قرأت في كتاب مهزلة العقل البشري للدكتور العراقي علي الوردي دعوى مفادها أن الانحراف و الشذوذ الجنسي يزداد بين الناس كلما ازدادت عادة الحجاب و نقدم بملخص لكلامه
الانحراف الجنسي ينقسم إلى :
1 - طبيعي و 2% من الناس مصابون به و يميل أولئك الصنف من المصابين به إلى ما ينقصه من الجنس الآخر فالرجل الشاذ طبيعيا يميل إلى الرجل الشديد القوي فالشاذ طبيعيا امرأة في صورة ذكر و المراة الشاذة طبيعيا تميل إلى المرأة شديدة الجمال فهي ذكر في صورة امراة و قد كان بعض الأطباء يجري في الدنمارك عملية تحويل للذكور إلى إناث
ملاحظة مثاله كان عن الرجال فقط و قد زدت النساء من خلالي اطلاعي البسيط في الصحف عن بعض حالات السحاق
2 - الاكتسابي و هي التي يكتسب الطبيعي جنسيا فيصبح شاذا اكتسابيا بتأثير الظروف و العوامل الاجتماعية ( يميلون إلى ما أشبهت صفاته صفات الجنس الآخر ) و لا يخلو منها مجتمع و تكثر بين أولئك الذي يقضون فترات طويلة بعيدين عن النساء كالمساجين و البحارة و المحاربين و في كل مجتمع يخلو من النساء أو تتحجب فيه النساء و يقول بأن طبيعة الانحراف الجنسي منتشرة في البلاد المحجبة لوجود معالم الاكتساب و الميل إلى التعويض على الغالب و يدعي بأنه كان موجودا بكثرة زمن العثمانيين في العراق و موجود بكثرة على شاطئي الخليج العربي من الجهتين الإيرانية و العربية و يخلص إلى نتيجة مفادها : [ إنما يصح أن نقول بأن تحجب المرأة و انفصالها عن الرجال يزيدان في نسبة انتشار هذه الظاهرة بين الناس ]
لا كلام لنا في القسم الأول و لا نزاع لنا في أن هناك ظروفا تؤثر على بعض الأفراد فتحولهم من طبيعيين جنسيا إلى شاذين و النزاع لنا في نسبته وجود رابط بين الحجاب و الشذوذ فنقول :
1 - لا نسلم دعواك بانتشار الشذوذ الجنسي في البلاد المتدينة المحافظة المتحجبة نساءها و أنت دكتور في علم الاجتماع و أهل هذا العلم و سائر العلوم الطبيعية و الإنسانية لا يقبلون بدعاوى مجردة عن الأدلة و الأرقام و الإحصاءات فأين هي هذه الإحصاءات التي تبين انتشار و شيوع الشذوذ في البلاد التي يكثر فيها الحجاب
2 - سلمنا بوجود الإحصاءات و الأرقام و لكننا لا نسلم بالترابط بين الحجاب و الشذوذ إذ أنه من المعروف في علم الإحصاء و الاجتماع انه لا بد لنا من انطلع على منهجية للبحث تؤكد وجود ارتباط بين سبب و نتيجة و لا منهجية هنا للبحث و الدراسة تؤكد لنا و لو بغلبة الظن اقترانا بينهما
3 - سلمنا بانتشارها و شيوعها في البلاد المتحجبة فلم لا يكون هناك عوامل و أسباب أخر غير الحجاب لها التأثير الأعظم و الأكبر في هذا الشذوذ بتقدير تسليم كون الحجاب أحد هذه الأسباب و لكنه سبب ضعيف فلم لا تكون الظروف الاقتصادية الصعبة التي تؤثر على نسب الزواج و تؤدي إلى كثرة العوانس و بالتالي إلى شيوع العديد من المنكرات و الفواحش كالزنا و الشذوذ
4- لتجرد أدلتك عن الأرقام و الإحصاءات فسنعتبر دليلك عقليا منطقيا و نقول لم لا يكون السفور و التبرج و كثرة اختلاط النساء بالرجال سببا قويا في شيوع الشذوذ و بيانه أن الإنسان عندما تكثر عليه المتع الكمية يمل و يبحث عن المتع النوعية الجديدة فلما انتشر الزنا في الغرب و شاع التبرج و السفور مل الناس من هذه المتع النوعية فبحثوا عن متع كيقية و نوعية جديدة كالاغتصاب و السادية الجنسية و الشذوذ الجنسي و لعل هذا كان مراد السيد مرتضى العسكري في رده عليك الذي نقلته و الذي علل سبب شيوعه أي الشذوذ في ديار الإسلام كما يستشف البعض من بعض الكتب التاريخية و إلا فإنها غير مسلمة على الإطلاق حيث عزا ذلك إلى أن المترفين استمتعوا بالجواري كثيرا ملوا فبحثوا عن متع جديدة وجودوها في الشذوذ
5 - لما لا يكون الحجاب مدعاة إلى طلب النساء و الميل إليهن ميلا طبيعيا خاصة مع عدم الانفصال بالكلية بين الجنسيين و إمكانية الاتصال بوسائل مشروعة كالزواج
ملاحظة : يمكن الإفادة من بعض الدراسات الإنتروبولجية التي تتحدث عن القبائل البدائية و التي يكون أهلها عراة كما خلقتني ربي حيث يقل فيها الجنس إلى درجة أن الرجل لا يجامع المرأة إلا مرة في كل عامين
الانحراف الجنسي ينقسم إلى :
1 - طبيعي و 2% من الناس مصابون به و يميل أولئك الصنف من المصابين به إلى ما ينقصه من الجنس الآخر فالرجل الشاذ طبيعيا يميل إلى الرجل الشديد القوي فالشاذ طبيعيا امرأة في صورة ذكر و المراة الشاذة طبيعيا تميل إلى المرأة شديدة الجمال فهي ذكر في صورة امراة و قد كان بعض الأطباء يجري في الدنمارك عملية تحويل للذكور إلى إناث
ملاحظة مثاله كان عن الرجال فقط و قد زدت النساء من خلالي اطلاعي البسيط في الصحف عن بعض حالات السحاق
2 - الاكتسابي و هي التي يكتسب الطبيعي جنسيا فيصبح شاذا اكتسابيا بتأثير الظروف و العوامل الاجتماعية ( يميلون إلى ما أشبهت صفاته صفات الجنس الآخر ) و لا يخلو منها مجتمع و تكثر بين أولئك الذي يقضون فترات طويلة بعيدين عن النساء كالمساجين و البحارة و المحاربين و في كل مجتمع يخلو من النساء أو تتحجب فيه النساء و يقول بأن طبيعة الانحراف الجنسي منتشرة في البلاد المحجبة لوجود معالم الاكتساب و الميل إلى التعويض على الغالب و يدعي بأنه كان موجودا بكثرة زمن العثمانيين في العراق و موجود بكثرة على شاطئي الخليج العربي من الجهتين الإيرانية و العربية و يخلص إلى نتيجة مفادها : [ إنما يصح أن نقول بأن تحجب المرأة و انفصالها عن الرجال يزيدان في نسبة انتشار هذه الظاهرة بين الناس ]
لا كلام لنا في القسم الأول و لا نزاع لنا في أن هناك ظروفا تؤثر على بعض الأفراد فتحولهم من طبيعيين جنسيا إلى شاذين و النزاع لنا في نسبته وجود رابط بين الحجاب و الشذوذ فنقول :
1 - لا نسلم دعواك بانتشار الشذوذ الجنسي في البلاد المتدينة المحافظة المتحجبة نساءها و أنت دكتور في علم الاجتماع و أهل هذا العلم و سائر العلوم الطبيعية و الإنسانية لا يقبلون بدعاوى مجردة عن الأدلة و الأرقام و الإحصاءات فأين هي هذه الإحصاءات التي تبين انتشار و شيوع الشذوذ في البلاد التي يكثر فيها الحجاب
2 - سلمنا بوجود الإحصاءات و الأرقام و لكننا لا نسلم بالترابط بين الحجاب و الشذوذ إذ أنه من المعروف في علم الإحصاء و الاجتماع انه لا بد لنا من انطلع على منهجية للبحث تؤكد وجود ارتباط بين سبب و نتيجة و لا منهجية هنا للبحث و الدراسة تؤكد لنا و لو بغلبة الظن اقترانا بينهما
3 - سلمنا بانتشارها و شيوعها في البلاد المتحجبة فلم لا يكون هناك عوامل و أسباب أخر غير الحجاب لها التأثير الأعظم و الأكبر في هذا الشذوذ بتقدير تسليم كون الحجاب أحد هذه الأسباب و لكنه سبب ضعيف فلم لا تكون الظروف الاقتصادية الصعبة التي تؤثر على نسب الزواج و تؤدي إلى كثرة العوانس و بالتالي إلى شيوع العديد من المنكرات و الفواحش كالزنا و الشذوذ
4- لتجرد أدلتك عن الأرقام و الإحصاءات فسنعتبر دليلك عقليا منطقيا و نقول لم لا يكون السفور و التبرج و كثرة اختلاط النساء بالرجال سببا قويا في شيوع الشذوذ و بيانه أن الإنسان عندما تكثر عليه المتع الكمية يمل و يبحث عن المتع النوعية الجديدة فلما انتشر الزنا في الغرب و شاع التبرج و السفور مل الناس من هذه المتع النوعية فبحثوا عن متع كيقية و نوعية جديدة كالاغتصاب و السادية الجنسية و الشذوذ الجنسي و لعل هذا كان مراد السيد مرتضى العسكري في رده عليك الذي نقلته و الذي علل سبب شيوعه أي الشذوذ في ديار الإسلام كما يستشف البعض من بعض الكتب التاريخية و إلا فإنها غير مسلمة على الإطلاق حيث عزا ذلك إلى أن المترفين استمتعوا بالجواري كثيرا ملوا فبحثوا عن متع جديدة وجودوها في الشذوذ
5 - لما لا يكون الحجاب مدعاة إلى طلب النساء و الميل إليهن ميلا طبيعيا خاصة مع عدم الانفصال بالكلية بين الجنسيين و إمكانية الاتصال بوسائل مشروعة كالزواج
ملاحظة : يمكن الإفادة من بعض الدراسات الإنتروبولجية التي تتحدث عن القبائل البدائية و التي يكون أهلها عراة كما خلقتني ربي حيث يقل فيها الجنس إلى درجة أن الرجل لا يجامع المرأة إلا مرة في كل عامين
تعليق