بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام السنوسي رحمه الله في شرح العقيدة الوسطى :
وأما البرهان فحقيقته : ما تركتب من مقدمات ضرورية كلها ، أو منتهية إلى الضرورية ، وإن شئت قلت : هو ما تركب من مقدمات يقينية كلها
والغرض من البرهان : تحصيل اليقين
ووصفه في العقيدة بـ " القاطع " ؛ لكشف معناه ، لا للتخصيص ، إذ لا يكون البرهان إلا قاطعا
ويقابله الجدل والخطابة والشعر والمغالطة
فالجدل : ما تركب من مقدمات مشهورة ، وهي ما اعترف به الجمهور لمصلحة عامة ، أو بسبب رقَّة أو حمية ، كقولنا :
هذا ظلم ، وكل ظلم قبيح
وقولنا هذا فقيل ، وكل فقير تحمد مساواته
وقولنا : هذا قتل أخوه ظلما ، وكل من قُتل أخوه ظلما فحسن أن يقتل قاتله
وقولنا : هذا كاشف عورته ، وكل كاشف لعورته فهو مذموم
فهذه ثلاثة أمثلة مرتبة على الأسباب الثلاثة التي ذكرت لاعتراف الجمهور
والغرض من الجدل : إقناع قاصر عن البرهان ، أو إلزام الخصم ودفعه
والخطابة : هي ما تآلف من مقدمات مقبولة من شخص معتقد فيه كزهد فيه ونحوه
أو ومقدمات مظنونة
كقولنا : هذا يدور في الليل بالسلاح ، وكل من يدور في الليل بالسلاح فهو لصح ، فهذا لص
والغرض من الخطابة : ترغيب السامعين
والشعر : وهو ما تآلف من مقدمات متخيلة لترغيب النفس في شيء أو تنفيرها عنه
فالأول كقول من يرغب في شرب الخمر : هذه خمرة ، وكل خمرة ياقوتة سيَّالة ، فهذه ياقوته سيالة
والثاني كقول من ينفر عن شرب العسل : هذا عسل ، وكل عسل فهو قيء حيوان ، فهذا قيء حيوان
والغرض من الشعر : انفعال النفس أي تأثيرها وتكليفها بحب شيء أو بغضه
والمغالطة :
ما تركب من مقدمات شبيهة بالحق وليست بحق ، وتسمى سفسطة
أو مقدمات شبيهة بالمقدمات المشهورة وليست بها وتسمى مشاغبة
أو من مقدمات وهمية كاذبة
مثال الأول : كقولنا في صورة فرس في حائط : هذا فرس ، وكل فرس صهال ، فهذا صهال
ومثال الثاني : قولنا في شخص يخبط في البحث : هذا يكلم العلماء بألفاظ العلم حتى يسكتوا ، وكل من يكلم العلماء بألفاظ العلم حتى يسكتوا فهو عالم ، فهذا عالم
ومثال الثالث : قولنا في حبل على صورة حية : هذا شكل حبل ، وكل ما كان كذلك الحزم الفرار منه ، فهذا الحزم الفرار منه
والغرض من المغالطة : تغطية الحق وتزيين الباطل ،
والمعتمد عليه من هذه الصناعات الخمس البرهان اهـ
قال الإمام السنوسي رحمه الله في شرح العقيدة الوسطى :
وأما البرهان فحقيقته : ما تركتب من مقدمات ضرورية كلها ، أو منتهية إلى الضرورية ، وإن شئت قلت : هو ما تركب من مقدمات يقينية كلها
والغرض من البرهان : تحصيل اليقين
ووصفه في العقيدة بـ " القاطع " ؛ لكشف معناه ، لا للتخصيص ، إذ لا يكون البرهان إلا قاطعا
ويقابله الجدل والخطابة والشعر والمغالطة
فالجدل : ما تركب من مقدمات مشهورة ، وهي ما اعترف به الجمهور لمصلحة عامة ، أو بسبب رقَّة أو حمية ، كقولنا :
هذا ظلم ، وكل ظلم قبيح
وقولنا هذا فقيل ، وكل فقير تحمد مساواته
وقولنا : هذا قتل أخوه ظلما ، وكل من قُتل أخوه ظلما فحسن أن يقتل قاتله
وقولنا : هذا كاشف عورته ، وكل كاشف لعورته فهو مذموم
فهذه ثلاثة أمثلة مرتبة على الأسباب الثلاثة التي ذكرت لاعتراف الجمهور
والغرض من الجدل : إقناع قاصر عن البرهان ، أو إلزام الخصم ودفعه
والخطابة : هي ما تآلف من مقدمات مقبولة من شخص معتقد فيه كزهد فيه ونحوه
أو ومقدمات مظنونة
كقولنا : هذا يدور في الليل بالسلاح ، وكل من يدور في الليل بالسلاح فهو لصح ، فهذا لص
والغرض من الخطابة : ترغيب السامعين
والشعر : وهو ما تآلف من مقدمات متخيلة لترغيب النفس في شيء أو تنفيرها عنه
فالأول كقول من يرغب في شرب الخمر : هذه خمرة ، وكل خمرة ياقوتة سيَّالة ، فهذه ياقوته سيالة
والثاني كقول من ينفر عن شرب العسل : هذا عسل ، وكل عسل فهو قيء حيوان ، فهذا قيء حيوان
والغرض من الشعر : انفعال النفس أي تأثيرها وتكليفها بحب شيء أو بغضه
والمغالطة :
ما تركب من مقدمات شبيهة بالحق وليست بحق ، وتسمى سفسطة
أو مقدمات شبيهة بالمقدمات المشهورة وليست بها وتسمى مشاغبة
أو من مقدمات وهمية كاذبة
مثال الأول : كقولنا في صورة فرس في حائط : هذا فرس ، وكل فرس صهال ، فهذا صهال
ومثال الثاني : قولنا في شخص يخبط في البحث : هذا يكلم العلماء بألفاظ العلم حتى يسكتوا ، وكل من يكلم العلماء بألفاظ العلم حتى يسكتوا فهو عالم ، فهذا عالم
ومثال الثالث : قولنا في حبل على صورة حية : هذا شكل حبل ، وكل ما كان كذلك الحزم الفرار منه ، فهذا الحزم الفرار منه
والغرض من المغالطة : تغطية الحق وتزيين الباطل ،
والمعتمد عليه من هذه الصناعات الخمس البرهان اهـ
تعليق