الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
يعتبر كتاب الإبانة للإمام أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه من الكتب التي ظلمت ظلما شديدا من طرف المنحرفين والمبطلين الذين بدلوا وغيروا وحرفوا فيه كما حرف النصارى واليهود كتبهم، وقد صار هذا الأمر مفضوحا مكشوفا عند من له أدنى نظر وتأمل ومعرفة بقواعد عقائد الإمام أبي الحسن الأشعري، وأيضا بالتأمل الدقيق في طبعات كتاب الإبانة المنشورة التي حوت من التناقض والسقطات والتحريفات ما يستحيل معه الجزم بأن كل ما فيه من تصنيف الإمام رضي الله عنه.
ومع ذلك، فإنه يمكننا الجزم بأن بعض ما ورد في نسخ الإبانة المنشورة هو من كلام الإمام أبي الحسن رضي الله عنه، وذلك لما فيه من القواعد العقدية الثابتة الراسخة وأيضا النظريات الأشعرية التي ينفرد بها أهل الحق عن سائر الملل والنحل المخالفة لأهل السنة والجماعة من معتزلة مبطلة وحشوية مجسمة وفلاسفة معطلة.
ومن تلك الدرر والجواهر قول الإمام الأشعري في باب الكلام في الإرادة.
يقال لهم (أي للمعتزلة) : ألستم تدعون أن الله عز وجل لم يزل عالما؟
فمن قولهم: نعم، قيل لهم: فلم لا قلتم: إن ما لم يزل عالما أنه يكون في وقت من الأوقات، فلم يزل مريدا أنه يكون في ذلك الوقت. وما لم يزل عالما أنه لا يكون، فلم يزل مريدا أنه لا يكون في ذلك الوقت. وأنه لم يزل مريدا أن يكون ما علم، كما علم. اهـ
فياسعادة من تأمل هذا الكلام القوي المتين، الذي لا يصدر إلا من أمثال إمام أهل السنة والجماعة أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه.
وهو كلام قاطع لعرق شبهات جميع الطوائف المخالفة للحق، وأولهم ابن تيمية فيما ذهب إليه من حدوث إرادات الله تعالى وحدوث علومه وتسلسل مخلوقاته لا إلى أول في جانب الأزل.
يعتبر كتاب الإبانة للإمام أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه من الكتب التي ظلمت ظلما شديدا من طرف المنحرفين والمبطلين الذين بدلوا وغيروا وحرفوا فيه كما حرف النصارى واليهود كتبهم، وقد صار هذا الأمر مفضوحا مكشوفا عند من له أدنى نظر وتأمل ومعرفة بقواعد عقائد الإمام أبي الحسن الأشعري، وأيضا بالتأمل الدقيق في طبعات كتاب الإبانة المنشورة التي حوت من التناقض والسقطات والتحريفات ما يستحيل معه الجزم بأن كل ما فيه من تصنيف الإمام رضي الله عنه.
ومع ذلك، فإنه يمكننا الجزم بأن بعض ما ورد في نسخ الإبانة المنشورة هو من كلام الإمام أبي الحسن رضي الله عنه، وذلك لما فيه من القواعد العقدية الثابتة الراسخة وأيضا النظريات الأشعرية التي ينفرد بها أهل الحق عن سائر الملل والنحل المخالفة لأهل السنة والجماعة من معتزلة مبطلة وحشوية مجسمة وفلاسفة معطلة.
ومن تلك الدرر والجواهر قول الإمام الأشعري في باب الكلام في الإرادة.
يقال لهم (أي للمعتزلة) : ألستم تدعون أن الله عز وجل لم يزل عالما؟
فمن قولهم: نعم، قيل لهم: فلم لا قلتم: إن ما لم يزل عالما أنه يكون في وقت من الأوقات، فلم يزل مريدا أنه يكون في ذلك الوقت. وما لم يزل عالما أنه لا يكون، فلم يزل مريدا أنه لا يكون في ذلك الوقت. وأنه لم يزل مريدا أن يكون ما علم، كما علم. اهـ
فياسعادة من تأمل هذا الكلام القوي المتين، الذي لا يصدر إلا من أمثال إمام أهل السنة والجماعة أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه.
وهو كلام قاطع لعرق شبهات جميع الطوائف المخالفة للحق، وأولهم ابن تيمية فيما ذهب إليه من حدوث إرادات الله تعالى وحدوث علومه وتسلسل مخلوقاته لا إلى أول في جانب الأزل.
تعليق