فتوى لابن عثيمين!! التناقض والحياء في إثبات الحركة لله تعالى!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي عبد اللطيف
    طالب علم
    • Dec 2007
    • 730

    #1

    فتوى لابن عثيمين!! التناقض والحياء في إثبات الحركة لله تعالى!

    (‏423‏)‏ سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن قول أحد الخطباء في كلامه حول غزوة بدر‏:‏ ‏"‏التقى إله وشيطان‏"‏‏.‏ فقد قال بعض العلماء ‏:‏ إن هذه العبارة كفر صريح، لأن ظاهر العبارة إثبات الحركة لله - عز وجل - نرجو من فضيلتكم توضيح ذلك‏؟‏‏.‏

    فأجاب بقوله‏:‏ لا شك أن هذه العبارة لا تنبغي، وإن كان قائلها قد أراد التجوز فإن التجوز إنما يسوغ إذا لم يوهم معنى فاسدًا لا يليق به‏.‏ والمعنى الذي لا يليق هنا أن يجعل الشيطان قبيلًا لله تعالى، وندًا له، وقرنًا يواجهه، كما يواجه المرء قرنه، وهذا حرام، ولا يجوز‏.‏

    ولو أراد الناطق به تنقص الله تعالى وتنزيله إلى هذا الحد لكان كافرًا، ولكنه حيث لم يرد ذلك نقول له‏:‏ هذا التعبير حرام، ثم إن تعبيره به ظانًا أنه جائز بالتأويل الذي قصده فإنه لا يأثم بذلك لجهله، ولكن عليه ألا يعود لمثل ذلك‏.‏

    وأما قوله بعض العلماء الذي نقلت‏:‏ ‏"‏إن هذه العبارة كفر صريح‏"‏ فليس بجيد على إطلاقه، وقد علمت التفصيل فيه‏.‏

    وأما تعليل القائل لحكمه بكفر هذا الخطيب أن ظاهر عبارته إثبات الحركة لله - عز وجل - فهذا التعليل يقتضي امتناع الحركة لله، وأن إثباتها كفر، وفيه نظر ظاهر، فقد أثبت الله تعالى لنفسه في كتابه أنه يفعل، وأنه يجيء يوم القيامة، وأنه استوى على العرش، أي علا عليه علوًا يليق بجلاله، وأثبت نبيه، صلى الله عليه وسلم، أنه ينزل إلى السماء الدنيا في كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول ‏:‏من يدعوني فأستجيب له‏؟‏ من يسألني فأعطيه‏؟‏ من يستغفرني فأغفر له‏؟‏ واتفق أهل السنة على القول بمقتضى ما دل عليه الكتاب والسنة من ذلك غير خائضين فيه، ولا محرفين للكلم عن مواضعه، ولا معطلين له عن دلائله‏.‏ وهذه النصوص في إثبات الفعل، والمجيء، والاستواء، والنزول إلى السماء الدنيا إن كانت تستلزم الحركة لله فالحركة له حق ثابت بمقتضى هذه النصوص ولازمها، وإن كنا لا نعقل كيفية هذه الحركة، ولهذا أجاب الإمام مالك من سأله عن قوله تعالى‏:‏ ‏{‏الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى‏}‏ ‏[‏طه‏:‏ 5‏]‏ ‏.‏ كيف استوى‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة‏"‏‏.‏ وإن كانت هذه النصوص لا تستلزم الحركة لله تعالى لم يكن لنا إثبات الحركة له بهذه النصوص، وليس لنا أيضًا أن ننفيها عنه بمقتضى استبعاد عقولنا لها، أو توهمنا أنها تستلزم إثبات النقص، وذلك أن صفات الله تعالى توقيفية، يتوقف إثباتها ونفيها على ما جاء به الكتاب والسنة، لامتناع القياس في حقه تعالى، فإنه لا مثل له ولا ند، وليس في الكتاب والسنة إثبات لفظ الحركة أو نفيه، فالقول بإثبات لفظه أو نفيه قول على الله بلا علم‏.‏ وقد قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ‏}‏ ‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً‏}‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 36‏]‏ ‏.‏ فإذا كان مقتضى النصوص السكوت عن إثبات الحركة لله تعالى أو نفيها عنه، فكيف نكفر من تكلم بكلام يثبت ظاهره ـ حسب زعم هذا العالم ـ التحرك لله تعالى‏؟‏‏!‏ وتكفير المسلم ليس بالأمر الهين، فإنّ من دعا رجلًا بالكفر فقد باء بها أحدهما، فإن كان المدعو كافرًا باء بها، وإلا باء بها الداعي‏.‏

    وقد تكلم شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في كثير من رسائله في الصفات على مسألة الحركة، وبين أقوال الناس فيها، وما هو الحق من ذلك، وأن من الناس من جزم بإثباتها، ومنهم من توقف، ومنهم من جزم بنفيها‏.‏

    والصواب في ذلك‏:‏ أن ما دل عليه الكتاب والسنة من أفعال الله تعالى، ولوازمها فهو حق ثابت يجب الإيمان به، وليس فيه نقص ولا مشابهة للخلق، فعليك بهذا الأصل فإنه يفيدك، وأعرض عما كان عليه أهل الكلام من الأقيسة الفاسدة التي يحاولون صرف نصوص الكتاب والسنة إليها ليحرفوا بها الكلم عن مواضعه، سواء عن نية صالحة أو سيئة‏.‏

    اهــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من:
    تحتوي خزانة الكتب على أمهات كتب العلوم الشرعية بفروعها المختلفة، والتي تعد رافدا مهما للباحثين المختصين وغير المختصين من زوار الموقع، مما يؤدي إلى نشر الوعي الديني لدى المسلمين وتعميق انتمائهم للإسلام وفهم قضاياه.- كتاب مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين **


    وحقيقة كلامه تخبط وتهافت وتناقض نقلته هنا ليدرك المؤمن السني الموحد نعمة الفهم ومتابعة الكتاب والسنة بفهم أئمة أهل السنة والجماعة من الأئمة الأربعة ومن سار على أقدامهم.
    فتأملوا..........................................
    الحمد لله
  • حماد محمد الشنقيطي
    طالب علم
    • Feb 2010
    • 252

    #2
    و إليك هذا السؤال الأعجب الذي وجه لابن عثيمين:
    و هو موجود في كتاب بعنوان: "فتاوي العقيدة، أسئلة هامة ملحة، و أجوبة نافعة في العقيدة الصحيحة"؛ طبعة دار الجيل بيروت، مكتبة السنة القاهرة؛ الطبعة الثانية 1414هـ؛ و هي طبعة متوفرة في الأسواق لدينا هنا في السعودية.
    و المصادر التي اعتمد عليها الناشر في الفتاوى هي: 1. مجموع فتاوى ابن عثيمين. 2. فتاوى نور على الدرب. 3. أسئلة مهمة تمس إليها الحاجة؛ رسالة معتمدة من الشيخ. 4. فتاوى و دروس الحرم المكي؛ عرضت على الشيخ.
    كذلك قال الناشر في المقدمة.

    سئل الشيخ: هو يوصف الله بالمكر؟ و هل يسمى به؟
    فأجاب: لا يوصف الله تعالى بالمكر إلا مقيدا، فلا يوصف الله تعالى به وصفا مطلقا، قال الله تعالى: {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}؛ ففي هذه الآية دليل على أن لله مكرا، و المكر هو التوصل إلى إيقاع الخصم من حيث لا يشعر؛ و منه جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري: "الحرب خدعة".
    فإن قيل: كيف يوصف الله بالمكر، مع أن ظاهره أنه مذموم؟
    قيل: إن المكر في محله محمود، يدل على قوة الماكر، و أنه غالب على خصمه، و لذلك لا يوصف الله به على الإطلاق؛ فلا يجوز أن تقول: "إن الله ماكر"، و إنما تذكر هذه الصفة في مقام، و يكون مدحا؛ مثل قوله تعالى: {و يمكرون و يمكر الله}، و قوله: {و مكروا مكرا و مكرنا مكرا و هم لا يشعرون}، و مثل قوله تعالى: {أفأمنوا مكر الله}؛ و لا تُنفى عنه هذه الصفة على سبيل الإطلاق، بل إنها في المقام التي تكون مدحا يوصف بها، و في المقام التي لا تكون مدحا لا يوصف بها؛ و كذلك لا يسمى الله به، فلا يقال: "إن من اسماء الله الماكر"، و المكر من الصفات الفعلية، لأنها تتعلق بمشيئة الله سبحانه.

    و هذا السؤال الثاني أعجب و أعجب!!!!

    هل نفهم من حديث: "إن الله لا يمل حتى تملوا"؛ متفق عليه؛ أن الله يوصف بالملل؟
    الجواب: من المعلوم أن القاعدة عند أهل السنة و الجماعة أننا نصف الله تبارك و تعالى بما وصف به نفسه من غير تمثيل و لا تكييف؛ فإذا كان هذا الحديث يدل على أن لله مللا، فإن ملل الله ليس كمثل مللنا نحن؛ بل هو ملل ليس فيه شيء من النقص؛ أما ملل الإنسان فإن فيه أشياء من النقص لأنه يتعب نفسيا، و جسميا مما نزل به، لعدم قوة تحمله؛ و أما ملل الله إن كان هذا الحديث يدل عليه، فإنه ملل يليق به عز و جل، و لا يتضمن نقصا بوجه من الوجوه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟

    و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم!!!!!!!!!!!!!!!
    ما تعليقكم على هذا؟؟؟؟؟؟

    تعليق

    • حماد محمد الشنقيطي
      طالب علم
      • Feb 2010
      • 252

      #3
      و لعل مشككا يأتي و يقول: "ليس هذا من فتاوى ابن عثيمين"؛ و لذلك كتبت المصدر الذي أخذت منه سابقا؛ و هذا المصدر الثاني لا يشكك فيه أحد؛ لأنه معروف متداول عند الناس هنا في السعودية.

      كتاب مجموع فتاوي و رسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين؛ جمع و ترتيب فهد بن ناصر بن إبراهيم السليمان، طبع بإشراف مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العيثيمين الخيرية، دار الثريا للنشر؛ الطبعة الأولى 1407هـ؛ الطبعة الأخيرة 1413هـ؛ و في أول الكتاب إذن خطي باسم الشيخ محمد بن صالح العثيمين بالسماح لفهد الناصر بطباعة الفتاوى.
      و في مقدمة الكتاب يقول فهد بن ناصر: "و بعد، فإنه بعد صدور (فتاوى العقيدة)، عثر فضيلة الشيخ حفظه الله تعالى على مجموعة من الفتاوى المتعلقة بالعقيدة، مما استدعى إعادة النظر في تلك الفتاوى لإدخالها ضمن مجموع الفتاوى و الرسائل، و قد جرى و لله الحمد إدخال تلك الفتاوى بعد إعادة الترتيب و إضافة الرسائل إليها...."؛ و الكتاب المشار إليه يحمل نفس العنوان الذي أخذت منه نص السؤالين و الجوابين.

      السؤال الأول -سؤال المكر- هو في مجموع الفتاوى برقم 80 (جزء 1 صفحة 170).
      السؤال الثاني -سؤال الملل- هو في مجموع الفتاوى برقم 84 و 85 (جزء 1 صفحة 174).
      و انظر لزاما في كتاب مجموع فتاواه هذا:
      س 24: عن دوران الشمس حول الأرض، و هو ما يقول به؛ فالأرض لا تدور حول الشمس؟؟؟؟؟
      س 60: حديث "لو دليتم بحبل إلى الأرض السابعة..."؛ الحديث، انظر شرحه.
      س 62: انظر شرحه لمعنى المعية.
      س 63: إثبات العينين -بلفظ التثنية- لله؛ تعالى الله عما يقول المجسمة علوا كبيرا؛ سبحانك ربي ما أحلمك.
      س 65: انظر رده على من قال: "إن كون الدجال أعور لا يثبت أن الله تعالى له عينين؟
      س 74: إثبات الأذية لله، أذية تليق به تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟
      س 75: هل يدي الله يمينان؟ أم هما يمين و شمال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      س 76: خلق الله آدم على صورته، و انظر الاحتمال الثاني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      س 81: حول وصف الله بالخيانة و الخداع؛ نفى الأولى و أثبت الثانية، طبعا خداعا يليق به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      س 88: هل تتشابه صفة الخالق و صفة المخلوق؟ انظر إجابته على السؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      س 92: انظر شرحه لحديث الهرولة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و قد ألحق هذا السؤال و الجواب برسالة ألفها حول الهرولة، و أخرى في الرد على من نفى مطلق الكيفية من معنى الاستواء و رده على ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      ملاحظة: كل هذه الطامات هي من الجزء الأول فقط؛ و والله ما قرأته متمعنا -و أنا لست من أهل العلم و الله، و لا حتى أوصف بكوني طالب علم- فما بالك لو قرأ هذا الجزء عالم؛ فكيف لو كان العالم متخصصا في علم التوحيد، و الكلام، و المنطق!!!!!!!!!!!!!!!!

      ملاحظة: مجموع الفتاوى الذي لدي يقع في ستة و عشرين مجلداً -و الظاهر أن موسوعة الفتاوى هذه أكبر بكثير من هذا العدد-:
      العشرة المجلدات الأولى في العقيدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      تعليق

      • نزار بن علي
        طالب علم
        • Nov 2005
        • 1729

        #4
        المتتبع لفتوى ابن عثيمين يلاحظ التذبذب والتشكك والتخبط في إثبات الحركة لله تعالى عن قوله علوا كبيرا.
        وهذا الشك والتذبذب لا يجوز في العقائد بإجماع.

        ولذا كان موقف أهل السنة والجماعة واضحا في القطع بنفي اتصاف الله تعالى بالحركة والسكون.
        والحمد لله الذي حفظ لنا نصوصهم لتكون حجة على المشبهة والمجسمة.

        بل المسألة أعظم مما يتصور الوهابية؛ إذ نقل الطبري في التبصير (ص 201) اجتماع الموحدين من أهل القبلة وغيرهم على فساد وصف الله تعالى بالحركة والسكون.
        فما بالك بإجماع نقله الإمام الطبري عن الموحدين وهم أهل السنة قبل ظهور أهل الزيغ والبدع الوهابية بقرون.

        وقال الإمام أبو سليمان الخطابي ردا على من أثبت الحركة والسكون لله تعالى: وهذا خطأ فاحش، والله سبحانه لا يوصف بالحركة لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد، وإنما يجوز أن يوصف بالحركة من يجوز أن يوصف بالسكون، وكلاهما من أعراض الحدث وأوصاف المخلوقين، والله جل وعز متعال عنهما، ليس كمثله شيء. (معالم السنن، ج4/ص331، 332)

        وقال الإمام القاضي الفقيه ابن رشد الجد : ولا يجوز عليه تعالى ما يجوز على الجواهر والأجسام من الحركة والسكون والزوال والانتقال والتغير والمنافع والمضار، ولا تحويه الأمكنة ولا تحيط به الأزمة. (المقدمات ج1/ص23)

        فلم يتشكك أهل السنة والجماعة في نفي الحركة والسكون عن الله تعالى، ونصوصهم في ذلك عديدة، وإنما ذكرنا نصوص بعض أعيانهم الذين هم حجة على الناس لما علم من علمهم وفضلهم.

        واعلموا أن عقيدة الوهابية لا تستقيم بنفي الحركة والسكون عن الله تعالى؛ فإنهم يعتقدون أن الله ـ تعالى عن قولهم ـ محدود في حيز وجهة، يفرغ حيزا ويشغل آخر، ويفعل في ذاته الحوادث التي منها الحركات والسكنات والنزول والقعود وغير ذلك مما لا ينفك عن الحركة والسكون، فالحركة والسكون أصل اعتقادهم الفاسد، وهو نقيض اعتقاد أهل السنة والجماعة بنص الإمام الطبري والخطابي وابن رشد الجد وغيرهم. ويسمي الوهابية هذه العقائد الفاسدة بالأفعال الاختيارية. وهو اصطلاح منهم على الحوادث التي تقوم بذات الله تعالى عن قولهم علوا كبيرا والتي منها الحركة والسكون.
        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

        تعليق

        يعمل...