حقائق الاسلام بين الفلسفات المختلفة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد سيد الأزهري
    طالب علم
    • Jan 2006
    • 238

    #1

    حقائق الاسلام بين الفلسفات المختلفة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    طويل هو عمر الفكر الانساني !!

    وكثيرة اعصاره واطواره ..



    الا اننا صادقون ان جزمنا ببساطته مع قليل من السذاجة !!

    فمن فلاسفة اليونان الى حكماء الهند مرورا بشعراء العرب وكهنة فارس وغيرهم من ارباب الحضارات والافكار والفلسفات العميقة تتلخص افكار الانسانية كلها في اسئلة ثلاث !!!!

    نعم،.. وتامل معي وستدرك صدق ذلك:

    1- من أين؟

    2- إلى أين؟

    3- لماذا؟


    فالسؤال الاول يتساءل فيه العقل البشري عن مصدر هذا الوجود ومن اين نشا وكيف وما هو العالم المغيب عني بحسب الماضي
    اي قبل ان اولد .. كيف كان الكون؟

    اي انك تستطيع ان تقول انه يتعلق بكل ما مضى قبل ان يعي الانسان ما حوله


    والسؤال الثاني يتساءل فيه العقل البشري عن كل ما سيحدث بعد وفاتي فالى اين انا والى متى هذا الكون وما هي النهاية وهل هناك نهاية؟

    باختصار انه سؤال يتعلق بكل ما سياتي بعد غياب الانسان مرة اخرى عن الوعي المحسوس

    والسؤال بلاشك هو عن حياتنا المعاصرة .. فلم كل هذا وكيف نعيش وماذا علينا ان نفعل او لا نفعل وما هي طبيعة علاقتنا بهذا الكون ؟




    هل اقتعنت الان ان الفكر الانساني على طول تاريخه وتعدد مدارسه واختلاف نتائجة التي توصل اليها ما كان الا ليدور في فلك تلك الاسئلة الثلاث؟
    دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ
  • أحمد سيد الأزهري
    طالب علم
    • Jan 2006
    • 238

    #2
    تنوعت اجابات العقول البشرية عن تلك الاسئلة ..

    وذلك على حسب نظرة كل فريق الى سؤال بعينه حصر تفكيره فيه ليجيب عنه بقدر استطاعته وبقدر ما يوافق هواه ايضا في بعض الاحيان

    اجابت العقول عن السؤال الاول باجابات كثيرة نذكر شيئا منها على سبيل المثال:

    1- تكون العالم صدفة !!!

    2- بدا الكون من اللابداية حيث ما من شئ الا وقبله اول !!!

    واجابت العقول عن السؤال الثاني باجابات اكثر سذاجة :

    1- الكون ماض الى ما لا نهاية كما بدا من اللا بداية !!!

    2- سينتهي الكون بانفجار كبير تفنى فيه الطاقة المحافظة على بقاء الكائنات فينتهي صدفة كما بدا صدفة !!

    بينما اجاب فريق اخر:

    بان للكون حقيقة ما لا يدركها الا من عمل لها

    فتنتقل الارواح من جسد الى جسد حتى تدرك الحقيقة العظمى فتفنى فيها

    ولم تكن اجابات العقول البشرية عن السؤال الاخير باقل سذاجة مطلقا:

    1- نحن نعيش وهما كبيرا ليس الا فليس هناك حقائق ولا ثوابت !!
    وزاد بعضهم: الحق ما تراه انت حق !!
    وقال الاخرون: لا ادري ان كان هناك حق اصلا ام لا !!

    2- ان هي الا ارحام تدفع وارض تبلع وما يهلكنا الا الدهر !!!
    وهي نظرية قائمة على اجابة السؤالين الاولين
    دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

    تعليق

    • أحمد سيد الأزهري
      طالب علم
      • Jan 2006
      • 238

      #3
      قال تعالى:"

      هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟

      إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج فجعلناه سميعا بصيرا

      إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا





      نعم،..

      جاء الاسلام دينا هاديا للناس كافة

      والان دعوة للفكر:

      بماذا اجاب الاسلام عن السؤال الاول الذي شغل البشرية طيلة تاريخها الفكري؟

      من أين؟


      في انتظار اجاباتكم
      دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

      تعليق

      يعمل...