قال حسن حنفي
ويظل السؤال: هل يمكن إقامة نهضة علي أسس أشعرية؟ هل يمكن في نظرية العلم أن نؤسسها علي أنه لا يوجد ارتباط ضروري بين النظر والعلم وأنه مهما نظر الانسان فإن العلم قد لا يتولد من النظر بل قد يأتي من مصدر آخر في مجتمع تكثر فيه الإلهامات؟
هل يمكن في نظرية الوجود أن نتصور أن الجواهر قد تعري عن الأعراض أو أن الأعراض قد توجد بدون الجواهر تملقا للسلطة المطلقة ودفاعا عن حقها علي حساب قوانين الطبيعة في مجتمع تغيب فيه العلية؟
هل يمكن اعتبار الصفات زائدة علي الذات لافساح المجال للرحمة علي حساب العدل في مجتمع في أمس الحاجة إلي العدل، والرحمة فيه أقرب الي التحايل المقصود علي القانون؟
هل يمكن تصور الذات الإلهية مشخصة دون أن تكون مبدأ عاما شاملاً يتساوي أمامه الجميع يعاني من اللامساواه والتفاوت بين الناس؟
هل يمكن تصور العقل قاصراً في حاجة الي النقل في مجتمع يعاني من نقص استعمال العقل؟
هل يمكن اعتبار الانسان مجبراً في أفعاله في مجتمع يئن من القهر والجبر والطغيان؟
هل يمكن تصور الانسان مازال معتمدا في علمه وحياته علي قوة خارجية في مجتمع يعاني من ترك الاعتماد علي الذات ويكثر من الاعتماد علي الآخر؟
هل يمكن التركيز علي حياه الانسان بعد الموت والشفاعة علي حساب الدنيا وقانون الاستحقاق في مجتمع مغرق في التصوف ويعتمد علي الواسطة ولا يربط بين العمل والجزاء؟
هل يمكن جعل الايمان هو القول دون العمل في مجتمع يكثير فيه الكلام ويقل العمل؟
هل يمكن جعل الامامة في فئة واحدة، قريش قديما، والضباط حديثا علي حساب الصفات الفردية وفي مجتمع يرزخ تحت الشللية والانقلابات والطائفية؟
هل يمكن تكفير الفرق واعتبارها كلها هالكة وأن الواحدة فقط هي الناجية في مجتمع تسيطر عليه حكومات الحزب الواحد والمعارضة فيها في السجون؟
وانسائل هنا علي التوالي: هل يمكن إقامة نهضة علي أسس سلفية ؟
اتمنى من الاخوة المشاركة في ضحد الاتهامات بطريقة مفيدة فقد نلتقي مع هؤلاء الناس و لانستطيع الرد عليهم .بخصوص حسن حنفي من اي اتجاه هو؟
ويظل السؤال: هل يمكن إقامة نهضة علي أسس أشعرية؟ هل يمكن في نظرية العلم أن نؤسسها علي أنه لا يوجد ارتباط ضروري بين النظر والعلم وأنه مهما نظر الانسان فإن العلم قد لا يتولد من النظر بل قد يأتي من مصدر آخر في مجتمع تكثر فيه الإلهامات؟
هل يمكن في نظرية الوجود أن نتصور أن الجواهر قد تعري عن الأعراض أو أن الأعراض قد توجد بدون الجواهر تملقا للسلطة المطلقة ودفاعا عن حقها علي حساب قوانين الطبيعة في مجتمع تغيب فيه العلية؟
هل يمكن اعتبار الصفات زائدة علي الذات لافساح المجال للرحمة علي حساب العدل في مجتمع في أمس الحاجة إلي العدل، والرحمة فيه أقرب الي التحايل المقصود علي القانون؟
هل يمكن تصور الذات الإلهية مشخصة دون أن تكون مبدأ عاما شاملاً يتساوي أمامه الجميع يعاني من اللامساواه والتفاوت بين الناس؟
هل يمكن تصور العقل قاصراً في حاجة الي النقل في مجتمع يعاني من نقص استعمال العقل؟
هل يمكن اعتبار الانسان مجبراً في أفعاله في مجتمع يئن من القهر والجبر والطغيان؟
هل يمكن تصور الانسان مازال معتمدا في علمه وحياته علي قوة خارجية في مجتمع يعاني من ترك الاعتماد علي الذات ويكثر من الاعتماد علي الآخر؟
هل يمكن التركيز علي حياه الانسان بعد الموت والشفاعة علي حساب الدنيا وقانون الاستحقاق في مجتمع مغرق في التصوف ويعتمد علي الواسطة ولا يربط بين العمل والجزاء؟
هل يمكن جعل الايمان هو القول دون العمل في مجتمع يكثير فيه الكلام ويقل العمل؟
هل يمكن جعل الامامة في فئة واحدة، قريش قديما، والضباط حديثا علي حساب الصفات الفردية وفي مجتمع يرزخ تحت الشللية والانقلابات والطائفية؟
هل يمكن تكفير الفرق واعتبارها كلها هالكة وأن الواحدة فقط هي الناجية في مجتمع تسيطر عليه حكومات الحزب الواحد والمعارضة فيها في السجون؟
وانسائل هنا علي التوالي: هل يمكن إقامة نهضة علي أسس سلفية ؟
اتمنى من الاخوة المشاركة في ضحد الاتهامات بطريقة مفيدة فقد نلتقي مع هؤلاء الناس و لانستطيع الرد عليهم .بخصوص حسن حنفي من اي اتجاه هو؟
تعليق