لقد قام الكاتب السعودي سفر الحوالي بإصدار كتاب آخر لتشويه صورة أهل السنة , وقد حمل كتابه هذا نفس اسم كتابه الأول (منهج الأشاعرة في العقيدة) , وألحقه برسالة سماها (أصول الفرق) .
وقد تصفحت الكتاب سريعا فوجدت الكاتب وقع في نفس الأخطاء التي وقع فيها المرة الأولى , ولم يزد على كتابه الأول إلا شيئا يدل على سفاتج جهله وخرقه , واشتهر الكتاب الثاني باسم (الأشاعرة الكبير) .
وأصبح الكتاب عند المجسمة أسطورة القرن , وكأن صاحبه دحا باب خيبر وأزال أهل السنة عن الوجود , وهذا يدل على الضباب الفكري والعلمي الذي يعيشه القوم , وقد ظننت أن الحوالي سيتوب بعد صدور الردود على كتابه الأول , والتي تبين عظيم جهله وقلة فهمه , إلا أنه ما زال تائها في ذيل اغتراره أعمى عن شمس نهاره , أسأل الله أن يعامله بعدله .
وهذه هي المسائل التي احتواها ذلك الكتاب :
- أول واجب على المكلف .
- السمعيات .
- العقل مصدرا ومعارضا .
- اعتقادهم أن نصوص الوحي لا تفيد اليقين .
- التأويل .
- جناية التأويل على الإسلام (نموذج للانحراف المنهجي وآثاره ).
- اسقاط قيمة النصوص في مجال العقيدة .
- الكشف والذوق والإلهام .
- مصادر ومعايير أخرى ( التلقي المباشر)
- النبوات .
- الإيمان .
وأرى أن تكتب مئات الردود وتنشر على صفحات الإنترنت قبل أن ينتشر الكتاب انتشارا كبيرا , لأن في تأخير ذلك تشويه لصورة أهل السنة , ووقوع لكثير من البسطاء والسذج في مكائد الجهال .
وقد تصفحت الكتاب سريعا فوجدت الكاتب وقع في نفس الأخطاء التي وقع فيها المرة الأولى , ولم يزد على كتابه الأول إلا شيئا يدل على سفاتج جهله وخرقه , واشتهر الكتاب الثاني باسم (الأشاعرة الكبير) .
وأصبح الكتاب عند المجسمة أسطورة القرن , وكأن صاحبه دحا باب خيبر وأزال أهل السنة عن الوجود , وهذا يدل على الضباب الفكري والعلمي الذي يعيشه القوم , وقد ظننت أن الحوالي سيتوب بعد صدور الردود على كتابه الأول , والتي تبين عظيم جهله وقلة فهمه , إلا أنه ما زال تائها في ذيل اغتراره أعمى عن شمس نهاره , أسأل الله أن يعامله بعدله .
وهذه هي المسائل التي احتواها ذلك الكتاب :
- أول واجب على المكلف .
- السمعيات .
- العقل مصدرا ومعارضا .
- اعتقادهم أن نصوص الوحي لا تفيد اليقين .
- التأويل .
- جناية التأويل على الإسلام (نموذج للانحراف المنهجي وآثاره ).
- اسقاط قيمة النصوص في مجال العقيدة .
- الكشف والذوق والإلهام .
- مصادر ومعايير أخرى ( التلقي المباشر)
- النبوات .
- الإيمان .
وأرى أن تكتب مئات الردود وتنشر على صفحات الإنترنت قبل أن ينتشر الكتاب انتشارا كبيرا , لأن في تأخير ذلك تشويه لصورة أهل السنة , ووقوع لكثير من البسطاء والسذج في مكائد الجهال .
,
تعليق