الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين و بعد
فقد سألني أخ كريم أن أجمع له أسماء الكتب العقدية التي ردت علي ابن تيمية لا سيما ممن عاصره ففتحت هذا الموضوع لأذكر فيه ما يحضرني مع اعترافي بقصور باعي وقلة اطلاعي وأرجو أن يثري الإخوة هذا الموضوع بما يعلمونه
ومن مكرور القول أني مع القول الوسط في ابن تيمية وهو الإقرار بفضائله من علم و زهد و الإنكار لشواذ مسائله أصولا وفروعا كما عليه الشيخ الإمام تقي الدين السبكي و يختلف القول شدة ولينا حسب ذيوع البدع ،عفا الله عنه
وليلاحظ أن المطلوب هنا هو مسائل الاعتقاد لا مسائل الفروع كالطلاق والتوسل والزيارة
فأقول فمن الردود العقدية :
1- رد شيخ الإسلام بدر الدين بن جماعة ت 733هـ :المسمي بإيضاح الدليل و قطع حجج أهل التعطيل ،وهذا الكتاب يبين فيه الشيخ آيات وأحاديث الصفات وكيف تفهم ولم يصرح بابن تيمية بل قال بعض الحنابلة ، وهذا الكتاب مطبوع وهو علي الشبكة
2- رد الشيخ صفي الدين الهندي ت 716 هـ : في الرسالة التسعينية وهي موجودة بموقع الرازي وطبعتها دار البصائر بتحقيق الأخ عبد النصير المليباري ،ولم يصرح الهندي فيها باسم ابن تيمية بل قال بعض الحنابلة
3- رد الشيخ الإمام أبي العباس السروجي الحنفي ت 710هـ: وسمه الذهبي بأنه رد فيه أدب و تؤدة ،و رد ابن تيمية علي رده ،وهذا الكتاب مفقود حتي الآن ،ورد ابن تيمية عليه طبع بعضه وهو المسمي بأجوبة الاعتراضات المصرية علي الفتيا الحموية
4- رد الشيخ شهاب الدين بن جهبل ت 733هـ : رده علي الفتيا الحموية مطبوع في الطبقات الكبري للتاج السبكي ،وطبع مفردا بتحقيق د.طه الدسوقي حبيشي
5- رد الشيخ شهاب الدين الإخميمي ت 764هـ : وذلك في كتابين : أحدهما مطبوع بتحقيق شيخنا العلامة سعيد فودة وهو الرد علي مسألة حوادث لا أول لها ،والثاني كتابه المنقذ من الزلل في القول والعمل وهو مخطوط وفيه أبحاث في الرد علي ابن تيمية وقد أشار إليه الإخميمي في كتبه :"الرد علي حوادث لا أول لها"
6- رد الشيخ شهاب الدين الجعبري السلفي ت732 هـ: المسمي بالتقويم في إبطال التجسيم وهو مخطوط و إن شاء الله تعالي نراه بتحقيق شيخنا العلامة سعيد فودة أدام الله أيامه
7-- رد الشيخ علاء الدين القونوي ت729هـ : في شرحه المسمي "حسن التصرف في شرح التعرف لمذاهب أهل التصوف" وهذا الكتاب فيه جانب عقدي يبلغ ثلث الكتاب اعتني فيه الشيخ ببيان عقيدة أهل السنة ،ورد علي ابن تيمية في موضع ولم يصرح باسمه بل قال بعض أهل عصرنا ،والكتاب مخطوط
8- رد الشيخ شمس الدين ابن اللبان ت749 هـ : في كتابه المسمي :"إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المتشابهات" ولم يصرح باسم ابن تيمية بل قال :"بعض من يدعي الانتساب إلي السلف من أهل عصرنا" ،والكتاب مطبوع طبعة قديمة نادرة منسوبا خطئا لابن عربي وطبعة حديثة بدار الكتب العلمية منسوبا علي الصواب لابن اللبان
وقد وصف التاج السبكي هذا الكتاب بالحسن وهذا يكفيه
9- رد الحافظ صلاح الدين العلائي ت 761هـ : في موضعين :
الأول: سرده لما شذ فيه ابن تيمية أصولا و فروعا وهو موجود ضمن ذخائر القصر لابن طولون
الثاني :في كتابه الأربعين المستغنية بنفسها عن المعين : في شرح حديث :" أول ما خلق الله القلم " رد عليه في حوادث لا أول لها دون ذكر اسمه بل قال :"بعض الميتدعة في زماننا " والكتاب مطبوع بتحقيق مشهور سلمان بالدار الأثرية و قدم له مشهور مقدمة طويلة دلت علي عدم فهمه لمسألة حوادث لا أول لها فهو لا يتصورها أصلا ومع ذلك يعتقدها و يخطيء خمسة وخمسن عالما ردوا علي ابن تيمية فيها وقد ذكر هو أسماءهم جميعا من ابن دقيق العيد والسبكي إلي الألباني و شيخنا سعيد فودة حفظه الله تعالي
10-رد شيخ الإسلام أوحد المجتهدين أبي الحسن تقي الدين السبكي ت 756هـ رحمه الله تعالي
له في الرد علي ابن تيمية و تلاميذه في الأصول :
1- السيف الصقيل في الرد علي ابن زفيل : مطبوع بالمكتبة الأزهرية للتراث وموجود علي موقع الرازي بتعليقات العلامة الكوثري
وهذا الكتاب علي اختصاره فيه كلام نفيس في مسألة اطراد الصفات وهي من أشهر إشكالات أدعياء السلفية وقد أفردت لها موضوعا منذ أعوام فليراجع
2- رسالة في الاستواء و رد شبهات الحشوية: مخطوطة
3-نقض مواضع من درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية
11-رد الإمام أبو حيان الأندلسي ت 745 هـ : في تفسير آية الكرسي من البحر المحيط والنهر الماد ، وقد عبث الوهابية بالبحر المحيط وحذفوا النص وكذا النهر الماد ثم وجدت طبعة حديثة من النهر الماد و فيها النص كاملا دون حذف
12- الشيخ عفيف الدين اليافعي ت768 هـ : في مواضع من مرآة الجنان و روض الرياحين وكلاهما مطبوع
وكل هؤلاء من المعاصرين لابن تيمية ولا شك عندي أن من رد علي ابن تيمية في مسائل الفروع كابن الوكيل وابن مخلوف والكمال الزملكاني و الإخنائي والبكري والفاكهي والتركماني و غيرهم لا بد أنهم قد ردوا عليه في الأصول أيضا ،وبمرور الزمان تخرج لنا دور المخطوطات نفائسها و الله تعالي أعلم
هذا ما حضرني من المعاصرين له
ومن جاء بعده :
1- تاج الدين السبكي : في مواضع متفرقة من الطبقات الكبري
2-العلاء البخاري في رسالته : الملجمة للمجسمة :ذكر اسمها ابن طولون في تاريخ المزة
3- تقي الدين الحصني : دفع شبه من شبه وتمرد : مطبوع متوافر
4-ابن الهائم : رسالة في الستين مسألة التي أنكرت علي ابن تيمية
5- الحافظ ابن حجر :في مسألة حوادث لا أول لها في فتح الباري
ومن العلماء المتأخرين كثيرون جدا أبرزهم المشايخ الدجوي والكوثري و العزامي و منصور عويس و شيخنا العلامة سعيد فودة في الكاشف الصغير وفي نقضه للتدمرية وفي غيرهما من كتبه حفظه الله تعالي
هذا ما حضرني الآن وأرجو أن يثري الإخوة هذا الموضوع
والله الموفق
فقد سألني أخ كريم أن أجمع له أسماء الكتب العقدية التي ردت علي ابن تيمية لا سيما ممن عاصره ففتحت هذا الموضوع لأذكر فيه ما يحضرني مع اعترافي بقصور باعي وقلة اطلاعي وأرجو أن يثري الإخوة هذا الموضوع بما يعلمونه
ومن مكرور القول أني مع القول الوسط في ابن تيمية وهو الإقرار بفضائله من علم و زهد و الإنكار لشواذ مسائله أصولا وفروعا كما عليه الشيخ الإمام تقي الدين السبكي و يختلف القول شدة ولينا حسب ذيوع البدع ،عفا الله عنه
وليلاحظ أن المطلوب هنا هو مسائل الاعتقاد لا مسائل الفروع كالطلاق والتوسل والزيارة
فأقول فمن الردود العقدية :
1- رد شيخ الإسلام بدر الدين بن جماعة ت 733هـ :المسمي بإيضاح الدليل و قطع حجج أهل التعطيل ،وهذا الكتاب يبين فيه الشيخ آيات وأحاديث الصفات وكيف تفهم ولم يصرح بابن تيمية بل قال بعض الحنابلة ، وهذا الكتاب مطبوع وهو علي الشبكة
2- رد الشيخ صفي الدين الهندي ت 716 هـ : في الرسالة التسعينية وهي موجودة بموقع الرازي وطبعتها دار البصائر بتحقيق الأخ عبد النصير المليباري ،ولم يصرح الهندي فيها باسم ابن تيمية بل قال بعض الحنابلة
3- رد الشيخ الإمام أبي العباس السروجي الحنفي ت 710هـ: وسمه الذهبي بأنه رد فيه أدب و تؤدة ،و رد ابن تيمية علي رده ،وهذا الكتاب مفقود حتي الآن ،ورد ابن تيمية عليه طبع بعضه وهو المسمي بأجوبة الاعتراضات المصرية علي الفتيا الحموية
4- رد الشيخ شهاب الدين بن جهبل ت 733هـ : رده علي الفتيا الحموية مطبوع في الطبقات الكبري للتاج السبكي ،وطبع مفردا بتحقيق د.طه الدسوقي حبيشي
5- رد الشيخ شهاب الدين الإخميمي ت 764هـ : وذلك في كتابين : أحدهما مطبوع بتحقيق شيخنا العلامة سعيد فودة وهو الرد علي مسألة حوادث لا أول لها ،والثاني كتابه المنقذ من الزلل في القول والعمل وهو مخطوط وفيه أبحاث في الرد علي ابن تيمية وقد أشار إليه الإخميمي في كتبه :"الرد علي حوادث لا أول لها"
6- رد الشيخ شهاب الدين الجعبري السلفي ت732 هـ: المسمي بالتقويم في إبطال التجسيم وهو مخطوط و إن شاء الله تعالي نراه بتحقيق شيخنا العلامة سعيد فودة أدام الله أيامه
7-- رد الشيخ علاء الدين القونوي ت729هـ : في شرحه المسمي "حسن التصرف في شرح التعرف لمذاهب أهل التصوف" وهذا الكتاب فيه جانب عقدي يبلغ ثلث الكتاب اعتني فيه الشيخ ببيان عقيدة أهل السنة ،ورد علي ابن تيمية في موضع ولم يصرح باسمه بل قال بعض أهل عصرنا ،والكتاب مخطوط
8- رد الشيخ شمس الدين ابن اللبان ت749 هـ : في كتابه المسمي :"إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المتشابهات" ولم يصرح باسم ابن تيمية بل قال :"بعض من يدعي الانتساب إلي السلف من أهل عصرنا" ،والكتاب مطبوع طبعة قديمة نادرة منسوبا خطئا لابن عربي وطبعة حديثة بدار الكتب العلمية منسوبا علي الصواب لابن اللبان
وقد وصف التاج السبكي هذا الكتاب بالحسن وهذا يكفيه
9- رد الحافظ صلاح الدين العلائي ت 761هـ : في موضعين :
الأول: سرده لما شذ فيه ابن تيمية أصولا و فروعا وهو موجود ضمن ذخائر القصر لابن طولون
الثاني :في كتابه الأربعين المستغنية بنفسها عن المعين : في شرح حديث :" أول ما خلق الله القلم " رد عليه في حوادث لا أول لها دون ذكر اسمه بل قال :"بعض الميتدعة في زماننا " والكتاب مطبوع بتحقيق مشهور سلمان بالدار الأثرية و قدم له مشهور مقدمة طويلة دلت علي عدم فهمه لمسألة حوادث لا أول لها فهو لا يتصورها أصلا ومع ذلك يعتقدها و يخطيء خمسة وخمسن عالما ردوا علي ابن تيمية فيها وقد ذكر هو أسماءهم جميعا من ابن دقيق العيد والسبكي إلي الألباني و شيخنا سعيد فودة حفظه الله تعالي
10-رد شيخ الإسلام أوحد المجتهدين أبي الحسن تقي الدين السبكي ت 756هـ رحمه الله تعالي
له في الرد علي ابن تيمية و تلاميذه في الأصول :
1- السيف الصقيل في الرد علي ابن زفيل : مطبوع بالمكتبة الأزهرية للتراث وموجود علي موقع الرازي بتعليقات العلامة الكوثري
وهذا الكتاب علي اختصاره فيه كلام نفيس في مسألة اطراد الصفات وهي من أشهر إشكالات أدعياء السلفية وقد أفردت لها موضوعا منذ أعوام فليراجع
2- رسالة في الاستواء و رد شبهات الحشوية: مخطوطة
3-نقض مواضع من درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية
11-رد الإمام أبو حيان الأندلسي ت 745 هـ : في تفسير آية الكرسي من البحر المحيط والنهر الماد ، وقد عبث الوهابية بالبحر المحيط وحذفوا النص وكذا النهر الماد ثم وجدت طبعة حديثة من النهر الماد و فيها النص كاملا دون حذف
12- الشيخ عفيف الدين اليافعي ت768 هـ : في مواضع من مرآة الجنان و روض الرياحين وكلاهما مطبوع
وكل هؤلاء من المعاصرين لابن تيمية ولا شك عندي أن من رد علي ابن تيمية في مسائل الفروع كابن الوكيل وابن مخلوف والكمال الزملكاني و الإخنائي والبكري والفاكهي والتركماني و غيرهم لا بد أنهم قد ردوا عليه في الأصول أيضا ،وبمرور الزمان تخرج لنا دور المخطوطات نفائسها و الله تعالي أعلم
هذا ما حضرني من المعاصرين له
ومن جاء بعده :
1- تاج الدين السبكي : في مواضع متفرقة من الطبقات الكبري
2-العلاء البخاري في رسالته : الملجمة للمجسمة :ذكر اسمها ابن طولون في تاريخ المزة
3- تقي الدين الحصني : دفع شبه من شبه وتمرد : مطبوع متوافر
4-ابن الهائم : رسالة في الستين مسألة التي أنكرت علي ابن تيمية
5- الحافظ ابن حجر :في مسألة حوادث لا أول لها في فتح الباري
ومن العلماء المتأخرين كثيرون جدا أبرزهم المشايخ الدجوي والكوثري و العزامي و منصور عويس و شيخنا العلامة سعيد فودة في الكاشف الصغير وفي نقضه للتدمرية وفي غيرهما من كتبه حفظه الله تعالي
هذا ما حضرني الآن وأرجو أن يثري الإخوة هذا الموضوع
والله الموفق
تعليق