عبارة رشيقة في مبحث الدلالات

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي عبد اللطيف
    طالب علم
    • Dec 2007
    • 730

    #1

    عبارة رشيقة في مبحث الدلالات

    بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله والصلاة على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:

    تأمل هذه العبارة في مبحث الدلالات تنفعك بإذن الله ثم بعد ذلك من أراد النقاش حول معانيها ومبانيها فليتفضل مشكوراً:

    َالاسْمُ إِنْ كَانَ مَعْنَاهُ وَاحِداً وَتَشَخَّصً فَالعَلَمُ، وَإِلَّا وَاسْتَوَى وُجُوْدُهُ فِي أَفْرَادِهِ فالمُتَوَاطِئُ وَإِلَّا فَالمُشَكِّكُ.

    وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ: فَإِنْ تَعَدَّدَ الوَضْعُ فَالمُشْتَرَكُ، وَإِلَّا فَإِنْ اشْتَهَرَ فِي الثَّانِيْ وَتُرِكَ الأَوَّلُ فَمَنْقُوْلٌ يُنْسَبُ إِلَى النَّاقِلِ، وَإِلَّا فَحَقِيْقةٌ وَ مَجَازٌ.

    وَاللفْظُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى لَفْظٍ آَخَرٍ إِنْ اتَّحَدَا بِالمَفْهُوْمِ فَالمُتَرَادِفَانِ، وَإِلَّا فَإِنْ تَصَادَقَا كُلِّياً مِنَ الجَانِبَيْنِ فَالمُتَسَاوِيَانِ وَنَقِيْضَاهُما كَذَلِكَ، أَوْ مِنْ جَانِبٍ فَالعُمُوْمُ والخُصُوْصُ المُطْلَقُ وَنَقِيْضَاهُما بِالعَكْسِ، وَإِنْ انْفَرَدَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآَخَرِ فَالوَجْهِيُّ، وَإِنْ اخْتَلَفَا كُلِّيّاً فَالمُتَبَاينَانِ. فَإِنْ أَمْكَنَ اجْتِمَاعُهُمَا فَتَبَايُنُ المُخَالَفَةِ، وَإِلَّا فَالمُقَابَلَةُ.

    وَالمُتَقَابِلانِ إِمَّا أَنْ يَكُوْنَا وُجُوْدِيَينِ وَعَلَيْهِ فَإِنْ تَوَقَّفَ وُجُودُ أَحَدِهِما عَلَى الآَخَرِ فَالمُتَضَايِفَانِ، وَإِلَّا فَالمُتَضَادَّانِ وَيَرْتَفِعَانِ لِثَالِثٍ أَوْ لارتِفَاعِ المَحَلِّ أَوْ عَدَمِ قُبُوْلِهِ إيَّاهُمَا. أَوْ أحَدُهُمَا وُجُوْدِيّاً وَالآَخَرُ عَدَمِيّاً وَعَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ العَدَمِيُّ سَلْباً للطَرَفِ الوُجُوْدِيِّ عَمَّا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَتَّصِفَ بِهِ فَتَقَابُلُ المَلَكَةِ والعَدَمِ، وَإِنْ كَانَ العَدَمِيُّ سَلْبَ الوُجُوْدِيَّ لا عَنْ مَحَلٍّ فَالنَقِيْضَانِ.


    والحمد لله رب العالمين
    الحمد لله
  • علي عبد اللطيف
    طالب علم
    • Dec 2007
    • 730

    #2
    فصل في بيان نسبة الألفاظ للمعاني


    قال الشيخ سعيد حفظه الله في الميسر: هذه قسمة أخرى للألفاظ بحسب دلالتها على المعاني. ولعله يمكن القول بأن هذه الأقسام إنما هي للمعاني أصالة. اهـ

    المتن: َالاسْمُ إِنْ كَانَ مَعْنَاهُ وَاحِداً وَتَشَخَّصً فَالعَلَمُ، وَإِلَّا وَاسْتَوَى وُجُوْدُهُ فِي أَفْرَادِهِ فالمُتَوَاطِئُ وَإِلَّا فَالمُشَكِّكُ.
    الشرح:
    الاسم إما أن يكون له معنى واحد أو أكثر:
    أولاً الاسم إذا كان له معنىً واحد ينقسم إلى ثلاثة أقسام؛ لأنه إما أن يتشخص أوْ لا، فإن تشخص يقال له: العلم عند النحاة والجزيء عند المناطقة مثل: زيد عمر بكر.
    وإن لم يتشخص: فإما أن يستوي وجوده في أفراده بأن يكون معنى الاسم موجود في كل فرد من أفراده بلا أي فارق يسمى متواطئ، فالإنسان معناه الحيوان الناطق، وهذا المعنى موجود في كل أفراد الإنسان على التساوي، لأنك لا تستطيع أن تقول: زيد أكثر حيوانية من بكر، ولا أكثر ناطقية منه.
    أما إذا لم يستوِ وجوده في أفراده فيسمى المشكك بالفتح والكسر- فمثلاً: البياض معناه يوجد في الثوب الأبيض والورق الأبيض والجدار الأبيض، لكن الثوب أكثر بياضاً من الجدار.
    ثانياً: إذا كان له أكثر من معنى قال:

    متن: وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ: فَإِنْ تَعَدَّدَ الوَضْعُ فَالمُشْتَرَكُ، وَإِلَّا فَإِنْ اشْتَهَرَ فِي الثَّانِيْ وَتُرِكَ الأَوَّلُ فَمَنْقُوْلٌ يُنْسَبُ إِلَى النَّاقِلِ، وَإِلَّا فَحَقِيْقةٌ وَ مَجَازٌ.
    من يشرح هذه العبارة بارك الله بكم، فالمقصود بعض المراجعة ليبقى العلم حياً، أرجو من محبي علم المنطق التفاعل.
    الحمد لله

    تعليق

    يعمل...