سيدي العلامة الشيح سعيد
قلتم في تهذيب شرح السنوسية ص (63) : يخص العلماء الحركة والسكون بالكلام عليهما في أثناء بيان حدوث العالم , لأن التحقيق أن أغلب الأعراض ترجع إليهما .
ثم قلتم بعدها في الحاشية : وقال البيجوري إنما خص الحركة والسكون بالتصريح بهما لأن ملازمة الأجرام ضرورية لكل عاقل , لكن في جعلهما من الأعراض نظر , لأن الأعراض جمع عرض وهو خاص بالأمر الوجودي كالسواد والبياض, ولا كذلك هما , لأن الحركة هي انتقال الجرم من حيز إلي حيز آخر والسكون ضده , وقيل الحركة هي الحصول الأول في الحيز غير الأول , والسكون ما عدا ذلك , وكل من الانتقال وغيره أو الحصول الأول في الحيز غير الأول وما عداه أمر اعتباري .
والسؤال هو : كيف تكون أغلب الأعراض ترجع للحركة والسكون وقد قال البيجوري أنهما أمران اعتباريان وليسا وجوديين , وعلي فرض صحة كلام البيجوري فكيف يتم الاستدلال علي حدوث الأجرام وليس هناك ملازمة بينها وبين أمر وجودي .
نرجوا التوضيح جزاكم الله خيرا .
قلتم في تهذيب شرح السنوسية ص (63) : يخص العلماء الحركة والسكون بالكلام عليهما في أثناء بيان حدوث العالم , لأن التحقيق أن أغلب الأعراض ترجع إليهما .
ثم قلتم بعدها في الحاشية : وقال البيجوري إنما خص الحركة والسكون بالتصريح بهما لأن ملازمة الأجرام ضرورية لكل عاقل , لكن في جعلهما من الأعراض نظر , لأن الأعراض جمع عرض وهو خاص بالأمر الوجودي كالسواد والبياض, ولا كذلك هما , لأن الحركة هي انتقال الجرم من حيز إلي حيز آخر والسكون ضده , وقيل الحركة هي الحصول الأول في الحيز غير الأول , والسكون ما عدا ذلك , وكل من الانتقال وغيره أو الحصول الأول في الحيز غير الأول وما عداه أمر اعتباري .
والسؤال هو : كيف تكون أغلب الأعراض ترجع للحركة والسكون وقد قال البيجوري أنهما أمران اعتباريان وليسا وجوديين , وعلي فرض صحة كلام البيجوري فكيف يتم الاستدلال علي حدوث الأجرام وليس هناك ملازمة بينها وبين أمر وجودي .
نرجوا التوضيح جزاكم الله خيرا .
تعليق