أنقل هنا بعض كلام هذا المتعالم في مقال له مؤرخ في 22.08.2008 على موقع فلسفة يثبت فيه جواز وجود مخلوق قديم!!
قال في مقاله:
ما ينساه الشيخ هو كيف أمكن لعقله العبقري أن يقبل خلق شيء من عدم دون سائر العقول في التاريخ الإنساني كله ولم يعجب له ثم يعجب من مخلوق غير مسبوق بالزمن ؟
كيف يكون الله قادرا على أن يخلق شيئا من لا شيء ولا يكون أيسر عليه أن يجعله قديما ومخلوقا في نفس الوقت؟ ففعل الله من حيث هو خالق ليس محدثا بل هو قديم فكيف يتصوره الشيخ قد كان معطلا ثم صار خالقا لئلا تنطبق على صفة فعله صفة الزمانية؟
هل نتجنب هذا الحل لأجل عيون الخوف من المشاركة في القدم دون أن ندرك أن ذلك من أسخف المهارب. فالمهروب منه أيسر قبولا من المهروب إليه. فأن نقبل الوجوب بالغير أيسر على العقل ألف مرة من أن نقبل الحدوث من العدم فضلا عن كون الوجوب بالغير أكثر دلالة على القدرة المعجزة لأنه الأثر المطلق الدال على إضفاء البقاء اللامتناهي على ما ليس له من ذاته هذه الصفة. ولذلك فتصور مخلوق قديم أيسر على العقل من تصور مخلوق محدث من لا شيء. وهذا أمر طبعا يستعصي فهمه على من يجب إلجامهم عن علم الكلام. فإذا أضفنا أن كل الفلاسفة المسلمين-ومثلهم غيرهم من فلاسفة العالم القديم والحديث قبل أن تتخلى الفلسفة عن هذه الخرافات الكلامية-يقولون بهذا القول ويرون هذا الرأي-وهو معنى الوجوب بالغير عندهم -صح أن من قال به ليسوا ممن يصح عليهم إلجام العوام بل القائلون بضد ذلك: هل يعقل أن يصبح سعيد فودة أعلم بالفلسفة والمنطق من ابن سينا وابن رشد ؟
.................................................. ................................................
والتعليق على ما أورده المسكين من طامات هو كالتالي:
1) يتعجبُ مِن تعجبِ مَن تعجّبَ (وهو هنا يقصد الشيخ سعيد حفظه الله) من مخلوق غير مسبوق بالزمن, ولم يعلم بأنه بتعجبه الأحمق هذا يردّ على جُلّ علماء الأمة الإسلامية بكل طرائقهم ومشاربهم على مر العصور ( وما الشيخ سعيد إلا واحد منهم, سائر على نهجهم وهداهم) خلا من شذ منهم عن جادة الصواب. فهل هو رجل واع صاح بوقوفه ندّاً لعلمائنا؟ وهل أصبح من الحمق والسفه بمكان حتى يظن لكلامه الوزن ليقدّم على كلامهم؟ ألا بئس ما سولت له نفسه, وتعساً تعساً.
2) قال: "ما ينساه الشيخ هو كيف أمكن لعقله العبقري أن يقبل خلق شيء من عدم دون سائر العقول في التاريخ الإنساني"
هل كان الشيخ بدعاً من العقول عندما قال بأن المخلوق وجد من عدم؟! وهل ابتدع ما قال وشذّ به عن إجماع علماء الأمة على مر العصور؟ هل يعي هذا الرجل ما يقول, أم أنها محاولة لتأصيل لفكر إلحادي رأيناه يناطح الجبال ويكابر محاولا إثبات عجز الله تعالى عن مخلوق من عدم؟ هل أصبح القائل بهذا الأصل شاذا عن العقول التي مرت في التاريخ الإنساني؟ ما أكبر هذه الدعوى وما أقساها وما أعفنها!
وكأن سائر العقول التي مرت في التاريخ, والتي لم تقبل فكرة الخلق من العدم, بل يجب عندها أن يسبق المحدث مادة ومدة وإلا فالأمر مستحيل, أقول كأن هذه العقول عند المغبون مقدمة على شرع الله تعالى, على ما نطق به القرآن العظيم, والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, وأطبقت على صحته الأمة برمتها. أصبحت عقول الفلاسفة الملحدين مقدمة على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان الله ولم يكن شىء غيره", والذي يثبت بما لا يدع مجالا لتخرص المتخرصين أن المحدث لم يسبق بمادة ومدة, بل خلق من عدم.
3) قال: " كيف يكون الله قادرا على أن يخلق شيئا من لا شيء ولا يكون أيسر عليه أن يجعله قديما ومخلوقا في نفس الوقت؟"
وللإنسان أن يضحك ويضحك من جهل هذا الرجل!
فكما يتبين من جعجعته أنه جاهل متعالم بل طفيلي بعيد عن العلم الذي آلى على نفسه نقده وتنكيس أعلامه؟ فهل يعقل أن تخرج هذه الكلمات من رجل عاقل يحترم نفسه وينزلها منزلتها التي تستحق؟ هل كان هذا الرجل في وعيه عندما خط بنانه مثل هذا الكلام؟ هل هذه الحالة هي جوهر الرجل أم هي عرضٌ عرض على ماهيته فخلّ توازنه؟
كيف يمكن للمخلوق أن يكون قديماً؟ بالله عليكم خبّروني! فاليرجع المسكين إلى كتب العلماء الذين يحاول المساس بقدرهم ويراجع تعريف المحدث, والقديم ليرى إن كان بالإمكان جمعهما معاً في محل واحد ( وذلك في أحكام العقل لا في أحكام الخبل والخيال). فاليقرأ في المتون التي كتبت للمبتدئين في هذا الفن ليعرف الجواب!
4) قال: " ففعل الله من حيث هو خالق ليس محدثا بل هو قديم فكيف يتصوره الشيخ قد كان معطلا ثم صار خالقا لئلا تنطبق على صفة فعله صفة الزمانية؟"
ويقصد هنا بفعل الله تعالى آثاره وهو المخلوق ليثبت أن المخلوق قديم وأن الله لم يكن معطلاً في زمن من الأزمان التي مرت عليه ( وهذا عين كلامه) عن الفعل وإلا لم يستحق سمة الخالقية التي اتصف بها!
وهذا أيضا يثبت جهل الرجل في المبادى الأولى لعلم الأصول, وهو لا يعلم بأنه بإثباته قدم آثار أفعال الله يثبت قدماء لا حصر لهم ولا عد. ويثبت توقف كمالات الله تعالى على وجود المخلوق, فلولا المخلوق ما استحق الخالق كمالاته! ويثبت كلام الفلاسفة الذين ادّعوا أن الله موجب بالذات, وعلة عمياء للمعلول الذي لا يتخلف عن علته, لا مختار مريد.
5) قال: " فأن نقبل الوجوب بالغير أيسر على العقل ألف مرة من أن نقبل الحدوث من العدم".
هنا نقطتان:
الأولى: التأكيد منه أنه يحيل الحدوث من العدم, فيقول بضده وهو المادة والمدة القديمين مع الله. فعقله يستعسر ( لأن مخه ثخين لا يستوعب) قبول الخلق من العدم, لضعف الله تعالى عن مثله.
الثانية : هي مما تنفجر منه البطون ضحكاً على تدني واضمحلال وضحالة تفكير هذا الرجل, وهو الذي يدّعي أنه العلامة الفارقة في تاريخ التفكير الإسلامي, وهو المخلص المنجي لهذه الأمة من غياهب كهف سباتها العميق!
هو هنا لا يفرّق بين مصطلحين:
الأول: القدم.
الثاني: الوجوب بالغير.
ثم يبني باقي كلامه عليه (أي على جهله في تعريف المصطلحين السابقين) ويظن أنه يرد ويفنّد كلام الشيخ ومن قبله كلام علماء أهل السنة!!! ألا قبح الله الغباء....
ولذلك قال بعدها: " فضلا عن كون الوجوب بالغير أكثر دلالة على القدرة المعجزة لأنه الأثر المطلق الدال على إضفاء البقاء اللامتناهي على ما ليس له من ذاته هذه الصفة."
فنقول, من قال لك يا جاهل أن الشيخ سعيد الذي تردّ عليه ينكر الوجوب بالغير!!! اذهب يا جاهل واقرأ كتبه وكتب العلماء من قبله لتجد أن هذه المسألة مقتولة بحثاً!
وانظر بعدها لقوله أن الوجوب بالغير يدل على القدرة المعجزة واضحك!
فوجوب معلول لأية علة كانت هي دليل على قدرة تلك العلّة المعجزة, فعندما نقول أن الإحراق معلول واجب لعلته وهي النار فهو دليل على القدرة المعجزة للنار! فهل الرجل يتكلم هنا عن القدرة الإلهية المعجزة أم عن قدرة العلة الإعجازية التي وجب بها معلولها على الإطلاق؟ وعلى هذا الفهم السقيم لمصطلحات العلماء يبني قوله التالي ويكرر تخرّصه:
"ولذلك فتصور مخلوق قديم أيسر على العقل من تصور مخلوق محدث من لا شيء. فإذا أضفنا أن كل الفلاسفة المسلمين-ومثلهم غيرهم من فلاسفة العالم القديم والحديث قبل أن تتخلى الفلسفة عن هذه الخرافات الكلامية-يقولون بهذا القول ويرون هذا الرأي-وهو معنى الوجوب بالغير عندهم -صح أن من قال به ليسوا ممن يصح عليهم إلجام العوام بل القائلون بضد ذلك: هل يعقل أن يصبح سعيد فودة أعلم بالفلسفة والمنطق من ابن سينا وابن رشد؟" فتأمل....
قال في مقاله:
ما ينساه الشيخ هو كيف أمكن لعقله العبقري أن يقبل خلق شيء من عدم دون سائر العقول في التاريخ الإنساني كله ولم يعجب له ثم يعجب من مخلوق غير مسبوق بالزمن ؟
كيف يكون الله قادرا على أن يخلق شيئا من لا شيء ولا يكون أيسر عليه أن يجعله قديما ومخلوقا في نفس الوقت؟ ففعل الله من حيث هو خالق ليس محدثا بل هو قديم فكيف يتصوره الشيخ قد كان معطلا ثم صار خالقا لئلا تنطبق على صفة فعله صفة الزمانية؟
هل نتجنب هذا الحل لأجل عيون الخوف من المشاركة في القدم دون أن ندرك أن ذلك من أسخف المهارب. فالمهروب منه أيسر قبولا من المهروب إليه. فأن نقبل الوجوب بالغير أيسر على العقل ألف مرة من أن نقبل الحدوث من العدم فضلا عن كون الوجوب بالغير أكثر دلالة على القدرة المعجزة لأنه الأثر المطلق الدال على إضفاء البقاء اللامتناهي على ما ليس له من ذاته هذه الصفة. ولذلك فتصور مخلوق قديم أيسر على العقل من تصور مخلوق محدث من لا شيء. وهذا أمر طبعا يستعصي فهمه على من يجب إلجامهم عن علم الكلام. فإذا أضفنا أن كل الفلاسفة المسلمين-ومثلهم غيرهم من فلاسفة العالم القديم والحديث قبل أن تتخلى الفلسفة عن هذه الخرافات الكلامية-يقولون بهذا القول ويرون هذا الرأي-وهو معنى الوجوب بالغير عندهم -صح أن من قال به ليسوا ممن يصح عليهم إلجام العوام بل القائلون بضد ذلك: هل يعقل أن يصبح سعيد فودة أعلم بالفلسفة والمنطق من ابن سينا وابن رشد ؟
.................................................. ................................................
والتعليق على ما أورده المسكين من طامات هو كالتالي:
1) يتعجبُ مِن تعجبِ مَن تعجّبَ (وهو هنا يقصد الشيخ سعيد حفظه الله) من مخلوق غير مسبوق بالزمن, ولم يعلم بأنه بتعجبه الأحمق هذا يردّ على جُلّ علماء الأمة الإسلامية بكل طرائقهم ومشاربهم على مر العصور ( وما الشيخ سعيد إلا واحد منهم, سائر على نهجهم وهداهم) خلا من شذ منهم عن جادة الصواب. فهل هو رجل واع صاح بوقوفه ندّاً لعلمائنا؟ وهل أصبح من الحمق والسفه بمكان حتى يظن لكلامه الوزن ليقدّم على كلامهم؟ ألا بئس ما سولت له نفسه, وتعساً تعساً.
2) قال: "ما ينساه الشيخ هو كيف أمكن لعقله العبقري أن يقبل خلق شيء من عدم دون سائر العقول في التاريخ الإنساني"
هل كان الشيخ بدعاً من العقول عندما قال بأن المخلوق وجد من عدم؟! وهل ابتدع ما قال وشذّ به عن إجماع علماء الأمة على مر العصور؟ هل يعي هذا الرجل ما يقول, أم أنها محاولة لتأصيل لفكر إلحادي رأيناه يناطح الجبال ويكابر محاولا إثبات عجز الله تعالى عن مخلوق من عدم؟ هل أصبح القائل بهذا الأصل شاذا عن العقول التي مرت في التاريخ الإنساني؟ ما أكبر هذه الدعوى وما أقساها وما أعفنها!
وكأن سائر العقول التي مرت في التاريخ, والتي لم تقبل فكرة الخلق من العدم, بل يجب عندها أن يسبق المحدث مادة ومدة وإلا فالأمر مستحيل, أقول كأن هذه العقول عند المغبون مقدمة على شرع الله تعالى, على ما نطق به القرآن العظيم, والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, وأطبقت على صحته الأمة برمتها. أصبحت عقول الفلاسفة الملحدين مقدمة على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان الله ولم يكن شىء غيره", والذي يثبت بما لا يدع مجالا لتخرص المتخرصين أن المحدث لم يسبق بمادة ومدة, بل خلق من عدم.
3) قال: " كيف يكون الله قادرا على أن يخلق شيئا من لا شيء ولا يكون أيسر عليه أن يجعله قديما ومخلوقا في نفس الوقت؟"
وللإنسان أن يضحك ويضحك من جهل هذا الرجل!
فكما يتبين من جعجعته أنه جاهل متعالم بل طفيلي بعيد عن العلم الذي آلى على نفسه نقده وتنكيس أعلامه؟ فهل يعقل أن تخرج هذه الكلمات من رجل عاقل يحترم نفسه وينزلها منزلتها التي تستحق؟ هل كان هذا الرجل في وعيه عندما خط بنانه مثل هذا الكلام؟ هل هذه الحالة هي جوهر الرجل أم هي عرضٌ عرض على ماهيته فخلّ توازنه؟
كيف يمكن للمخلوق أن يكون قديماً؟ بالله عليكم خبّروني! فاليرجع المسكين إلى كتب العلماء الذين يحاول المساس بقدرهم ويراجع تعريف المحدث, والقديم ليرى إن كان بالإمكان جمعهما معاً في محل واحد ( وذلك في أحكام العقل لا في أحكام الخبل والخيال). فاليقرأ في المتون التي كتبت للمبتدئين في هذا الفن ليعرف الجواب!
4) قال: " ففعل الله من حيث هو خالق ليس محدثا بل هو قديم فكيف يتصوره الشيخ قد كان معطلا ثم صار خالقا لئلا تنطبق على صفة فعله صفة الزمانية؟"
ويقصد هنا بفعل الله تعالى آثاره وهو المخلوق ليثبت أن المخلوق قديم وأن الله لم يكن معطلاً في زمن من الأزمان التي مرت عليه ( وهذا عين كلامه) عن الفعل وإلا لم يستحق سمة الخالقية التي اتصف بها!
وهذا أيضا يثبت جهل الرجل في المبادى الأولى لعلم الأصول, وهو لا يعلم بأنه بإثباته قدم آثار أفعال الله يثبت قدماء لا حصر لهم ولا عد. ويثبت توقف كمالات الله تعالى على وجود المخلوق, فلولا المخلوق ما استحق الخالق كمالاته! ويثبت كلام الفلاسفة الذين ادّعوا أن الله موجب بالذات, وعلة عمياء للمعلول الذي لا يتخلف عن علته, لا مختار مريد.
5) قال: " فأن نقبل الوجوب بالغير أيسر على العقل ألف مرة من أن نقبل الحدوث من العدم".
هنا نقطتان:
الأولى: التأكيد منه أنه يحيل الحدوث من العدم, فيقول بضده وهو المادة والمدة القديمين مع الله. فعقله يستعسر ( لأن مخه ثخين لا يستوعب) قبول الخلق من العدم, لضعف الله تعالى عن مثله.
الثانية : هي مما تنفجر منه البطون ضحكاً على تدني واضمحلال وضحالة تفكير هذا الرجل, وهو الذي يدّعي أنه العلامة الفارقة في تاريخ التفكير الإسلامي, وهو المخلص المنجي لهذه الأمة من غياهب كهف سباتها العميق!
هو هنا لا يفرّق بين مصطلحين:
الأول: القدم.
الثاني: الوجوب بالغير.
ثم يبني باقي كلامه عليه (أي على جهله في تعريف المصطلحين السابقين) ويظن أنه يرد ويفنّد كلام الشيخ ومن قبله كلام علماء أهل السنة!!! ألا قبح الله الغباء....
ولذلك قال بعدها: " فضلا عن كون الوجوب بالغير أكثر دلالة على القدرة المعجزة لأنه الأثر المطلق الدال على إضفاء البقاء اللامتناهي على ما ليس له من ذاته هذه الصفة."
فنقول, من قال لك يا جاهل أن الشيخ سعيد الذي تردّ عليه ينكر الوجوب بالغير!!! اذهب يا جاهل واقرأ كتبه وكتب العلماء من قبله لتجد أن هذه المسألة مقتولة بحثاً!
وانظر بعدها لقوله أن الوجوب بالغير يدل على القدرة المعجزة واضحك!
فوجوب معلول لأية علة كانت هي دليل على قدرة تلك العلّة المعجزة, فعندما نقول أن الإحراق معلول واجب لعلته وهي النار فهو دليل على القدرة المعجزة للنار! فهل الرجل يتكلم هنا عن القدرة الإلهية المعجزة أم عن قدرة العلة الإعجازية التي وجب بها معلولها على الإطلاق؟ وعلى هذا الفهم السقيم لمصطلحات العلماء يبني قوله التالي ويكرر تخرّصه:
"ولذلك فتصور مخلوق قديم أيسر على العقل من تصور مخلوق محدث من لا شيء. فإذا أضفنا أن كل الفلاسفة المسلمين-ومثلهم غيرهم من فلاسفة العالم القديم والحديث قبل أن تتخلى الفلسفة عن هذه الخرافات الكلامية-يقولون بهذا القول ويرون هذا الرأي-وهو معنى الوجوب بالغير عندهم -صح أن من قال به ليسوا ممن يصح عليهم إلجام العوام بل القائلون بضد ذلك: هل يعقل أن يصبح سعيد فودة أعلم بالفلسفة والمنطق من ابن سينا وابن رشد؟" فتأمل....
تعليق