السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذه مقالة مفيدة للدكتور محمد باسل الطائي يحرر فيها كلام الإمام الغزالي في كتابه (تهافت الفلاسفة) مع ردّ ابن رشد -الفيلسوف- عليه في كتابه (تهافت التهافت).
وهناك أيضاً مقالتان مفيدتان للدكتور على الموقع:
وهما:
( نقد ابن رشد لمذهب الذرية عند المتكلمين ) -وهذه قد أشرت إليها سابقاً-.
والثانية:
(القيمة العلمية لدقائق الكلام )
وأنقل من آخر مقالة (توسع الكون...)
(أهمية المسألة في الإطار الفلسفي المعاصر:
تجري حالياً في الغرب (أعني الولايات المتحدة وأوربا) حوارات ساخنة وتصدر كتب كثيرة وتُجرى أبحاث فلسفية جادة لمعالجة المضامين الفلسفية لاكتشاف توسع الكون (اكتشاف هابل). فعلى حين يرى فريق من الباحثين أن توسع الكون لا يفضي إلى أي دليل على وجود خالق للكون، يرى آخرون أن توسع الكون هو دلالة قاطعة على ضرورة وجود خالق. دليلهم في هذا أن توسع الكون يعني أن هذا الكون كان حيزا صغيرا جداً فيما مضى من الزمن. ويستدلون على موضوعة الخلق والحدوث بالنظرية السائدة حالياً، وهي نظرية الانفجار العظيم كما أسلفنا. ليس في هذا أي شيء غريب. لكن الغريب حقاً أن نجد الحوارات الساخنة الآن تتخذ أحياناً نفس الأساليب وتستخدم نفس الحجج الفلسفية والمنطقية التي اتخذتها مناقشات الفلاسفة والمتكلمين المسلمين قبل ألف سنة. والأغرب من هذا أن الذين يعالجون هذه المسائل نادراً ما يشيرون إلى الأصول التاريخية لهذه الحوارات، كهذه المحاورة الرائعة التي جرت بين الغزالي وابن رشد. لهذا السبب على الأقل أصبح من الضروري تقديم النتاج الفكري لحضارتنا السابقة وما احتواه تراثنا الحضاري من فكر وفلسفة لتكون نقطة البدء في البحث مدعمين بعلوم العصر وآلات العصر. وبذلك نعطي للماضي قدره ونستشرف المستقبل بعقل منفتح أصيل.)
هذه مقالة مفيدة للدكتور محمد باسل الطائي يحرر فيها كلام الإمام الغزالي في كتابه (تهافت الفلاسفة) مع ردّ ابن رشد -الفيلسوف- عليه في كتابه (تهافت التهافت).
وهناك أيضاً مقالتان مفيدتان للدكتور على الموقع:
وهما:
( نقد ابن رشد لمذهب الذرية عند المتكلمين ) -وهذه قد أشرت إليها سابقاً-.
والثانية:
(القيمة العلمية لدقائق الكلام )
وأنقل من آخر مقالة (توسع الكون...)
(أهمية المسألة في الإطار الفلسفي المعاصر:
تجري حالياً في الغرب (أعني الولايات المتحدة وأوربا) حوارات ساخنة وتصدر كتب كثيرة وتُجرى أبحاث فلسفية جادة لمعالجة المضامين الفلسفية لاكتشاف توسع الكون (اكتشاف هابل). فعلى حين يرى فريق من الباحثين أن توسع الكون لا يفضي إلى أي دليل على وجود خالق للكون، يرى آخرون أن توسع الكون هو دلالة قاطعة على ضرورة وجود خالق. دليلهم في هذا أن توسع الكون يعني أن هذا الكون كان حيزا صغيرا جداً فيما مضى من الزمن. ويستدلون على موضوعة الخلق والحدوث بالنظرية السائدة حالياً، وهي نظرية الانفجار العظيم كما أسلفنا. ليس في هذا أي شيء غريب. لكن الغريب حقاً أن نجد الحوارات الساخنة الآن تتخذ أحياناً نفس الأساليب وتستخدم نفس الحجج الفلسفية والمنطقية التي اتخذتها مناقشات الفلاسفة والمتكلمين المسلمين قبل ألف سنة. والأغرب من هذا أن الذين يعالجون هذه المسائل نادراً ما يشيرون إلى الأصول التاريخية لهذه الحوارات، كهذه المحاورة الرائعة التي جرت بين الغزالي وابن رشد. لهذا السبب على الأقل أصبح من الضروري تقديم النتاج الفكري لحضارتنا السابقة وما احتواه تراثنا الحضاري من فكر وفلسفة لتكون نقطة البدء في البحث مدعمين بعلوم العصر وآلات العصر. وبذلك نعطي للماضي قدره ونستشرف المستقبل بعقل منفتح أصيل.)
تعليق