بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله والصلاة على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:
تأمل هذه العبارة في مبحث الدلالات تنفعك بإذن الله ثم بعد ذلك من أراد النقاش حول معانيها ومبانيها فليتفضل مشكوراً:
َالاسْمُ إِنْ كَانَ مَعْنَاهُ وَاحِداً وَتَشَخَّصً فَالعَلَمُ، وَإِلَّا وَاسْتَوَى وُجُوْدُهُ فِي أَفْرَادِهِ فالمُتَوَاطِئُ وَإِلَّا فَالمُشَكِّكُ.
وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ: فَإِنْ تَعَدَّدَ الوَضْعُ فَالمُشْتَرَكُ، وَإِلَّا فَإِنْ اشْتَهَرَ فِي الثَّانِيْ وَتُرِكَ الأَوَّلُ فَمَنْقُوْلٌ يُنْسَبُ إِلَى النَّاقِلِ، وَإِلَّا فَحَقِيْقةٌ وَ مَجَازٌ.
وَاللفْظُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى لَفْظٍ آَخَرٍ إِنْ اتَّحَدَا بِالمَفْهُوْمِ فَالمُتَرَادِفَانِ، وَإِلَّا فَإِنْ تَصَادَقَا كُلِّياً مِنَ الجَانِبَيْنِ فَالمُتَسَاوِيَانِ وَنَقِيْضَاهُما كَذَلِكَ، أَوْ مِنْ جَانِبٍ فَالعُمُوْمُ والخُصُوْصُ المُطْلَقُ وَنَقِيْضَاهُما بِالعَكْسِ، وَإِنْ انْفَرَدَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآَخَرِ فَالوَجْهِيُّ، وَإِنْ اخْتَلَفَا كُلِّيّاً فَالمُتَبَاينَانِ. فَإِنْ أَمْكَنَ اجْتِمَاعُهُمَا فَتَبَايُنُ المُخَالَفَةِ، وَإِلَّا فَالمُقَابَلَةُ.
وَالمُتَقَابِلانِ إِمَّا أَنْ يَكُوْنَا وُجُوْدِيَينِ وَعَلَيْهِ فَإِنْ تَوَقَّفَ وُجُودُ أَحَدِهِما عَلَى الآَخَرِ فَالمُتَضَايِفَانِ، وَإِلَّا فَالمُتَضَادَّانِ وَيَرْتَفِعَانِ لِثَالِثٍ أَوْ لارتِفَاعِ المَحَلِّ أَوْ عَدَمِ قُبُوْلِهِ إيَّاهُمَا. أَوْ أحَدُهُمَا وُجُوْدِيّاً وَالآَخَرُ عَدَمِيّاً وَعَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ العَدَمِيُّ سَلْباً للطَرَفِ الوُجُوْدِيِّ عَمَّا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَتَّصِفَ بِهِ فَتَقَابُلُ المَلَكَةِ والعَدَمِ، وَإِنْ كَانَ العَدَمِيُّ سَلْبَ الوُجُوْدِيَّ لا عَنْ مَحَلٍّ فَالنَقِيْضَانِ.
تأمل هذه العبارة في مبحث الدلالات تنفعك بإذن الله ثم بعد ذلك من أراد النقاش حول معانيها ومبانيها فليتفضل مشكوراً:
َالاسْمُ إِنْ كَانَ مَعْنَاهُ وَاحِداً وَتَشَخَّصً فَالعَلَمُ، وَإِلَّا وَاسْتَوَى وُجُوْدُهُ فِي أَفْرَادِهِ فالمُتَوَاطِئُ وَإِلَّا فَالمُشَكِّكُ.
وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ: فَإِنْ تَعَدَّدَ الوَضْعُ فَالمُشْتَرَكُ، وَإِلَّا فَإِنْ اشْتَهَرَ فِي الثَّانِيْ وَتُرِكَ الأَوَّلُ فَمَنْقُوْلٌ يُنْسَبُ إِلَى النَّاقِلِ، وَإِلَّا فَحَقِيْقةٌ وَ مَجَازٌ.
وَاللفْظُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى لَفْظٍ آَخَرٍ إِنْ اتَّحَدَا بِالمَفْهُوْمِ فَالمُتَرَادِفَانِ، وَإِلَّا فَإِنْ تَصَادَقَا كُلِّياً مِنَ الجَانِبَيْنِ فَالمُتَسَاوِيَانِ وَنَقِيْضَاهُما كَذَلِكَ، أَوْ مِنْ جَانِبٍ فَالعُمُوْمُ والخُصُوْصُ المُطْلَقُ وَنَقِيْضَاهُما بِالعَكْسِ، وَإِنْ انْفَرَدَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآَخَرِ فَالوَجْهِيُّ، وَإِنْ اخْتَلَفَا كُلِّيّاً فَالمُتَبَاينَانِ. فَإِنْ أَمْكَنَ اجْتِمَاعُهُمَا فَتَبَايُنُ المُخَالَفَةِ، وَإِلَّا فَالمُقَابَلَةُ.
وَالمُتَقَابِلانِ إِمَّا أَنْ يَكُوْنَا وُجُوْدِيَينِ وَعَلَيْهِ فَإِنْ تَوَقَّفَ وُجُودُ أَحَدِهِما عَلَى الآَخَرِ فَالمُتَضَايِفَانِ، وَإِلَّا فَالمُتَضَادَّانِ وَيَرْتَفِعَانِ لِثَالِثٍ أَوْ لارتِفَاعِ المَحَلِّ أَوْ عَدَمِ قُبُوْلِهِ إيَّاهُمَا. أَوْ أحَدُهُمَا وُجُوْدِيّاً وَالآَخَرُ عَدَمِيّاً وَعَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ العَدَمِيُّ سَلْباً للطَرَفِ الوُجُوْدِيِّ عَمَّا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَتَّصِفَ بِهِ فَتَقَابُلُ المَلَكَةِ والعَدَمِ، وَإِنْ كَانَ العَدَمِيُّ سَلْبَ الوُجُوْدِيَّ لا عَنْ مَحَلٍّ فَالنَقِيْضَانِ.
والحمد لله رب العالمين
تعليق