قال الشيخ البيجوري رحمه الله تعالى في تحفة المريد :
و ( الله ) علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد .
وقولنا " الواجب الوجود ... إلخ " تعيين المسمى ، لا أنه من جملة المسمى على ما هو التحقيق ، وإلا لكان كليا ، وهو علم شخصي بمعنى أن مدلوله معين في الخارج لا بمعنى أنه قامت به مشخصات كالبياض والطول وهكذا لاستحالة ذلكم ، ولا يجوز أن يقال ذلك إلا في مقام التعليم لما فيه من إيهام ما لا يليق اهـ
ما معنى قوله : " تعيين المسمى لا أنه من جملة المسمى " إلى قوله " وإلا لكان كليا "
و ( الله ) علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد .
وقولنا " الواجب الوجود ... إلخ " تعيين المسمى ، لا أنه من جملة المسمى على ما هو التحقيق ، وإلا لكان كليا ، وهو علم شخصي بمعنى أن مدلوله معين في الخارج لا بمعنى أنه قامت به مشخصات كالبياض والطول وهكذا لاستحالة ذلكم ، ولا يجوز أن يقال ذلك إلا في مقام التعليم لما فيه من إيهام ما لا يليق اهـ
ما معنى قوله : " تعيين المسمى لا أنه من جملة المسمى " إلى قوله " وإلا لكان كليا "
تعليق