الحمد لله رب العالمين.
صدر عن دار الضياء في الكويت كتابًا في المنطق، شرحَ الإمام الشيخ الملقب "ببحر العلوم" عبد العلي اللكهنوي المدراسي لكتاب «سلم العلوم» لمؤلفه الإمام الشيخ محب الله بن عبد الشكور العثماني البيهاري الهندي.
قال المحقق الفاضل عبد النصير المليباري في المقدمة:
[«سلم العلوم» في علم المنطق، و هو كتاب فريد، لم ينسج على منواله، و هو متقدم على «مسلم الثبوت»، كما سنشير إليه.] اهـ
و قال عن الشرح:
[و أما شرح العلامة بحر العلوم على هذا المتن «السلم» فيمتاز أيضًا بمميزات عديدة، منها غزارة المادة في جزالة التعبير، و هو و إن كان من أوائل مؤلفاته إلا أنه يغلب عليه طابع التحقيق و دقة النظر، كما يدل على اطلاع واسع في تراث العلوم العقلية عامة و فن المنطق خاصة. و قد استوفى شرح المتن بكامله، و تبرع ببيان أمور سكت عنها المصنف أو مر عليها مرور الكرام، من أهمها حديثه الطويل عن مباحث الصناعات الخمس، التي اعتاد المتأخرون إهمالها و عدم استيفاء حقها، كما ينبغي.
يظهر في خلال شرحه انتماؤه للفكر السني الماتريدي بصراحة، و انقباضه الشديد عما يخالفه من الأفكار و المعتقدات، سيما الفكر الشيعي الذي أساء استخدام قاعدة "التواتر" لصالح فلسفتهم السخيفة، كما حاولوا تقليل شأن القياس الفقهي/ التمثيل المنطقي، و ادعى كبيرهم المتمنطق أنه لن يفيد اليقين، فاشتد هجوم بحر العلوم رحمه الله في مثل هذه المواضع، كما سيراه المتتبع لصفحات هذا الكتاب، فلا داعي للتطويل هنا] اهـ و أعتذر على نقل الاستطراد لم أنتبه إلا بعد أن نسختُ عبارة منه فقلتُ أكمل البقية.
المؤسف أن هذا الكتاب لا يحتوي على ترجمة للمحقق الفاضل الأخ عبد النصير المليباري العضو عندنا هنا في الأصلين، بخلاف تحقيقه لكتاب في الفقه الشافعي الذي أصدرته نفس الدار و لكني لا أملكه! إن شاء الله قريبًا أضع ترجمته حفظه الله.
و إني قد قلتُ للسيد جلال الجهاني قبل أسابيع أنه لمن دواعي شرف دار الضياء في الكويت، أن استقبلت كتب حضرة الأستاذ شيخنا سعيد فودة، و الأستاذ الكريم نزار بن علي، و الأستاذ الفاضل عبد النصير المليباري حفظهم الله.
و نحن الأشاعرة لسنا بحاجة إلى الغثاء الكثير في نشر كتب العقايد، بحسبنا الماء إن كان صافيًا رقراقًا شفّافًا، ثم لا تضر قلتُه فالله تعالى يُربِيه إن شاء الله! و إن الله تعالى ليطرح البركة في القليل قبل الكثير! و صلى الله و سلم على من تفجر من من بين أصابعه المباركة الماء النمير!
الأخ عبد النصير، نسأل الله تعالى لك المزيد من التوفيق، و الثبات على الحق، و القرب من الحق، و البركة في العلم و العمل.
صدر عن دار الضياء في الكويت كتابًا في المنطق، شرحَ الإمام الشيخ الملقب "ببحر العلوم" عبد العلي اللكهنوي المدراسي لكتاب «سلم العلوم» لمؤلفه الإمام الشيخ محب الله بن عبد الشكور العثماني البيهاري الهندي.
قال المحقق الفاضل عبد النصير المليباري في المقدمة:
[«سلم العلوم» في علم المنطق، و هو كتاب فريد، لم ينسج على منواله، و هو متقدم على «مسلم الثبوت»، كما سنشير إليه.] اهـ
و قال عن الشرح:
[و أما شرح العلامة بحر العلوم على هذا المتن «السلم» فيمتاز أيضًا بمميزات عديدة، منها غزارة المادة في جزالة التعبير، و هو و إن كان من أوائل مؤلفاته إلا أنه يغلب عليه طابع التحقيق و دقة النظر، كما يدل على اطلاع واسع في تراث العلوم العقلية عامة و فن المنطق خاصة. و قد استوفى شرح المتن بكامله، و تبرع ببيان أمور سكت عنها المصنف أو مر عليها مرور الكرام، من أهمها حديثه الطويل عن مباحث الصناعات الخمس، التي اعتاد المتأخرون إهمالها و عدم استيفاء حقها، كما ينبغي.
يظهر في خلال شرحه انتماؤه للفكر السني الماتريدي بصراحة، و انقباضه الشديد عما يخالفه من الأفكار و المعتقدات، سيما الفكر الشيعي الذي أساء استخدام قاعدة "التواتر" لصالح فلسفتهم السخيفة، كما حاولوا تقليل شأن القياس الفقهي/ التمثيل المنطقي، و ادعى كبيرهم المتمنطق أنه لن يفيد اليقين، فاشتد هجوم بحر العلوم رحمه الله في مثل هذه المواضع، كما سيراه المتتبع لصفحات هذا الكتاب، فلا داعي للتطويل هنا] اهـ و أعتذر على نقل الاستطراد لم أنتبه إلا بعد أن نسختُ عبارة منه فقلتُ أكمل البقية.
المؤسف أن هذا الكتاب لا يحتوي على ترجمة للمحقق الفاضل الأخ عبد النصير المليباري العضو عندنا هنا في الأصلين، بخلاف تحقيقه لكتاب في الفقه الشافعي الذي أصدرته نفس الدار و لكني لا أملكه! إن شاء الله قريبًا أضع ترجمته حفظه الله.
و إني قد قلتُ للسيد جلال الجهاني قبل أسابيع أنه لمن دواعي شرف دار الضياء في الكويت، أن استقبلت كتب حضرة الأستاذ شيخنا سعيد فودة، و الأستاذ الكريم نزار بن علي، و الأستاذ الفاضل عبد النصير المليباري حفظهم الله.
و نحن الأشاعرة لسنا بحاجة إلى الغثاء الكثير في نشر كتب العقايد، بحسبنا الماء إن كان صافيًا رقراقًا شفّافًا، ثم لا تضر قلتُه فالله تعالى يُربِيه إن شاء الله! و إن الله تعالى ليطرح البركة في القليل قبل الكثير! و صلى الله و سلم على من تفجر من من بين أصابعه المباركة الماء النمير!
الأخ عبد النصير، نسأل الله تعالى لك المزيد من التوفيق، و الثبات على الحق، و القرب من الحق، و البركة في العلم و العمل.
تعليق