توضيح عبارة من مقاصد الفلاسفة للأبي حامد الغزالي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أماني محمد مصطفى
    طالب علم
    • Jun 2011
    • 9

    #16


    السلام عليكم ورحمة الله

    هذه الضرورة التي تدعيها مبنية على مسلمة غير متفق عليها عند العقلاء

    وبالتالي ادعاء الضرورة محصور في فئة من الناس، وهم المتكلمون ممن أثبت منهم الجوهر الفرد

    وحينها لا تسمى بالضرورة كما لا يخفى عليكم، وإنما تسمى بالمشهور المقيد

    والسؤال هنا: هل هنالك ما يثبت الجوهر الفرد في الفيزياء الحديثة؟

    مع الشكر الجزيل

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أقول: إنَّما كان الكلام على أنَّ ثبوت الجوهر الفرد مسلَّم مفروض وتبيان الإيراد المذكور عليه في كتاب "مقاصد الفلاسفة"...

      فما هاهنا انتقال إلى إنكار نفس الجوهر؟!

      ولم يكن الكلام إلا على تعريف حقيقة الجوهر المقتضي أنَّه متَّفق على ثبوته؟

      وإلا فلم القول بأنَّه ذو جهة داخليَّة واحدة أو لا ونحن مختلفون في عين ثبوته؟!

      وعلى كلٍّ...

      أستدلُّ بالفيزياء الحديثة من جهتين:

      الأولى: ثبوت أنَّ الطَّاقة كمِّيَّة، والمادَّة والطَّاقة قد ثبت كونهما شيئاً واحداً؛ فاللَّازم كمِّيَّة المادَّة، وهو معنى أنَّها لا تنقسم صغراً لا إلى نهاية، بل لانقسامها حدٌّ، وهو المطلوب..

      الثَّانية: توصَّل بعض الفيزيائيِّين إلى أنَّ حجم المادَّة يستحيل أن يكون أقلَّ من حجم معيَّن محدَّد لا أذكره الآن، وهو عين المطلوب.

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        لم أقرأ الملاحظة: "أنا سأستمر في محاورتكم بناء على ما تسلمون به
        وليس معنى ذلك - كما لا يخفى عليكم - أنني أسلم بمسلماتكم في كل إجابة جديدة
        وإنما أنطلق من الإجابة الأخيرة لكم في إثارة سؤال جديد
        وسابقى محاورة لكم حتى أرى ما مدى قوة ثبوت الجوهر الفرد".

        إلا الآن!

        فأقول بناء على هذا:

        المسألة الأصليَّة تبيان إيراد ذكره الإمام الغزاليُّ رحمه الله تعالى ورضي عنه...

        والذي عليه اعترضتُ ابتداء هو قولك: "هو أن الفلاسفة انطلقوا من مسلمة المتكلمين (الأشاعرة) القائلة إن الجوهر الفرد له جهة واحدة فقط لعدم انقسامه، فإذا صار بجانبه جوهران فردان فيجب أن يحصل في الجوهر المتوسط بين الجوهرين الفردين جهتان لا جهة واحدة كما هو المسلم به،".

        فهذه نسبة هذا التَّعريف للمتكلِّمين، وهي باطلة.

        فهل ما زال الإصرار على أنَّه قولهم أو على أنَّ قائلاً منهم قال بها؟!

        فينتهي عند ذلك المطلوبُ من هذا الموضوع.

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        يعمل...