قرأت في أحد منتديات الشيعة بحثاً جيدا لشيخ شيعي يدعى كمال الحيدري ، يرد فيه على القول بالحد عند حشوية الحنابلة وأهل الحديث
ويعتمد على عقيدة السادة الأشاعرة في قولهم " إن الله لا داخل العالم ولا خارجه " وفي تقريرهم في نفي الجسمية عن الله. ثم ينسب ذلك الى أهل البيت عليهم السلام.
ونحن لا إشكال لدينا في نسبة ذلك إليهم لأننا نعلم أن عقيدة الاشاعرة هي عقيدة جمهور الامة من الصحابة وال البيت والتابعين والائمة الاربعة والصوفية..
وهذا كلامه:
" نحن نقول الله لا داخل العالم ولا خارج العالم ولكن لا لأنه ليس بموجود، بل لأنه ليس بجسم والجسم إما أن يتصف بأنه داخل وإما أن خارج، هذا وصف الداخل والخارج وصف الأجسام، كما أنه نقول الجسم أما ساكن وأما متحرك، هؤلاء قالوا متحرك لا كالحركات، إذن أثبتوا له الحركة، ونحن نقول أن الله سبحانه وتعالى لا ساكن ولا متحرك، يقولون إذن معدوم، نقول: لا، هذا مقسمه موضوع الحركة والسكون هو الجسم وما لا جسم له فلا حركة ولا سكون. هذا من قبيل العدم والملكة كما يقولون يعني موضوعها الجسم، نقول هذا السائل إما ماء أو ليس بماء، إذا لم يكن ماء فقد يكون شرب، الله ماء أو ليس بماء، الجواب: لا ماء ولا لا ماء لأنه ليس بسائل حتى يتصف أنه ماء أو ليس بماء، هذه قولنا الحركة والسكون موضوعها الجسم، أنا يقين عندي أن البحث صار عميق خصوصاً على عموم الناس ولكن أهل الاختصاص وأهل الذكر وأهل المعرفة وأهل العلم الذين يتابعون البرنامج يعرفون ماذا أقول، عندما ننفي عنه الحركة والسكون لأنه ليس بجسم والحركة والسكون وصف للجسم فما ليس بجسم فلا حركة ولا سكون."
"وهذا من أهم آثار الجسمية في ذهنه-ابن تيمية- لأنه يتصور أن الله جسم فإما هو في داخل العالم وإما خارج العالم، فإذا لم يكن لا في داخل العالم ولا في خارج العالم إذن هو معدوم، ولم يعرف بأن الله سبحانه وتعالى ليس بجسم، فإذا لم يكن جسم فإذن لا هو داخل العالم ولا خارج العالم أن يكون في داخل العالم أو في خارج العالم إذا كان جسماً الجسم إما أن يكون داخل العالم وإما أ، يكون خارج العالم، أما من هو محيط بكل شيء لا فقط محيط بعلمه بل محيط بوجوده سبحانه وتعالى كما تعتقد مدرسة أهل البيت وهذه الإحاطة ليست هي الإحاطة الجسمية حتى تقولون أنه خارج،يعني بعبارة أخرى عندما نقول لا هو داخل العالم ولا هو خارج العالم من باب السالبة بانتفاء الموضوع لأنه ليس جزءً من العالم حتى يكون في داخل العالم أو أن يكون خارج العالم، هو خالق العالم وخالق العالم ليس كمثله شيء، هذه نظرية أهل البيت يقولون لا يماثله شيء، لا يماثله شيء، فإذا لا يماثله شيء فيستحيل أن يكون داخلاً أو أن يكون خارجاً.""
وهو حقيقة ينصف الاشاعرة ويعرف لهم حقهم فيرد على أحد السلفية الذي قال: (فنفاه الأشاعرة والمعتزلة وغيرهم ممن قال بنفي علو الله تعالى واستوائه على العرش)
يرد الحيدري:" هذه أتصور أنا لا أريد أن أدخل في البحث التفصيلي هذه من المغالطات، لا الأشاعرة نفوا أن الله على عرشه وأنه مستوٍ لأن هذا صريح القرآن (الرحمن على العرش استوى) وهل يعقل أن الأشاعرة ينفون ما ثبت بنص القرآن، نعم تفسير الاستواء على العرش نفوه وهو الاستقرار والجلوس والمكانية، إذن الأشاعرة لم ينفوا علو الله تعالى واستوائه على العرش"...اهـ
ولا أنسى أن أقول أن الحيدري استدل ببعض الاقوال عن الامام علي كرم الله وجهه هي مروية كذلك في كتب أهل السنة ويستدلون بها في عهذه المسائل
وهذا رابط البحث
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=3121
أتساءل هل العقيدة الاشعرية بسبب وسطيتها -ومزجها بين العقل والنقل- تحمل مفاتيح الوحدة والتقريب بين المسلمين ؟!
ويعتمد على عقيدة السادة الأشاعرة في قولهم " إن الله لا داخل العالم ولا خارجه " وفي تقريرهم في نفي الجسمية عن الله. ثم ينسب ذلك الى أهل البيت عليهم السلام.
ونحن لا إشكال لدينا في نسبة ذلك إليهم لأننا نعلم أن عقيدة الاشاعرة هي عقيدة جمهور الامة من الصحابة وال البيت والتابعين والائمة الاربعة والصوفية..
وهذا كلامه:
" نحن نقول الله لا داخل العالم ولا خارج العالم ولكن لا لأنه ليس بموجود، بل لأنه ليس بجسم والجسم إما أن يتصف بأنه داخل وإما أن خارج، هذا وصف الداخل والخارج وصف الأجسام، كما أنه نقول الجسم أما ساكن وأما متحرك، هؤلاء قالوا متحرك لا كالحركات، إذن أثبتوا له الحركة، ونحن نقول أن الله سبحانه وتعالى لا ساكن ولا متحرك، يقولون إذن معدوم، نقول: لا، هذا مقسمه موضوع الحركة والسكون هو الجسم وما لا جسم له فلا حركة ولا سكون. هذا من قبيل العدم والملكة كما يقولون يعني موضوعها الجسم، نقول هذا السائل إما ماء أو ليس بماء، إذا لم يكن ماء فقد يكون شرب، الله ماء أو ليس بماء، الجواب: لا ماء ولا لا ماء لأنه ليس بسائل حتى يتصف أنه ماء أو ليس بماء، هذه قولنا الحركة والسكون موضوعها الجسم، أنا يقين عندي أن البحث صار عميق خصوصاً على عموم الناس ولكن أهل الاختصاص وأهل الذكر وأهل المعرفة وأهل العلم الذين يتابعون البرنامج يعرفون ماذا أقول، عندما ننفي عنه الحركة والسكون لأنه ليس بجسم والحركة والسكون وصف للجسم فما ليس بجسم فلا حركة ولا سكون."
"وهذا من أهم آثار الجسمية في ذهنه-ابن تيمية- لأنه يتصور أن الله جسم فإما هو في داخل العالم وإما خارج العالم، فإذا لم يكن لا في داخل العالم ولا في خارج العالم إذن هو معدوم، ولم يعرف بأن الله سبحانه وتعالى ليس بجسم، فإذا لم يكن جسم فإذن لا هو داخل العالم ولا خارج العالم أن يكون في داخل العالم أو في خارج العالم إذا كان جسماً الجسم إما أن يكون داخل العالم وإما أ، يكون خارج العالم، أما من هو محيط بكل شيء لا فقط محيط بعلمه بل محيط بوجوده سبحانه وتعالى كما تعتقد مدرسة أهل البيت وهذه الإحاطة ليست هي الإحاطة الجسمية حتى تقولون أنه خارج،يعني بعبارة أخرى عندما نقول لا هو داخل العالم ولا هو خارج العالم من باب السالبة بانتفاء الموضوع لأنه ليس جزءً من العالم حتى يكون في داخل العالم أو أن يكون خارج العالم، هو خالق العالم وخالق العالم ليس كمثله شيء، هذه نظرية أهل البيت يقولون لا يماثله شيء، لا يماثله شيء، فإذا لا يماثله شيء فيستحيل أن يكون داخلاً أو أن يكون خارجاً.""
وهو حقيقة ينصف الاشاعرة ويعرف لهم حقهم فيرد على أحد السلفية الذي قال: (فنفاه الأشاعرة والمعتزلة وغيرهم ممن قال بنفي علو الله تعالى واستوائه على العرش)
يرد الحيدري:" هذه أتصور أنا لا أريد أن أدخل في البحث التفصيلي هذه من المغالطات، لا الأشاعرة نفوا أن الله على عرشه وأنه مستوٍ لأن هذا صريح القرآن (الرحمن على العرش استوى) وهل يعقل أن الأشاعرة ينفون ما ثبت بنص القرآن، نعم تفسير الاستواء على العرش نفوه وهو الاستقرار والجلوس والمكانية، إذن الأشاعرة لم ينفوا علو الله تعالى واستوائه على العرش"...اهـ
ولا أنسى أن أقول أن الحيدري استدل ببعض الاقوال عن الامام علي كرم الله وجهه هي مروية كذلك في كتب أهل السنة ويستدلون بها في عهذه المسائل
وهذا رابط البحث
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=3121
أتساءل هل العقيدة الاشعرية بسبب وسطيتها -ومزجها بين العقل والنقل- تحمل مفاتيح الوحدة والتقريب بين المسلمين ؟!
تعليق