السلام عليكم ورحمة الله...
إذا كان مبدأ عدم اليقين -الذي يقتضي بأ نـَّا لا نستطيع تحديد سرعة جرم وموقعه معاً- صحيحاً أفلا يكون القول بذلك الجوهر الذي له أحكام الأجسام من قوانين الحركة والكتلة وغيرها باطلاً؟
ألا يمكن القطع بعد صحة مبدأ عدم اليقين بأنَّ الجوهر الفرد يستحيل عليه السكون؟
فإذا كان ذلك كذلك, أفلا يكون القول بالأوتار الفائقة أدق؟؟ وذلك بأنَّ حركة الجوهر -لو افترضناه- ستكون من طاقة فيه, ولا أدنى من كمٍّ محدد من الطاقة يكون هو كمَّ الجوهر عند قولنا بأنَّ الكتل والطاقات واحد
إذا كان مبدأ عدم اليقين -الذي يقتضي بأ نـَّا لا نستطيع تحديد سرعة جرم وموقعه معاً- صحيحاً أفلا يكون القول بذلك الجوهر الذي له أحكام الأجسام من قوانين الحركة والكتلة وغيرها باطلاً؟
ألا يمكن القطع بعد صحة مبدأ عدم اليقين بأنَّ الجوهر الفرد يستحيل عليه السكون؟
فإذا كان ذلك كذلك, أفلا يكون القول بالأوتار الفائقة أدق؟؟ وذلك بأنَّ حركة الجوهر -لو افترضناه- ستكون من طاقة فيه, ولا أدنى من كمٍّ محدد من الطاقة يكون هو كمَّ الجوهر عند قولنا بأنَّ الكتل والطاقات واحد
تعليق