عرف الإمام البيضاوي الحمد في تفسيره للفاتحة بأنه الثناء على الجميل الاختياري من نعمة أو غيرها، وقال: والمدح هو الثناء على الجميل مطلقاً. ثم ذكر أمثلة الاستعمال.
ثم قال عند تفسيره لآية سورة الإسراء (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً...) الآية:
"نفى أن يكون له ما يشاركه من جنسه ومن غير جنسه اختياراً واضطراراً وما يعاونه ويقويه، ورتب الحمد عليه للدلالة على أنه الذي يستحق جنس الحمد". انتهى.
فالأول نص على كون الحمد على الجميل الاختياري فيخرج به الاضطراري، والثاني يقول إن الحمد يترتب على نفي المنفي اضطراراً، فيلزم منه ترتب الحمد على ثبوت الثابت اضطراراً كذلك.
وهذه الآية استشكلت بها تعريف العلماء للحمد في مصنفاتهم إذ إن الإرادة لا تتعلق إلا بالممكن، بينما ظاهر الآية الثناء على الله تعالى بما لا يتعلق به الاختيار والإرادة. ثم رجعت للبيضاوي فوجدته قال ما قال مما يشي بالتناقض.
فهل من جواب على هذا الاستشكال مني أو توهم الإشكال؟
ثم قال عند تفسيره لآية سورة الإسراء (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً...) الآية:
"نفى أن يكون له ما يشاركه من جنسه ومن غير جنسه اختياراً واضطراراً وما يعاونه ويقويه، ورتب الحمد عليه للدلالة على أنه الذي يستحق جنس الحمد". انتهى.
فالأول نص على كون الحمد على الجميل الاختياري فيخرج به الاضطراري، والثاني يقول إن الحمد يترتب على نفي المنفي اضطراراً، فيلزم منه ترتب الحمد على ثبوت الثابت اضطراراً كذلك.
وهذه الآية استشكلت بها تعريف العلماء للحمد في مصنفاتهم إذ إن الإرادة لا تتعلق إلا بالممكن، بينما ظاهر الآية الثناء على الله تعالى بما لا يتعلق به الاختيار والإرادة. ثم رجعت للبيضاوي فوجدته قال ما قال مما يشي بالتناقض.
فهل من جواب على هذا الاستشكال مني أو توهم الإشكال؟
تعليق