بسم الله الرحمن الرحيم
هذه هي عقيدة الصوفية في مسائل التوحيد
إن الحق سبحانه وتعالى موجود قديم واحد حكيم قادر عليم قاهر رحيم مريد سميع مجيد رفيع متكلم بصير متكبر قدير حي أحد باق صمد وأنه عالم بعلم وقادر بقدرة ومريد بإرادة وسميع بسمع وبصير ببصر , متكلم بكلام , حي بحياة , باق ببقاء وله يدان هما صفتان يخلق بهما ما يشاء سبحانه على التخصيص وله الوجه وصفات ذاته , لا يقال هي هو ولا هي أغيار له بل هي صفات أزلية ونعوت سرمدية وأنه أحدي الذات ليس يشبه شيئاً من المصنوعات ولا يشبهه شيء من المخلوقات ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا صفاته أعراض ولا يُتصور في الأوهام ولا يُتقدر في العقول ولا له جهة
جهة ولا مكان ولا يجري عليه وقت وزمان ولا يجوز في وصفه زيادة ولا نقصان ولا يخصه هيئة وقدّ ولا يقطعه نهاية وحد ولا يحله حادث ولا يحمله على الفعل باعث ولا يجوز عليه لون ولا كون ولا ينصره مدد ولا عون ولا يخرج عن قدرته مقدور ولا ينفك عن حكمه مفطور ولا يعزب عن علمه معلوم ولا هو على فعله كيف يصنع وما يصنع ملوم .
لا يقال له : أين ولا حيث ولا كيف ولا يستفتح له وجود : فيقال : متى كان , ولا ينتهي له بقاء : فيقال استوى الأجل والزمان , ولا يقال : لِمَ فعل ما فعل إذ لا علة لأفعاله ولا يقال ما هو إذ لا جنس له فيتميز بأمارة عن أشكاله , يُرى لا عن مقابلة ويَرى لا عن مماقلة ويصنع لا عن مباشرة ومزاولة .
له الأسماء الحسنى والصفات العلا , يفعل ما يريد ويذل لحكمه العبيد , لا يجري في سلطانه إلا ما يشاء ولا يحصل في ملكه غير ما سبق به القضاء ما علم أنه يكون من الحادثات أراد أن يكون وما علم أنه لا يكون مما جاز أن يكون : أراد أن لا يكون , خالق أكساب العباد : خيرها وشرها ومبدع ما في العالم من الأعيان والآثار : قُلُّها وكُثرها ومرسل الرسل إلى الأمم من غير وجوب عليه .
ومتعبَّد الأنام على لسان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما لا سبيل لأحد باللوم والاعتراض عليه ومؤيد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالمعجزات الظاهرة والايات الباهرة بما أزاح به العذر وأوضح به اليقين والنُكر وحافظ بيضة الإسلام - أي عزه وجماعته - بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بخلفائه الراشدين ثم حارس الحق وناصره بما يوضحه من حجج الدين على ألسنة أوليائه , عصم الأمة الحنيفية عن الاجتماع على الضلالة وحسم مادة الباطل - أي الأصل والمنشأ - بما نصب من الدلالة وأنجز ما وعد من نصرة الدين بقوله : ( ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )
وللعبد الفقير شرح وحاشية على هذه العقيدة الإسلامية السليمة التي عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة وخلفها من العلماء العاملين والمحققين والحمد لله رب العالمين
هذه هي عقيدة الصوفية في مسائل التوحيد
إن الحق سبحانه وتعالى موجود قديم واحد حكيم قادر عليم قاهر رحيم مريد سميع مجيد رفيع متكلم بصير متكبر قدير حي أحد باق صمد وأنه عالم بعلم وقادر بقدرة ومريد بإرادة وسميع بسمع وبصير ببصر , متكلم بكلام , حي بحياة , باق ببقاء وله يدان هما صفتان يخلق بهما ما يشاء سبحانه على التخصيص وله الوجه وصفات ذاته , لا يقال هي هو ولا هي أغيار له بل هي صفات أزلية ونعوت سرمدية وأنه أحدي الذات ليس يشبه شيئاً من المصنوعات ولا يشبهه شيء من المخلوقات ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا صفاته أعراض ولا يُتصور في الأوهام ولا يُتقدر في العقول ولا له جهة
جهة ولا مكان ولا يجري عليه وقت وزمان ولا يجوز في وصفه زيادة ولا نقصان ولا يخصه هيئة وقدّ ولا يقطعه نهاية وحد ولا يحله حادث ولا يحمله على الفعل باعث ولا يجوز عليه لون ولا كون ولا ينصره مدد ولا عون ولا يخرج عن قدرته مقدور ولا ينفك عن حكمه مفطور ولا يعزب عن علمه معلوم ولا هو على فعله كيف يصنع وما يصنع ملوم .
لا يقال له : أين ولا حيث ولا كيف ولا يستفتح له وجود : فيقال : متى كان , ولا ينتهي له بقاء : فيقال استوى الأجل والزمان , ولا يقال : لِمَ فعل ما فعل إذ لا علة لأفعاله ولا يقال ما هو إذ لا جنس له فيتميز بأمارة عن أشكاله , يُرى لا عن مقابلة ويَرى لا عن مماقلة ويصنع لا عن مباشرة ومزاولة .
له الأسماء الحسنى والصفات العلا , يفعل ما يريد ويذل لحكمه العبيد , لا يجري في سلطانه إلا ما يشاء ولا يحصل في ملكه غير ما سبق به القضاء ما علم أنه يكون من الحادثات أراد أن يكون وما علم أنه لا يكون مما جاز أن يكون : أراد أن لا يكون , خالق أكساب العباد : خيرها وشرها ومبدع ما في العالم من الأعيان والآثار : قُلُّها وكُثرها ومرسل الرسل إلى الأمم من غير وجوب عليه .
ومتعبَّد الأنام على لسان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما لا سبيل لأحد باللوم والاعتراض عليه ومؤيد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالمعجزات الظاهرة والايات الباهرة بما أزاح به العذر وأوضح به اليقين والنُكر وحافظ بيضة الإسلام - أي عزه وجماعته - بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بخلفائه الراشدين ثم حارس الحق وناصره بما يوضحه من حجج الدين على ألسنة أوليائه , عصم الأمة الحنيفية عن الاجتماع على الضلالة وحسم مادة الباطل - أي الأصل والمنشأ - بما نصب من الدلالة وأنجز ما وعد من نصرة الدين بقوله : ( ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )
وللعبد الفقير شرح وحاشية على هذه العقيدة الإسلامية السليمة التي عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة وخلفها من العلماء العاملين والمحققين والحمد لله رب العالمين
تعليق