندما أقول كل شيء فأنا أقصد كل شيء الماضي والحاضر والمستقبل من اللابداية إلى اللانهاية.[HR]
أما قولك: (الإيمان هو أن توقن بوجود شيء دون أدلة مادية وعقلية على وجوده)
هل هذا ما تعتقدينه في معنى مفهوم الإيمان حقاً؟ وإن كان كذلك فهل لو ثبت لديك (أن الإيمان هو الإيقان أو التصديق بوجود شيء دون أدلة مادية بل يكفي الأدلة العقلية) ينتج عندك أن الإيمان مبني على التأكد تماماً بوجود الله؟
بعبارة أخرى لو ثبت لديك أن مجرد إيقان المؤمن بالأدلة العقلية يخولنا لأن نطلق على إيمانه بأنه إيمان قاطع جازم ثابت وأنه لاضرورة لوجود نسبة مادية مع النسبة العقلية لتحقق ثبات الحكم والقطع بالإيمان الثابت القاطع بوجود الله وذلك بناء على المعطيات العقلية فقط فهل تتراجعين عن دعواكي؟
فمن المعلوم أننا نقطع ونجزم بوجود العقل ولايوجد عاقل قال بأن العقل ليس وجوده وجوداً ثابتاً بسبب افتقاره للدليل المادي مثل اللمس فإن استطعت يا ابتسام أن تثبتي للعقلاء أن وجود عقلك ليس وجوداً ثابتاً تماماً بسبب عدم استطاعتك لمس عقلك، عندها يمكن أن نقول أننا في هذا المنتدى يجب تطبيق مبدأ الاحتمال في المنطق العقلي على عقل ابتسام فنقول:
إثبات وجود عقل لابتسام ليس بأمر ثابت مهما بدا لنا ذلك، أي أن ابتسام تكون في أحد احتمالين:
- إما صاحبة عقل - أو فاقدة عقل -
فإن كانت صاحبة عقل فلا يمكننا أن نؤمن بهذا "لأن إيماننا بوجود عقل لها مبني أصلاً على عدم التأكد تماماً من أنها ذات عقل حسب تقريرها لمسألة عدم ثبوت الإيمان بوجود الله"
ولايتحقق إيماننا بثبوت وجود عقل لها إلا بتحقق النسبة المادية والمنطقية معاً حسب قولها (وهنا مادية وعقلية معا وإلا فوجود الشيء لن يكون ثابتا)، ولمّا لم نستطع أن نحقق النسبة المادية كأن نلمس عقلها فنكون قد فشلنا في إثبات إحدى طرفي تلك النسبة
وعندها بقي لدينا احتمال أنه ربما يكون لها عقل كمجرد احتمال ويبقى الاحتمال احتمالاً حتى يثبت ولايتأتى إثباته إلا بوجود نسبة متمثلة بالدليل المادي والمنطقي
فإن استطعنا لمس عقلها كدليل مادي ثم أيدناه بالمنطقي قررنا صحة وجود وثبوت بأنها ذات عقل
وإن لم نستطع فلم يتبق أن نحكم عليها طوال هذه الفترة بأنها من غير عقل.
أخيراً:
لدي الكثير من التعليقات على تصورك لمفهوم الإيمان ومعنى وحقيقة الإيمان ولكن ربما بعد أن أرى ردك على ما قدمته.
تقبلي مني كل الاحترام والتقدير
تعليق