قال الشيخ الفاضل سعيد فودة :
http://aslein.net/showthread.php?t=1895
http://aslein.net/showthread.php?t=550
ثم أرجو أن تلاحظ أننا لا نهتم كثيرا بتكفير أشخاص معينين، ولا نجعل همنا جعل الناس يكفرونهم، بل الهم الأكبر عندنا هو تصفية عقائد الناس وبيان الحق من الباطل.
علم التوحيد وعلم الكلام من أهم العلوم الإسلامية، وهو العلم الذي قال فيه العلماء أنه علم لم ينضج ولم يحترق، بمعنى أنه لا يزال هناك مجال للاجتهاد فيه ولن يزال هناك مجال في المستقبل لأنه علم ينبني الكلام فيه على مقدار توسع الإنسان في العلم بالموجودات ثم استعمال ذلك العلم لتحقيق العقائد الإسلامية، وتقرير أدلتها.
والعلم أيها الأخ الفاضل، يتألف من أمرين الأول الأحكام، والثاني الأدلة والمناهج. فأما الأحكام الكلية فأعتقد أن مجال الاجتهاد فيها قليل جدا إن لم يكن معدوما. وأما مجال الاستدلال والمناهج فهو المفتوح أبدا وأزلا ما دام الإنسان موجودا.
وعلم التوحيد أعني علم الكلام علم متجدد دائما، فإن العلماء لم يزالوا يستحدثون في مناهجه ووسائله ولذلك ترى الكتب المؤلفة في هذا العلم في كل عصر من العصور فيها زيادة ونقص، بل إن الأسلوب يتغير من عالم وآخر، وذلك بحسب اجتهاده.
ولذلك السبب فمع توحد التوحيد كأحكام وتصورات، إلا أن العلماء قالوا بأن هناك منهجين عند أهل السنة الاول منهج الماتريدية والآخر منهج الأشاعرة، وهناك في كل منهج وطريقة طرق خاصة للعلماء فهناك طريقة الرازي وأصحابه، وطريقة ابن فورك والباقلاني، والطريقة التي يمكن أن ننسبها إلى أمثال البيهقي والإمام الحليمي وغيرهم. وهكذا.
ولذلك ترى هذا العلم قابلا للتجديد في بعض مسائله وطرق حل الإشكالات التي يواجهها فقد صار من اللازم في هذا العصر أن نبحث في مسألة المعرفة ومناهج المعرفة، زيادة على ما فعله المتقدمون من العلماء. وصار لزاما علينا أن نفصل في بيان استحالة اجتماع النقيضين ردا على الشيوعيى، وصار لزاما علينا أن نبين الفرق بين الوجود الحقيقي والوجود العرضي للرد على الفلاسفة المثاليين.
وصار لزاما علينا أن نبحث في أن الحق واحد أو متعدد للرد على العلمانيين وأمثالهم. وصار لزاما أن نعيد البحث بأسلوب عقلي تجريدي في مسألة الحاكمية لنبرهن للبشر أن الاحتكام لله تعالى هو ضرورة ومتفق مع العقل السليم وليس فقط واجبا شرعيا، بل نبين أن هذا الواجب الشرعي متوافق مع الوجود الخارجي. بلا قول بالحسن والقبح العقليين.
وهكذا فكم من مسألة جديدة طرأت أو كانت قديمة فتصورت في هذا الزمان في ثوب جديد، فصار لزاما على الباحثين في هذا العلم أن يوجدوا لها مناهج خاصة بها، وذلك لأن العلم آلة للرد على المخالفين وللبرهنة على حقية هذا الدين.
وتوجد مسائل أخرى كثيرة يجب علينا البحث فيها، ولكن البحث فيها لا يتم لنا إلا بعد أن نتقن مناهج المتقدمين من علمائنا، ولن يعرف قدر هذا الشرط إلا من يمارسه ويدخل فيه.
ولن أستطيع أن أبين لك في هذه الجواب تفاصيل جهات إمكان التجديد في علم الكلام، خلافا لمن يعتقد أن هذا العلم من العلوم البائدة، فأنا أرى أنه أكثر العلوم أهمية في هذا العصر، مع علم أصول الفقه.
والله تعالى الموفق.
والعلم أيها الأخ الفاضل، يتألف من أمرين الأول الأحكام، والثاني الأدلة والمناهج. فأما الأحكام الكلية فأعتقد أن مجال الاجتهاد فيها قليل جدا إن لم يكن معدوما. وأما مجال الاستدلال والمناهج فهو المفتوح أبدا وأزلا ما دام الإنسان موجودا.
وعلم التوحيد أعني علم الكلام علم متجدد دائما، فإن العلماء لم يزالوا يستحدثون في مناهجه ووسائله ولذلك ترى الكتب المؤلفة في هذا العلم في كل عصر من العصور فيها زيادة ونقص، بل إن الأسلوب يتغير من عالم وآخر، وذلك بحسب اجتهاده.
ولذلك السبب فمع توحد التوحيد كأحكام وتصورات، إلا أن العلماء قالوا بأن هناك منهجين عند أهل السنة الاول منهج الماتريدية والآخر منهج الأشاعرة، وهناك في كل منهج وطريقة طرق خاصة للعلماء فهناك طريقة الرازي وأصحابه، وطريقة ابن فورك والباقلاني، والطريقة التي يمكن أن ننسبها إلى أمثال البيهقي والإمام الحليمي وغيرهم. وهكذا.
ولذلك ترى هذا العلم قابلا للتجديد في بعض مسائله وطرق حل الإشكالات التي يواجهها فقد صار من اللازم في هذا العصر أن نبحث في مسألة المعرفة ومناهج المعرفة، زيادة على ما فعله المتقدمون من العلماء. وصار لزاما علينا أن نفصل في بيان استحالة اجتماع النقيضين ردا على الشيوعيى، وصار لزاما علينا أن نبين الفرق بين الوجود الحقيقي والوجود العرضي للرد على الفلاسفة المثاليين.
وصار لزاما علينا أن نبحث في أن الحق واحد أو متعدد للرد على العلمانيين وأمثالهم. وصار لزاما أن نعيد البحث بأسلوب عقلي تجريدي في مسألة الحاكمية لنبرهن للبشر أن الاحتكام لله تعالى هو ضرورة ومتفق مع العقل السليم وليس فقط واجبا شرعيا، بل نبين أن هذا الواجب الشرعي متوافق مع الوجود الخارجي. بلا قول بالحسن والقبح العقليين.
وهكذا فكم من مسألة جديدة طرأت أو كانت قديمة فتصورت في هذا الزمان في ثوب جديد، فصار لزاما على الباحثين في هذا العلم أن يوجدوا لها مناهج خاصة بها، وذلك لأن العلم آلة للرد على المخالفين وللبرهنة على حقية هذا الدين.
وتوجد مسائل أخرى كثيرة يجب علينا البحث فيها، ولكن البحث فيها لا يتم لنا إلا بعد أن نتقن مناهج المتقدمين من علمائنا، ولن يعرف قدر هذا الشرط إلا من يمارسه ويدخل فيه.
ولن أستطيع أن أبين لك في هذه الجواب تفاصيل جهات إمكان التجديد في علم الكلام، خلافا لمن يعتقد أن هذا العلم من العلوم البائدة، فأنا أرى أنه أكثر العلوم أهمية في هذا العصر، مع علم أصول الفقه.
والله تعالى الموفق.
http://aslein.net/showthread.php?t=550
تعليق