إسلام "متطور عصري"!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يونس حديبي العامري
    طالب علم
    • May 2006
    • 1049

    #16
    سم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين من المبتدعة والمشركين...وبعد:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا على هذا الكلام الذي قلتموه في السادة الصوفية وغن كان الحق منكم ان توثقوا قولكم بتقاعس الصوفية سياسيا،والعجب كيف أنكم ذكرتكم النظام الأمريكي وكما قلتم تدخله في نشر المذهب الصوفي الذي فصلتموه عن روح الإسلام ولا عذر بعد إذا ان يقول احد منكم نحن نقصد ذاك التصوف دون ذلك فالله الله فالذي منعنا عنه هذا الإسلام ضده أثبتناه له،لأنه ممثل لمذهب التصوف حقا ،وبيننا التاريخ الذي مر بنا لكي نجعله حاكما لا ان نحكم عصرنا بالعصور السابقة فالنظام الأمريكي كرأس مالي أو غيره من الأنظمة لم يكن لها وجود قبل ثلاثة قرون من حيث تطبيق القرار ونشر دعائمه، والذي أساءني ذكره هنا محاولة تطبيق الفقه الغثائي السياسي فالسياسة التي قصدتموها هل هي الدين أم غيره فالملاحظ في الزمن السابق ان السادة الصوفية بأجمع كانوا أصحاب قلم وسيف لا يفرق بين احدها البتة وهذا الذي تلقيناه على مشايخنا الصوفية أصحاب الحقائق العلية والنفوس البهية يحذروننا من الأمور السياسية لا تحذيرا للمصطلح في حد ذاته بل تحذير من تطويع أفكارنا إليهم كما هو الحال الواقع عند بعض من يدعون الصوفية فكلامكم إخوة خاطئ وحكم جارف فالكلام أرجو ان تقلبوه فالذي جعل بعض المدعين إلى تغيير المفهوم الذي أخذوه على مشايخهم ليس هو عدم مشاركتهم في السياسة بل هو مشاركتهم في السياسة الغثائية القابضة للعلم والناقضة للحكم ألا تعلمون بأننا تلقينا على مشايخنا الصوفية أن لا حكم إلا لله و لو شئتم لذكرت لكم من هم الأبطال الصوفية فلا تحكموا بشيء سابق هو الآن موجود أرجو المعذرة فالذي قيل هنا يسئ حقا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #17
      عندما يتكلم الأمريكيون عن دعم التصوف وإنماءه ونشره لخدمة مصالحهم وإبعاد التطرف عن المنطقة فإنهم يقصدون نوعا معينا من التصوف ولا يقصدون به كل التصوف بل ولا جلّ الطرق الصوفية المنتشرة في أرجاء الوطن العربي .

      وقد عشت في الغرب فترة وعرفت ما يقصدون بكلامهم هذا جيدا بل ورأيته بنفسي في بريطانيا من تسهيلات وحوافز ودعم مادي تحصل عليه جماعات دون أخرى ومساجد ومدارس معينة تتبع فرقا معينة ذات ارتباطات معينة .

      وفي أمريكا فإنهم لا يقصدون قطعا دعم جهود أمثال الشيخ حمزة يوسف هانسن أو الشيخ عبدالحكيم مراد وكلاهما صوفي صاحب توجهات واضحة وجهود كبيرة في نشر مذهب أهل السنة والتصوف ومقاومة الوهابية وفي ذات الوقت تنوير المسلمين في الغرب بدورهم إمكانياتهم وما يمكن أن يبلغوه وفي الشرق بما يحاك ضدهم وما ينبغي عليهم فعله لبلوغ النهضة المأمولة .

      ولكنهم يقصدون دعم جماعات مشبوهة تمددت في الفترة الأخيرة وسط مسلمي الغرب وانتشرت ودمت نفسها علنا وفي وسائل الإعلام كواجهة إسلام بديل مسالم متعايش مع العلمانية وقيم الغرب وبديل لما يمثله الإسلام الوهابية المتشدد المتطرف .

      ولعل أبرز هؤلاء بل وواجهته في الغرب التي لا تخطؤها عين ناظر هو جمعية أهل السنة في أمريكا وشيخها هشام قباني تلميذ ناظم حقاني ومنظمتهم المسماة Assunah Foundation ، ومن يعيش في أمريكا يعرف مدى التوسع الكبير الذي شهدته أنشطة هؤلاء وجهودهم الكبيرة في تولي تمثيل المسلمين هناك والنطق باسمهم وقيادة الهجوم على الوهابية وتقديم أنفسهم بدلاء لهم في الهيمنة على الإسلام السني مع توفر الدعم الإعلامي لهم وقدر كبير من التسهيل والتيسير وربما الدعم المادي مع ما تواجهه مؤسسات أخرى لأهل السنة والتصوف من صعوبات ومنها مؤسسة معهد الزيتونة في كاليفورنيا التابع للشيخ حمزة يوسف ومؤسسة الكوثر في أريزونا مع ان القائمين على الإثنتين أيضا صوفية معتدلون يدفعون بنشر ما يسمونه الإسلام السني الوسطي التقليدي Main Stream Traditional Islam .

      أما في منطقتنا العربية فإن الطرق الصوفية في أغلبها طاقات مهدرة غير موجهة بما يمكن أن يفيد منها فائدة قصوى ، وه تكون في كثير من الأحيان كما ذكر بعض الإخوة أعلاه وسائط وجسور لتمرير نوايا أهل الحكم ومخططاتهم ، ولكن هذا لا يمكن ولا ينبغي أن يعمم ، ففيهم وفيهم ، وكما أن فيهم من يطلب من مريديه الابتعاد بالكلية عن السياسة والشأن العام فإن فيهم أيضا من يعتبر الخوض في الشأن العام ومجاهدة الظلم نوع من أنواع التربية والماهدة في طريقته ، وفي بعض البلدان كالسودان نجد أن عصب مقاومة الحكومات المتغلبة في جل الأوقات يتكون من الطرق الصوفية وأتباعها أو من أحزاب تستند في الأساس على قاعدة مكونة من ولاءات لطرق و بيوت صوفية ، وفي نفس الوقت نجد أن كثيرا من الدعم الذي تسعى الحكومات الدكتاتورية المتغلبة إلى الحصول عليه ليضفي عليها شرعية من نوع ما يأتي من أتباع طرق صوفية أخرى نجح الحاكم في استمالتهم ليخلق بهم توازنا ضد الآخرين .

      عموما .. يبقى سؤال عن مدى جدوى وصحة اختلاط الطرق الصوفية بالسياسة والساسة وألاعيبهم ، وهل يناقض ذلك الغرض الذي من أجله أنشأت هذه الطرق وهي لم تنشأ كفرق مقاومة أو أحزاب سياسية بل كمدارس تربوية ومشافي للروح ومعاهد لتزكية النفس والنأي عن الدنيا .

      ولو نظرنا في التاريخ فإنا نجد علاقة الصوفي بالسلطة في حال مد وجزر ، ففي بعض العصور تباعد ما بينهما إلى درجة القطيعة وصار الصوفي في واد والسلطة والعامة في واد آخر بالكلية ، وفي بعضها الآخر صار الصوفي هو الموجه للسياسات ومفجر الثورات ومنشؤ الدول والحكومات كما في عهد ابن تومرت وثورته التي أسست دولة الموحدين وما ساندها من ثورة ابن قسي الصوفي - صاحب كتاب خلع النعلين - في الاندلس والتي يقول كثير من الدارسين أنه لولاها لما كتب للموحدين في المغرب الانتصار واجتياح دولة المرابطين ، وابن تومرت مثال فقط وقائمة الأمثلة تطول . وفي بعض الاحيان يكون الصوفي هو الوجه الآخر للسلطة والمشرعن - إن صحت الكلمة - لوجودها والمؤمن لبقاءها وعصاها السحرية المستخدمة في تخدير الشعوب واشاعة اللامبالاة بينها فالحاكم هو قدر الله وظله في الأر والخروج عليه أو الثورة ضده خروج على مشيئة الله وإرادته وهو من ولاه الله أمورنا ومختاره من بيننا !!

      الأمر يحتاج لنظرة فاحصة مدققة ولا يمكن التعميم فيه بحال .
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • خالد حمد علي
        مـشـــرف
        • Jul 2004
        • 867

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا
        عندما يتكلم الأمريكيون عن دعم التصوف وإنماءه ونشره لخدمة مصالحهم وإبعاد التطرف عن المنطقة فإنهم يقصدون نوعا معينا من التصوف ولا يقصدون به كل التصوف بل ولا جلّ الطرق الصوفية المنتشرة في أرجاء الوطن العربي .

        وقد عشت في الغرب فترة وعرفت ما يقصدون بكلامهم هذا جيدا بل ورأيته بنفسي في بريطانيا من تسهيلات وحوافز ودعم مادي تحصل عليه جماعات دون أخرى ومساجد ومدارس معينة تتبع فرقا معينة ذات ارتباطات معينة .

        وفي أمريكا فإنهم لا يقصدون قطعا دعم جهود أمثال الشيخ حمزة يوسف هانسن أو الشيخ عبدالحكيم مراد وكلاهما صوفي صاحب توجهات واضحة وجهود كبيرة في نشر مذهب أهل السنة والتصوف ومقاومة الوهابية وفي ذات الوقت تنوير المسلمين في الغرب بدورهم إمكانياتهم وما يمكن أن يبلغوه وفي الشرق بما يحاك ضدهم وما ينبغي عليهم فعله لبلوغ النهضة المأمولة .

        ولكنهم يقصدون دعم جماعات مشبوهة تمددت في الفترة الأخيرة وسط مسلمي الغرب وانتشرت ودمت نفسها علنا وفي وسائل الإعلام كواجهة إسلام بديل مسالم متعايش مع العلمانية وقيم الغرب وبديل لما يمثله الإسلام الوهابية المتشدد المتطرف .

        ولعل أبرز هؤلاء بل وواجهته في الغرب التي لا تخطؤها عين ناظر هو جمعية أهل السنة في أمريكا وشيخها هشام قباني تلميذ ناظم حقاني ومنظمتهم المسماة Assunah Foundation ، ومن يعيش في أمريكا يعرف مدى التوسع الكبير الذي شهدته أنشطة هؤلاء وجهودهم الكبيرة في تولي تمثيل المسلمين هناك والنطق باسمهم وقيادة الهجوم على الوهابية وتقديم أنفسهم بدلاء لهم في الهيمنة على الإسلام السني مع توفر الدعم الإعلامي لهم وقدر كبير من التسهيل والتيسير وربما الدعم المادي مع ما تواجهه مؤسسات أخرى لأهل السنة والتصوف من صعوبات ومنها مؤسسة معهد الزيتونة في كاليفورنيا التابع للشيخ حمزة يوسف ومؤسسة الكوثر في أريزونا مع ان القائمين على الإثنتين أيضا صوفية معتدلون يدفعون بنشر ما يسمونه الإسلام السني الوسطي التقليدي Main Stream Traditional Islam .

        أما في منطقتنا العربية فإن الطرق الصوفية في أغلبها طاقات مهدرة غير موجهة بما يمكن أن يفيد منها فائدة قصوى ، وه تكون في كثير من الأحيان كما ذكر بعض الإخوة أعلاه وسائط وجسور لتمرير نوايا أهل الحكم ومخططاتهم ، ولكن هذا لا يمكن ولا ينبغي أن يعمم ، ففيهم وفيهم ، وكما أن فيهم من يطلب من مريديه الابتعاد بالكلية عن السياسة والشأن العام فإن فيهم أيضا من يعتبر الخوض في الشأن العام ومجاهدة الظلم نوع من أنواع التربية والماهدة في طريقته ، وفي بعض البلدان كالسودان نجد أن عصب مقاومة الحكومات المتغلبة في جل الأوقات يتكون من الطرق الصوفية وأتباعها أو من أحزاب تستند في الأساس على قاعدة مكونة من ولاءات لطرق و بيوت صوفية ، وفي نفس الوقت نجد أن كثيرا من الدعم الذي تسعى الحكومات الدكتاتورية المتغلبة إلى الحصول عليه ليضفي عليها شرعية من نوع ما يأتي من أتباع طرق صوفية أخرى نجح الحاكم في استمالتهم ليخلق بهم توازنا ضد الآخرين .

        عموما .. يبقى سؤال عن مدى جدوى وصحة اختلاط الطرق الصوفية بالسياسة والساسة وألاعيبهم ، وهل يناقض ذلك الغرض الذي من أجله أنشأت هذه الطرق وهي لم تنشأ كفرق مقاومة أو أحزاب سياسية بل كمدارس تربوية ومشافي للروح ومعاهد لتزكية النفس والنأي عن الدنيا .

        ولو نظرنا في التاريخ فإنا نجد علاقة الصوفي بالسلطة في حال مد وجزر ، ففي بعض العصور تباعد ما بينهما إلى درجة القطيعة وصار الصوفي في واد والسلطة والعامة في واد آخر بالكلية ، وفي بعضها الآخر صار الصوفي هو الموجه للسياسات ومفجر الثورات ومنشؤ الدول والحكومات كما في عهد ابن تومرت وثورته التي أسست دولة الموحدين وما ساندها من ثورة ابن قسي الصوفي - صاحب كتاب خلع النعلين - في الاندلس والتي يقول كثير من الدارسين أنه لولاها لما كتب للموحدين في المغرب الانتصار واجتياح دولة المرابطين ، وابن تومرت مثال فقط وقائمة الأمثلة تطول . وفي بعض الاحيان يكون الصوفي هو الوجه الآخر للسلطة والمشرعن - إن صحت الكلمة - لوجودها والمؤمن لبقاءها وعصاها السحرية المستخدمة في تخدير الشعوب واشاعة اللامبالاة بينها فالحاكم هو قدر الله وظله في الأر والخروج عليه أو الثورة ضده خروج على مشيئة الله وإرادته وهو من ولاه الله أمورنا ومختاره من بيننا !!

        الأمر يحتاج لنظرة فاحصة مدققة ولا يمكن التعميم فيه بحال .
        بغض النظر عن رأيي فيما كتبته ، ولكن لله درك على هذا الاسلوب العلمي والراقي في الحوار ، ويا ليت بعضاً من خلق الله يبصر فيعقل .
        يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

        فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

        تعليق

        • وائل سالم الحسني
          طالب علم
          • Feb 2005
          • 796

          #19
          [grade="FF0000 FF6347 FF0000 FF0000"]سيتمُّ حذفُ مشاركاتك حتى تلتزم باللغة العربية .[/grade]
          [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
          وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

          [/frame]

          تعليق

          يعمل...