سؤال في الشَّكل الثَّالث

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد محمود علي
    Registered User
    • Sep 2003
    • 839

    #16
    وتأمل معي أيضا قياسا شرطيا من الشكل الرابع ..


    كلما كان إنسانا كان حيوانا ؛ وكلما كان ناطقا كان إنسانا = فقد يكون إذا كان حيوانا كان ناطقا .. لكنه بالضرروة إذا كان ناطقا كان حيوانا .

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي الكريم أحمد،

      قد سألتُ سيِّدي الشَّيخ بلال النَّجار حفظه الله ونفعنا به عمَّا استشكلتُ فأجاب ما فهمت منه أنَّ كون الضَّرب عقيماً لا يعني أنَّه لا يكون منتجاً أبداً...

      بل معناه أنَّه قد ينتج...

      فيكون معنى كون الضَّرب منتجاً هو ضروريَّة إنتاجه.



      والضَّرب هو القياس ذو الكمُّ المعيَّن والكيف المعيَّن لمقدِّمتي الشَّكل، مثل: + كل أ هو ب، - بعض ب هو ج... وهكذا.
      فإنَّ كلَّ قياس فهو من مقدِّمتين...
      ولهما احتمالات أربعة في اختلاف الكيف، أي: + +،+ -،- +،- -
      وفي الكمِّ كذلك بين الكلِّ والبعض: كل كل، كل بعض، بعض كل، بعض بعض
      وأربع الكمِّ مضروبة بأربع الكيف فيكون لكلِّ شكل ستَّ عشرة ضرباً.

      والمنتج من الشَّكل الأوَّل أربعة ضروب، ومن الثَّاني أربعة، ومن الثَّالث ستَّة، ومن الرَّابع ثمانية.

      أمَّا الجواب الذي ظهر لي فهو أنَّ ترتيب النَّتيجة يجب أن يتبع ترتيب المقدِّمتين...

      فإنَّ: كل 1 هو 2، لا شيء من 2 هو 3؛ إذن: لا شيء من 1 هو 3
      ولا تكون نتيجته: لا شيء من 3 هو 1 مع صحَّتها بأنَّ عكس الكلِّيَّة السَّالبة مثلها، لأنَّ الترتيب الواجب هو: (كل/بعض)(+/-) 1 هو 3
      والذي أشكل عندي أوَّلاً هو أنَّ المثال الذي ضربتُ هو: لا شيء من (ب) هو (أ)، كلُّ (ب) هو (ج)، أنتج: ليس بعض (ج) هو (أ)

      والحقُّ أنَّ هذا ليس نتيجته، بل هو نتيجة القياس: كلُّ (ب) هو (ج)،
      لا شيء من (ب) هو (أ).
      ولقد حاولت أن أصف النَّتيجة التي في الرَّسم الأوَّل- بأن أبتدئ فيها بـ (أ) فلم أستطع لامتناع ذلك لأنَّ النَّتيجة تحتمل ثلاثة احتمالات هي عموم (ج) لـ (أ)، أو عموم وخصوص من وجه بينهما، أو تباين...
      لكنَّ الاحتمالات الثَّلاثة تجتمع في: "ليس بعض (ج) هو (أ)" لكنَّ التَّرتيب ليس صحيحاً كما سبق.

      قلتَ أخي:
      "وأقول: إذا لاحظنا نتيجة الشكل الرابع من حيث هي نتيجة - لا من حيث هي قضية - لم يكن هناك أي احتمال أن من البشر من ليس عبدا، فمن هذه الحيثية النتيجة تنفي عين ما تنفيه نتيجة الشكل الأول. ففسر لي هذا".

      فحكمنا أخي على امتناع كون إنسان ليس عبداً لله تعالى إنَّما هو من مادَّة القياس...

      أي إنَّا من حيث إنَّا مسلمون بحمد الله تعالى- لو علمنا حقيقة الإنسان بإمكانه واحتياجه وذُلِّه وعلمنا حقيقة العبوديَّة حكمنا بهذا يقيناً.

      وضربي هذا المثال الدَّاخل في الاعتقاد أدخلتُ في فهم نتيجته مادَّته وهو خطأ منِّي!

      لكن لو ضُرب مثل آخر بكلمات لا ندري معناها وأنا متعمِّد لأن لا يكون لها معنى لكي لا نتعلَّق بمادَّة القياس، ولئن كان لبعضها معنى فليس بحسب لغتي!- مثل:
      كلُّ جعجور هو حبطرش،
      كلُّ جعليل هو جعجور؛
      فينتج: بعض الحبطرش هو جعليل!!!

      فالآن فلننظر إلى هذه النَّتيجة...

      فالمتيقَّن من النَّتيجة هو دخول الجعليل في الحبطرش

      فدخوله فيه إمَّا كلِّيٌّ أو جزئيٌّ، أي يمكن أن يكون بكلِّه أو ببعضه.

      فالحاصل أنَّه لا يلزم أن يكون كلُّ الجعليل داخلاً في الحبطرش، فهذا الاحتمال لا يناقض النَّتيجة: (بعض الحبطرش هو جعليل).

      والآن فلنُرجع كلمة (جعجور) إلى (جسم)، وكلمة (حبطرش) إلى (عبد)، وكلمة (جعليل) إلى (إنسان).

      فالنَّتيجة التي كانت: (بعض الحبطرش هو جعليل) هي (بعض العبيد بشر)...

      وإذ ثبت أنَّه لا يناقض تلك النَّتيجة أن لا يكون الجعليل داخلاً في الحبطرش، فلا يناقض هذه النَّتيجة من حيث هي لا من حيث مادَّة القياس- أن يكون بعض البشر ليسوا بعبيد.

      أمَّا القياس من الشَّكل الأوَّل فقد أنتج قضيَّة كلِّيَّة بأنَّ كلَّ إنسان فهو عبد لله تعالى من حيث نفس الشَّكل.

      أرجو أن يكون المثال بيِّناً!

      أمَّا الرَّسم الذي رسمتَ فهو لواحد من احتمالين لقضيَّة "بعض (أ) هو (ج)"...

      إذ الاحتمال الثَّاني هو التَّداخل الجزئيُّ أو العموم والخصوص من وجه- بين (أ) و (ج).

      وقد سبق رسمه الرسم الثَّاني-.

      قولكم: " فهل يمكن أن نقول بأن الشكل الرابع ينتج هكذا: (كل مخلوق عبد، وكل إنسان مخلوق) = فبعض العبيد بشر، وكل البشر عبيد ... "

      فنتيجته لا تكون إلا بترتيب الحدِّ الأصغر الذي في المقدِّمة الأولى- ثمَّ الأكبر...

      فتكون: بعض العبيد بشر، وليس: كلُّ البشر عبيد.

      على كلٍّ... ليست عبارة (بعض العبيد بشر) مساوياً لقولنا: (كلُّ البشر عبيد)...
      إذ لا تمنع (بعض العبيد بشر) من حيث صورتها أن يكون بعض البشر ليسوا عبيداً كما سبق.

      لكنَّ (بعض العبيد بشر) يمكن أن يصحَّ مع صحَّة أنَّ كلَّ البشر عبيد.

      وضربك مثال الشَّكل الأوَّل يقرِّب بإذنه تعالى...

      فإنَّ: كل إنسان مخلوق، وكل مخلوق عبد؛ فكل إنسان عبد.
      والنَّتيجة هنا كلِّيَّة موجبة، وعكسُ الكِّيَّة الموجبة جزئيَّة موجبة...
      فيكون قولنا: (بعض العبيد إنسان) عكس قضيَّة: (كلُّ إنسان عبد)...

      وعكس القضيَّة ليس هو نفس القضيَّة، بل يُستفاد منه عند استخدام القضيَّة في قياس نحن بحاجة إلى أن يكون الموضوع فيها هو المحمول في القضيَّة الأصليَّة.

      والكمُّ يتبدَّل بالعكس.

      فإذن: عكس القضيَّة لا يصحُّ لأن يكون نفس القضيَّة.

      أمَّا ما في الشَّكل الرَّابع فالنَّتيجة جزئيَّة موجبة...

      وعكس الجزئيَّة الموجبة جزئيَّةٌ موجبة، وليس عكسها كلِّيَّة موجبة...

      فالنَّتيجة: (بعض أ هو ب) لا يلزم منها أنَّ كلَّ (ب) هو (أ).

      فالحاصل أنَّ الفرق بين كلِّ شكلين هو التَّرتيب، فكذا بين الأوَّل والرَّابع...

      فلا تكون نتيجة أحدهما نتيجة للآخر.

      ثمَّ قولك:
      كلما كان إنسانا كان حيواناً ؛ وكلما كان ناطقاً كان إنساناً = فقد يكون إذا كان حيوانا كان ناطقاً

      فالنَّتيجة: (فقد يكون إذا كان حيوانا كان ناطقاً) مقصودك منها: (بعض الحيوان ناطق).
      وهذا صحيح تماماً.

      أمَّا ( إذا كان ناطقا كان حيوانا) فهي نتيجة قياس من الشَّكل الأوَّل لا الرَّابع كما سبق.

      وقد أطلت بما ربما لا يكون مطلوباً فسامحني.

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • أحمد محمود علي
        Registered User
        • Sep 2003
        • 839

        #18
        1- [كون الضَّرب عقيماً لا يعني أنَّه لا يكون منتجاً أبداً ... بل معناه أنَّه قد ينتج... فيكون معنى كون الضَّرب منتجاً هو ضروريَّة إنتاجه] ا هـ. مطلوب دليل أو مثال على هذا الكلام.

        2- بالنسبة للشكل الرابع، فالتمثيل الهندسي لمقدماته خطوة بخطوة يوضح ما أريد قوله، فإننا إذا علمنا أولا أن الدائرة البيضاء داخل الدائرة السوداء، نرسم دائرة سوداء وداخلها دائرة بيضاء، ثم إذا علمنا أن الدائرة الحمراء داخل الدائرة البيضاء، رسمنا دائرة حمراء داخل الدائرة البيضاء التي هي داخل الدائرة السوداء .. فمجرد هذا وبنفس الترتيب السابق نعلم أن كل ما في الدائرة الحمراء هو داخل الدائرة السوداء، وأن الدائرة الحمراء هي بعض ما في داخل الدائرة السوداء .. وخذ مثالا أوضح :: إذا علمنا أن هناك ماء في الكوب، وأن هناك قطع ثلج في الماء،، تيقنَّا بمجرد هذا أن قطع الثلج في الكوب ، وأن بعض ما في الكوب هو قطع ثلج .. والعبرة في المنطق بالمعاني أصلا لا بالألفاظ ، فاشتراط توقف مثل هذا الإنتاج الكلي على ترتيب لفظي معين للمقدمتين أحسبه ليس صحيحا ، بل مجرد معرفة كل منهما ولو بلا ترتيب كاف في استنتاج النتيجة الكلية المذكورة .. وتذكر أن كثيرا من المناطقة لم يعتبر الشكل الرابع شكلا مستقلا أو شكلا جديرا بإفراده بالدراسة.

        تعليق

        • أحمد محمود علي
          Registered User
          • Sep 2003
          • 839

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          إنَّ نتيجة الشَّكل الرَّابع أفادت بعض إفادة الشَّكل الأوَّل..
          ولهذا قال بعض المناطقة الذين أهملوا الشكل الرابع ولم يعتبروه أنه يستغنى عنه بالشكل الأول .. ولعل ذلك يكون بمجرد عكس نتيجة الشكل الأول.
          فياحبذا لو بحثنا عن سبب مقنع لجعل الشكل الرابع شكلا مستقلا .. لعله يعمق معرفتنا بمباحث علم المنطق إن شاء الله.

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي الكريم أحمد،

            1- [كون الضَّرب عقيماً لا يعني أنَّه لا يكون منتجاً أبداً ... بل معناه أنَّه قد ينتج... فيكون معنى كون الضَّرب منتجاً هو ضروريَّة إنتاجه] ا هـ.

            مطلوب دليل أو مثال على هذا الكلام.



            الذي فهمته مثاله الرَّسم الذي أوردتُّ أولاً...

            ففي النِّهاية هناك ثلاثة احتمالات هي كون كلِّ (أ) داخلة في (ج)، وكون بعضها كذلك، وكونهما متباينتين، وقد رسمتُ منها احتمالين...

            فالنَّتيجة ستكون واحداً من الاحتمالات الثَّلاثة بلا ريب...

            فلو قلنا إنَّ نتيجة ذلك القياس هي أن: ليس شيء من (ج) هو (أ)...

            فسنكون مصيبين في بعض الاحتمالات دون بعض.

            أمَّا القياس المنتجة فسيكون مصيباً دائماً.

            قولك:
            2- بالنسبة للشكل الرابع، فالتمثيل الهندسي لمقدماته خطوة بخطوة يوضح ما أريد قوله، فإننا إذا علمنا أولا أن الدائرة البيضاء داخل الدائرة السوداء، نرسم دائرة سوداء وداخلها دائرة بيضاء، ثم إذا علمنا أن الدائرة الحمراء داخل الدائرة البيضاء، رسمنا دائرة حمراء داخل الدائرة البيضاء التي هي داخل الدائرة السوداء .. فمجرد هذا وبنفس الترتيب السابق نعلم أن كل ما في الدائرة الحمراء هو داخل الدائرة السوداء، وأن الدائرة الحمراء هي بعض ما في داخل الدائرة السوداء .. وخذ مثالا أوضح :: إذا علمنا أن هناك ماء في الكوب، وأن هناك قطع ثلج في الماء،، تيقنَّا بمجرد هذا أن قطع الثلج في الكوب ، وأن بعض ما في الكوب هو قطع ثلج .. والعبرة في المنطق بالمعاني أصلا لا بالألفاظ ، فاشتراط توقف مثل هذا الإنتاج الكلي على ترتيب لفظي معين للمقدمتين أحسبه ليس صحيحا ، بل مجرد معرفة كل منهما ولو بلا ترتيب كاف في استنتاج النتيجة الكلية المذكورة .. وتذكر أن كثيرا من المناطقة لم يعتبر الشكل الرابع شكلا مستقلا أو شكلا جديرا بإفراده بالدراسة.

            فإنَّ العلماء ابتداء لم يضعوا الأشكال الأربعة من عندهم...

            بل استقرَوا كلَّ أشكال القياس الممكنة فوجودها هذه الأربع -والقسمة عقليَة-...

            والتَّرتيب فيها ضروريُّ منظور إليه...

            وإلا لم يكن هناك حاجة إلى دراسة المنطق ابتداء.

            أمَّا ما مثَّلت به فإنَّ الشَّكل الرَّابع ما دام على ترتيبه فنتيجته كون بعض (أ) هو (ج)...

            والذي تتفضَّل به ما انعكس منه هذه القضيَّة.

            فإذن: لمَّا كان التَّرتيب ضروريّاً ثبت الفرق بينهما.

            ثمَّ صحيح ما ذكرت من التَّلازم، ولا خلاف فيه ابتداء...

            لكنَّ النَّظر في الأشكال بحسب موضوعات القضايا لا محمولاتها.

            ثمَّ إنَّه لا يخلو من أن يكون للشَّكل الرَّابع فائدة عمليَّة بالرِّياضيّات أو تطبيقات الحاسوب المنطقيَّة في حالات يكون التَّرتيب فيها بين المقدِّمات مطلوباً.

            فإنكاره مطلقاً مكابرة.

            ثمَّ إنَّ الضُّروب المنتجة للشَّكل الرَّابع أكثر من المنتجة للشَّكل الأوَّل.

            وأضرب لك مثلاً هو بالشَّكل الرَّابع: (بعض ب هو ج )، (لا شيء من أ هو ب )، إذن: (بعض ج ليس أ )

            فإنَّا لو قلبنا الصُّغرى كبرى والكبرى صغرى ليكون من الشَكل الأوَّل فإنَّه لن يكون منتجاً...

            فإنَّ شرط إنتاج الشَّكل الأوَّل إيجاب الصُّغرى وكلِّيَّة الكبرى...

            والثِّنتان منخرمتان هنا...

            لكنَّه منتج بالشَّكل الرَّابع.

            ولو جرَّبت بالرسم أن تجعل موضوع القضيَّة هو (أ) ومحمولها هو (ج) فلن تستطيع فجرِّب.

            صحيح أنَّ لك أن تنظر في النَّتيجة بحسب الرَّسم...

            لكنَّك حينئذ لا تنظر وفق قواعد المنطق!

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • أحمد محمود علي
              Registered User
              • Sep 2003
              • 839

              #21
              قلتم:

              وأضرب لك مثلاً هو بالشَّكل الرَّابع: (بعض ب هو ج )، (لا شيء من أ هو ب )، إذن: (بعض ج ليس أ )

              فإنَّا لو قلبنا الصُّغرى كبرى والكبرى صغرى ليكون من الشَكل الأوَّل فإنَّه لن يكون منتجاً...

              فإنَّ شرط إنتاج الشَّكل الأوَّل إيجاب الصُّغرى وكلِّيَّة الكبرى...

              والثِّنتان منخرمتان هنا...

              لكنَّه منتج بالشَّكل الرَّابع.

              ولو جرَّبت بالرسم أن تجعل موضوع القضيَّة هو (أ) ومحمولها هو (ج) فلن تستطيع فجرِّب.

              صحيح أنَّ لك أن تنظر في النَّتيجة بحسب الرَّسم...

              لكنَّك حينئذ لا تنظر وفق قواعد المنطق!


              =================================

              لو رتبنا المقدمتين كما طلبت فأعتقد أنه يظل في إمكاننا أن نستنتج منهما شيئا . . فتأمل معي

              (لا شيء من أ هو ب) ، و(بعض ب هو ج) = تنتنج (بعض ما ليس أ هو ج)

              لا شيء من الحجر حيوان، وبعض الحيوان إنسان = فبعض ما ليس بحجر إنسان

              لا واحد من السحرة نبي، وبعض الأنبياء موسى = فبعض من ليس من السحرة هو موسى

              ربما تقول بأن موضوع النتيجة هو نقيض موضوع الصغرى وليس هو هو ،، فالحدود أكثر من ثلاثة .. لكن على كل حال فمبجرد أن تعطيني هاتين المقدمتين يمكنني أن أستنتج منهما ولو بالترتيب الشكلي الذي طلبته.
              لكن في مثال السحرة وموسى يمكننا أن نستنتج كالتالي:
              لا واحد من السحرة نبي، وبعض الأنبياء هو موسى = فلا واحد من السحرة هو موسى

              تعليق

              • أحمد محمود علي
                Registered User
                • Sep 2003
                • 839

                #22
                قولك: «أضرب لك مثلاً هو بالشَّكل الرَّابع: (بعض ب هو ج )، (لا شيء من أ هو ب )، إذن: (بعض ج ليس أ )» ا هـ.

                أقول: تأمل معي أخي محمد فيما لو أُعطى كل منا هاتين المقدمتين بلا ترتيب،
                فأخذت أنت تنظمهما على الشكل الرابع فقلت: (بعض ب هو ج )، (لا شيء من أ هو ب)، إذن: (بعض ج ليس أ)

                وحاولت أنا أن أنظمهما بطريقة أخرى أبدأ فيها بالسالبة الكلية لأخرج بنفس نتيجتك، فقلت:
                بما أن (لا شيء من أ هو ب) > فلا شيء من ب هو أ ..
                وبما أن (بعض ب هو ج) ، ولا شيء من ب هو أ > (فبعض ج ليس أ)

                إذن فقد وصلت لنفس نتيجتك بعملية عكس مع نظم من الشكل الثالث ..
                فهل وظيفة الشكل الرابع هي وظيفة شكلية غرضها الاختصار فقط، أم هناك فعلا نتيجة لا يمكن الوصول إليها من المقدمتين إلا بالشكل الرابع ؟
                ولا أعتقد أن عملية العكس أمر زائد خارج عن ما تفيده المقدمتين .. بل هو معلوم من المقدمة الأولى ( لا شيء من أ هو ب ).
                ولا أظن أن قولنا: (الأبيض غير الأسود) يفيد علما زائدا عن قولنا: (الأسود غير الأبيض) .. وإلا فما الجديد الذي يضيفه ؟ فالعبرة بالمعنى لا باللفظ المتقدم والمتأخر.

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  أخي أحمد،

                  ربما تقول بأن موضوع النتيجة هو نقيض موضوع الصغرى وليس هو هو ،، فالحدود أكثر من ثلاثة .. لكن على كل حال فمبجرد أن تعطيني هاتين المقدمتين يمكنني أن أستنتج منهما ولو بالترتيب الشكلي الذي طلبته.

                  فكما قلتَ...

                  الموضوع هنا (لا أ)

                  وهو ليس موضوع الصُّغرى.

                  فإذن لا يكون ذلك بالتَّرتيب الشَّكليِّ ذاك.

                  وبجب أن تتنبَّه هنا أخي أنَّ فائدة تعلُّم الأشكال هي ضبط النَّتيجة بناء على المقدِّمتين...

                  فالضِّيق الذي هناك وفق القسمة بالكمِّ والكيف...

                  لكن إن أردت إدخال المحصَّلة والمعدولة -(لا أ ) كما الموضوع في المثال السَّابق- في القسمة فسيكون للشَّكل أربعة وستُّون ضرباً...

                  وإن أردت إدخال الكمِّ والكيف على المحمول في القسمة -فوق القسمة بالمعدولة والمحصَّلة- فسيكون للشَّكل الواحد 1024 ضرباً!

                  وحينئذ يكون البحث في المنطق وفق جداول رياضيَّة ومصفوفات حسابيَّة...

                  وليس هذا محلَّ هذا.

                  قياسك:
                  لا واحد من السحرة نبي، وبعض الأنبياء هو موسى = فلا واحد من السحرة هو موسى

                  مثال جيِّد على الضَّرب العقيم...

                  فإنَّه أنتج هاهنا لا بضرورته...

                  بل لكون المحمول مكمَّماً...

                  فإنَّ القضيَّة التي موضوعها شخصيٌّ تكون كالكلِّيَّة...

                  وذلك بأنَّ الشَّخص كلُّ الأفراد...

                  فلو كان المحمول شخصيّاً فكذلك الكلام على جميع أفراده فهو كلُّ أفراد المحمول.

                  وانظر أخي إلى أنَّه قد صحَّ لك مثال:
                  لا واحد من السحرة نبي، وبعض الأنبياء موسى = فلا واحد من السحرة هو موسى

                  ولم يصحَّ لك مثال:
                  لا شيء من الحجر حيوان، وبعض الحيوان إنسان = فبعض (ما ليس) بحجر إنسان لأنَّ ما قلتَ إنَّه النَّتيجة معدول الموضوع.

                  مع أنَّ القياسين من نفس الضَّرب...

                  فلو كان هذا الضَّرب منتجاً لكان ضروريّاً إنتاجه في كلِّ مثال له...

                  وليس كذلك فليس كذلك.

                  أمَّا تحويلك قياش الشَّكل الرَّابع إلى الثَّالث فلا يمتنع...

                  بل قد تقدَّم جواز تحويل الثَّالث والثَّاني كذلك إلى الأوَّل...

                  فليس جواز تحويل الرَّابع إلى غيره يعني كونه في نفسه أنقص منها!

                  ثمَّ إنَّك بتحويلك إلى الشَّكل الثَّالث اضطررت إلى عكس واحدة من المقدِّمتين...

                  ولو عسكت المقدِّمتين لرجع قياساً من الشَّكل الأوَّل -في حال أن لا يكون واحد من المقدِّمتين سالباً جزئيّاً، فإنَّه لا ينعكس كما تعلم-.

                  فيقال إنَّا لو كنَّا في استدلال ما وعرفنا كيف يُنتج الشَّكل الرَّابع وكان قياسنا عليه...

                  أليس من الأسهل والأقرب أن نستخدمه بدل إجراء العكس ثمَّ إجراء القياس على الشَّكل الثَّالث...؟!

                  فهذا من مطلوبات تعلُّم المنطق.


                  فهل وظيفة الشكل الرابع هي وظيفة شكلية غرضها الاختصار فقط، أم هناك فعلا نتيجة لا يمكن الوصول إليها من المقدمتين إلا بالشكل الرابع ؟

                  فالأشكال-إلا الأوَّل- يمكن إرجاعها إلى الأوَّل إلا في حال الإخلال بشرط إنتاج الشَّكل الأوَّل، أو في حال كون المقدِّمة المفروض عكسها سالبة جزئيَّة فلا تقبل الانعكاس، فلا يمكن تحويلها إلى الشَّكل الأوَّل...

                  انظر الجدول في شرح الخبيصي تهذيب المنطق صفحة 237.

                  ثمَّ العكس يقيناً أمر زائد نفعله خلاف نفس القياس.


                  ولا أظن أن قولنا: (الأبيض غير الأسود) يفيد علما زائدا عن قولنا: (الأسود غير الأبيض) .. وإلا فما الجديد الذي يضيفه ؟ فالعبرة بالمعنى لا باللفظ المتقدم والمتأخر.


                  هذا خاصٌّ في السَّالبة الكُلِّيَّة بأنَّها تنعكس نفسها -كما الموجبة الجزئيَّة-...

                  وليس لمحض العكس...

                  فإنَّ الموجبة الكلِّيَّة لا تنعكس نفسها.

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • أحمد محمود علي
                    Registered User
                    • Sep 2003
                    • 839

                    #24

                    * فليس جواز تحويل الرَّابع إلى غيره يعني كونه في نفسه أنقص منها!

                    ثمَّ إنَّك بتحويلك إلى الشَّكل الثَّالث اضطررت إلى عكس واحدة من المقدِّمتين...
                    ولو عسكت المقدِّمتين لرجع قياساً من الشَّكل الأوَّل -في حال أن لا يكون واحد من المقدِّمتين سالباً جزئيّاً، فإنَّه لا ينعكس كما تعلم-.


                    * فالأشكال-إلا الأوَّل- يمكن إرجاعها إلى الأوَّل إلا في حال الإخلال بشرط إنتاج الشَّكل الأوَّل، أو في حال كون المقدِّمة المفروض عكسها سالبة جزئيَّة فلا تقبل الانعكاس، فلا يمكن تحويلها إلى الشَّكل الأوَّل...


                    -------------------------------------------------------------


                    بعض البشر ليس نبيا ، وكل نبي معصوم = لا نتيجة ......... [شكل أول]

                    كل نبي معصوم، وبعض البشر ليس نبيا = لا نتيجة ......... [شكل رابع]


                    إذا كانت إحدى المقدمتين سالبة جزئية لا ينتج القياس سواء كان منظوما على الشكل الأول أو الشكل الرابع، وما لم يوجد قياس شكل رابع إحدى مقدماته سالبة جزئية لم يكن في إمكاننا الزعم بأنه لا يستغنى عنه بالعكس مع نظم المقدمتين بشكل من الثلاثة ،،
                    فهل لديك قياس منتج من الشكل الرابع إحدى قضاياه سالبة جزئية ؟
                    وإلا فما زال الشكل الرابع ذا مهمة شكلية وفائدة ضعيفة حتى الآن.

                    تعليق

                    • أحمد محمود علي
                      Registered User
                      • Sep 2003
                      • 839

                      #25
                      * ((ثمَّ إنَّ الضُّروب المنتجة للشَّكل الرَّابع أكثر من المنتجة للشَّكل الأوَّل))

                      ------------------------------------------

                      إذا علمنا أن الأضرب المنتجة من الشكل الأول هي أربعة فقط ،،
                      فأرجو أن تتكرم وتذكر لي الأضرب المنتجة من الشكل الرابع .. لنعقد مقارنة بينهما ونتعرف سبب الزيادة.

                      تعليق

                      • أحمد محمود علي
                        Registered User
                        • Sep 2003
                        • 839

                        #26

                        أدركت سبب الزيادة .. وهو الضرب الذي تم رده إلى الشكل الثالث كما سبق.
                        إذن فالزيادة مرجعها شكل آخر .. ويبقى السؤال ما الإضافة العلمية إذن لهذا الشكل؟
                        وكما قلت سابقا: فالزيادة جاءت من صغرى (سالبة كلية) وهذه عكسها معلوم ومدرك معها بالبداهة، لا شيء من أ ب،، فمن البديهي حينئذ أنه أيضا لا شيء من ب أ !

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #27
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي الكريم أحمد،

                          بل القياس:

                          كل نبي معصوم، وبعض البشر ليس نبيا = بعض المعصوم ليس ببشر

                          ويفهم بأنَّ معنى هذا الجواب هو منع سوريَّة البشر للمعصوم.

                          وهذا القياس أشكل عليَّ في الوهلة الأولى كذلك مع أنَّ شرط اختلاف الكيف وكلِّيَّة إحديهما حاصل، فرجعت إلى الجدول في شرح الخبيصي تهذيب المنطق فوجدت القياس منتجاً هذه صورته:

                          كل (ب) (ج) ، بعض (أ) ليس (ب) = بعض (ج) ليس (أ)

                          وهو صحيح.

                          أمَّا الضُّروب المنتجة للشَّكل الرَّابع فأذكرها من الجدول إيَّاه:

                          1- كل ب ج ، كل أ ب = بعض ج أ

                          2- كل ب ج ، بعض ب أ = بعض ج أ

                          3- لا شيء من ب ج ، كل أ ب = لا شيء من ج أ

                          4- كل ب ج ، لا شيء من ب أ = بعض ج ليس أ

                          5- بعض ب ج ، لا شيء من أ ب = بعض ج ليس أ

                          6- بعض ب ليس ج ، كل أ ب = بعض ج ليس أ

                          7- كل ب ج ، بعض أ ليس ب = بعض ج ليس أ

                          8- لا شيء من ب ج ، بعض أ ب = ليس بعض ج أ

                          وهذا رابط شرح تهذيب المنطق للعلَّامة الخبيصي رحمه الله -وهو غير الطَّبعة التي معي-...



                          فانظر صفحة 90 في الجداول؟؟؟

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • أحمد محمود علي
                            Registered User
                            • Sep 2003
                            • 839

                            #28

                            * بل القياس:
                            كل نبي معصوم، وبعض البشر ليس نبيا = بعض المعصوم ليس ببشر

                            -------------------------------------------
                            النظم الرياضي يكذب نتيجتك يا شيخ محمد ..
                            حينما نعلم أن كل نبي معصوم، نرسم دائرة (نبي) داخل دائرة (معصوم)
                            لكن حينما نعلم أن بعض البشر ليس نبيا ،، نعلم بالتباين التام وعدم الالتقاء بين دائرة (نبي) وبين جزء من دائرة (البشر) أما الجزء الآخر منها فلا علم لنا بالتقائه بدائرة (نبي) أو عدم التقائه، فالمقدمات لا تعطينا سوى النفي عن بعض الأجزاء فقط ولا تعرض للبعض الآخر نفيا أو إثباتا، فيبقى احتمال الالتقاء وعدمه بين (نبي) و(بشر) في جزء آخر غير الجزء المنفي التقائه.
                            ويبقى أيضا احتمالات فيما يتعلق بدائرة (البشر) يجعلنا نعجز عن رسمها في الشكل الهندسي، فدائرة (معصوم) أعم من دائرة (نبي) ، فهل تكون أيضا أعم من دائرة (بشر) عموما مطلقا بحيث تكون داخلها الدائرتين متباينتين بالكامل، أو متباينتين جزئيا ملتقيتين جزئيا ؟ أم تكون دائرة (معصوم) أعم من دائرة (بشر) عموما وجهيا (بحيث يمكن أن يلتقي جزء من بشر مع نبي أو لا يلتقي رغم تداخله مع معصوم؟ أم هل يجوز أن تكون مباينة تماما لها بحيث لا يكون هناك أي قدر مشترك بين دائرة (معصوم) ودائرة (بشر) وبالتالي تباين بالكلية أيضا دائرة (نبي) ؟
                            كل هذا محتمل وبالتالي فالقياس على هذا الضرب غير منتج البتة. ولتجرب بالبرهان الرياضي، فالمنطق لا بد أن يكون في دقة الرياضيات وإلا لم يكن يقينيا.

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي الكريم أحمد،

                              الجدول الذي نقلت منه بحسب النَّظر إلى القياسات الموجَّهة...

                              أي إنّض هذا الضَّرب ينتج في بعض الموجَّهات.

                              وإلا فإنَّ المنتج من الشَّكل الرَّابع -بغضِّ النَّظر عن الموجَّهات- خمسة ضروب ليس ما ذكرتَ منها...

                              فالخطأ منِّي فأعتذر...

                              ولقد رجعت إلى الرَّسم فوجدتُ ما قلتَ صحيحاً...

                              فسألت سيدي الشيخ بلال حفظه الله فدلَّني على ما به أخطأتُ.

                              فالشَّكل الرَّابع ضروبه المنتجة هي:

                              1- كل ب أ ، كل ج ب = بعض أ ج

                              2- كل ب أ ، بعض ج ب = بعض أ ج

                              3- لا شيء من ب أ ، كل ج ب = لا شيء من أ ج

                              4- كل ب أ ، لا شيء من ج ب = ليس بعض أ ج

                              5= بعض ب أ ، لا شيء من ج ب = ليس بعض أ ج

                              وشرط إنتاج الشَّكل الرَّابع أنقله من "الميسر لفهم معاني السُّلَّم" ص: 101-102 لسيدي الشيخ سعيد حفظه الله...

                              وهو: "إن لم تكن الصغرى موجبة جزئيَّة فيشترط عدم الجمع بين الخسَّتين وهما الجزئيَّة والسَّلب، سواء كان ذلك من جنس واحد كسالبتين أو جزئيَّتين، أو من جنسين كسالبة وجزئيَّة ولو في مقدِّمة واحدة.

                              وإن كانت الصغرى موجبة جزئيَّة فشرطه كون الكبرى سالبة كلِّيَّة.

                              فإن كانت الصعرة سالبة كلِّيَّة أنتجت مع الموجبة الكليَّة الكبرى، وإن كانت سالبة جزئيَّة لم تنتج لاجتماع الخستين فيها.

                              فحصل من ذلك أربعة أضرب؛ ثلاثة مع الموجبة الكلية الصغرى وواحد مع السالبة الكليَّة الكبرى أبضاً.

                              ويستثنى من الصور العقيمة صورة واحدة فقط تحتمع فيها الخستان ولكنَّها منتجة وهي ما كانت صغراها موجبة جزئيَّة وكبراها سالبة كلِّيَّة".

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • أحمد محمود علي
                                Registered User
                                • Sep 2003
                                • 839

                                #30

                                فتح الله عليكم يا شيخ محمد ونفعنا وإياكم بالعلم ومدارسته ومذاكرته .. ولا عدمتُ محاورة منصفا متواضعا مثلك أخي الحبيب وفقك الله تعالى لكل خير ونفع بك.

                                تعليق

                                يعمل...