فكرة الجائز

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد السيد والى
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 9

    #1

    فكرة الجائز

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أود أن أسئل عن الأسس العقلية التى استند إليها المتكلمون فى القول بمبدأ الجواز
    وما هو الفرق بين جواز العالم وحدوثه وبين مبدا الحدوث والاحتياج إلى محدث ومبدأ التخصيص عند المتكلمين ومبدا الترجيح عند الفلاسفة
  • محمد السيد والى
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 9

    #2
    التماس

    السيد الأستاذ الشيخ شيخنا الشيخ سعيد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرجو من سيادتكم التفضل بالنظر بعين الرضا إلى سؤالى. والسلام

    تعليق

    • محمد السيد والى
      طالب علم
      • Jan 2009
      • 9

      #3
      السيد الأستاذ الشيخ شيخنا الشيخ سعيد
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أرجو من سيادتكم التفضل بالنظر بعين الرضا إلى سؤالى. والسلام عليكم ورحمة اللله وبركاته

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
        أخي محمد،
        الجواب تجده سهلاً في [مختصر شرح الخريدة البهيّة]...
        أمَّا الأساس العقليّ فمن ابتداء نظرنا إلى أيّ مذكور...
        فنقول إنََّ المذكور من حيث هو إمَّا أن ننسب له الوجود أو العدم ولا وسط بينهما...
        ثمَّ هذه النسبة لا تخلو من أن تكون دائمة أو لا دائمة ولا وسط بينهما...
        فاعمل بعد ذلك جدولاً...
        الوجود والعدم أفقياً والدوام واللا دوام عمودياً...
        فتخرج باحتمالات أربعة:
        1- وجود دائم
        2- عدم دائم
        3- وجود لا دائم
        4- عدم لا دائم
        فالأول الواجب.
        والثاني المحال.
        والثالث والرابع هما واحد لأنَّ عدم دوام الوجود يعني نقيضه وهو العدم والعكس بالعكس...
        فذلك الممكن الذي يجب له الوجود والعدم على التتالي لا وقوعهما له معاً.
        ويكن إعادة الجدول بطريقة ثانية بأن نقول إنَّ المذكور من حيث هو إمَّا أن ننسب له الوجود دون العدم... وهو الواجب
        أو العدم دون الوجود...وهو المحال
        أو الوجود والعدم معاً -لا على التتالي-، أو اللاوجود واللاعدم معاً -لا على التتالي-...
        والرابع راجع للثالث وهما للممكن إذ اللاوجود هو العدم...
        فلا يخلو مذكور من أن يكون واجباً أو ممكناً أو محالاً..
        ولا رابع.
        فيظهر من هذا أنَّ الأساس العقلي لقول المتكلمين بالجواز هو البناء على أخصّ الضروريات بنسبة الوجود والعدم للمذكور.
        فيكون ذلك بديهياً.
        سؤالك: (ما هو الفرق بين جواز العالم وحدوثه)؟
        جوابه بالفرق بأنَّ الحدوث وجود البداية للحادث...
        وأنَّ الجواز هو جواز أن يكون المذكور موجوداً في أيّ وقت وأن يكون معدوماً في ذلك الوقت -لا على اجتماع الوجود والعدم بل بأنَّ احتمال وجوده من حيث هو ليس بأعلى من احتمال عدمه من حيث هو-.
        والفرق بينهما واضح.
        سؤالك عن الفرق: (بين مبدا الحدوث والاحتياج إلى محدث ومبدأ التخصيص عند المتكلمين ومبدا الترجيح عند الفلاسفة)
        فدليل حدوث العالم عند المتكلّمين مغاير لدليل الإمكان...
        فالأول بإثبات أنَّ العالم متغيّر وأنَّه لا يفارق كونه متغيراً...
        وما كان كذلك فله هو بداية لوجوب بداية التغيّر مطلقاً...
        ودليل الإمكان هو قريب دليل الفلاسفة -من أصله مع اختلافات-...
        وخلاصته بأنَّ العالم ممكن لجواز أن أيكون على غير صورته ولتغيّره -إذ الواجب لا يتغيّر-...
        وما كان ممكناً فوجوده لا لذاته...
        وما كان كذلك فوجوده -إذا وجد- إنَّما هو لغيره...
        وهذا الغير إمَّا ممكن أو واجب...
        لا يكون ممكناً للزوم الدور أو التسلسل وهما ممنوعان بداهة لأنَّهما يرجعان إلى أنَّ الموجب غير واجب...
        فإذن الغير هو الواجب...
        والواجب هو الله سبحانه وتعالى.
        وبعد هذا يقال إنَّ الفلاسفة قالوا إنَّ وجود الله سبحانه وتعالى علّة لوجود العالم على صورته هذه فيكون العالم ممكناً لذاته واجباً بالله سبحانه وتعالى...
        أمَّا المتكلمون فقد قالوا إنَّ الله سبحانه وتعالى قد أوجب العالم بأنَّه اختار وجوده.
        فالعالم ممكن لذاته واجب باختيار الله سبحانه وتعالى وجوده...
        فهو واجب بإيجاد الله سبحانه وتعالى...
        فاتفق المتكلمون والفلاسفة على أنَّ العالم ممكن لذاته واجب لغيره...
        والوجوب المقصود هنا تحقق وجوده الآن عند المتكلمين...
        أمَّا الفلاسفة فلمَّا كان الله سبحانه وتعالى علّة لوجود العالم فالعالم عندهم واجب لا من بداية.
        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • محمد السيد والى
          طالب علم
          • Jan 2009
          • 9

          #5
          شكر وتقدير

          بارك الله فيك أخى محمد أكرم ونفعنى الله عز وجل بما قلت وجعله ستراً وحجاباً للك من عذابه فى الدارين بحق ما فرجت عن أخ مسلم كربة من كرب الدنيا
          وإن كرم ردك ليأذن لى فى طرح تساؤلات أخرى فى محاولة لفهم تلك المسألة وهى:-
          هل هناك فرق بين الجائز والممكن عند المتكلمين وهل هما بمعنى واحد
          ثم هل هناك فرق بين الممكن عند الفلاسفة والممكن عند المتكلمين
          وما الفرق بين مبدأ التخصيص والترجيح
          أفيدونا أفادكم الله

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي محمد،

            المتكلمون يستخدمون الكلمين لإفادة معنى واحد...

            فلذلك هما مترادفان اصطلاحاً...

            لكن هل مرّ عليك أخي مفرّق بينهما من العلماء -المتكلمون-؟

            أمَّا الممكن بين الفلاسفة والمتكلمين فهو واحد من حيث التعريف...

            إذ الفريقان متفقان على أنَّ الممكن ما كان من حيث ذاته غير موجب لوجود ولا لعدم.

            والفريقان متفقان على بعض أحكامه ككون الممكن الموجود موجوداً بغيره...

            وأنَّ الممكن الموجود موجَب بالواجب.

            ثمَّ اختلف الفريقان في بعض أحكام الممكن فأجاز الفلاسفة والمعتزلة من المتكلمين توسّط ممكنات بين الواجب والممكن الموجود.

            أمَّا السادة الأشاعرة فمنعوا ذلك وقالوا إنَّ التأثير في كلّ ممكن إنَّما هو من الله سبحانه وتعالى من غير واسطة.

            واختلف المتكلمون والفلاسفة في تجويز قدم الممكن...

            فأجازه الفلاسفة فقالوا لذلك بقدم العالم مع قولهم بإمكانه وافتقاره...

            ومنع ذلك المتكلمون فقالوا بأنَّ كلَّ ممكن فهو حادث له بداية.

            ثمَّ الفلاسفة يقولون بأنَّ الله سبحانه وتعالى موجب لوجود العالم بالعلّية...

            أي إنَّ تأثيره سبحانه وتعالى في العالم هو بأنَّه سبحانه وتعالى موجود...

            لأنَّ الله سبحانه وتعالى عند الفلاسفة هو الوجود المطلق -أو هو وجود خاصّ مطلق-.

            أمَّا المتكلمون -أهل الحقّ خاصّة- فقد قالوا بأنَّ الله سبحانه وتعالى موصوف بالإرادة فهو سبحانه وتعالى يختار ما يختار لا عن موجب عليه سبحانه وتعالى...

            فكلّ شيء غيره راجع لإرادته سبحانه وتعالى...

            والإرادة صفة بها الترجيح...

            فلذلك لا يقول الفلاسفة إنَّ الله سبحانه وتعالى يرجّح وجوداً ولا يريد موجوداً إلا بأن يقولوا ذلك مجازاً...

            لأنَّهم على الحقيقة نافون للإرادة وأنَّه سبحانه وتعالى يرجّح وجود شيء...

            ويقولون إنَّ الموجح للمكن هو المتوسطات الممكنة بينه وبين الله سبحانه وتعالى...

            أرجو أن يكون في هذا فائدة!

            وفقك الله...

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            يعمل...