تقول المفارقة كما يلي:
إفرض أنك ولجت مكتبة فيها كتب ذكرت أسماؤها في متونها، و أخرى لم تذكر أسماؤها في متونها، و طلب منك أن تجعل لهذه الكتب الأخيرة كتابا فهرسا، و إفرض أنك عددتها فوجدتها 30 كتابا، ثم أطلقت إسم " هذه هي الكتب التي لم تذكر أسماؤها في متونها" على كتاب الفهرسة. فالمفارقة كما يلي: هل ستكتب إسم هذا الكتاب ضمن تلك الكتب أم لن تكتبه؟
فإن قلت أكتبه، صار إسمه داخل الكتاب فبطل عندها إدراجك معها.
و إن قلت لا أكتبه، قلت هو من الكتب التي لم تكتب أسماؤها في متنها فوجب كتابته معها. فتنشأ المفارقة من هذا الوجه..
أرجوا أن ترشدوني الى حل لها...
لكم مني تحية سلام و مودة .
إفرض أنك ولجت مكتبة فيها كتب ذكرت أسماؤها في متونها، و أخرى لم تذكر أسماؤها في متونها، و طلب منك أن تجعل لهذه الكتب الأخيرة كتابا فهرسا، و إفرض أنك عددتها فوجدتها 30 كتابا، ثم أطلقت إسم " هذه هي الكتب التي لم تذكر أسماؤها في متونها" على كتاب الفهرسة. فالمفارقة كما يلي: هل ستكتب إسم هذا الكتاب ضمن تلك الكتب أم لن تكتبه؟
فإن قلت أكتبه، صار إسمه داخل الكتاب فبطل عندها إدراجك معها.
و إن قلت لا أكتبه، قلت هو من الكتب التي لم تكتب أسماؤها في متنها فوجب كتابته معها. فتنشأ المفارقة من هذا الوجه..
أرجوا أن ترشدوني الى حل لها...
لكم مني تحية سلام و مودة .
تعليق